رواية وسيطرت المشاعر الفصل الرابع 4 بقلم زهرة الربيع
ملكيش اولاد عندي وابنك مش هتشوفيه تاني...وزي ما حرمتيني منو سنه ونص هحرمك منه ضعفهم....لما يعدو بقى ابقى افكر ارجعهولك ولا لا انتي ونصيبك
مشاعر كانت هتقع من طولها من شدة الصدمه وقالت بذهول..انت بتقول ايه...انت اكيد بتهزر..بتهزر صح ... ابنك ...ابنك لسه بيرضع ازاي.. ازاي عايز تحرمه من امه
قال بمنتهى البرود ..عادي زي ما امه حرمتني منو بالظبط...ولو على موضوع الرضاعه عادي هتصرف...اجبله مرضعه او لبن صناعي وحتى لو مرضعش خالص.. في اطفال اقل منه وبتتفطم متشغليش بالك انتي
احتدت نظراتها والدموع بتلمع فيهم وقالت بغضب مغلف بالرعب...انت فاكر اني هسيبلك ابني واسكت... ده بعينك يا سليم ..انت متقدرش تبعدني عن ابني انا هروح اخده حالا
ولسه هتتحرك مسكها من ايدها بقوه وقال بغضب شديد....انتي للاسف جنيتي على نفسك باللي عملتيه يا مشاعر...لعبتي مع الشخص الغلط...انتي قدرتي تجربي عشق محدش جربو قبلك ..ودلوقت هتجربي كره بردو محدش جربو قبلك
نزلت دموعها بخوف شديد مش على نفسها لكن ايقنت انو هيبعد ابنها عنها قالت برجاء....ارجوك يا سليم انا مليش غيره ..مبقاش فاضلي حد تاني ...عاقبني باي طريقه تانيه اي حاجه بس ابني لا ...ابوس ايدك ابني لا
اتهز كل جسمه
مشاعر كانت هتتجنن حرفيا صرخت فيه بقوه وقالت...انت عايز مني ايه...ها عايز ايه... عايز تحرمني من ابني... ده انا اقتلك يا سليم اقتلك سامع انا بقاليش غير نادر ...ومش عايزه غيره من الدنيا ...لو اخدتو مش هسكت سامع مش هسكت
ابتسم بمنتهى البرود ولا كأنه سامعها وقال....تعالي علشان تشوفي المنفى اللي هتقعدي فيه ...اكيد هيعجبك
بصتلو بدهشه وهو شدها من ايدها ومشي بيها ناحية الشقه وهو بيشدها وراه بغضب ومش مهتم لصراخها وبكاها ورجائها انو يرجع ابنها
رماها في الشقه اللي كانت في منطقه مقطوعه ومفيهاش اي شباك ولا اي مخرج غير باب حديدي كبير قفلو عليها بسرعه
وكانو واقفين شابين للحراسه بصلهم بتحذير وقال....فتحو عنيكم كويس
الشباب ردو بالموافقه بسرعه
ومشاعر كانت بتصرخ وتخبط على الباب وهيه بتبكي وبتقول..سلييم ..ابوس ايدك يا سليم ابني لا ..رجهولي يا سليم سليم ابوس رجلك انا مليش غيره لا لا متسبنيش هنا ...وانبي وانبي ياسليم عايزه ابني لاااااااا
كان صوتها زي السكين في قلبه...
مشاعر فضلت تخبط وتصرخ بهستريا حتى بعد ما مشي لحد ما صوتها تعبها ووقعت على الارض بيأس وتعب وهيه بتبكي بشده
في الفيلا كانو نادر وهدى مشغولين جدا بادهم وهيتجننه عليه وبيسالو الف سؤال ورا بعض
ادهم قال بسرعه...ياجماعه اهدو انا كويس والله...دي...دي حادثه كده بسيطه
نادر بصلو ورفع حاجبه بعدم تصديق وقال....حادثة ايه اللي تدشمل وشك كده ولسه واقف على رجليك.... انت هتستعبطني ياض ولا ايه...مين عمل فيك كده اتكلم
ادهم لسه هيرد اتفاجأو ب طه داخل ومعاه ابن سليم على ايده وقال بتوتر..مساء الخير يا جماعه
نادر قال باستغراب ...اهو مسى مش باينلو ملامح ...فين الاولاد.... سليم ومشاعر فين
طه قال بتوتر ...سليم. بيه جاي ورايا ...انا جيت اوصل نادر بيه الصغير...ابنه
هدى شهقت بسعاده واخدت الطفل منو بسرعه وقالت ...بجد يا طه ....ده ابن سليم....ياقلبي ياحبيب ستو يا عيوني انت بص يا نادر يشبهك بجد
نادر بصلو وبقى يتأملو بسعاده ومشى ايده على دماغه وقال... باسم الله ماشاء الله
بس حمحم بسرعه وغير لهجته واتكلم بضيق مصطنع وقال..حلو...بس مش شبهي شبه والدو
هدى قالت بسعاده ....هو ولا شبهك ولا شبه والدو هو شبهي انا مش كده يا ادهم
ادهم باس الطفل وقال بسعاده ..جميل قوى ماشاء الله..بس انتي اجمل يا ست الكل
وبص لطه وقال باستفهام...خلينا في المهم...قولت سليم جاي وراك ...سليم بس...طب ومشاعر فين
وقبل ما يرد اتفاجأو بصوت سليم بيقول....مش هتيجي هنا ...اعتبروها مكانتش موجوده ....وده قرار غير قابل للنقاش من اي حد
وسيطرت المشاعر حصريا بقلم زهرة الربيع
الكل اتوتروا من كلامه
وسليم شال الولد ولسه هيمشي بيه ابوه قال بغضب ....استنى هنا...انت اخدت منها ابنها ...معقوله عملت كده ..وهيه فين دلوقت...ماترد مراتك فين
سليم بص له بضيق وقال .....اظن دي حاجه تخصنا احنا الاتنين وبس يا نادر بيه
نادر قال بغضب.....وده على اي اساس بقى
سليم قال بتحدي .....على اساس انها مراتي ....وانا حر في اللي اعمله معاها
نادر قال بغضب.....طب وبالنسبه انها انسانه... وام... ولا ده ملوش اعتبار عندك
سليم ضحك بسخريه وقال ....انا شايف ان انت اخر واحد تكلمني عن الانسانيه.... لان حتى لو كلمتني عنها مش هستوعبها منك انت بذات
نادر اتنرفز جدا ولسه هيتكلم ادهم حاول يسيطر على الموقف وقال بسرعه ....ارجوك يا بابا
وبص لاخوه وقال بهدوء....