رواية وسيطرت المشاعر جميع الفصول كاملة بقلم زهرة الربيع
المحتويات
مقولتليش اصلا انك لقيتها
وسيطرت المشاعر حصريا بقلم...زهرة الربيع
سليم اتنهد وحاول يهدى وقال.... ما تكبريش الموضوع ياغاده انت سمعتيني قلت لها ايه... هي موجوده هنا علشان ابني وبس ...انتي عارفه ان مشاعر لما مشيت كانت حامل والطفل اللي على ايديها ده ابني
واقرب منها جامد وبقى يلف خصله من شعرها بين صوابعه وقال بابتسامته تسحر.... اكيد ما يرضكيش ان حبيبك يزعل على ابنه ويبقى بعيد عنه ....عشان انتي بتحبيني مش كده ولا ايه
غاده مسحت دموعها بكفها زي الاطفال وقالت بسرعه.... طبعا بحبك.... ايه السؤال ده اصلا
سليم ابتسم ابتسامه جميله وقال ....طيب طالما بتحبيني يبقى اكيد هتستحملي معايا ظروفي انتي وعدتيني تقفي جنبي ..وتاكدي ان مشاعر ما بقتش تهمني من اول ما مشيت من البيت وقصتها معايا انتهت ...هي دلوقتي زيها زي اي مربيه اطفال لابني.... انا حاولت اخليه بعيد عنها بس بيعيط من امبارح واضطريت ارجعهولها.... ممكن بقى بلاش دموعك دي علشان بتوجعني ...بلاش ننكد على نفسنا على امور تافهه ...انا قلبي معاكي انتي وبس
ابوه وامه في الوقت ده كانو واقفين عند الباب وسمعو كل الحوار من اوله
نادر هز راسه بياس وقال بصوت عالي.... انا هطلع اشم هوا في الجنينه يا هدى ...مخنوق..... منوره يا غاده يا بنتي
قال كده بمنتهى الضيق وطلع
وهدى كمان قالت بسخريه....استنى خدني معاك يا نادر
وطلعت وراه
غاده بصت لطيفهم باستغراب وقالت.... هم مالهم .. في ايه
سليم ابتسم وقال ....ما فيش يا قلبي..هما كده بيتخنقو من اقل حاجه...السن بقى له ظروفه.... متحطيش في بالك
غاده ابتسمت وقالت.... طيب يا سليم ..انا تعبانه دلوقت وهمشي .. بس مش هستغنى عن انك تتعشى معايا النهارده بالليل زي ما وعدتني
سليم ابتسم وقال..اكيد..اصلا انتي وحشاني من دلوقت
غاده ابتسمت ولسه هتمشي بصتلو وقالت بتردد ...انا...احم ...انا مش محتاجه اسالك طبعا ...بالنسبه لمراتك... اكيد مش هتقعد معاها في نفس الاوضه صح
سليم ضحك بخفه وقال.... اوبا دي غيره دي ولا انا بحلم
غاده قالت بدموع....سليم بلاش برود بقى.... اكيد طبعا بغير ومستنيه بفارغ الصبر اليوم اللي هبقى فيه مراتك زيي زيها
سليم اتنهد وقال بسخريه.... انت هتبقي مراتي ...بس اكيد مش عايزك تبقي زيها...... اللي هي عملته كفايه قوي
غاده ابتسمت وقالت.... انا بحبك قوي يا سليم..... بحبك من زمان.. وما صدقت انك اديتني فرصه...و انا هثبت لك قد ايه استاهلها.... عن اذنك
قالت كده وخرجت وسليم اتنهد بخنقه وقعد على الكرسي ومسح على وشه بضيق شديد
في الوقت ده دخل ادهم وهو بيقول باستغراب..... هي غاده كانت هنا...ومشاعر شافتها
سليم قال بخنقه وسخريه .....لا الحمد لله خبيتها في جيبي مشافتهاش
وكمل بضيق وقال..... ما طبعا اكيد شافتها ...يعني ده سؤال
ادهم قال ..ياخبر ...وانت عملت ايه ... عرفت يعني انها بقت خطبتك
سليم وقف وقال بزهق...عرفت ...اصلا مسيرها هتعرف لو مكانش انهارده هيبقى في اي وقت..... انا وغاده هنتجوز ....اكيد مش هحطها في علبه يعني
و لسه هيمشي ادهم وقفه لما قال..... هو انت لسه مكمل في الجنان بتاعك ...لسه مصر تتجوز غاده حتى بعد ما مراتك رجعت
سليم قال بضيق...وايه اللي جد
ادهم قال بسرعه....سليم متخليش غضبك يسيطر عليك...انا اخوك ...مش بس اخوك احنا تؤم ياسليم...كنا تؤم ملتصق كمان...عارف بيقولو ان التؤام من النوع ده بيحسو ببعض...وانا مش بس حاسس انا متأكد انك لسه بتحب مشاعر لسه بتتمناها بلاش العند ده
سليم غمض عنيه بتعب من كل شئ وقال ...ادهم حبيبي انا تعبان خالص ...وعايزه ارتاح ابن اخوك مخلانيش نمت الليل كلو.... نتكلم وقت تاني ماشي
ادهم قال بسرعه...بس يا سليم
لكن سليم قاطعو وهو طالع على اوضتو وبيقول ...ادهم..مصدع
قال كده وطلع ينام وادهم ضرب
كف على كف وقال ...ربنا
ودخل اوضتة هو كمان وخد حمام وبدل هدومه ولسه هيطلع على شغله شاف الكارت على الكومود نفسه اللي اديتهوله لبنى والدة رحمه و في كل ارقامهم
مسك الكارت وهو بيفتكر اللي حصل يومها وشكل رحمه مش مفارق خياله كانت مرعوبه منه وكانه فعلا اذاها... كل اللي حصل يومها كان غريب
مسك التليفون وطلب رقم البيت و هو مش عارف بيعمل كده ليه او هيتكلم يقول ايه
عند رحمه كانت قاعده هي ومامتها اللي كانت حاضناها وبتقول بحب.... انتي عارفه اني ما ليش غيرك... ومش بحب قدك صح
رحمه هزت راسها بالموافقه وقالت.... عارفه ما تزعليش مني انا مش ببقى قاصده ازعلك
لبنى باست جبينها و لسه هترد سمعو صوت التليفون
ولبنى كانت هتقوم بس رحمه قالت.... خليك انت يا ماما
وراحت ردت وقالت.... الو
ادهم ارتبك جدا لما سمع صوتها وقال بتوتر.... الو.... انسه رحمه
رحمه قالت باستغراب... ايوه ...مين حضرتك
ادهم ابتسم وقال ...كويس انك بخير
رحمه استغربت اكتر وقالت..... انا بخير الحمد لله.... بس مين معايا
ادهم قال بتوتر.... انا ادهم
رحمه ضحكت بخفه ضحكه وقعت قلبه وقالت .....تشرفنا يا سيدي ..بس ادهم مين بردو
ادهم نطق بالعافيه وقال ....انا احم ...كنا اتقابلنا امبارح و حصل سوء تفاهم بيننا.... يعني حضرتك الظاهر كنتي تعبانه او فهمتيني غلط او....
احتدت عيون رحمه بغضب شديد وقاطعته بصوت مريب وقالت.... وليك عين تتصل كمان يا حيوان يا متحرش
اما عند مشاعر كانت قاعده بترضع ابنها وهي بتبكي وبتفتكر كل لحظه جميله عدت بينها وبين سليم وحاسه بنار في قلبها لمجرد انها عرفت انه هيتجوز
سليم كان رايح ينام وسمع صوت بكاها من اوضتها قرب من الباب وفتحوا بدون اي استئذان
مشاعر اتخضت لما شافته وخبت نفسها بسرعه وقفلت زراير فستانها وهي بتقول بذهول....ايه ده...انت ازاي تدخل بالشكل ده ...داخل زريبه
سليم ابتسم بسخريه لانها غطت نفسها منو وقرب منها وقال ببرود.....لو ابنك كان بيتكلم كنت خليته فكرك احنا جبناه ازاي
...عشان شكلك نسيتي يعني وبتغطي نفسك عني
مشاعر بصتلو بغيظ من قلة ادبه وقالت ....بلاش قلة ادب...و ما تفتحش الباب وتدخل بالشكل ده تاني ....مش معنى اني لسه على زمتك تقوم تدخل بالشكل الهمجي ده
سليم قال بسخريه...والله مش مضطر افكرك ان ده بيتي وحر فيه ادخل مكان ما احب بالطريقه اللي احبها
مشاعر قالت بحده.....شكلك انت اللي ناسي انك جبتني هنا وغصب عني.... انا كنت قاعده بابني بعيد عنك وعن سخافتك طالما حضرتك تعبت نفسك وجيت لحد هناك علشان عايز ابنك جنبك يبقى من حقي توفر لي مكان فيه خصوصيه ليا
سليم بص لها بدهشه وضحك جامد وقال..خصوصيه..هو احنا فيه بنا الكلام ده
وحط ايده عليها وقال بوقاحه ..شكلك نسيتي اللي كان ....والدلع بتاع زمان
مشاعر دفعت ايده وقالت بغضب...قولتلك لم نفسك
سليم ابتسم بسخريه وقال...على العموم متخافيش..٠ هتاخدي خصوصيتك براحتك خالص..لاني مبقتش طايقك ولا ناوي اقربلك الفتره دي اصلا
قال كده ولسه هيمشي بس مشاعر ضحكت من كلامه وقالت....الفتره دي ..ده ايه الكرم ده كلو
واتقدمت عليه وبصت لعيونه بقوه وقالت..انت لا هتقربلي الفتره دي ولا بعد عشر سنين حتى سامع..وعايزه اتطلق ..قراري مش هرجع فيه..... اصلا مش حابه اعطلك انت راجل دلوقت خاطب وهتتجوز ومش عايزه اعملك وجع دماغ
سليم بصلها جامد وقال باستفهام....غريبه محستش ان الموضوع فاجأك ولا سألتي ازاي وامتى
مشاعر قالت بسخريه...واسال ليه كل واحد حر في حياتو انا غايبه عنك سنتين واكيد مش حاطه في خيالي انك قاعد عايش على ذكرى حبنا ومخلص ليا..انا كنت متوقعه انك اتجوزت مش حايلا خاطب...عموما المهم عندي اني اتطلق علشان اشوف حياتي انا كمان
سليم حس بغيره شديده من مغزى كلامها بس اصتنع البرود وقال ...اممم تشوفي حياتك.... طيب شوفي يا شاطره
مشاعر لمعت الدموع في عيونها وقالت...يعني ايه...انا عايزه اتطلق.... بكرهك مش طيقاك يا اخي ..وسيادتك كمان معندكش وقت وفورا خطبت عايز مني ايه بقى
قرب منها قوي وقال.... مالك.....غيرانه
مشاعر لسه هترد قال بمكر . ايه السؤال الغبي ده ...اكيد غيرانه طبعا...بس غيرتك مش في محلها ....الناس تغير وتقارن لما يكون فيه تقارب حتى...لكن غاده فين وانتي فين....ولا قعدتك هنا وسط البشوات نستك انك بنت السواق
مشاعر بصتلو بصدمه كانت دي اول مره يكلمها كده وقالت بغضب وحده...السواق ده انضف منك وعيشته اكرم من عيشتك...على الاقل عمره ما كان ينكر الجميل....ومتنساش يا سليم بيه طلعت ولا نزلت هيفضل كرمه دين في رقبتك...ابويا انا السواق مات علشان يحمي حضرتك ياباشا..مات وهو واقف قدامك وفداك بروحه ولا نسيت
سليم حاول ميبينش تأثره بكلامها ودموعها وقال...منسيتش طبعا..بس كل اللي قولتيه ده ميغيرش حقيقة انو سواق..انا مقولتش حاجه غلط..هو عمل موقف شهم معانا وكان يستاهل عليه مكافاه كويسه ...ولانك بنتو الوحيده وعلشان اردله الدين اتجوزتك كده خالصين وذياده
مشاعر نزلت دموعها وقالت...ياريتك كنت قولتلي كده من الاول.... لكن لعبت عليا دور العاشق وانا الهبله صدقتك
سليم ابتسم بسخريه وقال..قولتيها بنفسك..هبله ...ده مش ذنبي ...المهم انا مش جاي علشان
اتساير معاكي .. جيت اسألك سؤال واحد.... كتبتي ابني ازاي على اسمي من غير وجودي...حاليا مفيش طفل بيتكتب من غير علم ابوه او حد من اهله ..كتبتيه ازاي
مشاعر بصتلو بتوتر وفضلت ساكته
سليم ابتسم بسخريه وقال..هو السؤال صعب للدرجه دي
مشاعر قالت بضيق..لا مش صعب... اتصرفت...مش انت ديما تقول اللي يدفع ميتوهش
ضحك بسخريه وقال...وانتي حيلتك ايه تدفعيه يا مقشفه ...وبصلها من فوق لتحت بوقاحه وقال...محلتكش غير جسمك ومعتقدش العمله دي تنفع في موضوع زي ده...المهلبيه مبتمشيش في الاوراق الحكوميه
وسيطرت المشاعر حصريا بقلم .....زهرة الربيع
بصتلو بغضب وغيظ من وقاحته وقالت بنفاذ صبر..اطلع بره..اطلع بره متعليش صوتي مش عايزه افزع الولد.. يلا اطلع
سليم اتنهد وقال...على العموم كنت متاكد مش هاخد منك اي اجابه ...بس كل اسألتي هعرف اجابتها بنفسي... اسيبك انا لخصوصيتك ..بس خدي بالك متناميش على السرير لاحسن يفكرك بخصوصيتنا سوا
ولسه هيطلع مشاعر قالت بسرعه...هو انت ...انت ليه مسألتنيش هربت ليه
سليم حط اديه في جيوبه وقال من غير ما يبصلها ...لو سالت هتجاوبي
كتفت اديها وقالت بغضب..لا طبعا
ابتسم بسخريه وقال...يبقى ملوش لزوم اسأل..انتي عارفه بصدع بسرعه....و زي ما قولتلك اسالتي هعرف اجيب اجابتها بنفسي
قال كده وخرج وهيه قعدت على السرير بغضب وغيظ شديد
سليم كان هيروح ينام شويه بس افتكر شغل مهم لازم يعمله نزل ونادى على واحده من الخدم وقلها شوية تعليمات ولسه هيخرج كان فيه شاب في العشرينات بينضف في البيت
سليم اول ما شافه اتخنق قرب منه وقال بضيق....انت ايه الي جابك تاني
الشاب بصلو وابتسم ببرود وقال....سمعت ان اختي رجعت البيت وجيت اشوفها.... وطلبت من نادر بيه ارجع الشغل وقالي مفيش مشكله
سليم بصلو بغضب شديد وقال بتهديد ...نادر بيه اه...طيب لامره الالف ياحبيبي بلاش انا...بلاش انا بذات نابي ازرق وهيوجعك ماشي يا حلو
الشاب ابتسم ببرود وقال....والله يا سليم باشا محدش عارف ..وقت الجد الكل بيطلع عندو انياب ويمكن نابي يطلع بيوجع اكتر مين عارف
سليم بهتت ملامحه وحاول يسيطر على غضبه بالعافيه وخرج وهو متعصب جدا
فوق عند مشاعر كانت شايله ابنها و بتبصلو بدموع وبتبوسه بحنيه
قامت فتحت وكانت الخدامه قالت بتوتر...مشاعر هانم بستأذنك تسيبي الاوضه دي معلش وتروحي الاوضه الصغيره اللي جمبها
مشاعر بصتلها باستغراب وقالت..ليه ...هتعملو تجديد يعني ولا ايه
الخدامه بلعت ريقها وقالت بتوتر.....لا حضرتك خدي كل حاجتك لانك هتنقلي.... سليم باشا قال انضف الاوضه دي لان المدام الجديده عيزها وقال حضرتك تروحي الاوضه التانيه دلوقتي لانها هتيجي معاه بالليل بعد ما يتعشو تشوفها وتصورها علشان الديكور
مشاعر اتصدمت باللي بتسمعه واحتدت عنيها بغضب ميتوصفش ووووووو
سليم بيه بيقولك تفضي الاوضه لمراته الجديده هي عايزاها واختارتها...ولازم حضرتك تروحي الاوضه الثانيه
مشاعر بصت لها بذهول وقالت بانفعال... نعم.... هو قال لك كده
الخدامه بلعت ريقها وقالت بتوتر .... اه والله يا هانم ....معلش طاوعيه دي شكلها عين و صابتكم والله ..بكره يعرف قيمتك ويرجعلك
مشاعر كانت هتتجنن من وقاحة سليم معاها ومتأكده انو قاصد يزلها وبس قالت بغضب...طب اسمعي يا ابتسام لما يجي الباشا قولي له اني مش هسيب اوضتي لاي حد...والهانم بتاعته تشوف لها اي اوضه تانيه وقوليلو يتقي شري هو عارفني كويس
ابتسام اتوترت قوي و لسه هتتكلم مشاعر قالت بسرعه..... ما تخافيش... انتي ما لكيش دخل بكل ده... انتي وصليلو الرساله وبس
ابتسام قالت بتوتر.... اصل يا هانم هو...احم هو هيجيبها معاه علشان تشوف الاوضه...ينفع يعني اقوله كده قدامها
مشاعر ابتسمت بخبث وقالت.... وده المطلوب قولي له عادي ....و قولي له كمان كل واحده تقعد في الاوضه اللي تليق بيها والاوضه الصغيره كتيره قوي على مراته الجديده
الخدامه هزت راسها بيأس ومشيت
ومشاعر قفلت الباب بغيظ وقالت.... ماشي يا سليم ....بسيطه ومسكت التليفون عملت مكالمه وقالت...خالد عامل ايه ياحبييي ... انا مشاعر.... اخبارك ايه وحشتني قوي
وسمعتو شويه وقالت.... ايه ده بجد انت تحت
وكملت باستغراب وقالت ....وسليم شافك .....يعني هو موافق انك تفضل هنا في الفيلا
وسمعتو شويه وقالت.....طب بقول لك ايه ..انت وحشتني موت اطلع عايزاك ضروري
وقفلت التليفون وابتسمت بخبث
عند ادهم بلع ريقه بتوتر من زعيق رحمه في التليفون
اول ما عرفت انو هو اللي بيكلمها بقت تزعق وتشتم ومش قادر يهديها قال بتوتر شديد.....يا انسه اهدي شويه هنتفاهم.... اقسم بالله انتي فاهمه غلط ....انا بس كنت.....
لكن للاسف ما استنتوش يكمل وقالت بغضب شديد....عارف لو اتصلت هنا تاني ياحيوان هعملك محضر ازعاج وامرمطك ....متفتكرش اننا علشان سكتنا مره هنسكت كتير...عالم وسخه
قالت كده بمنتهى الانفعال ...وقفلت السكه في وشه
ادهم داس على اسنانه بغيظ شديد وقال لنفسه.... انا الغلطان ...عيل رخيص اصلا ....هو مين يتصل على مين
وحط التليفون في جيبه وطلع بضيق شديد ساب البيت كلو وخرج و لسه هيركب عربيته اتفاجئ بعربيه ميرا ..ونفخ بضيق شديد
ميرا نزلت واتقدمت عليه بسرعه وقالت .....كويس اني لحقتك محتاجه اتكلم معاك و.. ياخبر ايه اللي في وشك ده مين بهدلك كده
بقلم...زهرة الربيع
ادهم اتنهد وقال ...عادي حادث بسيط
ميرا شهقت بخوف وقالت ...حادث...ومقولتليش ليه يا ادهم
ادهم اتنهد وقال بخنقه....جايه ليه يا ميرا
ميرا حمحمت بحرج وقالت...تمام....ممكن نروح اي كافيه نتكلم
ادهم قال بضيق.....بش انا قلت لك ما فيش حاجه بينا تتقال لو سمحتي كفايه كده
ولسه هيركب عربيته مسكت ايده وقالت بسرعه ودموع ....يا ادهم ارجوك خلينا نتكلم مره واحده .... لو سمحت
ادهم مسح على وشو بخنقه وتعب وقال.... طيب اتفضلي نتكلم جوه
ميرا قالت بسرعه.... لا فيه كافيه قريب حلوه قوي تعالي نقعد فيه علشان ناخد راحتنا
ادهم هز راسو بالموافقه وقال....تمام ... بس بسرعه علشان انا متاخر اصلا
ميرا ابتسمت بحماس وسعاده وطلعو هما الاثنين
عند سليم كان في الشركه بيكلم طه وقال بجديه .. تغطس وتقب وتعرفلي مين اللي كان بيساعد مشاعر ومين كتبلها الولد ....عايز كل
متابعة القراءة