رواية اوراق التوت كاملة جميع فصول الرواية بقلم ريتاج محمد
المحتويات
دا صح
الجد وهو بيحاول يلم الموضوع عشان عارف ان مالك متهور ومجنون قال خلاص يامالك مفيش حاجة
مالك وهو بيحاول يهدي نفسة شاور علية وهو باصص لجدة و بيقول دا بيعمل اية هنا دا
احمد بستفزاز لأنة استنبط ان عبد الرحمن بيحاول يلم عالموضوع قال جاي اخد خطيبتي وماشي
مالك باستغراب مين خطيبتك
احمد بجنون وبسمة سلسبيل
عبد الرحمن بحدة سلسبيل مش خطيبة حد هنا
واتفضل غور من هنا
احمد بعصبية وسرسجة هو اية الي مش خطيبة حد هنا احنا هنخيب ولا اية لا بقولك اية لو فاكر انك هتبلفني عشان
خايف منة وانا المفروض اخاف وامشي تبقى غلطان
انا مش ماشي من غير وهيا معايا
وعلى صوتة وهو باصص ناحية السلم عشان يسمعها
واعرفي ياسلسبيل ان الكف الي خدتية من شوية مش حاجة في الي هعملة فيكي اما تبقى مراتي
عبد الرحمن بغيظ لا دا كدة راحت منة بقى وكان لسة برفع مسدسة لقى مالك راحلة وبدأ يضرب فية بغشومية لما اتأكد انة مد ايدة على بنت عمة ومش مديلة فرصة يردلة الضربة او حتى يدافع عن نفسة وحسام كان واقف بيتفرج وكان عايز يكمل علية معاة بس لما
لقى الواد بيروح في الباي باي
بدأ يحوش مالك عنة
لحد ما بعدة بصعوبة
مالك بنهج وعصبية دا وربي لوريك فاكرها سايبة عشان تيجي وعايز تاخدها شكلك
إهدالي بس واصبرلي ولما تطلع من القصر
احمد وهو بيطوح من كتر الضرب وربنا ما هسيبها ولو فيها موتي عشان هي ليااا سااااااامعين
مالك كان رايحلة بس حسام مسكة جامد وزعق في احمد يمشي بصلهم بشرر متطاير
وخرج ودا كان في دخلة يوسف
يوسف بدهشة من وضعهم واحد خارج متشلفط
وحسام ماسك مالك قال اية ياجماعة في اية استهدوا بالله كدة في اية
حسام بضيق برقلة بعينية عشان يسكت
فسكت
ومالك زق يوسف وقال بضيق اية مكلبش جاموسة
اوعى كدة ما خلاص غار
وراح قعد عالكرسي
عبد الرحمن بغضب انا حطيت الواد في دماغي خلاص ومش هسيبة وكمل بزعيق بقى عايييييييز ياخد حفيدتي منيييي وبيقول بكل بجاحة دي ليييا
بيضربها بالقلم
حسام بصدمة بصلة وقال انت بتولعها اكتر ماصدقنا سابة عايزة يروح يموتة
مالك ببرود منغير ماهو يولعها هي والعة وحطيتة في دماغي كدة كدة
عبد الرحمن بعد ماحس ان مالك حط احمد في دماغة قال بعقلانية ورزانة اكيد يامالك انت مش ناوي تخلي حد يضربة اما يمشي صح ياحبيبي
مالك ببرودتؤ ناوي عالانيل
يوسف بفضول طب ما حد يحكيلي طيب اية الي حصل يمكن احللكم مشاكلكم
حسام بصرامة بس يا يوسف
بوسف بصلة بضحك بيحاول يلطف الجو خلاص يباشا مش لازم اعرف
انا طالع انا
وطلع لقى عماتة ومرات اعمامة وبناتهم مترصين عالسلم
اتخض من منظرهم وقال بفزع أعوذ بالله من الشيطان الرجيم انتوا بتعملوا اية هنا
كوثر
يوسف مشي وهو بيضرب كف بكف وبيقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ودخل على اوضتة
وكانت ريم قاعدة معاهم فراحت عند جناح سلسبيل وخبطت عالباب
فسمحتلها تدخل فدخلت لقتها قاعدة عالسرير بتعيط
وبدأت تمسح دموعها
سلسبيل بعياط مفيش حاجة اية بس انتي متعرفيش احمد دا حيوان والله
دا ممكن يخطفني بس عشان يرضي نفسة ودماغة
ريم عوجت بوقها بوقها بسخرية يبقى لسة متعرفيش عيلتك
حبيبتي دول ممكن يعملوا اية حاجة فسبيل راحتنا
انتي مشوفتيش ضربوة ازاي تحت
سلسبيل بصدمة ضربوة
ريم بتوضيح مسابوش فية حتة سليمة
سلسبيل بانهيار خلاص هو كدة حطني في دماغة اكتر
ومش هيسيبني في حالي
ريم خبطتها عند كتفها بس. ياهبلة دا انتي وراكي اسود ياكلوا الي يبصولنا
كلام ريم ريحها شوية وفكرت ان فعلا هو اكيد مش هيقدر يعملها
عدا اليوم بسرعة والكل نام
تاني يوم كانوا كلهم قاعدين بيفطروا وكانت سلسبيل لسة منزلتش فبدأوا اكل وهي نزلت بعد شوية وكانت لابسة عشان الجامعة ألقت السلام و كان في مكان بس مابين كوثر وهيام وكان قصاد مالك فقعدت بهدوء
وبدأوا ياكلوا بصمت فقالت كوثر بتلقيح مخفي بس اسكتي يا نجوة دنا. شوفت امبارح حتة مصارعة اية نااار وكانت على كيس شيبسي يعني معرفش دول في حاجة في عقلهم ولا اية
هيام ردت عليها ببسمة وفهمتها انا كمان شوفتها مش دي الي المصارع اتهزم فيها وماخدش كيس الشيبسي
بس لا وانا وانتي اهو ما هيهدا غير ماياخدة
هو اصلا كيس شيبسي منتهي الصلاحية انا من رأي ان المصارع التاني يرميهوله
كانت قاعدة في النص بتسمع كلامهم وساكتة وباين. على ملامحها الضيق والزعل لأنها فهمت المعنى وأنهم بيلقحوا عالي حصل امبارح
كات مالك بياكل ومركز معاها يشوف تعبيرات وشها
واتضايق من مراتات عمة وأنهم لسة بيتكلموا فقال بضيق والله يمرات عمي في حاجة اسمها احترام اكل
وأننا نبقى ساكتين عالاكل وماشاء محدش بيتكلم هنا غيركوا
اتكسفوا وسكتوا
وسلسبيل قامت من عالسفرة بهدوء وكانت ماشية عشان تروح الجامعة عبد الرحمن ندالها وقال استني يابنتي عشان تبقى عارفة في عربية وسواق برة دول الي هيوصلوكي في أي حتى واتنين بودي جارد هيبقوا معاكي في كل حتة مفيش خروج منغيرهم
سلسبيل باستغراب لية كل دا ياجدو
عبد الرحمن ببسمة عشان ابقى مطمن عليكي وابقي مطمن ان الي اسمة احمد دا مش هيقدر يقربلك
هزتلة راسها بتمام
وخرجت بهدوء وركبت العربية وراحت الجامعة وكانوا البودي جاردات مستنياها قدام الجامعة
بس كان في عيون مرقباها
خلصت محاضراتها وخرجت كانوا واقفين مستنينها
كان في هايبر قريب وكانت رايحة تشتري منة حاجات
فلقتهم رايحين معاها
انا رايحة الهايبر اشتري حاجات ومش لازم تيجوا معايا
واحد منهم واسمة شادي بس عبد الرحمن بية ...
قاطعتة وهي بتقول دا هايبر يعني اكيد مش هيحصلي حاجة فية
بصوا لبعض بتفكير بقلق وأماءوا ليها بماشي
وهي راحت عالهايبر وكان في عيون شخص مرقباها وبتتبعها بهدوء من غير ما حد مايلاحظ
دخلت الهايبر وبدأت تشتري وكانت بتشتري قرب البوابة التانية للهايبر الي كانت بتودي علي صحراء
لقت الي بيمسك دراعها جامد وبيقولها بهمس تيجي معاة بهدوء
اتعرفت عالصوت فورا وكان احمد وكان وشة مفيهوش حتة سليمة
ورفضت انها تيجي معاة وحاولت تزقة بس قرب منها وهو بيقول بهمس بعد ما فتح المطوة عند جنبها انتوا مفكرين ان شوية العيال الي مخلينهم يحرسوكي دول هيمنعوني عنك او انتي اجيبك تبقوا بتحلموا وبهدوء كدة تعالي معايا عشان خلاص انا مبقاش فيا عقل ياخدك ياموتك
بصتلة برعب وهي بتهز راسها بلا بخوف وهي بتقول برعب سيبني مش عايزة اجي معاك
احمد بجنون لكن عايزة تروحي مع الي اتخانق معايا امبارح عليكي صح
بصتلة برعب ودموعها نزلت لأنها حست انة مش في عقلة وحاولت تستعطفة احمد الله يرضي عنك سيبني
يرضيك اروح معاك وانا مش حاباك
احمد بغل هتحبيني غصب عنك
ولو محبيتينيش هموتك
بصتلة بصمت وهي بتعيط وبتدعي في سرها اي حد يجدها منة
عند البودي جاردات
شادي بتعب بقالنا ٨ ساعات وقافين في الحر برة
متيجي نشتري ماية وأكل
منتصر تعالى وراحوا الهايبر ودوروا على تلاجات الماية قالهم العامل انها جنب البوابة التانية
وراحوا فعلا واتصدموا لما لقوا احمد كان مقرب من سلسبيل جامد وعشان خمارها الطويل المطوة مكنتش باينة
ففكر منتصر ان هي رايحة تقابلة عشان كدة مكنتش عايزاهم على عكس شادي الي حلل الموقف وشاف دموعها وركز وفهم انة بيهددها بحاجة
فقربوا منهم براحة فبصلهم احمد بضحك جنونانتوا الي مخلينكم تحموها هههههههه
بس هي دلوقتي في ايدي !!!
شادي فتح دراعاتة وبدأ يقرب منة براحة وبيحاول يحاصرة ومنتصر فهم بسرعة ورفع مسدسة في وشة
فقال احمد بعصبية وهو بيغير مكان المطوة لعند رقبتها الي هيفكر يضرب ولا يقرب اقسم باللة اكون مخلص عليها
خافوا عليها ورجعوا على ورا وهي كانت بتعيط بصمت
وهما بيفكروا بحل يعملوة عشان ينقذوها
فكروا يهجموا بس لا مش هينفع
ففكروا يخلوا واحد يقرب ببطئ من ورا وواحد تاني يعمل نفسة رايحلة من قدام ويلهية عقبال ما التاني يوصلة ويعملوا علية كماشة ويمسكوة
بدأوا ينفذوا الخطة بس في ست شافتهم وصرخت والناس بدأت تتجمع وخايفين على سلسبيل وفي الي مشي برة الهايبر خالص بسبب الخوف
وشادي هو الي كان علية يشتتة فقعد يحاول
وفجاءة سمعوا صرخة سلسبيل و.....يتبع
البارت_التالت
أوراق_التوت
ريتاج_محمد
اقبل يا ادمن انا بقالي كتير ببعت في. البارت
٢٣٦ ٢٢٣٦ استغفر الله العظيم وفجاءة سمعوا صرخة سلسبيل واحمد وقع عالارض
قبل مايكمل كلامة بعد ما منتصر نزل على دماغة بطرف المسدس شادي بصلة بفخر بسبب حركته السريعة وراح شالة وقال لمنتصر يروح سلسبيل
وهو هياخدة عالمخزن الي عالطريق الصحراوي
وفعلا منتصر روح سلسبيل حتى قبل ما السواق ما يجي
في القصر كانوا قاعدين لقوا سلسبيل داخلة وشكلها مش احسن حاجة ومعيطة ووراها منتصر
فقام عبد الرحمن بسرعه وهو بيسأل بقلق سيلو حبيبتي مالك
سلسبيل مفيش ولو سمحت عايزة اطلع
وسألتهم وطلعت اوضتها وقعدة تعيط
وعبدالرحمن بص بغضب لمنتصر وهو بيسأله بحدة انا عايز افهممم اية الي عمل في حفيدتي كدة
منتصر بصلة بقوة وحكالة كل الي حصل
وعرفة ان شادي اخد احمد على مخزن الطريق الصحراوي
بصلة بشكر وعرفة انهم ميسيبوش احمد
لو اية حصل
وطلب مالك الي جالة من شغلة مخصوص
وحسام الي كان في الجيم بتاعة وبردك جالة
جمعهم في مكتبة وهو بيقول دلوقتي احمد ابن خالة سلسبيل في مخزن الطريق الصحراوي
حسام بترقب هو عمل حاجة
حكالهم الي عملة
مالك بهدوء وهو بيفكر في الي هيعملة فية المطلوب وصل متقلقش
حسام بغضب انا هعرفة ازاي يرفع عليها مطوة كويس وقاموا وقفوا ومشيوا راحوا على المخزن
عند احمد كانوا مقعدينة على كرسي ورابطينة وشادي واقف قدامة بأمانة انت تستاهل الي مالك بية وحسام بية هيجوا يعملوة فيك
انا اصلا عايز اضربك دلوقتي بس هما الي مانعيني
احمد بصلة بضحك سخرية وهو بيقول أخرهم فاضي
هيضربوني مهما يضربوني مش هاسيبها بردك
وهتجوزها وسكت شوية بعدين قال
او هموتها
شادي اتعصب منة وإدالة بالبوكس
ضحكة باستفزاز برغم توجعة
وشادي خرج يستنى حسام ومالك عشان جاب ابنشتهشخرة
لحد ماجم سألة حسام حد جة جنبة
شادي تؤ
دخلوا عند أحمد وراحولة وحسام قال بغضب انت بقى فكرت تخطف بنت عمي
وكمان رفعت عليها مطوة
لا وكمان كنت عايز تموتها
أحمد بصلة ببلاهة وضحك عشان ينرفزة
فحسام ضحكلة هو كمان وضربة وبصلة بضحك عبوس انت عايز ضحك
دحنا هنضحك للصبح ونزل فية ضرب
واحمد مكانش فية حتة سليمة
كل دا ومالك قاعد عالكرسي
لما حسام خلص ضرب كف مالك الي هو كمل انت ومشي
مالك قام وهو بيبصلة ببسمة وشمر دراعاتة
وراح ناحية احمد الي برغم
متابعة القراءة