رواية وسيطرت المشاعر الفصل الرابع 4 بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

سليم فين مشاعر
سليم حاول يهدى وقال..... سبتها في مكان تقعد فيه لحد ما تتأدب...وتعرف حجم اللي عملته
ادهم قال بذهول..... يعني انت عايز تحرمها من ابنها ....عايز تاخده من امه....طب وابنك ذنبه ايه
هدى قالت بسرعه ودموع....اخوك معاه حق يابني .. ابنك هيحتاج امه..كلنا عارفين ان مشاعر غلطت بس الامور متتحلش كده.... فكر في ابنك قبل اي شئ
سليم قال بخنقه...ابني مش هيجرى له حاجه يا ماما ... انا معاه ...وزي ما عاش من غير ابوه يقدر يعيش من غير امه... ما تقلقيش عليه
ادهم قال بسرعه ....يا سليم حرام عليك..... كنت اسمعها الاول مش يمكن .....
بس سليم قاطعه وقال بعصبيه.... مفيش اي مبرر للي عملته....ولا اي مبرر يخليها تهرب بالشكل ده و تحرمني من ابني ومن ولادته و من فرحتي باول طفل ليا ....ما فيش اي مبرر يخليها تسيب بيتها وتسافر وتبات وحدها كل الفتره دي والله اعلم مين كان يضايقها ولا مين جيه على شرفي
ابوه هز راسه بيأس وقرف وقال...عمرك
ما هتتغير ...عيل زباله ومتربتش
سليم ابتسم بسخريه وقال.... معلش بقى يا نادر بيه.. ابويا الله يسامحه ما عرفش يربيني
نادر نفخ بخنقه ومشي على مكتبه و ادهم لسه هيتكلم سليم قال بحزم قاطع.... ادهم.... مصدع
بس ادهم كان قلقان جدا على مشاعر و حاول يتكلم بس قاطعه تاني قبل ماينطق وقال ....انا قلت ايه ...مصدع
ادهم وهدى اتنهدو بيأس وسليم اخذ الولد وطلع على اوضته تحت انظار القلق والتوتر من امه واخوه
في مكان تاني في بيت جميل بيدل على الفخامه والرقي كانت لبنى والدة رحمه قاعده بتعب شديد وكانت رحمه مش مبطله عياط وبتقول .....يا ماما حرام عليكي... قولي انك مصدقاني بقى
لبنى قالت بانفعال ...يارحمه حرام عليكي انتي... بقالك ساعه بتقولي في نفس الكلام ... خلاص عرفت انه كان بيتحرش بيكي وانه اذاكي ..وانا قولت لك اني صدقتك 1000 مره
رحمه قالت بدموع.... لو كنتي مصدقاني مكنتيش اعتذرتي له وسبتيه يمشي من غير عقاب
لبنى اتنهدت وقالت بهدوء ...
.حبيبتي مش معنى اني مصدقاكي يبقى هو اتحر ش بيكي فعلا ....انا مصدقاكي لانك بنتي بس متاكده ان الشاب ما عملش حاجه ...اصلا واضح عليه غلبان وابن ناس... رحمه حببتي انتي لازم ترجعي تتابعي مع دكتوره منه تاني.... انا عارفه انك مش بتروحي 
بقلم....زهرة الربيع
هنا رحمه وقفت وقالت بعصبيه ....انا مش مجنونه يا ماما وحرام عليكي بقى اللي بتعمليه فيا ....خليكي عارفه انا مش هنسى اللي عملوا الحيوان ده ومش هنسى كمان انك وقفتي معاه ضدي انا بنتك
قالت كده وطلعت على اوضتها بعصبيه ولبنى اتنهدت ومسحت على وشها بتعب
في صباح اليوم التاني 
عند سليم كان قاعد ومش قادر يفتح عنيه وحاطط ابنه على رجله بيأس بعد ما حاول بكل الطرق يسكته او ينيمه بس مفيش فايده
دخلت والدته واتنهدت بحزن من منظره وقالت ...هات ياحبيبي انت سهران بيه طول الليل ...هات عنك شويه
سليم ادالها الطفل وقال بتعب...مفيش فايده مش بيسكت ابدا ...انا هتجنن جبتلو كل حاجه جبتلو
اللبن واكل للاطفال والعاب وبغيرلو كل ربع ساعه مش عارف ناقصه ايه تاني
اتنهدت والدته وقالت ...ناقصه امه يا سليم
سليم وقف بضيق وقال...ده طفل ميعرفش يفرق ياماما
امه ابتسمت بحنيه وقالت..يا ابني الحيوان اللي معندوش عقل بيفرق والدته وبيعرفها ... يبقى الطفل مش هيعرف 
سليم قال بضيق شديد...بكره يتعود ياماما ..متوجعيش قلبي انتي كمان انا مش ناقص ...هاتيه يلا هنزل بيه يمكن لو طلعتو في الجنينه يهدى شويه
هدى قالت بحزن..تطلع بيه ازاي بس بحالتك دي.... ده انت بتنام على روحك خليه معايا هحاول اسكته
سليم ابتسم وقال بمرح مصتنع...طيب خليه معاكي حاسو اهدى تقريبا زي ابوه ميال للحضن الطري
هدى ضحكت ولسه هترد.. سليم جالو تليفون من طه رد بضيق وقال ...ايوه يا طه عايز ايه على الصبح
سمع صوته بيقول بهلع...الحقنا يا باشا واحد من الحرس اللي على بيت المدام بيقول انها ولعت في البيت وهيه جواه ومفتاح الباب مع حضرتك مش عارفين نطلعها
سليم اتسعت
عيونه بذهول شديد وووووووو

تم نسخ الرابط