رواية منعطف خطر الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم ملك ابراهيم
المحتويات
تفتح بقها بكلمة.
زينب قربت منهم وهي باصة لزينه بنظرة كلها شماتة وقالت بضحكة خفيفة قومي يا عروسة تعالي نرجعك أوضتك!
أم زينه بصتلها بنظرة نار وقالتلها وهي بتقوم تساعد بنتها مالكيش دعوة ببنتي يا زينب... ابعدي عنها.
وساندة زينه بإيدها ودخلت بيها البيت.
......
جوه احدى الغرف كان في سكوت تقيل كأن الهوا نفسه واقف. قعد الأب على الكرسي وبص قدامه ملامحه كانت مشدودة وتعبان من التفكير وبعد لحظة قال بصوت واطي بس كله هم هنخبي الفضيحة دي إزاي إيه العمل دلوقتي!
ممدوح كان واقف شكله بيغلي من جوه وقال بعصبية البت دي خلاص متلزمنيش يا أبويا! وتحرم عليا اسمها يتحط جنب اسمي.
معتصم كان واقف قدامهم نظره رايح جاي بين أبوه وأخوه وقال بنبرة فيها قلق واستغراب هو إيه اللي حصل يخلي زينه تهرب في نص الليل كده وبعدين الكلام اللي زينب قالته تحت... معناه إيه بالظبط
وبص لأبوه وقال هو انتوا بجد فاكرين إن في حاجة بيني وبين زينه بنت عمتي يا أبويا!
ممدوح فجأة انفجر فيه صوته عالي وعينه مليانة غضب هو انت لسه بتسأل! ما خلاص يا بيه
البت فضحتك!
قالت كل اللي حصل بينكم لمراتي زينب وانت متفق معاها تهرب وتقابلك! مش كفاية إنك كنت عايز تستغفل أخوك الكبير لا.. ده انت كنت
هو انت بقيت خاين وندل كده من امتي ولا شغلك مع المجرمين اتعلمت منهم تسرق الحاجة اللي مش بتاعتك.
معتصم اتصدم من كلام أخوه حس كأنه طعنة في ضهره وقال وهو بيحاول يسيطر على أعصابه خلي بالك من كلامك يا ممدوح أنا ساكت بس عشان انت أخويا الكبير
وبعدين إيه اللي بيني وبين زينه عشان تحكيه لمراتك أنا آخر مرة شوفت فيها زينه كانت من أكتر من خمس سنين وكانت لسه عيلة صغيرة بتجري بضفايرها في الأرض!
الأب اتدخل صوته حاد مليان أمر ونبرة قاطعة مش عايز أسمع صوت حد فيكم...
معتصم! إنت اللي هتكتب على زينه بكرة والفرح يتم وتاخدها وترجع بيها البلد اللي انت شغال فيها ومش عايز اسمع كلمة اعتراض من حد فيكم.. الكلام اللي قولته هو ده اللي هيحصل.
معتصم اتجمد عينه وسعت من الصدمة وقال بذهول أتجوز زينه! يا أبويا دي لسه عيلة صغيرة! هتجوزها ازاي دي!
ممدوح انفعل أكتر ومسك كلامه عليه تقصد إيه بكلامك ده! يعني أنا أخوك الكبير كنت موافق أتجوزها وإنت شايفها عيلة! ولا عشان انت ظابط مستكبر نفسك علينا!
الأب وقف ونبرته كانت نهائية زينه مش صغيرة يا معتصم. بنت عمتك عندها 18 سنه وده سن الجواز للبنات عندنا..
وكلامي اللي اتقال هو اللي هيتعمل. انت دلوقتي مسؤول قدامي تحافظ
وانت تقدر تختار دلوقتي.. هتحافظ علي اسم ابوك وهيبته وسط الناس ولا هتسيب الناس يتكلموا في حقنا وفي شرفنا وعرضنا.
معتصم ما قدرش يرد كان واقف مشلول من التفكير عينه في الأرض وكأن الكلام نازل عليه بصدمات ورا بعض مش قادر يستوعبها.
أبوه خرج من الاوضه من غير ما يبصله.
وممدوح خرج ورا ابوه وهو بيغلي والباب اتقفل بعنف وراهم.
وسابوا معتصم لوحده... عينه ثابتة قدامه ملامحه مشدودة وإيده متكتفة وكأن في جبل على صدره.
حاسس إنه اتحاصر مفيش مخرج... وزينه
اللي كانت بالنسباله مجرد بنت عمته الصغيرة اللي جاي يحضر فرحها هي واخوه دلوقتي المفروض تبقى مراته هو!
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.
صباح اليوم التالي.
الحاج شرقاوي ويحيي رجعوا البيت.
كانوا راجعين تعبانين وعايزين يرتاحوا.
بس يحيى كان بيغلي ومضايق من خالد وعايز ينتقم منه وعايز يعاقب ياسمين علي إللي عملته وشهادتها ضدهم.
الحاج شرقاوي كان عارف ان يحيى مش هيسكت ووقفه قبل ما يطلع اوضته يحيى.. ملكش دعوة ب ياسمين بنت عمك.. سيبها انا هتكلم معاها وهحاسبها علي إللي عملته بطريقتي.
يحيى نفخ بغضب وقال عارف يا جدي إنك مش هتحاسبها ولا هتعملها
جده هز راسه وسكت ويحيي طلع علي اوضته وهو متعصب وجواه نار غيرة وحقد علي خالد كل ما بيفتكر ياسمين وهي واقفه وراه وفي حمايته.
الحاج شرقاوي دخل مكتبه وقعد
كان واضح انه مستني حد
دقايق قليله وواحدة من الخدم قالتله ان اللوا وحيد هنا وعايز يقابله.
الحاج شرقاوي قام وقف يستقبله
كان واضح ان هو ده الضيف اللي هو مستنيه.
اللوا وحيد دخل وسلم عليه حمدلله على سلامتك يا حاج شرقاوي.
رد الحاج شرقاوي الله يسلمك ياسيادة اللوا.. لولا وقفتك معانا مكناش عرفنا نخرج بالسرعه دي بعد المحضر المعتبر اللي كتبه حضرة الظابط حفيدك.
رد وحيد بثقة قضيتك اتسحبت من حفيدي خلاص يا حاج شرقاوي.. وان كان على وقفتي معاكم ومساعدتي ليكم عشان تخرجوا بسرعه.. ده عشان خاطر بنتي وحفيدتي.. حفيدتي شايله اسم عيلتكم وأنا مش هسمح انها تعيش الصدمة اللي عاشتها بموت ابوها تاني.. والناس يعايروها ان عيلتها تجار سلا.. ح.
رد الحاج شرقاوي ببرود سلا.. ح إيه بس يا سيادة اللوا.. دي كلها إشاعات علي عيلتنا وانت عارف اننا ناس شغلنا كله سليم.
ضحك
متابعة القراءة