رواية عيسى وصبا كاملة جميع الفصول بقلم اسراء محمود

لمحة نيوز


كمان نشرب الشاي مع بعض وخلي البنات ويا بعضيهم.
هدى تمام يلا بينا. ودخلوا لتناول الشاي.
ورد تعالوا انتوا بقى معانا يا بنات علشان افرجكم على السرايا وكمان علشان تتعرفوا على صفا وجميله مرت اخويا هتحبهم قوي.
فريده ومياده تمام.
اخذت ورد فريده ومياده وصبا ودخلوا الى مكان مخصص لهم وبعد دقائق دخلت صفا وجميله وهم يحملون الشاى.
ورد نزلى بقى يا مرت اخوي النقاب ما تخافيش ما حدش يقدر يدخل اهنه. وبالفعل انزلت صبا نقابها 
جميله بسم الله ما شاء الله ليه حق عيسى ېخاف عليك. وصدقت ورد على مدحها وكلامها عليك. احنا كده هنقدر نكيد العوازل صح صح وحتى لو ما كانت ما كنتيش جميله في الشكل. كفايه جمال الاخلاق لكن ربنا سبحانه وتعالى اعطاك الاثنين جمال الوجه وجمال الاخلاق ربنا يبارك فيك يا خيتي. 
صبا بفرحه حبيبتي يا جميله انت اللي اموره وجميله فعلا وكلكم عيونكم حلو. كما تعرفت كلم من جميله وصفا على مياده وفريده وحبوهم جدا وفضلت البنات مع بعض يتكلموا ويضحكوا وهم بيشربوا الشاي لحد ما جاءت واحده من الخدم. تخبرهم بان وهيبه قامت باستدعائهم لكي يجلسوا معهم في الخارج وخصوصا صبا فان هناك من يريد ان يتعرف عليها. وبالفعل خرجت وخرج الجميع معها. وعندما دخلوا المكان الذي تجلس فيه وهيبه وهدى ومعهم فهيمه وسلمى ورقيه. البنات السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الجميع وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.
وهيبه تعالي هنا يا بنتي اقعدي جاري. وجلست صبا بجوار وهيبه وهي كانت ترتدي النقاب 
فهيمه واه مش تشيلي عن وشك عادي عروسه عايزين نشوف وشك 
سلمى اكيد في حاجه في وشها مخلياها ما رضياش تشيل عن وشها ياما.
رقيه ولا يكون عفشه اياك . طبعا الكلام ده ضايق هدى ومياده وفريده وفريده كانت هترد عليها لولا ان هدى مسكت ايديها ورفضت تخليها تتكلم.
فهيمه يا مري 
صفا بنرفزه واه وبعدها لك عاد يا رقيه ما تخليكي في حالك ما حدش طلب رايك وبعدين مين دي اللي عفشه.
وهيبه نزلي عن وشك يا بنتي بس قبلك ده وضعت يدها على راس صبا وجلست تقرا المعوذات وتقول من شړ حاسد اذا حسد . بسبب هذه الفعله ابتسمت صبا وهدى وفريده ومياده . وانزلت صبا في هذا الوقت نقابها. سليمه فهيمه وسلمى ورقيه من جمال صبا الهادئ ورقه وبراءه ملامحها وعلى الرغم من انها ليس شديده الجمال ولكن نقاء وصفاء بشرتها وبراءتها تجعل كل من يرى وجهها يصدم. 
فهيمه ولما انت زينه اكده ليه مداريه وشك وكمان ما حدش منكم رضي يخليها تكشف عن وشها امبارح. وفي هذه الاثناء كان نقيسه يدخل اليهم وتنحنح حتى يدخل كما انه سمع حديث عمته 
عيسى كنت خاېف عليها من الحسد يا عمتي. وده طبعا من حقي ومن حقي اقول مين يشوف وشها ومين لا. 
سلمى بغيظ واه ليه يعني هي عاديه مش لدرجه انك تخاف يعني ان حد يحسدها.
عيسى واه امال مبحلقه فيها اكده ليه وعينيك
كانت هتطلع وانت بتبصي عليها ثم نظر الى صبا 
سبحوا اكثروا من التسبيح.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
عيسى البس نقابك مش مسموح لاي حد يشوف وشك غير امي وعمتي وورد وصفا وجميله واهلك وبس. او ما ات له سما راسها رغم استغرابها من قراره. كما ان كلماته هذه اشعلت الغيظ والحقد والڼار في قلب سلمى ورقيه. وخصوصا سلمى. التي احست غيرك عيسى على صبا . فرحت جدا هدى وفريده على دفاع عيسى وامي واخواته عن ابنتهم. 
وهيبه قولي يا ولدي كنت داخل ليه 
عيسى لصبا عشان عاوز الولاد علشان هوديهم المزرعه.
صبا مزرعه ايه ومين هيوديهم
عيسى مزرعه الخيل عشان وعدتهم ان يشوفوهم وقت ما يجوا انه. وانا اللي هوديهم بنفسي 
هزت صبا راسها بالموافقه. عيسى لصبا كمان جهزي حالك البسي انت كمان . ثم نظر الى هدى وقال انت كمان يا حياتي جهزي حالكم عشان هتاجوا معانا تغيروا جو وتشوفوا البلد قبل ما تسافروا. ابتسمت له هدى وهزت له راسها
هدى عن اذنكم هنطلع نغير هدومنا وذهبت هي ومياده وفريده. ثم اكمل قال وانت كمان يا ورد انت وشفا وجميله اجهزوا وانت يا امي اجهزي وياهم. ثم نظر الى فهيمه وقال انت كمان يا عمتي في هذه الاثناء ظلمه سلمى وفهيمه انهم سوف يذهبوا معهم لكن اكمل عيسى كلامه لهم.
عيسى جهزوا حالكم عشان العربيه جاهزه بره علشان ترجعكم النجع بتاعكم. وانت كمان يا سلمى جوزك كلمني وحكى لي على اللي حصل وانا وابوي حكمنا ترجعي دارك النهارده مش بكره ولا انت خابره ابوي ممكن يعمل ايه. اڼصدمت فهيمه. وسلمى من كلام عيسى وتحدثت سلمى پغضب واه هرجع له ڠصب عني ياك 
عيسى پغضب ايوه ڠصب عنك والا. وفي هذه الاثناء قطعت فهيمه حديثه وقالت لا راجعه يا ولدي راجعه قدامي جهزي خلاجاتنا يلا ومشوا على مضض. ثم وجه كلامه لرقيه المتابعه للحوار بصمت .
عيسى واه يعني مرت عمي ما هياش هنا. نظرت له رقيه 
رقيه اصل عمي قال انها تروح الدار الثاني وهتفضل هناك 
عيسى على حسب علمي القرار ده كان احلى مراه عمي واولادها 
رقيه ايوه 
كبروا ياجماعه الله اكبر ولله الحمد
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 
عيسى واه وانت مش مرت ولدها
رقيه بتوتر ما هي صفا مرت ولدها برده 
نظرا لها عيسى مستغربا ردها. عيسى واه وانت كيف صفا اياك. ثم اكمل پغضب. البيت هنا بيت صفا قبل اي حد لها الحق تعيش فيه هي الوحيده هي وجوزها اللي هيفضلوا هنا واكمل بصوت عالي يلا تفضلي لمي حاجاتك وحصلي مرت عمي وجوزك على الدار الثاني يلا ورقه لها بصوت عالي جدا انتفضت على اثري رقيه وصبا التي ما زالت واقفه حتى الان. ذهبت رقيه بسرعه البرق لتلحق بعائلتها بعدما قال لها زوجها عن هذا القرار ولكنها اعترضت وقالت انها ستبقى هنا كما بقيت صفا. ولكن دائما تاتي السفن بما لا تشتهي الانفس. ثم هدا عيسى ولفت راسه فوجد صبا ما زالت واقفه وهي يبدو على ملامحها الذعر والقلق 
عيسى باستغراب
واه مساكي واقفه هنا. 
البارت الثاني عشر 
هدا عيسى ولفت راسه فوجد صبا ما زالت واقفه وهي يبدو على ملامحها الذعر والقلق 
عيسى باستغراب واه مساكي واقفه هنا. 
عيسى واه وانت كيف صفا اياك. البيت ده بيت صفا قبلي ولها الحق انها تعيش فيه وهي الوحيده هي وجوزها اللي هيفضلوا اهنه. يلا تفضلي لمي حاجاتك وحصلي مرت عمي وجوزك على الدار الثاني. يلا قالها بصوت عالي جدا انتفضت على اثره رقيه وصبا التي ما زالت واقفه. ذهبت رقيه بسرعه البرق لتلحق بعائلتها بعد ما طردها عيسى . وانبت نفسها انها لم تسمع لقول زوجها عندما طلب منها الذهاب معهم ولكنها اعترضت وقالت انها ستبقى دائما ولكن دائما تاتي السفن بما لا تشتهي الانفس. في اللحظه دي عيسى لاحظ ان صبا لسه موجوده وواقفه. 
عيسى واه لساكي واقفه. وكانت صبا في هذه اللحظه واقفه مصدومه جدا من شخصيه هذا القوي المتجبر وفي نفس الوقت كانت تائهه في فهي لاول مره تفشل في تحليل شخصيه احد فهو اوقات مطيع وهادي واوقات غامض وقيته واوقات اخرى عصبي متجبر. واوقات اخرى واعي ومثقف ووقات اخرى رجل اعمال له هيبه ووقار. فهذا الشخص الماسي امامها كتله من الصفات المتناقضه كما ان كل هذه الصفات لا يمكن ان تجتمع داخل شخص واحد ولكنها الان اصبحت تراها جميعها في هذا الشخص. وفي هذه اللحظه فاقت صبا على صوت عيسى 
صبا ها ايوه بتقول ايه. ابتسم عيسى على حالها بسمه خفيفه فقد علم ما يدور داخل راسها. 
عيسى بقول يلا نطلع علشان نغيره خلجاتنا. عشان نمشي. هزت صبا راسها له دليل على الموافقه واتبعته حيث غرفتهم وبالفعل ذهب الجميع لكي يبدل ملابسه وبعد ذلك خرجوا وركب الجميع سيارات كان قد اعدها عيسى لهم.
نزل الجميع وقام محمد ابن عم عيسى بترتيبهم داخل السيارات وكان حريص جدا ان يجعل سياره عيسى فارغه تماما حتى يعطي له الفرصه ان يبقى هو وزوجته معا بمفردهم طول الطريق. وعندما نزل عيسى ومعه صبا وجد الجميع في السيارات وسيارته فارغه فنظر الى محمد الذي وجده بدوره يغمز له فابتسم له عيسى وذهب لصبا 
عيسى يلا بينا 
صبا هركب فين وهي تدور باعينها على السيارات ولكن لا يوجد مكان لها وبدات السيارات في التحرك. فاخذ عيسى يدها وفتح لها باب السياره وادخلها 
عيسى هتركبي مع جوزك طبعا فدخلت واغلق لها الباب وذهب للجهه الاخرى وركب واغلق زجاج السياره وهو زجاج

معتم لا يمكن لاحد في الخارج ان يرى من في الداخل ولكن من في الداخل يروا كل ما في الخارج بسهوله. 
عيسى تقدري تنزلي النقاب 
نظرت له صبا باستغراب. عيسى ما تخافيش ما حدش هيقدر يشوفك طول ما الزجاج مقفول علشان ده زجاج عازل الرؤيه. وبالفعل ان صاعت صبا لامره وانزلت نقابها وشغل عيسى بدوره موتور العربيه وبدا يتحرك وبعد دقائق ليست بالقليله وصل للمزرعه بعد ما وصل الجميع قبله ونزل هو وصبا معه وقابلهم العم مرعي. فاكرين يا جماعه مين هو العم مرعي ايوه هو حارس المزرعه اللي كان ظهر قبل كده.
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم واتوب اليه استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
مرعي نورت يا ولدي 
عيسى بنورك يا راجل يا طيب 
مرعي منوره يا ست الهوانم.
صبا بابتسامه ودوده شكرا يا عمو 
مرعي واه عمو مره واحده قولي يا عم مرعي. 
صبا بابتسامه حاضر يا عم مرعي 
مرعي ايوه اكده. دي ام السعد هتفرح قوي لما تشوفك. 
نظرت له صبا بمعنى مين ام السعد 
مرعي واه دي مرتي 
صبا اه متشكره. 
عيسى روح انت يا عم مرعي وخلي الست ام السعد تحضر لنا غدا يليق بالجماعه. 
مرعي حاضر يا ولدي. ودخل عيسى وهي معه حيث يجلس الجميع فذهب له ساهر وضمھ يا عمو مش هتاخدني اشوف الحصان 
عيسى ضمھ وحمله يا سلام من عيوني. 
سهر وانا كمان يا عمو 
صبا استنوا يا ولاد خلوا عمو يريح شويه 
عيسى خليهم 
صبا پخوف بس يعني انا خاېفه عليهم منه الحصان يؤذيهم 
عيسى واه كيف ده واني وياهم ما تخافيش. وفي هذه الاسماء دخلت ام السعد ومعها مجموعه من السيدات يحملون الطعام. 
ام السعد الوكل يا كبير الوكل يا حاجه وقامت النساء بوضع الاكل على الترابيزه الموجوده وخرجت. 
وهيبه واه لسه واكلك كيف ما هو يقرر ريك من الريحه بس يا ام السعد. 
ام السعد بالهناء والشفاء يا حاجه مطرح ما يسري يمري 
عيسى للاولاد طيب ايه رايكم ناكل الاول وبعدين نروح نشوف الحصان ونقعد براحتنا كمان وناخد ماما معانا. 
الاطفال ماشي. وجلسوا جميعا ياكلون براحه وبسعاده وهم يتناولون اطراف الاحاديث. وبعد ما انتهوا من الاكل 
عيسى يلا بينا يا ولاد نروح نشوفه الحصان قومي يا صبا تعالي ويانا
صبا لا متشكره 
وهيبه قومي يا بنتي روحي مع جوزك والاولاد غيري الجو وتعرفي على المزرعه. وبالفعل قامت صبا بعد ضغط كلا من وهيبه ومهران وابوها وامها عليها بان تذهب مع عيسى . 
كما ان حاتم وفريده ومياده وكمان ورد وكمان مصطفى خطيب فريده مشي مع بعض علشان يتفرجوا على المزرعه. 
حاتم وهو ينظر لصبا الذاهبه مع عيسى هي والاولاد. 
حاتم هيح امتى بقى يبقى ليا زوجه واخدها وانفرد بيها لوحدنا مش ماشي مع العيله كلها. 
ورد الضحك واه.
فريده وانت بقى يا بتاع ثانوي عاوز تتجوز تعالى كده الناس الثانيه ټموت نفسها بقى. في الوقت ده مصطفى خطيبها نزل بجانب اذونها وهمس 
مصطفى عقبالنا بقى يا فري لاحسن انا خلاص مش قادر. اتكسفت فريده وشها جاب مليون لون وبعدين حاول تتغير الموضوع 
فريده عقبالك يا ورد 
ورد لا لسه بدري لسه على ما اخلص الجامعه الاول. عقبالك انت عاد وغمزت لها. 
مياده وعقبالي انا كمان هيح.
فريده نهارك اسود انت عاوزه تتجوزي على الواد وهو مسافر 
مياده يا شيخه تنيلي مش لما اتجوزه هو الاول. وضحكت وضحكت جميع الموجودين. فيها هذه اللحظه سمع صوت من وراهم بيقول وبالنسبه بقى للى في بطنك ايه سرقتيه من واحده كانت حامل فبص الجميع على مصدر الصوت ولقيوها صبا . 
مياده ايه ده انت جيتي 
صبا لا لسه ههه. 
مياده خفه ما هو لازم مش حاتم اتكلم ده كويس انك مش اتطلقتي. ضحك الجميع على كلامها 
حاتم ماشي يا مياده انا مش هرد عليك انا هستنى جوزك لما يجي وارد واقول له واهو كمان اعرفه انك عاوزه تتجوزي 
مياده لا قلبك ابيض يا حتومي ده حاتم ده حبيب قلبي 
ورد الله والله القعده معاكم تشرح القلب الحزين. في هذا الوقت كانت هناك عين تراقب ورد من بعيد وتتمنى ان تكون كل هذه الابتسامات له وحده فقط ويتمنى ان ياخذها ويختلي بها كما يفعل عيسى مع زوجته الان. هو مين بقى محمد ابن عمهم.
صبا حبيبتي انت اللي قمر يا ورد الجور 
ورد ربنا يجبر بخاطرك يا مرت اخوي هروح اشوف امي وصفا ..
صبا ماشي يا حبيبتي. ذهبت ورد حيث امها واختها 
حاتم بقول لك ايه يا مصطفى ما تيجي نتمشي انا وانت هناك سيبك من
ماسوره البنات اللي اڼفجرت دي مره واحده 
مصطفى بضحك ماشي يلا بينا وبص ناحيه فريده عن اذنك يا حبي وغمز لها 
حاتم يا عم اعمل حساب اني واقف 
مصطفى ايه ده انت هتعمل انك اخوها وكده 
حاتم ههه لا فهمتني غلط يعني قصدي راعي مشاعري كواحد سنجل وكده 
ضحك الجميع عليه. 
فريده طول عمرك واطي يا حاتم. 
حاتم حبيبتي
وغمز لها ومشي هو ومصطفى. فاضل بقى صبا وفريده ومياده مع بعض 
مياده قولي لي يا صبا سيبسي جوزك ليه وجيتي معانا 
صبا عادي جيت اقعد معاكم احسن 
فريده يا سلام ليه ما زهقتيش مننا. وبعدين في واحده تسيب جوزها علشان تيجي تقعد معانا. 
صبا بعصبيه خفيفه بالله عليك ما تحسسيني اني متجوزاه عشان عاشقه ولهانه ولا يكون هو دايب فيا مثلا احنا جوازنا شرط امان ولادي وخلاص واظن ان انتم عارفين احنا اتجوزنا ازاي فبلاش الكلام ده يا اما هروح اقعد مع ماما ومش هتكلم معاكم ثاني. 
مياده لا خلاص اهدي احنا ما نقصدش 
فريده انا اسفه انا مش قصدي 
صبا عادي ما فيش حاجه انا هروح لماما شويه وانتم كملوا وسابتهم ومشيت 
فريده انا افتكرت انها نسيت وبقت عادي وبعدين معاملته معاها خلتني اطمنت عليها بس وسكتت 
مياده ما تزعليش هي لازم هتاخد وقتها عقبال ما تتعود وموضوع تعامله معاها هو بس شكله محترم مع الكل بيتعامل معانا كلنا كويسه. فاكيد هيبقى معاها كويس تعالي نروح عندهم وراح. اما هو فكان يلاعب الاطفال ويظل يحاول معهم حتى يتعاملوا مع الاحصنه وبعدين طلع اثنين من الاحصنه الصغيره ونادى على مدربهم وقال وقال له 
عايزه يا عم صالح عم صالح. العم صالح ده رجل في الاربعينيات وهو مدرب وهو المسؤول عن الاعتناء بهم والاهتمام بهم 
نعم صالح نعم يا عيسى بيه 
عيسى جهز الاحصنه دي عشان تخلي الاولاد يركبوا عليها ونادي على سعيد وخلوا بالكم منهم. اياك حد منهم يحصل له حاجه علمهم وما حدش عينه تنزل من عليهم. 
صالح من عيني حاضر اطمن خالص وجرى لكي ينادي سعيد . وفعلا بدا يجهز الاحصنه وركب الاطفال عليها شويه وفضل هو مراقبهم بعينه كويس وكمان عينه كانت بتحاول تدور على صابع اللي كانت معاهم بس اختفت من جنبهم فضل يدور عليها بعينه. وخرج يدور عليها بره لما اطمن ان الاولاد بخير وفي امان مع الاشخاص دي فضل يتلفت عليها لحد ما لقاها قاعده سرحانه عند مامتها والجميع يجلس من حولها يتحدث ويضحك وهي في عالم اخر. فضل متابعها شويه وبعد كده راح اخذ الاطفال ورجع بيهم لعند صبا وهم اول ما شافوا امهم جريو عليها. 
ساهر ماما انا فرحان شفتيني وانا راكب الحصان انا وسحر 
صبا ببسمه اه يا حبيبي شفتك بطل. بس اوعى تكون وقعت 
ساهر لا يا ماما عمو كان واخد باله مننا 
صبا تمام يا حبيبي بعد كده تخلي بالك من نفسك وكمان من اختك 
ساهر حاضر يا ماما انا كنت حاضنها علشان ما تقعش 
صبا ربنا يخليكم ليا يا حبايب قلبي. تعالوا بقى هنا 
سهر ماما انا عايزه انام.
ساهر وانا كمان يا ماما. كان خلاص الليل في الوقت ده دخل 
صبا حاضر يا حبايب ماما . ثم نزلت الى عيسى ووجهت كلامها اليه اولاد محتاجين يرتاحوا ويناموا. هزه رقصه ولها وفي هذا الوقت سمعه مهران 
مهران يلا بينا عاد نروح علشان نرتاح 
فضل يا ريت عشان ان شاء الله هنسافر بكره بدري 
مهران واه كيف ده انتوا تخليكم معانا اهنه كام يوم كمان.
فضل ربنا يعزك يا حاج مهران يا ريت كان ينفع 
وهيبه وايه اللي يقل نفعه
عاد.
هدى ابو حاتم عنده شغل كتير لازم يروح هو اخذ اجازه يومين بالعافيه وحاتم كمان
عنده مدرسه كمان مصطفى فريده كل واحد منهم عنده شغله وكمان مياده
جوزها جاي من السفر كمان اربع ايام فلازم تروح تنتظر رجوعه. معلش بقى 
مهران خلاص سماح المره دي بس لازم يكون في زياره طويله قريب 
فضل ان شاء الله ويكون الولاد اخذوا اجازه الدراسه.
فريده اه على فكره المس بتاعه سهر اتصلت بيا النهارده وسالت عليهم قلت لها ان احنا مسافرين وهنرجع بكره. 
وهيبه واه هم الاولاد هيسافروا معاكم 
هدى اه لحد ما الدراسه تخلص السنه دي 
وهيبه طيب مش حولتي لهم ليه يا صبا يا يا بنتي 
صبا حاولت وما ينفعش يا ماما علشان احنا في نص السنه الدراسيه فكان لازم يفضلوا هناك لحد ما تخلص وبعدين هيحوله يا اما كانت هتروح عليهم السنه دي. 
وهيبه خلاص يا بنتي ربنا يوفقهم ويرجعوا بالسلامه عاد. 
صبا يا رب. وبالفعل عاد الجميع الى المنزل والحال بين صبا وعيسى كما هم لم يتكلموا في اي شيء. عندما رجعوا كان قد حان وقت العشاء وكان الخدم قد قاموا بتجهيزه وتحضير للسفره ودخل الجميع لغرفه الطعام والتفوا حول المائده واكلوا عشائهم ثم قاموا جميعا ودخلوا الى غرفهم لكي يرتاحوا. 
عيسى انا خارج يا ابوي رايح مشوار اكده مع محمد ولد عمي وجاي 
مهران ماشي يا ولدي ربنا ينور طريقك. وخرج عيسى مع محمد وتركهم. بعد ان استاذن من فضل وهدى للانصراف. اما صبا راحت عند الولاد بعد ما طلبوا منها تفضل جنبهم لحد ما يناموا ونعست ونامت جنبهم وفي . دخلت هدى ولقيتها نايمه وحاولت تصحيها. هدى صبا يا صبا يا بنتي قومي. وفي هذه الاسماء سمعت خبط على باب الجناح. ذهبت لكي تعرف من الطارق فتحت ولاقيت عيسى في وشها.
عيسى السلام عليكم كيفك يا امي 
هدى وعليكم السلام يا ابني تعالى 
عيسى ربنا يبارك فيك يا امي هي صبا اهنه.
هدى اه اصل الولاد شفته فيها تنام جنبهم قالت هتفضل جنبهم لحد ما يناموا بس غافت جنبهم كنت بصحيها حالا. 
عيسى لا خلاص خليها جنبهم 
هدى لا ما يصحش يا حبيبي استنى بس انا هصحيها . هي بس نومها تقيل شويه.
لا اله الا الله وحده لا شريك له لا اله الا الله له الملك وله الحمد لا اله الا الله وهو على كل شيء قدير لا اله الا الله يحيي ويميت لا اله الا الله ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم.
عيسى طب خلاص خليها نايمه وانا هدخل اخدها واطلعها الجناح بس هو في حد جوه من الجماعه. 
هدى لا يا حبيبي البنات في الاوضه الثانيه. 
عيسى تمام ودخل عيسى وجداه تنام  الاولاد فقامت هدى بنقل الاولاد وعيسى شال صبا اني كانت ڠرقانه في النوم وطلع بيها بعد ما سلم على هدى وطلعها فوق حطها على السرير غطاها كويس جدا ثم دخل اخذ له هدوم ودخل الى الحمام لكي ياخذ دش سريع ساخن وخرج لكي ينام. خرج وهو لابس بنطلون ترنج خفيف وفضل يتامل وجهها وهي نايمه كان بيبتسم بتلقائيه على شكلها. قد ايه بريئه وهو نقيه وصافيه من جوه وده واضح جدا على وشها وخصوصا وهي نايمه. 
عيسى وبعدها لك عاد شكلك دخلت دماغي وبقيتي مسيطره عليها وعلى كل شيء فيا كل ما اروح في مكان واحاول اشغل نفسي بحاجه الاقيتك جيتي في بالي والاقي
صورتك قدامي. ثم اكمل يا ترى يا صبا حن هيبقى كيف مع بعض اني الاول كنت مستبعد فكره اني اجبلك بس كنت مجبر اوافق عشان احمي اولاد ما لهمش ذنب في شيء بس من اول مره رحت بلدك واللي اسمه ماجد ده كان بيتكلم عنك وبيحكي عن احساسك كنت حاسس بغيره بتنهش قلبي مع اني حتى ما كنتش لسه اعرفك حتى لما خبطت فيك قبلها وانا ما اعرفش انت مين بس قلبي وقتها دق وكانه وكانه بيقرع كيف الطبل بس اتجاهلت كل شيء بس لما جيت عندكم عشان نتمم الموضوع كنت حاسس بلهفه كبيره مع اني كنت رافض احب اصلا لهفه يخليتني احب ولما شفتك اول مره اعجبت بالتزامك وهدوءك ولما اتكلمتي وسمعت صوتك قلبي دق بقوه استغربت وقتها نفسي بس كذبت نفسي ولما قاله ادخل من حقك تشوفها كنت ملهوف جدا بس انت منعتي شفتي ليكي ووافقت عشان احترمت رغبتك بس كنت بعد الايام عشان تبقي مرتي وتاجي اهنه عشان اقدر اشوفك. وما كنتش عايز هنا يشوفك قبلنا وحسن كنت طاير لما شفتك على السرير وتنهد بحرقه 
عيسى قريب قوي يا بنت فضل هتبقي مره عيسى الجبالي قولا وفعلا. المفروض ان يفكر عيسى ويكلم نفسه لحد ما ذهب في ثبات عميقه وغابت شمس هذا اليوم على ابطالنا 
هو في اليوم الثاني اشرقت شمس على ابطالنا يوم جديد ما احداث جديده.
استيقظت صبا قبل عيسى وكان وشها في وش عيسى وكان وش عيسى قريب قوي منها وكان وشه هو اول شيء راته. فظلت صبا تنظر الى وجه عيسى الذي كان يبدو وسيم. فضلت سبت تبص لوجه عيسى كثير جدا تتامن فيه في الوقت ده حسه احساس غريب جدا وكان قلبها بيدق جامد مستغربت جدا ايه هو الاحساس ده ده احساس غريب عليها يمكن اول مره تحسه هي اه كانت متجوزه قبل كده وكان المفروض انها بتحبه جدا وانه كان اول حبها. بس هي عمرها ما حست الاحساس ده مع ماجد ابدا في الوقت ده صحي عيسى واخذ باله انها سرحانه في وشي ففضل يمثل النوم عشان ما يحرجهاش وتفضل تتامل في وشه براحتها. لكن هو حس ان سرحانها طال بطلت يتحمم حتى تعي لنفسها 
سرعان ما انتبهت صبا لعيسى وانتفضت من جواره كالملسوعه وهي تقول صبا ح الخير 
عيسى صبا ح الورد والجمال. انا لو هقوم كل يوم على الوجه الحسن ده يبقى انا امي كانت دايما بتدعي لي على الاخر. 
اتكسفت صبا واحمر وجهها وقالت انا هدخل اخذ شاور واغير هدومي عشان اصلى لان ماما وبابا والاولاد هيسافروا.
عيسى مقدرا كسوفها تمام ادخلي علشان ادخل بعض.. دخلت صبا تاخذ حمامها ام عيسى فظل فتذكر ما قاله له محمد ليله امس. 
فلاش باك 
محمد قول لي عاد يا واد عمي الجواز عامل ايه 
عيسى ما تتجوز وانت تعرف هو عامل ايه . ثم خرجت منه تنهيده حاره 
محمد مالك يا واد عمي باين عليك انك مش مبسوط قول اللي في قلبك يمكن ترتاح 
عيسى مش عارف والله يا محمد انا نفسي ما بقيتش عارف انا عاوز ايه او بفكر في ايه انا بقيت مش عارف نفسي. 
محمد واه ليه كل ده .
عيسى مش عارف يا ولد عمى
محمد طيب احكي لي يمكن اقدر اساعدك 
حكى له عيسى عما يشعر به من ناحيه صبا .وعن معامله صبا معه 
محمداقولك وتسمع منى .
عيسى قول.
محمدانت حبيتها ياعيسى 
عيسى واه حبيتها مره واحده اكيد لا.
محمدانت دايما اكده بتكابر. فاكر لما جيت ليا في اول مره عشان تقولى على بنت المح.......الاولى قولتلك ده مش حب ده اعجاب انت اتشديت ليها لما
رفضت تتحدت وياك .بس انت كابرت وادى اللى قولته حصل وكنت مفكر انو مفيش مره اتخلقت عشان توقع عيسى ولد الجبالى فى شبكها بس اهو حصل ومن غير مجهود منها كمان وانت طبيت ومحدش سما عليك ياكبير .
عيسى وهو يقفانا همشى لحسن شكلك بتخوف
محمدانت دايما اكده بتحب تهرب من اللى يوجعك والحب ۏجع بس وجعه حلو لما يكون الحبيب وجمبك 
عيسى كانك اتخبلت اياك 
محمد وهو الحب خبل اعتبرني اتخبلت يا اخويا بس انا عاوز اطلب منك طلب
عيسى ايه هو بقى يا ابو العريف 
محمد هو انك تسيب حالك لقلبك هو اللي هيمشيك وما تخافش هيدلك على الصح وهيدخلك الجنه ان انت حرم نفسك منيها ليك كثير.
عيسى بتنهيده مش عارف حاسس اني تايه وكل حاجه متلخبطه جوايا كل احاسيسي دي اول مره حس بيها حاسس اني عايز مش عايز. وكمان هي نفسها فكرك هتكون قبلانه
محمد سيب نفسك وبس واللي ربنا عاوزه هم هو اللي هيكون.
عيسى ونعم بالله. بس قول لي عاد ما دام انت عارف كل ده ليه حارم نفسك من النعمه اللي انت بتقول عليها 
محمد حارم نفسي كيف يعني 
عيسى انت هتستعبط ولا ايه. نعمه الحب يا اخوي كيف ما انت قلت 
محمد بوله مين قال لك عاد إنى حارم نفسي. هي بس الفكره ان اللي احبها لسه قدامها مستقبل مستنيها تحقق مستقبلها ان شاء الله عمري ما هسيبها . 
عيسى ومين بقى هي يا ست الحسن والجمال 
محمد اكيد هيجي يوم وهتعرف. وكمان انت اول واحد هتعرف بس سيب الامور لربك هو هيدبرها 
عيسى ونعم بالله طيب عاد اسيبك اني بقوم انام انت كمان قوم روح ريح جسدك. عشان وراك شغل بكره كثير انا لسه مش هنزل الشغل دلوقتي 
محمد بغمزه ماشي يا عم بس يا رب يجي بفايده في الاخر. 
باك
وفاق عيسى من شروده على صوت صبا .
عيسى بتقولي حاجه يا صبا 
سبب تعجب بقول لك قوم عشان تاخد شاور علشان
نلحق نشوف ماما والولاد 
عيسى وهو ينهض من مكاني حاضر دخل عيسى ياخذ شاور وخرج صلى فرضه هووصبا واخدها ونزل. فطروا مع العيله اللي كانت ملتمه حول مائده الافطار وايضا عائله صبا واولادها وبعد فطورهم قاموا بتوديع صبا واهل عيسى وعيسى وركبوا سيارتهم من اجل العوده الى بلدتهم مره اخرى. كانت حزينه جدا على فراق ابنائها واهلها التي تفارقهم ولاول مره في حياتهم.
البارت الثالث عشر 
بعدما فطر عيسى واهله مع صبا واهلها واولادها. قام اهل صبا بتوديعها وتوديع اهل عيسى وتوديع ابنتهم التي لاول مره سوف تفترق عنهم كل هذه المسافه وعن اولادها ولاول مره منذ ان خلقهم الله 
فضل وهو يسلم على عيسى عيسى يا ابني بنتي امانه في رقبتك انا ماشي وسايبها امانه عندكم يا ريت تخلي بالك منها وما تجرحهاش كفايه قوي اللي حصل لها لحد كده اتمنى تكون ليها خير الزوج. 
عيسى اطمن يا حاج فضل بنتك مرتي ما حدش هيقدر يمس طرفها او حتى يدايقها. لو حتى بكلمه او نظره 
فضل اهم حاجه انت اللي متضايقهاش وانت اللي تكون
عون ليها مش كل الناس كلها پتخاف ضيقها وعاملها لك حساب وانت ان تكون بتكسر
ظهرها بنتي امانه. 
عيسى 
متفهما اطمن بنتك جوه عيني وفوق راسي. اطمئنه فاضيه بسلم عليه وعليها وسلمت امها عليها وسلمت على اولاديها وهي تبكي فراقها تحركات السيارات بعدما طلب منها والدها ان تعامل زوجها كما يجب عليها وان تنسى كل ما حصل فهو الان اصبح زوجها اقضي الامر. 
وذهب اولاد صبا واهلها الى بلدتهم وظلت صبا في منزل عيسى خائفه هائمه لا تعلم ماذا سوف تفعل وكان تظن ان الجميع سوف يتغير في معاملتهم لها بعد مغادره والديها. ولكن على العكس تماما كان الجميع يعاملها بود ومحبه واحترام وخصوصا حماتها الحاجه وهيبه التي كانت تعاملها كابنتها واخوات عيسى الذين يتعاملون معها باخوه ومحبه فهم احبوها واعتبروها اختا لهم كما ان جميله زوجه اخيهم ايضا اصبحت اخت لها فهم دائما يجلسون معا يتناولون الاحاديث فيما بينهم حتى اصبحت لا تقدر على فراقهم وتعودت على وجودها معهم وكانت دائما اتصل وتطمئن على امها وابنائها وابيها واخواتها. عدت الايام علي وهي في منزل عيسى وبين اهله وكانت تزداد العلاقه بينهم ود ومحبه اما علاقتها مع عيسى فكانت مثل ما هي لم يتقربوا من بعض اطلاقا الا فقط وقت النوم ياخذ عيسى في  وهو نائم ولا يعلم لماذا يفعل هذا الفعل ولكنه يفعل كما يامره قلبه وكما يجد نفسه مرتاح. وكانت هى دائما لا تترك الغرفه مثل ما طلب منها الا وهي معه اما هو فكان يشتد لها يوما بعد اخر فهو رجل وهي زوجته التي حركت داخله مشاعر لم تتحرك من قبل وهي بدورها كانت كتله انوثه طاغيه وكانها لم تتزوج ولم تنجب وهو كان يراها تزداد انوثه يوما بعد يوم وهذا كان يخلق لديه مشاعر جياشه ولكن كان يريد ان يسيطر عليها. فهو من وجهه نظري لا يريد ان يضعف امام النساء وان تاتي سيده تتحكم به. اما هي فاصبحت هي الاخرى تكن له مشاعر لا تعلم مصدرها فهو كان دائما معها رقيق وسيم رجلا بكل معنى الكلمه وعدها ووفى بوعده لم يخلف وعده ابدا فهو كان شديد قوي جبار هادئ حنون ومحب يحب اهله واخوته كثيرا رجل صعيدي بكل معنى الكلمه فهي كانت تسمع عن رجال الصعيد ولكن الان اصبحت جزء من قصه رجل صعيدي. كما انه كان يغار عليها ولكن كان يريد دائما ان تشعر وكانها لا تهمه ولكنها اصبحت بالنسبه له ادمان يريد ان يراها صبا حا ومساء وفي كل وقت وان ياتي اخر النهار ياخذها في  دون كلام او حوار وينام وفي يوم من الايام كانت تجلس صبا مع وهيبه وورد يتحدثون في احاديث شتى. ودخل عليهم عيسى كالاعصار. 
وهيبه واه راجع بدري ليه من الشغل يا ولدي مش عوايدك عاد. 
عيسى بعصبيه واضحة وجه كلامه لصبا هي كلمه واحده انت خرجتي النهارده من الدار 
صبا باستغراب لا طبعا ما خرجتش هخرج ازاي من غير ما تعرف 
عيسى بانفعال امال خرجت امتى 
ورد خرجت معايا امبارح يا اخويا لما طلبنا منك واتمشينا انا وهي 
زنجر عيسى بعصبيه وهو ياخذ المجلس ذهابا وايابا من فرط عصبيته.
لا اله الا الله وحده لا شريك له لا اله الا الله له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
وهيبه مالك بس يا ولدي في ايه اللي حوصل.
عيسى بغيره واضحه الدكتور بتاع الوحده جايه علشان يطلب مني يد مرتى
اڼصدمت وهيبه وورده وصبا من حديثه. 
ولما سالته شفتها فين قال مع الانسه ورد كانوا بره الدوار 
وهيبه وانت عملت له ايه يا ولدي 
محمد وهو يدخل من ورائهم بعدما طرق الباب واعلمهم بوجوده فانزلت صبا نقابها ما عملش حاجه يا مرت عمي كل اللي عمله انه هيخلي الدكتور يقعد في الجبس يجي خمس ست شهور اكده ولا حاجه.
شهقت صبا وورد بدورها وايضا وهيبه على ما فعله عيسى 
عيسى اقترب من صبا واخذ يدها يجرها خلفه صاعدا حيث غرفته 
وعندما دلفوا الى الغرفه زقها من يده حتى انها كادت ان تقع لولا انها سندت على الحائط بجوارها. 
عيسى تاني مره اوعاكي تخرجي بره الدار تاني . 
صبا والدموع تتحجر في عينيها ليه ان شاء الله انا محپوسه انت بتعاملني كاني متهمه في سجن وكل ده ليه ما اعرفش علشان شيء ما ليش ذنب فيه .
عيسى وهو يقترب منها متحدثا بغيره واضحه عايزاني اعمل ايه لما واحد يجي يتغزل فيكي قصادي ويقول لي انا عاوز اطلب يدها لان من وقت ما شفتها ما اعرفش انام. 
اڼصدمت صبا من ما سمعته وعلمت ان الامر محرج جدا. ولكن تحدثت بعصبيه بسيطه 
صبا وانا ذنبي ايه هو انا اللي قلت له يروح يقول كده وبعدين انا خارجه من البيت بلبس محتشم متغطيه من ساسي لراسي ما حدش شايف مني حتى عينيا اعمل ايه اكثر من كده. 
عيسى وهو يدور في الغرفه كالاسد الجريح وهو يعلم ان ما تقوله صواب ولكن هو غير قادر على السيطره على هذا الشعور الذي يكاد يفتك به. بعد ذلك خرج وتركها في الغرفه فهي تبكي وتنعي حظها. هو دائما يتفنن في احراجها وجرحها بالكلام والالفاظ وفي اخر النهار ياتي وياخذها في  وينام وكان شيء لم يحدث وهي بدورها تنام بدون اي نقاش. ولكنها كانت مطمئنه من كونه بعيدا ولم يطلب اي حقوق منها. خرج عيسى من داره وتبعه محمد ابن عمه حتى يحاول ان يحد من عصبيته. 
اما هي فقد صعدت لها وهيبه وورد وصفا بعد ما علمت ما فعله عيسى وتاكدوا بانه اهانها 
وهيبه وهي تدخل الغرفه وترى صبا تجلس على السرير تبكي ذهبت اليها  ورتبت على ظهرها بحنان امومي. 
وهيبه ما تزعليش منه يا بنتي هو كده لما بيكون عصبي ما بيعرفش هو بيعمل ايه بس اتاكدي انه لما يهدى هيجي يصالحك 
صبا انا ما عملتش حاجه يا ماما الحاجه حتى اسالي ورده انا كنت ماشيه حضرتك شفت اللبس اللي انا طالعه بيه وبعدين انا ذنبي ايه واحد شافني واتكلم هوانا اللي طلبت منه يعمل كده عشان هو يعاملني بالمعامله دي. 
صفا محاوله تهدئه الوضع معلش يا مرت اخويا هو اخويا عيسى كده عصبيته ما بيعرفش هو بيعمل ايه. بس هو والله حنين وعمل اكده من غيرته عليكى 
صبا غيره 
ورده اه طبعا هو لو ما كانش غيران عليك كان عمل اكده ده ولا كان هيهمه. ولا كان عبرك من اصله.
وفضلوا معاها كل واحده فيهم تقول لها كلمه علشان خاطر تهديها لحد ما بدات تضحك معاهم وسابتهم وهيبه ونزلت تحت وهم كمان بعد شويه سابوها بعد ما طلبت منهم انها هتغير وتنام شويه لانها حاسه بشويه صداع. 
مهران بعد ما جاء من الارض 
مهران عاجبك كده يا حاجه وهيبه ولدك عيسى كسر عظم الدكتور 
وهيبه عرفت يا اخوي. طيب وعملتوا ايه 
مهران ولا حاجه نقلناه على المستشفى وهو قال مقدر حاله
عيسى لانه اتكلم على مرته. ونهينا الامر 
وهيبه طيب الحمد لله. امال لما تعرف ده جه هنا وخرب الدنيا وزعق ويا مراته. والبنيه يا ضنايا فضلت تبكي لحد ما طلعت لها انا والبنات وما سبناهاش غير وهي بتضحك. وبعدين قالت للبنات عايزه تنام عنديها صداع بس انا متاكده انها لسه زعلانه. انا ما عاوزاش البنيه تحس بانها
غريبه عنينا. هو بيتعامل معاها بطريقه عفشه وبعدين يا حاج انا حاسه كده ان هم في فجوه بيناتهم .
مهران يعني ايه يا حاجه 
وهيبه يعني ولدك لسه ما جربش على مراته 
مهران واه لحد دلوق
وهيبه تقريبا اكده 
مهران وهي اللي قالت لك 
اللهم
صل وسلم وزد وبارك عليك يا حبيبي يا خير خلق الله اكثروا من الصلاه على رسول الله
وهيبه لا طبعا البنت متربيه وزينه بس انا عارفه ولدي وعارفه نظره عينيه وكمان تعاملهم مع بعض ناشف قوي ده اللي خلاني احس بكده. عاوزاك تكلمه
مهران بتنهيده اطمن يا حاجه هتكلم معاه لما
 

تم نسخ الرابط