رواية عشقت تؤامها كاملة بقلم إسراء ابراهيم
أم ممكن تكون حنينه علي ابنها! هو مش من حقه يعيش حياته زي ما هو عايز مش من حقه ينسى الماضي ويبني مستقبله ليه مساعدتهوش علي كدة
بثريا بتضحك بسخرية مرة تانية
ثريا بقسۏة
عايزة تعرفي ليه عشان هو مش ابني ايه اتفاجأتي اه اسر مش ابني انا مجرد مرات ابوه ولو هتسأليني انا قاعدة معاه هنا ليه فقولك اني قاعدة في قصري اللي كتبهولي ابوه باسمي
رؤي پصدمة وخزي
دلوقتي عرفت قسۏة القلب دي عندك ازاي حقيقي انا رغم ڠضبي من اسر بس بشفق عليه انه عايش مع ست زيك
ثريا ببرود وهي بتبعد عنها
مش مهم المهم انك عرفتي انتي هنا ليه فياريت تمشي بسرعة وبلا رجعة وافتكري انك جيتي هنا علشان تكوني بديلة مش اكتر عشان تكوني النسخة اللي ترجع لاسر كل ذكرياته القديمة
بصتلها رؤي بكره وسابتها ومشيت والڠضب متملك منها وكانت دموعها بتنزل شلال علي خدها
تاني يوم رؤى بتدخل أوضة اسر وهي خلاص مش قادرة تكتم جواها ولازم تتكلم معاه
رؤي پغضب
أنا عرفت ليه جبتني القصر مش عشان أنا رؤى مش كدة لا عشان أنا شبه مريم ونسخة منها
أسر ببرود مصطنع
ثريا اللي قالتلك مش كدة
رؤى بمرارة
آه وسمعت كفاية انه يخليني أفوق كنت بفكر فيك طول الليل وبحاول أفهم أنت ازاي كدة بس دلوقتي عرفت أنت واحد بيعيش على أطلال واحدة ماټت وبيحاول يصنع منها نسخة تانية فيا
أسر بتنهيدة
مش باللي سمعتيه تحكمي افهمي الاول
رؤى بضحكة مخڼوقة
هو في أكتر من كده! أنت جايبني هنا عشان أعيش في دور حد تاني حد أنا معرفوش بس واضح إنك بتحبها أوي واضح إنك مش شايفني أصلا أنت شايف مريم
أسر بيقوم وبيتحرك ناحيتها بخطوات هادية
أنا مقولتش إنك مريم ولا عاملتك علي انك هي
رؤى بحدة ودموعها محپوسة
بس تصرفاتك بتقول كده! نظراتك سكوتك جمودك وحتى لما بتبصلي بتحسسني بكدة اكيد مش عشاني أنا عشانها هي!
كملت بصوت مكسور
كنت مفكرة إنك بتشوفني أنا وإن يمكن يمكن مشاعري دي ليها معنى عندك بس اتضح إني كنت بضحك على نفسي
أسر بيتكلم بهدوء لكن عينه فيها توتر
مش كل اللي بتفتكريه بيكون الحقيقة في حاجات أكبر من اللي سمعتيه
رؤى بصوت مهزوز وهي بتقرب منه
اسرتني بكلامك ووقعتني بنظراتك ومواقفك وأنا صدقتك كنت مستحملة قسوتك بس إني أكون بديل دي اللي وجعتني
أسر حاول يتكلم بس هي قاطعته بندم
لأ اسكت! انا اصلا كنت همشي من بدري بس فضلت لأنك كنت أول حد حسيت جنبه بأمان دلوقتي عرفت إن
أسر بصوت مبحوح
رؤى
رؤى بتبتسم بسخرية
لا متقولش اسمي أنت مش شايفني أصلا أنا ماشية يا أسر وبلاش تدور عليا لأن حتى لو لقيتني مش هتلاقي مريم اللي بتدور عليها ومش هتلاقيني أنا كمان
أسر بيمد إيده كأنه عايز يمنعها
استني رؤى في حاجات أنتي مش عارفاها
رؤى وهي بتبعد إيده
يمكن كنت هسمع لو كنت حاولت
تشرحلي قبل ما أسمع من غيرك
تعرف ان الۏجع لما بييجي من حد بتحاول تحبه بيوجع مرتين مرة من الۏجع ومرة إنك ماكنتش تستاهله
قالت رؤي كدة ومشيت وهي دموعها بتنزل بصمت وأسر كان واقف مكانه بيبص في الأرض بحزن وكسرة
بعد فترة كانت ثريا قاعدة على الكنبة وهي حاسة بانتصار لان رؤي خلاص مشيت بس فجأة بيظهر أسر وملامحه كلها ڠضب مكتوم رغم الحزن والتعب اللي علي وشه
أسر بنبرة باردة
حلو إنك فاضية عشان عندي كلام لازم يتقال والنقط تتحط عالحروف
ثريا بتتظاهر بالهدوء
خير يا أسر مالك في حاجة ولا ايه
أسر پغضب وبيبص في عينيها لا المفروض انا اللي اقولك انتي مالك بتحشري نفسك في اللي ملكيش فيه ليه وليه حكيتلها عن مريم
ثريا ببرود مفتعل
انا بس قولتلها الحقيقة ولا هي الحقيقة بقت عيب
ثم هي اللي سمعتني بتكلم وعرفت وسألتني
أسر وهو بيقرب منها خطوة انتي كان قصدك تبعديها وانك تغرسي فيها شك يخليها تمشي صح عشان كدة مقولتلها ان مريم تبقي اختي
ثريا بكدب
اه تصدق نسيت اقول دي عموما خلاص كبر دماغك وبكرة تلاقي احسن منها
اسر بسخرية
بصي أنا ساكتلك من زمان وسايبك تتحكمي ف كل حاجة وكإني ضيف في بيتي بس لو مديتي إيدك ناحية رؤى تاني مش هتعدي صدقيني وهتشوفي وسي التاني اللي انتي عارفاه كويس اوي
ثريا بصوت عالي وهي بتقوم واقفة
انت نسيت نفسك ولا إيه القصر ده مكتوب باسمي وانا اللي قاعدة فيه ڠصب عنك انت فاهم
أسر بضحكة فيها سخرية
لا هو باسمي أنا وملكي أنا ومفيش ورقة واحدة في الشهر العقاري بتقول إنه بتاعك العقد اللي بينك وبين أبويا كان من طرفه بس وماتسجلش وبعدين انتي مفكراني مش عارف انك مزورة امضته اصلا
ثريا بتوتر وانفعاا
يعني إيه! هتطردني من البيت اللي عشت فيه سنين
أسر بقسۏة
أنا لو سايبك فيه فده عشان العيش والملح عشان مهما كنتي
كنتي مرات أبويا اللي رباني بس لو قربتي منها تاني هترجعي منين ما جيتي ومش هبص ورايا ولا هعمل حساب لصلة رحم
ثريا بنبرة متلخبطة
كل ده عان
أسر وهو بيقاطعها بنبرة ټهديد
أيوه بحبها وبكرة هتبقى مراتي وست القصر ده كله وكل حاجة هنا هتبقى بتاعتها حتى انتي لو فضلتي هنا هتعيشي على حسابها مش على حسابي فهمتي
ثريا پصدمة وڠضب
انت اټجننت ! دي مش مريم دي مش أختك انت مش بتحبها بجد هي بس عشان شبه مريم مش اكتر
أسر وهو بيقرب منها أكتر وبيبصلها بقسۏة
مريم ماټت وأنا كنت بمۏت كل يوم معاها بس رؤى رؤى رجعتلي نفسي وانتي عارفة ده عشان كده عملتي اللي عملتيه بس خلاص اللعبة انتهت ورؤي هترجع اوعدك
ثريا بتحاول ترد بتوتر
أنا كنت خاېفة عليك كنت عايزة أحميك منها دي طمعانة فيك
أسر بصوت واطي بس حاد
انتي عمرك ما حميتيني ولا حبتيني انتي كرهتينيكنتي بتكرهيني وكنتي دايما شايفة إن وجودي في حياتك عبء دلوقتي أنا اللي هشيلك من حياتي لو قربتي من البنت اللي بحبها
ثريا بصوت عالي وعيونها بتدمع من الغيظ
ماشي يا اسر بس انا مش هسكت انت فاهم مش هسيب حقي
أسر بټهديد وهو بيمشي ناحيه الباب
ده لو لقيتي حد يساعدك وأنا مش هكرر كلامي تاني رؤى مش هتتعرض لاي حاجة منك لا بكلمة ولا بنظرة وانتي عارفة كويس أنا أقدر أعمل إيه
مشي اسر وسابها واقفة لوحدها ملامحها كلها قهر وخوف وأسر خرج وعنيه فيها تحدي وقوة وهو مقرر يرجع رؤي
مهما حصل ومهما كلفه رجوعها المهم تبقي جمبه
كانت رؤى قاعدة عالكنبة في بيتها القديم و عنيها فيها حزن وتفكير لحد ما سمعت جرس الباب بيضرب فقامت فتحت
لقت أسر واقف قدامها وشه مرهق ودقنه طولت شوية وعنيه فيها ۏجع واضح
اسر بحزن
ينفع أدخل يا رؤي
رؤى بتفتح له الطريق من غير كلام وبتمشي قدامه وهو وراها بهدوء
أسر بصوت هادي بس مليان ۏجع
عارف انك مش عاوزة تشوفيني بس انا كان لازم اجي واقولك علي الحقيقة الكاملة وبعديها هسيبك تعملي اللي انتي عاوزاه
رؤي بۏجع
هو في حقيقة تاني اكتر من اللي عرفتها
اسر بتنهيدة
في يا رؤي ولو كنتي ادتيني
فرصة كنتي سمعتيها بس انتي سبتنيني ومشيتي وانا مكنش عندي الشجاعة اني اجي وراكي يمكن خوف من انك متغفريش ليا او يمكن عشان كنت خاېف عليكي من تصرفاتي اللي مبقتش اتحكم فيها بس ڠصب عني لقتني جاي مقدرتش تبعدي عني
رؤي بخنقة وانفعال
بطل كدب بقي انت كنت مشتاق لمريم حبيبتك عشان كدة جيتلي بس انا مش هي يا اسر ولا ابدا هكون
اسر بجدية
مريم كانت أختي يا رؤي
رؤى بصتله فجأة
أختك!
أسر بيهز راسه بحزن
آه أختي كانت كل حياتي كانت الضحكة اللي بتصحيني كل يوم وكانت الونس وكانت اللي لما الدنيا تضلم تقعد تحكيلي لحد ما ارتاح مريم كانت نسخة مني أنا
رؤى بصوت متعاطف
بس أنا كنت فاكراها حبيبتك ومراتك
أسر بيقطع كلامها بهدوء
عار ف انك كنتي فاكراها حبيبتي وانا مقدرتش أتكلم ماقدرتش حتى أقول اسمها لأن ۏجعها بيخليني أنزف لما ماټت في الحاډثة أنا مت كل حاجة حواليا بقت سودة حتى أنا مكنتش بعيش كنت بتمشى ف الحياة كأني مش موجود
رؤى بصوت مخڼوق
الله يرحمها انا مكنتش اعرف انا متأسفة
أسر بابتسامة حزينة
كانت بتحب الحياة بتحب الناس بتحب الضحك أنا الوحيد اللي بقيت بعدها
رؤى بتبصله پانكسار
وانت شفتني شبهها عشان كدة اخدتني عندك مش كدة
أسر بيهز راسه وبصوت مكسور
أول مرة شوفتك قلبي وقف كنتي نسخة منها نفس الملامح نفس العيون نفس الطريقة اللي كانت بتتكلم بيها لما تتوتر حسيت إن ربنا رجعلي روحي
ووقتها طلبت منك تيجي القصر بحجة الشغل بس الحقيقة إني كنت عايز أحس إنها لسه موجودة إني لسه ممتش زيها
رؤى بتبص في الأرض ودموعها بتنزل بهدوء
عشان كده كنت سايبني كده تايهة مش فاهمة انت شايفني أنا ولا شايفها
أسر بيقرب منها وبصوته بيترعش
اللي مكنتش متخيله إن قلبي يختارك كحبيبة يا رؤي واني ابقي عاوزك جمبي بس مش مريم رؤي اللي قلبي دق ليها وخلتني بقيت حابب الحياه
كمل اسر بحب
في لحظة بقيتي أنتي اللي بشوفها بقيتي أنتي اللي بخاف عليها اللي ببص ناحيتها وأحس إني عايز أعيش تاني مش عشان أختي ولا ذكرياتي عشانك انتي وعشان خلتيني ارجع احس ان للحياه طعم
رؤى بدموع
بس أنا كنت فاكرة إنك بتحبها وإنك شايفني بديل وإنك مستحيل تشوفني أنا اسفة
أسر بصوت صادق
انا فعلا كنت بعيش بيكي بس بقيت عايز أعيش ليكي
كمل بعشق
انا بحبك يا رؤى بحبك بجد ويمكن ده أول إحساس حقيقي من سنين
رؤى بصوت مخڼوق وابتسامة
أنا آسفة آسفة على كل كلمة قولتها كل لحظة شككتني فيك كل لحظة عدت وانا مش فاهمة
صدقني انا يمكن زعلت لأن قلبي حبك وحسيت إنك مش ليا وإنك عايز تعيش معايا بروح واحدة تانية
أسر بفرحة وصدمة
وانا بقولك دلوقتي اني عايز أعيش معاك إنتي وبروحك إنتي وان مفيش حد في الدنيا يقدر يعوض حد بس
في حد يقدر يملى الفراغ ويدفي القلب وإنتي عملتي كده فيا من غير ما
رؤى بتقرب منه ببطء بتحط إيديها على
صدره وقالتله بصوت بيترعش
و أنا جنبك لو أنت شايفني كدة فعلا فأنا جنبك ومش هسيبك ابدا
تمت