رواية منعطف خطر الفصل التاسع عشر 19 بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز


ركبت العربية وهي محافظة على هدوئها والسواق اتحرك بيها وخرج من الفيلا وسابت وراها يحيى واقف مكانه.
يحيى بص عليها وهي بتبعد وابتسم لنفسه وهمس بنبرة إعجاب مختلفة... وحلوة... وواثقة من نفسها... تمام يا ياسمين هانم.. الصبر جميل.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
في مديرية الأمن 
جوه مكتب معتصم.. 
كان خالد قاعد على الكرسي والملف مفتوح قدامه لكن عينه مش بتقراه...
عقله مشغول بحاجة تانية...
بصمت كان بيواجه صدمة مش سهلة عليه.
على غلاف الملف كان الاسم واضح بخط عريض جلال الشرقاوي
اسم تقيل في تاريخه وتاريخ عيلته.
لكن الأثقل... إن الراجل ده هو جد كارما بنت خالته.
وخالد... هو الظابط المسؤول عن القضية.
المطلوب منه يحقق في نشاط شركات الشرقاوي
ويكشف الحقيقة...
دخل مهاب نظرته فيها قلق واستغراب وقال بنبرة ما بين العتاب والتحذير ليه ما قلتش لسيادة اللوا إنك مينفعش تمسك القضية دي
خالد ما رفعش عينه من الملف وقال بنبرة تفكير وتفتكر هو

مش عارف
نوع القرابة بين عيلتي وعيلة الشرقاوي مش سر...
هو عارف كويس... ورغم كده أصر إني أنا اللي أمسكها.
معتصم اتكلم لأول مرة صوته فيه حذر واضح بس جدك هو كمان...
سيادة اللواء وحيد الأسيوطي...
وافق إنك تمسك قضية بالشكل ده
قضية ممكن توصلك إنك تتهم جد وابن عم حفيدته 
مش كفاية إن أبوها مات برصاصة قبل ما يتقبض عليه وجدك مقدرش واخد خالتك وسافر!
خالد رفع إيده وحطها على دماغه كأنه بيكتم دوشة الأفكار اللي بتخبط جواه.
اتنفس ببطء وقال بإصرار هادي انا طبعا فكرت في كل ده...
بس ده شغلي ومينفعش اعتذر عنه...
ومش هخلي النسب اللي كان بين العيلتين يغمي عيني.
أنا همسك القضية... وهشتغل عليها من اللحظة دي.
مهاب هز كتفه وبص ل خالد وقال اللي تشوفه يا خالد.. 
بس قلبي حاسس إن القضية دي...
مش هتكون سهلة أبدا عليك.
خالد ما ردش.
فضل ساكت...
بس نظراته كانت غارقة في الملف
مش بيقرأ الكلام...
هو بيحارب نفسه جواه.
كان عارف إن اللحظة دي... هي بداية امتحان
صعب.
مش بس في شغله...
في انتماؤه في ماضيه في مستقبله. 
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
بعد مرور 3 أيام.. 
كانت ياسمين راجعة من المدرسة بعد يوم طويل جنبها أحمد أخوها وعربيتهم بتتحرك بصعوبة وسط الزحمة اللي ماليه الطريق. الجو كان مكتوم وكل العربيات ماشية ببطء كأن الشارع نفسه بيتنفس بصعوبة.
ياسمين بصت من الشباك ولفت نظرها إن مفيش أي حركة قدامهم فسألت السواق بنبرة استغراب في إيه الطريق واقف ليه
السواق رد وهو بيبص من المراية الأمامية في كمين قدام بيفتشوا العربيات الظاهر إنهم بيدوروا على حاجة.
ياسمين سكتت وبصت في موبايلها تحاول تلهي نفسها عن الزحمة. في نفس اللحظة أحمد كان فاتح الشباك اللي جنبه وبيبص حواليه بحركة فضولية زي عادته.
في الكمين كان خالد واقف جنب الظباط والعساكر ملامحه فيها ملل من الروتين اليومي إيده في جيبه ونظراته بتتحرك بين العربيات اللي بتمر.
عربية ياسمين قربت من الكمين والظابط أشار لهم بالوقوف وأخد الرخص
من السواق. كل حاجة كانت ماشية طبيعي... لحد ما أحمد شاف خالد واقف على جنب اتسعت عنيه فجأة وصرخ بأعلى صوته حسن أبو علي!
وقبل ما حد يلحق يفهم حاجة كان أحمد نازل من العربية يجري.
ياسمين اتفزعت من صرخة أحمد وقلبها بدأ يدق بسرعة... الاسم اللي سمعته نغزها جواها. حسن أبو علي! الاسم ده بيرن في دماغها من أول يوم شافت فيه خالد. بسرعة فتحت باب العربية ونزلت تجري ورا أحمد.
أحمد كان بيجري بكل حماس ناحية خالد وصوته لسه بيرن في المكان حسن أبو علي!
خالد لف ببطء ناحية الصوت ووشه اتشد من الصدمة أول ما شاف أحمد جاي له وعنيه تلاقت بعينين ياسمين وهي بتجري ورا أخوها... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
يحيى حط ياسمين في دماغه خلاص والواضح انه مش هيتنازل عنها بسهولة
وخالد مسك قضية الشرقاوي وهتكون صدمته الكبيرة لما يعرف ان ياسمين من عيلة الشرقاوي واخت كارما بنت خالته
الأحداث اللي جايه هتولع اكتر وفي ومفاجأت كتيييييير الحلقات الجاية 
فين الحماس والتفاعل الجامد
عشان ارجع انشر فصول هدية تاني عايزين البارت ده يوصل  

تم نسخ الرابط