رواية منعطف خطر الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم ملك ابراهيم
لنفسه
الشرقاوي باعت حد يراقبني!!
بدأ يلف في شوارع جانبية ويغير اتجاهه فجأة يدخل من طريق ويخرج من التاني .
لكن العربية وراه لسه مكمله.
لحد ما وقف فجأة وقطع عليهم الطريق.
نزل من عربيته بسرعة وسلاحه في إيده حركته كانت حاسمة وملامحه جامدة.
خبط على إزاز العربية بقوة وصوته كان حاد
إنزل!
اللي جوه العربية اتجمدوا مكانهم من الخوف .
مقدروش يتكلموا . ولا حتى يتحركوا.
خالد بص لهم بنظرة صارمة وقال
انزلوا
نزلوا من العربية بخوف وعيونهم على خالد اللي واقف قدامهم بالسلاح.
صوته جه حاد وقاطع
انتوا مين وبتراقبوني ليه
رد واحد منهم بسرعة وهو بيحاول يخبي رجفته
والله يا باشا احنا مش بنراقبك ولا حاجة إحنا كنا ماشيين في طريقنا وانت اللي فجأة وقفت قدامنا!
خالد ابتسم بسخرية وقال بصوته الجامد
حلو اوي يبقي هتطلعوا معايا على القسم حالا وهناك هعرف اخليكم تتكلموا بطريقتي.
اتوتروا
قسم إيه بس يا باشا! احنا غلابة والله ملناش دعوة .
سيادة اللوا وحيد . جدك هو اللي بعتنا نراقبك ونعرفه بتروح فين!
كأن الكلام وقع على دماغ خالد زي الصاعقة عينه وسعت وسأل بذهول
جدي!
التاني قال بخوف صادق
باشا جدك لو عرف انك كشفتنا هنروح في داهية احنا عندنا عيال عايزين نربيهم وكنا بننفذ الاوامر بس!
خالد وقف لحظة تفكيره بيغلي وبعدين قال بحزم
افتح تليفونك .
وكلمه قدامي عايز اتأكد ان هو اللي بعتكم فعلا.
فتح الراجل التليفون بإيد بتترعش واتصل وكلمه فعلا.
خالد وقف بيراقب وكل حاجة بتتأكد قدامه .
اللي بيراقبه فعلا تبع جده . وجده هو اللي باعتهم!
إزاي وليه!
بص للاتنين وقال بنبرة أهدى لكن مش أقل تهديد
بصوا أنا مش هقول لسيادة اللوا اني كشفتكم.
بس انتوا كمان مش هتفتحوا بقكم .
ولا كلمة!
لو عايزين تحافظوا على حياتكم . وحياة عيالكم.
هزوا راسهم
يا باشا دي أمور عائلية بينكم وإحنا ملناش دعوة.
احنا بس كنا بننفذ الأوامر.
خالد قرب منهم شوية وقال بصوت غامض
وأنا كمان عايزكم تنفذوا الأوامر .
بس من دلوقتي الأماكن اللي هتبلغوه إن أنا رحتها . أنا اللي هقولكم عليها.
فاهمين
ولا آخدكم على القسم وأشرحلكم هناك!
ردوا في صوت واحد وبنبرة مذعورة
فاهمين يا باشا . فاهمين!
خالد رجع لعربيته وسابهم واقفين بيتنفسوا بصعوبه
ركب وساق بهدوء لكن جواه كان بركان.
إزاي جده الراجل اللي اتربى على احترامه . يستخدم معاه أساليب مجرمين
ليه المراقبة وليه السرية
الشك بدأ يزحف لقلبه وإحساس غريب إن جده وراه اسرار كتير.
في حاجة غامضة . حاجة كبيرة . ولازم يعرفها.
فجر اليوم التالي.
كان يحيى سهران طول الليل بيراجع الكاميرات اللي قدام المستشفى تحديدا في الوقت اللي زينة كانت بتزور فيه ياسمين.
شغل الفيديو بدقة وابتدى
شاف زينة وهي خارجة من المستشفى باين عليها التوتر وكان في واحد واقف مستنيها عند العربية أول ما وصلتله اتكلموا شوية وبعدين فتحلها الباب وركبت ومشي بيها.
قرب على نمر العربية ووضحها على الشاشة وبعتها لواحد من رجاله في المرور برسالة قصيرة
هاتلي اسم صاحب العربية دي حالا.
فضل منتظر وعينيه مش بتبعد عن الشاشة.
بعد شوية جاتله مكالمة.
رد بسرعة
ألو
أيوه يا باشا عرفت مين صاحب العربية.
مين
رد عليه الراجل من المرور بهدوء
ظابط اسمه معتصم عبد الرحيم.
سكت يحيى لحظة وبص قدامه وهو بيكرر الاسم في سره
معتصم عبد الرحيم . بقلمي ملك إبراهيم.
. يتبع
يحيى خلاص بيقرب من مكان ياسمين وخالد بيقرب من كشف اسرار جده
تفتكروا يحيى هيقدر يوصل ل ياسمين وياخدها من بيت معتصم منتظرة رأيكم وتوقعاتكم وعايزة تفاعل جامد علي البارت أنا