رواية وسيطرت المشاعر الفصل الحادي عشر 11 كامل بقلم زهرة الربيع
في حياتنا...... سيبني انا بتصرف وعارف بعمل ايه
ولسه هيمشي ابوه قال ....يعني هتتجوز بنته وتبقى تحت ايديه وتخسر مراتك وبيتك وابنك عشان تكسب الشركه وتعب الليالي
سليم لبس النضاره وقال بحزم..... انا معرفش حاجه عن الخساره ...ولا هخسر مراتي وابني ولا هخسر شركتي..ارتاح انت واتفرج
قال كده ومشي ونادر بص لطيفه بحزن شديد وهو قلقان جدا عليه لانو اكتر واحد عارف حازم...قعد على الكرسي بتعب وهو مش عارف يعمل ايه علشان يحميه
عند ادهم وصل عند شقة ميرا وبقى يخبط على الباب بشده وقلق
ميرا فتحت الباب بسرعه وقالت بخوف.... ادهم الحمد لله انك جيت
ادهم دخل وقال بسرعه.... في ايه..... ايه اللي قلتيه في التليفون ده
ميرا قالت بقلق...... مش عارفه في صوت في الشقه ....وشكلو لما سمع الباب اتخبى في البلكونه لاني سمعت صوته من الاوضه
ادهم قال بذهول ...غريبه حرامي هنا في كمباوند راقي زي ده ...بصي خليكي هنا ما تدخليش ورايا .... لو حصل ايه متجيش فاهمه
ميرا لسه هتكلموا سمعوا خبط على الباب وصوت عربيات البوليس
ميرا قالت بذهول شديد.... ايه ده..ايه الصوت ده يا ادهم
ادهم قال بارتياح ....ما تقلقيش ده البوليس.... انا كلمتهم
ميرا
ادهم قال باستغراب.... ليه ازاي.... فيه حرامي في المكان لازم يتصرفو
ولسه هيروح يفتح الباب مسكت ايده وقالت بسرعه..... لا ما تفتحش....هقول لهم ايه
ادهم بص لها بدهشه وقال ....في ايه مالك... هتقولي لهم اللي حصل بالظبط ..وهما هيحققوا في الموضوع
ميرا قالت بتوتر شديد.... قصدي يعني ممكن يكون هرب من البلكونه
ادهم قال بضيق منها .....وحتى لو هرب .....ممكن يرجع تاني لازم يامنوا المكان ويحققوا في الموضوع ....اوعي ما تعطليناش
بس ميرا وقفت قدامه بسرعه وقالت بتوتر ....لا لا مش هينفع صدقني
ادهم بص لها بشك وقال... في ايه يا ميرا
ميرا بلعت ريقها و قالت بحرج شديد.....بصراحه كده ما فيش حرامي ولا حاجه ......انا عملت كده علشان توافق تيجي.... كنت عايزه اشوفك يا ادهم
ادهم اتسعت عينيه بذهول وقال ...نعم يا اختي
بقلم...زهرة الربيع
عند سليم كان في الشركه هيتجنن لان حازم قافل تليفونه ورفض يجي يتمم الصفقه والوفد مشي وادالهم اخر معاد بالعافيه بعد الحاح شديد من سليم لان الصفقه مهمه بالنسباله وبيجهزلها بقالو كتير
سليم بقى يلف في المكتب بغضب وجنون وهو بيقول ...
ودفع كل الحاجات اللي على المكتب اتكسرت كلها
طه قال بخوف عليه....يا باشا اهدى مش كده .....هنلاقي حل اكيد
سليم قال بغضب....مفيش حل غير اني اخلص عليه وارتاح و...
بس قطع كلامه بزهول لما شاف حاجه صغيره على الارض كانت في الفازا اللي اتكسرت
سليم وطى مسكها وهو بيبصلها بصدمه وقال....ايه ده...كاميرا...فيه كاميرا في المكتب
طه قال باستغراب...دي شكلها كانت في الفازا ولما كسرتها وقعت
سليم بصلو بضيق وقال بسخريه...والظاهر كمان كان حد مخبيها
وزعق فيه بغضب وقال...ما واضح انها كانت في الزفت ..ايه اللي جابها هنا ..ازاي حد حاطط كاميرا في مكتبي وانتو نايمين..فريق المراقبه فين....ولا انا هستغرب ليه...تلاقيه حازم الكلب ..ماهو متعود يخبي عيونو في الشركه كلها
طه قال بتوتر....معنى كده انو كان بيعرف بكل شغلك في المكتب
سليم ابتسم بسخريه وقال..خليه يلف على الفاضي...اصلا من اول ما حط رجلو في الشركه وانا عارفه ملوش
طه هز راسو بالموافقه وقال....تحت امرك
ولسه هيخرج سليم وقفو وقال....استنى... وانا جاي على الطريق قلت لي انك عايزني وفيه حاجه مهمه ....في ايه كمان اتحفني
طه بلع ريقه بتوتر وقال.... بلاش النهارده يا باشا ..كفايه اللي انت فيه ... اقول لك يوم تاني
سليم بص له بطريقه رعبته وقال....طه...اخلص في ايه
طه قال بتوتر شديد...هو احم.... هو حضرتك قبل كده كنت قلت لي اعرف لك مين اللي ساعد مشاعر هانم وكتب ابن حضرتك
سليم قال بسرعه ولهفه....و لقيته صح... حد من معارفنا مش كده
طه بلع ريقه بتوتر وقال.... طبعا حضرتك مهو عشان يكتب ابنك لازم يكون يعرفكم
سليم زعق فيه بغضب وقال..... ما تتكلم يا طه ....هو انا ناقصك النهارده
طه قال بسرعه وخوف..... ادهم بيه....... ادهم بيه هو اللي كتب الباشا الصغير ....وهو اللي كان بيساعدها
سليم اتسعت عينيه بذهول شديد ومسكو من هدومه بلا وعي وقال بعنف....انت بتقول ايه...ها بتقول ايه يا غبي انت.... ادهم اخويا