رواية منعطف خطر الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز


شقة معتصم كانت بسيطة راجل عايش لوحده كل حاجة منظمة وباردة مفيهاش روح بيت.
دخل وقفل الباب وقال بجفاف الأوضة دي بتاعتي وانتي ادخلي الاوضة التانيه... على الشمال.
أنا مش عايز مشاكل فلو احتاجتي حاجة قوليلي... بس غير كده كل واحد في حاله.
زينة هزت راسها من غير ما تتكلم ودخلت الأوضة التانية
قلبها واجعها بس عارفة إنها مش في موقف يخليها تشتكي...
وأول ما قفلت الباب وراها دموعها نزلت من غير صوت.
في أوضة معتصم...
كان واقف قدام الشباك 
كل شوية ياخد نفس عميق ويفكر
حاسس إنه مخنوق وإن الدنيا كلها ضغطت عليه
بس جوه قلبه فيه صوت ضعيف بيقوله
بس هي يمكن مش قصدها تأذيك فعلا يمكن فعلا الظروف هي اللي لعبت بيكم والنصيب جمعكم...
قعد على السرير وقال لنفسه بصوت خافت أنا هاتجنن.
في أوضة زينة...
كانت قاعدة على طرف السرير ماسكة طرحتها بإيدها
وعنيها على الباب...
مش خايفة منه بس خايفة من اللي جاي
من اللي ممكن يحصل من الوحدة اللي دخلت فيها ومن قلبها اللي بيحبه.
سمعت صوت خطواته في الصالة
قلبها دق بس الصوت عدى وراح 
وحطت إيدها تحت خدها...
ودموعها نزلت على الوسادة.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
صباح يوم جديد. 
في بيت الشرقاوي. 
ياسمين نزلت من اوضتها وهي بتدور على تليفونها ومش لاقياه في اوضتها.
كان جدها قاعد بيفطر واحمد قاعد جنبه ومامتها قاعده ساكته كالعاده. 
ياسمين قربت منهم واتكلمت بقلق انا مش لاقيه الموبايل بتاعي في أوضتي! هو في حد دخل اخده وانا نايمه
جدها مردش ومامتها قالت بدهشة ومين اللي هياخد التليفون

بتاعك يا ياسمين !
وبصت للحاج شرقاوي بتوتر وبصت ل احمد ابنها وسألته انت خدت تليفون اختك يا احمد
رد احمد بصدق لا يا ماما انا مخدتش حاجة.
يحيى قرب منهم وعلى وشه ابتسامه بارده وقال صباح الخير.
ياسمين بصت له بغضب مكتوم وقالت انا هطلع ادور عليه في أوضتي تاني.
وطلعت ياسمين بخطوات سريعه وهي هتتجنن ومش عارفه ازاي الموبايل بتاعها اختفي من اوضتها.
يحيى بص ل احمد وقاله يلا يا احمد عشان اوصلك المدرسة النهاردة.
سماح بحركة عفويه وتلقائيه حطت أيديها علي ابنها وقالت بقلق هتوصله المدرسه ليه النهاردة هو بيروح مع اخته.
رد عليها الحاج شرقاوي ياسمين مش هتروح المدرسه النهاردة.. انا عايز اتكلم معاها في موضوع.
وبص ل احمد وقاله قوم يا احمد مع ابن عمك وروح معاه.
احمد قام وقف وخرج مع يحيى. 
الحاج شرقاوي قام وقف وقالها انا هدخل اقعد في مكتبي شويه.. بعد ساعه هاتي بنتك وتعالوا عشان عايز أتكلم معاكم في حاجة مهمة.
سماح هزت راسها بتوتر وخوف. 
اول لما دخل أوضة مكتبه 
قامت سماح بسرعه وطلعت عند ياسمين.
كانت ياسمين لسه في اوضتها عماله تدور على تليفونها ومش لاقياه وهتتجنن ومش فاهمه ازاي اختفي فجأة. 
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
عند خالد في القسم. 
كان ماسك تليفونه وبيحاول الاتصال علي ياسمين عشان يطمن عليها وتليفونها مقفول. 
كان قلقان عليها ومش عارف يوصلها ازاي! 
قرر يروح يستناها قدام المدرسه ويشوفها. 
راح فعلا المدرسه وعرف انها مجتش المدرسه النهاردة ولا هي ولا أحمد اخوها!  
بعد ساعة في بيت
الشرقاوي.
دخلت ياسمين أوضة مكتب جدها مع مامتها. 
كان واضح عليهم التوتر وجدها قاعد بثبات وبرود.
اتكلمت ياسمين بدهشة خير يا جدي ماما قالتلي ان حضرتك عايزنا في موضوع مهم
جدها بص لها بعمق وقال بثبات انا عايزك تجهزي نفسك يا ياسمين.. فرحك انتي ويحيى ابن عمك بعد يومين من النهاردة.
ياسمين حست ان الكلام عدى على سمعها لكن وقف عند استيعابها!! 
هزت دماغها بعدم فهم وقالت فرح مين
رد جدها ببرود انتي ويحيي.
مامتها شهقت بصدمة وياسمين انتفضت من مكانها وقالت بغضب دا مستحيل يحصل.
جدها كان قاعد بيبصلها ببرود ومردش. 
تليفونه رن و رد عليه بهدوء. 
الحاج شرقاوي ايوا يا يحيي.... الطيارة طلعت دلوقتي... طب كويس... اهم حاجة اطمنت عليه... ماشي يا يحيي...... لما يوصل بالسلامة ابقى طمني.
ياسمين ومامتها بصوا لبعض بصدمة وسماح قلبها حس ان الكلام ده عن ابنها.. سألت الحاج شرقاوي بترقب هو احمد ابني فين.. هو يحيي وصله المدرسة 
رد الحاج شرقاوي ببرود لا.. يحيى وصله المطار.. احمد سافر أمريكا عند عمه ومرات عمه هناك.
سماح صرخت بصدمة وياسمين زعقت بذهول وجنون يعني ايه احمد سافر لوحده!! انتوا عملتوا ايه في اخويا
رد جدها بصرامة صوتك ميعلاش يا بنت... اخوكي سافر مع واحد من اخلص رجالتي وهيوصله بنفسه ل ايد عمه في امريكا وهناك مرات عمه وبنت عمه هيرعوه هناك لحد ما انتي تعقلي وتسمعي الكلام.
سماح صرخت بنهيار رجعلي ابني أبوس أيدك يا حاج شرقاوي.. انا مليش غير عيالي متحرمنيش منهم.
ياسمين كانت حاسه بنار في قلبها وهي شايفه امها في الحالة دي وجمود
جدها وجبروته.. دموعها نزلت بعجز وهي سامعه جدها بيرد علي امها.
الحاج شرقاوي رجوع احمد متوقف على موافقة ياسمين علي جوازها من ابن عمها.. ولما اتأكد انها عقلت ومش هتعمل مشاكل.. انا بنفسي هرجع احمد هنا تاني.. انما لو بنتك فضلت بعنادها ده.. احمد هيعيش في امريكا مع عمه وهيكمل تعليمه هناك.. وانتوا مش هتشوفوه تاني.
سماح بصت ل بنتها برجاء وهي بتبكي. 
دموع ياسمين نزلت بعجز وقالت انا موافقه انفذ كل اللي انتوا عايزنه.. بس أخويا يرجع هنا تاني.
جدها ابتسم بثقة وقال يبقى تجهزي نفسك. 
الفرح بعد يومين من النهاردة.. انا خلاص عزمت الناس.. وهعملكم فرح متعملش في البلد قبل كده..
وبص ل سماح وقالها خليكي جنب بنتك وعقليها.. دا لو عايزة تشوفي ابنك تاني.
ياسمين خرجت من مكتب جدها وطلعت تجري علي اوضتها وهي بتبكي.
سماح وقفت قدامه وقالت بغضب وهي منهارة كان عنده حق يحيي ابنك لما بعدنا عنك.. حسبي الله ونعم الوكيل. 
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
في المساء. 
خالد كان راجع بيته وهو مشغول علي ياسمين. 
تليفونها مقفول من الصبح ومرحتش المدرسة ولا اخوها!
دخل بيته وكان جده وخالته وكارما موجودين وقاعدين مع مامته. 
سمع خالته بتقول بغضب يعني ايه يا بابا نروح نحضر فرح 
رد اللوا وحيد الشرقاوي كلمني وعزمنا على الفرح وطلب مني ان كارما تحضر. 
خالد حس ان قلبه هيقف من الصدمة وقرب منهم بخطوات تقيله وسألهم بدهشة فرح مين
ردت كارما فرح يحيي ابن عمي.. 
خالد اتصدم واتجمد مكانه... بقلمي ملك إبراهيم. 
.... يتبع
الحاج
شرقاوي مش سهل برضه بس تفتكروا ياسمين هتتجوز يحيي فعلا ولا خالد هيكون له رأي تاني

تم نسخ الرابط