رواية يتيمة في قلب صعيدي الفصل الاخير بقلم نرمين حمدي

لمحة نيوز

الناس 
إنما جوه... الحساب هيكون حقيقي.
بص للظابط وقال بنبرة فيها حسم بدون عداء 
مشكور ياحضرت الضابط لو احتجناك هنرجعلك.
بس احنا هنحل مشاكلنا بطريقتنا.
الظابط اتنهد وقفل الدفتر وهو بيقول 
طالما الطرف المتضرر موافق... يبقى مفيش مشكله
عز بص للمورد وقال بهدوء 
اتفضل معايا
وهتلاقي اللي يرضيك... أكتر من المحضر.
سليم بغضب ايه المسرحيه دي وانت كمان عايز تراضيه دا
مقصر في شغله... فاكر انها لعبه
عز قرب منه وبجمود همس له سيطر علي غضبك... الي بتعمله دا هيضر بإسم الشركه...تعالي المكتب
عز اخد المورد وسليم وراحو مكتبه 
المورد لسه هيتكلم بس عز قاطعه وكان متعصب الي عملتوه مرفوض.... من الناحيتين
واحد اتأخر في شغله... والتاني مبيعرفش يتحكم في غضبه
المورد بس انا شغلي اتعطل بسبب موقف في الميناء.... وكان لازم اوصل في معاد مختلف
عز بهدوء حاد مبلغتش
حد.... معتذرتش
سليم ردا علي كلام المورد وانا شغلي واقف بسببك
عز ودا مش مبرر لتصرفك... مش من حقك تضرب اي حد في الشركه... الناس دي انا ضامنهم واحد واحد ومش هقبل انهم يتهانوا في شركتي
سليم وقف وبغضب وانت هتعلمني اتعامل مع الناس ازاي ولا انت نسيت ان شريك معاك في الشركه
عز خبط بإيده علي المكتب ثم قال بحده انا مش هعلم حد ولا مضطر أستحمل حد بس لما تغلط في الناس الي تبعي يبقي لازم تعتذر.
.. ودا كلام نهائي ثم نظر الي المورد ثم قال وانا كمان مش مضطر استحمل تأخير في التوريد بدون مبرر المشكله دي تتحل بالكتير بكره دي مسؤليتك وانت الي هتحلها
سليم بعند اعتذار... مش هعتذر والي مش عارف يشوف شغله انا هعلمه يشوف شغله ازاي
عز بص للمورد وبهدوء طيب اتفضل معتز دلوقتي وحقك هيرجع متقلقش
المورد بص لسليم بضيق ثم خرج 
عز بص لسليم وكان بيحاول يمسك نفسه وميتعصبش بس سليم كان مستفز
في كل كلمه اسمع...

تم نسخ الرابط