رواية نبض مشترك كاملة جميع الفصول 1 لـ4 هاجر واحمد واسلام بقلم هاجر عز الدين

لمحة نيوز


م بين احمد وصحابه انا مش عايزه اشوفهم او المحهم حتي انتي فاهماني
مريم.. صدقيني لازم تيجي تعالي انتي وحشتينا كلنا
هاجر بيأس هاجي وامري لله
مريم بفرحه.. اشطا هبعتلك اللوكيشن والميعاد.
هاجرتمام عايزه حاجه
مريمتمام يا قلبي سلام
مريم قفلت الفون بفرحه وهي بتقول.. هتييييجي يس
محمد.. مالك يبنتي في ايه الفرحه دي
مريم.. هاجر هتيجي التجمع بتاعنا انا وصحابي
محمد باستغرابليه
مريم.. في حاجه في دماغي لازم اعملها
محمد.. مش مرتاح
مريم.. اوعي تخاف
محمد.. كده بدأت اقلق
مريمهاها ها 
ومسكت فونها وبعتت كل التفاصيل لهاجر 
اما نشوف
عند هاجر اللي لمحت ان الساعه داخله علي خمسه بصت فب فونها لمحت ان مريم بعتت التفاصيل كلها هاجر بتنهيده.. اما نشوف هتخلص علي إيه بقي وقامت من علي مكتبها وخرجت ركبت تاكسي لغاية البيت
وصلت البيت وطلعت لقت مامتها واقفه في المطبخ
هاجر.. انا جيت يا ماما
الام بابتسامة.. حمد اللي علي سلامتك يا قلبي ادخلي غيري يلا وتعالي علشان تاكلي
هاجر.. حاضر يا ست الكل
دخلت هاجر وقعدت علي السرير وهي بتفتكر كل اللي مرت بيه من ان احمد سابها ومن طريقه تعامل اهل احمد وهما بياخدوا الشبكه لمواجهة الناس بس هاحر مكنش هامها غير امها اللي كانت قد ايه شايفاها وهي حزينه علي اللي بنتها وصلتله
هاجر.. انا لازم اكون اقوي من كده انا كنت مرتاحه ليه مريم حبت تعمل الموضوع السخيف ده
الام.. يلا الاكل هيبرد
هاجر بانتباه.. حاضر يا ماما
غيرت هاجر وطلعت قعدت علي السفره
هاجر بتوتر.. ماما!
الام.. بسرعه عايزه ايه
هاجر.. بصراحه انا مريم عزمتني علي تجمع أصحابنا من ايام الكليه
الام بتركيز.. وده ليه ان شاء الله
هاجرمعرفش والله بس يعني
الام.. ايوه
هاجر.. انا هروح
الام بتنهيده.. انتي كويسه
هاجر بابتسامه خفيفه.. طبعا انا بخير طبعا
الام.. طب امتي
هاجر الساعه ٨ في التجمع كافيه.....
الام.. تمام

يا حبي بس متتاخريش
هاجر.. حاضر با ماما
الام.. كلي يلا
هاجر بابتسامه وبدأت تاكل
خلصت هاجر الاكل وبدأت تجهز نفسها علشان تروح الكافيه
في الكافيه الساعه ٨٣٠ 
دخلت هاجر الكافيه وخي لابسه فستان بيج وسايبه شعرها وميكب خفيف اللي برز ملامحها ملامحها اللي اتغيرت عن زمان اللي بقت اقوي واجمد من دلوقتي بس عينها فيها حكايه لسه مخلصتش
لمحت مريم
هاجر بابتسامه.. مريم....
مريم لمحتها وجريت عليها.. هاجر وحشتيني
هاجر بابتسامه.. انتي اكتر
دخلت وقعدت في كورنر جنب الشباك 
جه الجرسون وطلبت قهوه
مريم جت وقعدت جمبها
مريم.. ايه يبنتي قاعده في جمب بعيد ليه كده
هاجر.. عايزه اشرب القهوه لاني مصدعه موت
مريم.. الف سلامه
هاجر.. الله يسلمك
مريم سابتها وقامت
وهاجر بدأت تدور في الوشوش علي حد هي تعرفه لغاية لما لمحته واقف مع صحابه بيضحك بصوت عالي 
هاجر.. لسه متغيرش هو هو نفس الضحكه نفس الاستظراف الرخيص...
ماشاء الله حاجه في منتهي القرف
احمد اخد باله منها
احمد.. استأذن ثواني
وراح لهاجر
احمد بابتسامه.. اهلا....
هاجر بنظره هادئه.....
كان في حد قاعد بعيد ومراقب المشهد كله وعينه منزلتش من علي هاجر ولا حتي لما احمد وقف قدامها
نبض_مشترك
دكتوره_هاجر_عز_الدين
نبض_مشترك
البارت التالت
أحمد لمح هاجر من بعيد.
أحمد.. شباب.. استأذن ثواني.
وراح عند هاجر.. اللي كانت قاعدة بتشرب قهوتها وباصة من الشباك.
أحمد بتوتر.. إزيك يا هاجر.. عاش من شافك.
هاجر بنظرة هادئة.. بخير الحمد لله.
ورجعت تبص ناحية الشباك مرة تانية.
أحمد كمل.. إيه مش ناوية تقومي تتكلمي معانا إحنا مش وحشناكي ولا إيه دول أربع سنين!
هاجر بنفس الهدوء.. ياااه.. تصدق مكنتش واخدة بالي... ولا مش وحشتوني الصراحة.
وكملت بنظرة استحقار.
أحمد بتوتر وهو بيحاول يضحك.. إنتي لسه زعلانة يا هاجر
أنا عارف إن اللي حصل مكنش سهل أبدا.. بس إحنا كنا
صغيرين...
هاجر وهي بتحط القهوة ببرود وسكينة من غير صوت.. آه.. كنا صغيرين.. بس كنت وقتها عبيطة... وحبيتك.
وقال إيه كنا هنتجوز!
وحضرتك تسيبني قبل كتب الكتاب بيومين
بدأ صوتها يعلى
إنت مشوفتش كسرة أمي.. ولا إني كنت رهان كنت بتتراهنه مع صحابك!
إنت أناني يا أحمد!
أحمد.. بس أنا اتغيرت...
هاجر وهي بتقوم.. وأنا كمان اتغيرت.. ومفيش حد بيفضل على حاله.
وسابته ومشيت. وهي خارجة.. أخدت بالها منه.. مع إن وشه مش باين...
بس هي حاسة إنها شافته قبل كده... من عنيه.
وبعدين خرجت.
ومريم خرجت وراها.
مريم بصوت عالي.. هاجر.. استني!
هاجر.. عايزة إيه يا مريم سيبيني في حالي!
جبتيني هنا.. إنتي عايزة إيه
ارتاحتي كده
وركبت تاكسي.
مريم ركبت وراها التاكسي.
مريم.. المعادي لو سمحت.
هاجر بدأت عينها تدمع.. وافتكرت اللي حصل.
هاجر.. أنا كنت بدأت أنسى كل حاجة... ليه يا مريم تفكريني تاني
مريم.. أنا آسفة والله.. وحاسة بيكي...
بس إنتي عارفة إني عملت كده علشان مصلحتك.
علشان تتخطي الألم ده... علشان تنسي كل حاجة.
علشان تبدأي تعيشي حياتك من جديد.
هو إنتي مش عارفة إني كنت حاسة بيكي
وقد إيه إنتي تعبانة وبتعاني
مهما حاولتي متبينيش.. كنت أنا حاسة بيكي.
السواق.. أنا آسف يا بنتي.. منك ليها.. بس اللي حصل مش نزعل عليه.
هو أكيد مش مقدر النعمة اللي كانت في إيده.
إنتي متزعليش على حد راح من إيدك.
إنتي تحمدي ربنا وتشكريه إنك مكملتيش معاه.
تخيلي لو كنتي كملتي معاه وهو مكنش بيحبك
كنتي هتفضلي في نفس الدوامة دي.
يا بنتي.. وبعدين إنتي في سن بنتي.
لازم تعيشي حياتك وتفكي من كل حاجة.
عيشي علشان نفسك.
بصت له هاجر في المراية.. كأنها بتشكره.. بس مكنتش قادرة تنطق.
بص ليها العم بنفس الابتسامة وهو بيكمل
عارفة أنا شايف بنت قوية جدا.
عنيها قوية... حد اتوجع.
بس لما نتوجع.. لازم نحكي لحد... حتى لو مش هنحكي.
عارفة بلاش تحكي
للعباد... احكي لرب العباد.
عمره ما هيكون في حد أحن من الرب على عبده.
صلي... وصدقيني هترتاحي.
أنا.. يعتبر.. مريت بتجربة شبه كده... صدقيني.. كل حاجة بتتحل.
مريم كانت ماسكة إيدها.. وهي مش بتتكلم.. بس كانت بتطمنها.
في مكان تاني في الكافيه...
كان أحمد واقف بيهزر مع صحابه.
بس كان في شخص باصص مكان ما هي خرجت.. كأنه لسه شايفها...
وخرج تليفونه وفتح الصور.. وطلع صورة ليها وهي في الجامعة.
هو.. آسف إني مكنتش معاكي في الوقت ده...
بس صدقيني.. أنا هقف في ضهرك وهكون معاكي.
عند هاجر.. اللي وصلت وشكرت السواق.. وودعت مريم.. وطلعت البيت.
فتحت ودخلت.. لقت مامتها بتصلي.
افتكرت هاجر إنها آخر مرة صلت كانت من فترة بعيدة.
دخلت تغير.. ودخلت الحمام.
فتحت الحنفية.. وهي مترددة.
بس أكيد... ربي عمره ما هيسيبني.
أنا بعيدة عنه بقالى كتير...
بس كان في صوت جواها بيقول.. إنتي لازم تعملي كده.
وفعلا.. هاجر اتوضت.. ولبست الإسدال.. وبدأت تصلي.
وأول ما سجدت... بدأت تعيط.. وتشكي همها لربها.
وخلصت صلاتها.. وبدأت تدعي إن ربنا يريح قلبها.. ويطمنها.
دخلت عليها والدتها.
الأم.. إنتي وصلتي.. الحمد لله على السلامة.
هاجر بابتسامة.. أيوه يا أمي.. الحمد لله.
الأم.. طب الحمد لله إنك بخير... تتعشي
هاجر.. أي حاجة خفيفة يا أمي... الساعة ١٠٣٠.
الأم بابتسامة.. حاضر يا قلبي.
وقامت.
هاجر بتردد.. هو ربك بيقبل التوبة لأي شخص
الأم رجعت تاني.. وقعدت جنبها.. وقالت
ربك بيقبل التوبة لأي شخص.. لأي ذنب إنتي أذنبتيه...
بس لازم نكون صادقين في التوبة.
هاجر بأريحية.. شكرا يا أمي.. بس ياريت الأكل بقى.
الأم وهي بتسيبها وبتخرج.. دايما همك على بطنك كده ما شاء الله!
خرجت الأم.
وقامت هاجر.. مسكت تليفونها.. وبعتت لمريم.. وصلتي بالسلامة 
مريم ردت.. وصلت الحمد لله.. إنتي بخير دلوقتي 
هاجر بعتت.. الحمد لله.. بخير... حسيت
إن كلام عمه صح
وإني لازم أكون أقوى من كده.. وإنه ميستاهلش دمعتي ولا حزني عليه.
وأنا آسفة لو كنت زعقت فيكي.. وآسفة إني بعدت عنك فترة طويلة... آسفة. 
مريم
 

تم نسخ الرابط