رواية وسيطرت المشاعر الفصل السابع 7 بقلم زهرة الربيع
انت اللي كبرت الموضوع على فكره.... ما انا ممكن اعتبر انك بتشك فيا ...وكده يبقى الحق عليك.... قولتلك كنا عاملين حفله وسهرنا جامد وما حسيناش بنفسنا وكلنا نمنا ماكنتش لوحدي كان فيها بنات كتير صحابي
ادهم قال بسرعه .....بنات كتير وبس..لا كان فيها شباب كتير كمان.... صحابكم .... يعني انا اكون مستني حضرتك وعمال ارن عليك ومش عارف حضرتك اتأخرتي ليه ... وانت قاعده بتسهري .... وانا الف مره قلت لك ان ده حرام وما ينفعش معايا...... ورغم انك خبيتي عليا انك بتشربي الزفت ده من قبل ما نتجوز لكن سكت علشان وعدتيني انك هتبطليه....و بعد كل ده الاقي حضرتك نايمه لي علشان سهرتو جامد ومحستوش بنفسكم....لا مقدرش.... الطريقه دي ما تنفعنيش مش شبه حياتي ....مش شبه اللي اتربيت عليه ....اسف ما اقدرش استحملها ...وانا ما طلقتكيش من الاول للاخر قلت لك تختاري بين الحياه دي وبين جوازنا.... وانتي قلت انك ما تقدريش تسيبي الشله بتاعتك.... خلاص مش شلتك معاكي دلوقت زعلانه ليه
ميرا قالت بسرعه ودموع ...طيب ..طيب خلينا نرجع وهوعدك مش هكلمهم تاني
ادهم بصلها بدهشه وقال ....هو الجواز والطلاق حاجه سهله كده عندك ...متاثرتيش باللي حصل ...اللي
ميرا قالت بضيق ....انت مش شايف انك اديت الموضوع اكبر من حجمه ...احنا كلنا متعودين نسهر وننام على البيسين كده كلنا مكنتش لوحدي ... ومكناش فوق بعض ولا قريبين كنا نايمين على الارض عادي الفاظك مش لطيفه على فكره
ادهم بصلها بدهشه وضحك بخفه وقال....هو كل اللي لفت نظرك في الموضوع ان الفاظي مش لطيفه ...بس كده...طيب عموما انا مكنتش متوقع غير كده ..هقولك حاجه اخيره حاولي تشيليني من دماغك ...صدقيني اسهل بكتير من اني انسى اللي حصل
قال كده ومشي وهي بقت تزعق وتقول..ادهم..ادهم استنى هنا لسه مكملناش كلامنا..ادهم ...طب مش هنساك يا ادهم انت جوزي مش هنساك سامع
ادهم كان سامعها بس مردش خرج بسرعه وخنقه ولسه هيشغل عربيته اتصدم بشده لما شاف رحمه داخله مكان لتعليم الباليه
ابتسم بدهشه وكان هيناديها بس خاف تعمل مشكله ...لقى نفسه تلقائيا بيروح وراها
دخل المكان وشافها مع بعض الاطفال الصغيرين وكانت بتعلمهم باليه وبترقص بخفه ورشاقه ومندمجه معاهم بارتياح شديد
فضل يبص عليها وعيونه بيلمعو باعجاب وسعاده لانو رجع شافها وبقى يقرب منها واحده واحده بتوهان
رحمه كانت مغمضه عنيه ومندمجه في الرقصه وهي بتلف اصتدمت بيه وكانت هتقع وهو تلقائيا سندها
وكانت حركه غير موفقه نهائيا منو.... لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين... بس بغبائه اتلدغ
رحمه اتسعه عيونها بشده لما شافته قدامها واتغيرت نظراتها من صدمه لغضب ما يتوصفش في ثواني
عند سليم كان راجع البيت هو وغاده اللي كانت مبسوطه جدا لانها هتشوف اوضتهم وهتختار لها الديكور على زوقها وفرحانه اكتر انه فضلها على مراته الاولى وقلها انها هتاخد اكبر اوضه في البيت
سليم اول ما دخلو نادى الخدامه وقال.... ها يا ابتسام...عملتي زي ما قلت لك
ابتسام بلعت ريقها بتوتر وقالت...هو..هو يعني
سليم قال بضيق...انجزي متهوهويش
ابتسام قالت بارتباك...الست مشاعر..احم ما رضيتش تطلع من الاوضه..و قالت ان حضرتك تاخد المدام على اوضه تانيه
سليم احتدت عنيه بغضب وحاول
ابتسام كانت هترد بس قاطعتها والدته اللي كانت سمعاهم وهيه قاعده بتعمل مفرش تركو لان دي هوايتها المفضله و قالت بسرعه وخبث...مقالتش كده بالظبط يا سليم علشان ما نظلمهاش.... هي قالت كل واحد ياخد اوضه على قد مقامه وعروستك الجديده كتير عليها قوي الاوضه الصغيره
وبصت لغاده اللي اندهشت من كلامها وقالت .....ما تزعليش يا حبيبتي ده هي اللي قالت مش انا
سليم بص لوالدته بغيظ وقال ....ماما وبعدين
و بص لغاده وابتسم بهدوء وقال ....يلا علشان تشوفي اوضتك اللي قولتلك عليها
واخذها من ايدها وطلع
هدى قالت بقلق...يامصبتي شكلها ذادت قوي
وبصت لنادر وقالت ...نطلع نشوفهم ولا ايه انا خايفه على مشاعر
نادر ضحك وقال ....خافي على ابنك اولى
فوق عند مشاعر كانت قاعده في الاوضه وسليم فتح الباب فجاه ودخل هو وغاده من غير ما يخبط حتى
مشاعر اتفزعت ووقفت وهي بتبص له بذهول وغضب وهو ابتسم بسخريه وقال .....شوفي يا غاده دي هتبقى اوضتك ...انت هتهتمي بالديكور.... وانا ههتم بالنضافه اصلي بقالي يومين شامم للاوضه ريحه وحشه اوي...بطني قلبت منها
قال كلامه وهو بيبص على مشاعر بغضب وهيه اتصدمت