رواية غرام العيسي الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم اسماء السيد
خبيثه علي ثغراته وبيقوم ينزل ويركب عربيته وبيروح لمكان
في االقصر..... وتحديدا في غرفه غرام القديمه
كانت نايمه فجأه صحيت مخضوضه عيسييي
جريت عليها نورا بقلق
نورا بقلق في ايه مالك ياحبيبتي اهدي
غرام مش عارفه قلب واجعني اوي
نورا طبطبت عليها بحنان ى قومي ياحبيبتي خدي دوش وانا هطلعلك بيجامه قمر زيك كدا يلا
قامت غرام من غير جدال ودخلت الحمام وقلبها بيوجعها
علي عيسي مش عارفه لييه
..... بعد مده بتطلع وبتكون لابسه بيجامه قطيفه لونها ابيض وفيها ورود حمرا وكان جميله
طلعت ونامت علي السرير ونامت علي رجل نورا الي فضلت تمسح علي شعرها بهدوء لحد مانامت بتعب ونورا عدلتها وغطتها وسابتها وقفلت النور وخرجت
في جناح عيسي...... كانت ساره راحا هناك وكانت لابسه قميص نوم قصير جدا لونه احمر
فتضايقت وحاولت كتير معرفتش فنزلت واتجهت لغرفه امها
.........في غرفه ببسمه كانت ققاعده بتتفرج علي التلفزيون ببرود وبتاكل سوداني وفاكهه
فجأه بتدخل عليها ساره
ساره بغيظ باب الجناح مقفول ياما
بسمه ببرود ميهمنيش الي يهمني اني كسرت عيسي
ساره بغل انتي لسا معاكي صور
بسمه بخبث لاء الي معايا ادتهمله بس الكاميرا لسا مشيلتهاش بت لازم تجيبيها
ساره لما ابقا ادخل يا ختي
بسمه بتفكير هو مش هنا هو برا القصر دلوقتي لما يجي هو اكيد ماعرفش مكانها
ساره ببرود ميهمنيش الي يهمني اني عاوزه عيسي جوزي يدخل عليا هو ايه دا
بسمه. بصتلها بقلق وساره مكنتش مهتمه
في منتصف الليل.... وتحديدا في غرفه غرام
كانت نايمه نعسانه ودموعها
عيسي بوجع صدقيني ياغرامي لهرجعلك حقك وحقي
وقام وخرج بهدوء
....... في جناح عيسي وصل وفتح بالمفتاح بتاعه لانه هو الي امر الحارس انه يقفله ودخل وقفل الباب ودخل الحمام عالطول
...... بعد مده طلع وهو لابس بنطلون اسود وتيشرت اسود
وبص علي كل ركن في الاوضه وافتكر هزارها اول ما يدخل وضحكها وزعلها ودلعها وشقاوتها وغيرتها وعصبيتها وغزله ليها وكسوفها وابتسم بوجع
عيسي بضيق معلش يانور عيني الليله دي بس هتعدي واحنا بعاد معلش .... وافتكر حاجه
عيسي بتفكير وكان رايح جاي هيا جابت الصور ازاي لازم يكون في كاميرا اكيد ااه فعلا
ودخل الحمام بسرعه وكان بيبص لكل مكان بتركيز
عيسي اخدها وخرج وابتسم بخبث واخد الاب توب وراح قعد علي الكنبه وكانت الكاميرا جواها شريحه فطلعها وحطها في الاب وانصدم لانها كانت فيديوهات لغرام وهيا بتستحمي وليه هو كمان فمسحم فورا نهائي وطلع الشريحه كسرها وكسر الكاميرا وجاب الصور وطلع البلكونه وحط الصور والكاميرا والشريحه وولع فيهم وبعد دقايق بيكون اتحول لتراب فبيبتسم بخبث وبيدخل الغرفه وبيجيب تيشرت من بتوع غرام وبياخده في حضنه وبينام بصعوبه
استووووب
معلش عارفه البارت صغير مقلقوش الليله الخميس وهنكتب بارت كمان النهارده قولت اطمنكو بس واهدو علي الواد شويه
واقسم بالله دي تاني مره اكتب فيها البارت واتمسح بس عشان عيونكم وخدو