رواية فريدة كاملة جميع فصول الرواية بقلم نجلاء عبد الزاهر

لمحة نيوز

استغفر الله العظيم ليه وافقت تتجوزني وانا عاميه وحسستني بالعجز
قالتها فريده بحزن وعصبيه
ريان ببرود ودي حاجه متخصكيش
فريده بعصبيه ازاى متخصنيش انا حاولت أقنع أهلى أن الجوازه دي متنفعش انا مش عايزه اكون حمل على حد ولا تتجوزني شفقه
ريان وانا اقنعتهم خلصنا بقا
فريده بحزن عايز ايه مني ياريان انا كنت قدامك وانا مفتحه وسليمه اشمعنا لما حصل ال حصل طلبت تتجوزني ليه عايز تحسسني بالشفقه من ناحيتك
ريان انا مضطر زي زيك بالظبط
فريده بصدمه قصدك ايه !!!
ريان بحزن انا بحب واحده زميلتي وبابا أجبرني على الجوازه دي يا إما هييغضب عليا وانا أكتر حاجه تزعلني أن أبويا يغضب عليا
فريده بحزن وسخريه انا كده فهمت كان ممكن تفهمني قبل مايتم اي حاجه وانا كنت وقفت كل شئ بنفسى بأي طريقه ليه تظلمني بالطريقه دي ليه تكون اناني كده
ريان بغضب انا مش اناني انا ال اتدبست
فريده بجمود وانا بعفيك من اي تدبيسه وتقدر تطلقني بس بعد شهرين على الأقل علشان الناس وانا أوعدك أن هكون أبعد كل البعد عنك فى الفتره دي
ريان بندم فريده انا
فريده محاولتش تسمعه وابتدت تمشي بالراحه لحد لما وصلت أوضتها ودخلت وقفلت عليها
ريان بضيق غبي ايه ال قولته ده انا نيلت الدنيا خالص
قال كلامه ودخل أوضه تانيه وقفل الباب بضيق
فريده مسكت تلفونها وحاولت ترن على أقرب صديقه ليها روان واستنت الرد
روان ببرود نعم
فريده باستغراب روان صح 
روان بضيق أيوه عايزه ايه يافريده
فريده بصدمه بتكلميني كده ليه ياروان انا عملتلك حاجه
روان بغضب عايزه ايه يافريده بعد لما أخدتي ريان مني عملتي ال انتي عايزاه هو علشان ابن خالك أخدتيه بحجة انك عاميه
فريده بصدمه ودموع روان انتي بتقولى

ايه انا معرفش انك تعرفى ريان أصلا وبعدين انا مطلبتش أن اتجوز وانتي عارفه وانتي اكتر واحده عارفه
روان بغضب لاء ياحبيبتى الشويتين دول تعمليهم على حد تاني انتي كنتي صحبتي وحبيبتى قبل ماتاخديه مني إنما دلوقتي انتي عدوتي أنا بكرهك
فريده بدموع انا ياروان !!!
روان أيوه انتي ومترنيش تاني عليا مش عايزه اعرفك ابدا صدقيني مش هسيب ريان ليكي ابدا وهرجعه ليا غصب عنك
قالت كلامها وقفلت التلفون فى وشها
فريده كانت دموعها بتنزل باستمرار وكانت صدمتها الكبيره فى أقرب صديقه ليها روان عمرها ماكانت تتوقع أن روان وريان يعرفوا بعض ابدا هي الوحشه دلوقتي فى عين الجميع والظالميه كمان
حنان انت عارف كويس أن ابنك مبيحبش فريده ومع ذلك جوزته ليها هو ابني ناقص علشان تظلمه كده
عبد الحميد وفريده ال حصلها مش بإيدها ياحنان ال حصل ده نصيب
حنان وابني ماله بال انت بتقوله ده
عبد الحميد بغضب الموضوع خلص خلاص ريان وفريده اتجوزو ومفيش كلام تاني
حنان بامتعاض بقا علشان بنت أختك بقا هتظلم ابنك لاحول ولا قوة الا بالله
قالت كلامها ودخلت الأوضه
عبد الحميد بقلة حيله ربنا يهديكي ياحنان
روان وانا مليش دعوه بال انت بتقوله ده
ريان روان إفهميني
روان هي كلمه ياريان لو عايز تكمل معايا تيجي تتقدملى وبكره كمان
ريان بصدمه انتي بتقولى ايه
روان ببرود هو ده ال عندي تيجي تتقدملى وتتجوزيني فريده مش هتاخدك مني
ريان رد عليها وقال 
الحلقه 1
تابع
ايه رايكم ريان بصدمه انتي عايزاني اتجوزك على فريده مستحيل
روان بلا صحبتي بلا زفت من وقت لما انت اتجوزتها بقت عدوتي أصلا
ريان طيب ممكن كفايه خناق بقا علشان انا تعبت
روان ماشى ياريان بس اعمل حسابك أن مش هصبر عليك
كتير
قالت كلامها وقفلت التلفون بغضب
ريان اتنهد بزهق وقام من مكانه وخرج بره الأوضه شاف العشاء جاهز وفريده مش موجوده استغرب جدا وراح عند الأوضه وخبط بهدوء وهي فتحت
فريده خير
ريان بتوتر مين ال جهز العشاء ده
فريده ليه 
ريان بسأل عادي اصل استغربت و
فريده قاطعته وقالت بسخريه لاء متقلقش ماما كانت عملاه وبعتاه وانا حضرته ومتخافش انا اه عاميه بس ربنا عطاني نعم كبيره افضل واحسن من اي حد
ريان طيب ممكن تاكلى معايا
فريده لاء شكرا شبعانه وعايزه انام عن أذنك تصبح على خير
قفلت الباب ومستنتش رده
ريان بص للباب بقلة حيله وراح علشان ياكل
روان بعصبيه ماشى ياريان انا هندمك
ثريا مالك
روان بغيظ شوفتي ياماما العاميه عملت ايه اخدت ريان شوفتي معملتش حساب أن هي صحبتي طلعت واطيه
ثريا طول ماهتشوفك كده هتزيد فيها وهتستغل مرضها وهتفضل معاه علطول
روان بضيق طب اعمل ايه
ثريا ريان عايزك ولا لاء
روان عايزني بس انا شرط عليه لو مجاش اتقدملى هتجوز غيره وهو خاف من تهديدي علشان كده قالي هتصرف
ثريا خلاص خليكي على كلامك وشوفيه هيقولك ايه متسيبهوش بسهوله ليها انتي عارفه أبوه عنده أرض عامله كام دلوقتي
روان ماهو ده ال قهرني أن فريده هتكوش على كل حاجه وانا هطلع منها
ثريا لاء طبعا اسمعي كلامي تكسبي
روان بضحك حاضر
تاني يوم
عبد الحميد عامل ايه مع مراتك
ريان بضيق كويس
عبد الحميد بسخريه ومالك بتقولها كده
ريان بابا بعد أذنك انا سمعت كلامك ونفذت ال انت عايزه علشان متزعلش مني إنما متجبرنيش أن أحبها انا بحب روان وانت عارف كده كويس
عبد الحميد بعصبيه اخرس انت عارف كويس أن روان دي طمعانه فيك وانت غبي ومش شايف
ريان بغضب لاء روان مش كده روان
بتحبني وانا بحبها وهروح اتقدملها كمان
عبد الحميد بصدمه وفريده
ريان بتوتر هتفضل عادي بس انا مش مجبور أكمل معاها هي بس
عبد الحميد لسه هيرد كانت دخلت فريده وقالت بكل برود وانا بعفيك عن المسؤوليه تماما
ريان بصدمه فريده انتي هنا من امتي 
فريده بسخريه مش هيفرق كتير انا دلوقتي بعفيك مني تماما انا بس هفضل على ذمتك لحد شهرين إنما مش عايزه منك ولا حقوق ولا فلوس ولا تصرف علي من الاخر مش عايزاك انت شخصيا
عبد الحميد بحزن فريده يابنتي
قاطعته فريده وقالت بهدوء خالى بعد أذنك ده قرارى ريان مده مؤقته ويكون حر انا مش عايزه اكمل معاه احترم رغبتي بعد أذنكم
قالت كلامها وخرجت من أوضة المكتب ودخلت أوضاتها
ريان بحزن بابا أنا
عبد الحميد ضربه بالقلم وقال هي دي الرجوله ال علمتهالك انك تجرح الست انا فعلا ال غلطان أن اعتبرتك راجل وجوزتهالك فريده عمرك ماهتلاقي زيها فى طيبتها والتزامها وجمالها لكن انت قلبك أعمي انا هحررها منك اول لما الشهرين يعدوا وبعدين لما تتجوز ال اسمها روان دي أنا مش هعرفك تانى وافتكر أن حذرتك منها كويس
قال كلامه بغضب وخرج من المكتب ومن الشقه بأكملها
ريان غمض عيونه بضيق وقال أعمل ايه أبويا وفريده ولا
روان مش عارف مش عارف
خرج من المكتب وراح عند أوضة فريده وخبط على الباب وملاقاش رد قلق عليها وفتح الباب بهدوء واتصدم من ال شافه
يتبع
الحلقه 2
فريده 
ريان دخل شاف فريده بتعيط وندم على ال قاله
ريان بحزن انا أسف يافريده سامحيني
فريده مسحت دموعها وقالت متشغلش بالك
ريان راح عندها ومسك أيدها وقال بندم انا فعلا ندمان أن قولت كده بس بس صدقيني أنا مشاعرى متلغبطه كل حاجه جت فجأه و
قاطعته فريده وقالت بس
ده ميعطكش الحق انك تجرحني
ريان ده غلطي فعلا انتي ملكيش ذنب فى ال انتي فيه كل الحكايه وما فيها
تم نسخ الرابط