رواية صغيرة في قبضتي الفصل الاخير بقلم ايه عيد

لمحة نيوز

له بضيق.
نظرت لوالدها قائلة دا انت قتلت والده.
عزيز نزل عينه في الارض وهي نظرت لهم جميعا بضيق.
وكانت هتتكلم لكن فجاة سمعوا صوت جهوري من الخارج براااااء.
اتخصت لما اتعرفت علي الصوت.
دخل صالح بسرعة وخوف اطلعي يابنتي جوزك برا.
قلبها اتنفض خطت خطوة للخلف... ولكنها اخدت نفس وتشجعت.... حركت خطواتها للامام.
خرجت من البيت ولقته واقف امام سيارته منتظرها وملامحه وجهه لا تدل علي الخير لكنه واقفا بهدوء.... ووراءه سيارات حراسه.
اتنهدت واتحركت ناحية السيارة وهو اقترب منها وفتح الباب بحده وهو ينظر لها.... وهي بعدت عينها عنه بخوف وركبت وقفل الباب بقوة خلاها تتفزع.
لف وركب العربية بعد ان نزع جاكت بدلته ورماه علي اقدامها بحده .... اتخضت وشهقت لما لقته قرب منها وهو بيربط حزام الامان وبينظر لها بعيونه الحادة....وهي تنظر له بصدمة وخوف.
ابتعد وشد المقبض وانطلق بسرعة جنونية وهي كانت تشعر بالخوف والتوتر وبلعت ريقها لما سرعة العربية بتزيد اكتر واكتر.
في قصر السيوفي.... في المساء.
وقف العربية امام القصر ولكنها فتحت الباب بسرعة وجريت داخل القصر وهي تحمل جاكته بين يديها ومرتدية حقيبتها.
وهو نزل بغضب مشي وراها بهدوء وهي يقوم بتني اكمام قميصه وعروق يده ظاهرة بشكل مخيف.
دخل.
وسهر شافتها وهي بتجري علي السلم وبعدين دخل ادم بهدوء لكن ملامح وشه كلها غضب.
سهر اقول للخدم يجهزولك العشا!
قال وهو يتحرك للسلم لا.
وصعد للاعلي وهي تنظر له باستغراب.
في الاعلي دخلت براء بسرعة وخوف رمت الجاكت والشنطة علي الكنبة وجريت علي الحمام وقفلت الباب.
وهو دخل بحده وقفل الباب وراه شاف الغرفة فاضي وعرف انها استخبت في الحمام.
اتجه ناحية السرير وقعد علي حرفه وعينه علي باب الحمام بحده وعلي صوته قليلا هعد لعد تلاتة.... لو مطلعتيشقسما بربي
لاجي اكسر الباب علي دماغك.
خافت وهي في الداخل واتخضت لما لقته يقول واحد.
اتوترت ومعرفتش تعمل ايه....خافت اكتر لما لقته بيقول اتنين.
بعدها قال تلا....
قاطعته بخروجها بسرعة واقفة امام الحائط الذي بجانب باب الحمام بخوف.
نظر لها بحده وهو يسند ذراعيه علي اقدامه ومشبكهم في بعض قائلا بحده ممكن افهم كنتي بتعملي ايه هناك!
قالت بتوتر ا انا ك كنت....
قال بحده انطقي.
ردت بخوف ر روحت ازور بابا.
قام وقف وهي اتخضت اقترب منها بخطواته الثقيلة حتي اصبح امامها تماما.
رفع يده ووضعها علي الحائط بجانب رأسها ناظرا لها بحده من ورايا!!!
قالت برجفة ا انا كنت ه هقولك....
اكمل بحده كنتي هتقوليلي!!! ومقولتيش ليه!
بلعت ريقها بخوف وهي تنظر له وسكتت.
قرب وجهه من اذنها قائلا اتكلمي.
قالت بتوتر م ما انت مكنتش هتوافق.
فجاة قال بغضب جعلتها ترتجف وطالما انتييي عارفة اني مش هوافق... بتروحييي لييييه!!!
سكتت ودموعها بدأت تتجمع في عينها نظرت له قاءلة بضيق دا بابا يا ادم.... و كان لازم اتطمن عليه انت قلتلي مليش علاقة بأي حاجة.... يعني انا مليش دعوي بخلافاتكم.... في النهاية دا بابا ولازم اشوفه.
ضرب علي الحائط بحده ناظرا لها وانا مقولتش متروحيش تشوفيه.... بس كان لازم تعرفييييني.... انا كنت هتتجنن لما عرفت انك اختفيتي.
قالت بدموع ما انت مكنتش هتوااافق.
قال بغضب مكنتش هوافق وانتي رايحة لوحدك.... افترضي عملوا ليكي حاجة لازم ابقي معاااكي.
قالت دول اهلييي يا ادم.
قال بغضب ولوووو متثقيش فيهم... متثقيش في حد حتي انااااا.
نظرت لها مستغربة من كلامه.
وهو نظر لها قائلا بحدته المعتادة المرة الجاية تقوليلي قبل ما تتصرفي من دماغك.... فاهمة!
نظرت له قليلا ثم اومأت بتوتر.
ابتعد عنها وهو يتنفس بحده اقترب من السرير وقعد علي حرفه وهو يعطيها
ظهره واخرج علبة سجاءره واخذ واحدة وبدأ ينفث الدخان بحده.
اتنهدت بحزن وهي تنظر لهوبعدين لفت و دخلت الحمام.
............... بعد مدة.
خرجت وهي ترتدي بيجامة بنصف كم وهوت شورت.... لقته لسة قاعد مكانه بينفث الدخان لكن هذه المرة بهدوء وهو ينظر امامه....وكان قاذلع القميص ويجلس عاري الصدر.
اقتربت من السرير وجلست عليه من الناحية الاخري نظررت له وبعدين نظرت للكمود وشافت هاتفه.... مسكته وابتسمتقربت منه من الخلف وهو تزيل ذالك الصمت سندت اذرعتها علي كتفه ورفعت التلفون امامه قائلة ببراءة ممكن تقولي الباسورد!
حرك اعينه للجنب ونظر لها وبعدها نظر للهاتف وامسكه وكتب الباسورد امامها لم يستخدم البصمةلكي تعرف هي كلمة السر.
اعطاها الهاتف وهي ابتسمت قائلة هفتش فيه بقي.... يمكن بتكلم بنات غيري.
ابتسم ابتسامة جانبية خفيفة جدا.... لكن هي لاحظتها.
ابتسمتونزلت موقع لمشاهدة الفيديوهات المسلية او اوالمضحكة.
قالت تعالي اتفرج معايا.
اتنهد وطفي سيجارته في المطفأة الذي بجانبه وقعد علي السرير واعاد رأسه للخلف يستند.
وهي قربت منه ووضعت رأسها علي صدرهوبدأت تقلب في الفديوهات وبتضحك وهو ينظر معها بهدوء.
رفعت انظارها قائلة هو انت انت مش متابع اي حد.
قال بهدوء مش بهتم دا غير ان مكانش معايا وقت فاشي في اميركا.
اومأت له بتفهم وقامت قربت منه وابتسمت قاءلة زعلان مني!
نظر لها وسكت وهي اقتربت منه بخبث قائلة طب اصالحك!
ابتسم ابتسامة جانبية خفيفة قائلا ازاي!
اقتربت وطبعت قبلة صغيرة علي خده ابتعدت وهي تنظر له ببراءة كدا.
نظر لها وهو مازال مبتسما بس انا بفضل طريقة تانية. 
ابتسمت بخجل وخدودها حمرا وهو قربها منه وبقت فوقه مال برأسه مقتربا منها طابعا قبلة عميقة علي شفايفها... وهو يحاوط اذرعته علي خصرها ويشدها لعنده اكثر واكثر.

ابتعدت عنه مبتسمة بخجل.... وهو مد يده ناحية الدرج واخرج بعض الاوراق.
رفعها ليها وهي استغربت.
قالت اي دول!
قال بهدوء البيت والشركة بقوا بأسمك.
نظرت له باستغراب وصدمة بيت مين وشركة مين!
قال بيتك وشركة ابوكي.
نظرت له بصدمة وهو اكمل قائلا بهدوء مقدرتش اشوفك زعلانة علي ذكرياتك في بيتك فا اشتريتهم.... وكتبتهم بأسمك.
نزلت دموعها وهي تنظر له وقامت قعدت وهو قعد جمبها.
قالت بدموع انت بتتكلم جد!
قال مبتسما بخفة بجد.
نظرت للاوراق وبعدها نظرت له اقتربت منه تجلس علي ركبتها وهي تلف يدها حوالين رقبته بدموع.
كان يشعر بسواءل دموعها الدافئة علي رقبته ابتسم بخفة وحاوط خصرها ومسح علي ضهرها بهدوء.
قالت وهي مغمضة عينيها بحبك يا ادم.
قلبه نبض من تلك الكلمة لم يشعر بنبضاته القوية هذه من قبل وكأنه بيخبط داخل صدره.
قائلا بصوته الرجولي بعشقك يا قلب ادم.
ابتسمت بخجل شعرت بتلك الكهرباء تسير في جسدها بقوة.
طبع قبلة صغيرة علي عنقها وهي اتكسفت ابتعدت عنه ونظرت له بخجل وابتسامة قربها وقعدها علي قدمه وقدامها ملتفة حول خصره وكإنها طفلة صغيرة.
فضلوا يتكلموا مع بعض طول الليل وهي تضحك وهو يبتسم علي ضحكها الذي يعيد الحياة في قلبهويتوه فيها وفي تفاصيلها وجمالها.
ما اجمل الحب عندما تجده مع من يحب
في الصباح في بيت صالح.
هالة نزلت تحت بسرعة ولهفة.
صالح باستغراب في ايه!
سليم اهدي ياماما هوقعي.
هالة بسعادة عزيز بدأ يتكلم.
بصولها بصدمة وطلعوا علي فوق بسرعة يتأكدوا من كلامها.
استوووووووببصوا بقي عشان نبقي فاهمين المواعيد.... انا بنزل قبل العصر او وقت العصر كدا احيانا..... بليل الساعة تسعة ونص او عشرة في الاوقات دي يعني.... عشان محدش يدخل كل شوية ويتعب نفسه.
واه في ناس بتقول اكتب 3 مرات في اليوم جماعة ولله انا في مسءوليات
في حياتي يعني بكتب الاتنين دول بالعافية اصلافا قولو الحمد لله
زشكرا لتعليقاتكم يا قمرات

تم نسخ الرابط