رواية صعيدي خطف قلبي كاملة جميع فصول الرواية بقلم حنين عبدالرحيم
-
مهران قاعد بيشتغل
مهران.. أباي عليك يا مهران نسيت الورق في الدار..
مكنتش عايز ارجع علشان منساش حاجة.. لازم اعاود ضلوك..
المهم مهران رجع البيت طلع اوضته ياخد الورق وهو طللع من باب اوضته كانت ميرا على السلم..
ميرا.. مهران..
مهران: عيونه.. احم... احم.. قصدي عايزة ايه..
ميرا.. انت قولت ايه دلوقتي
مهران: عايزة ايه
ميرا.. لا اللي قبلها...
مهران.. قصدي..
ميرا.. اللي قبلها بقي..
مهران.. احم... احم..
ميرا.. انت انسان غشاش..
مهران وهو بيقرب منها.. ما انا عارف..
وهي جاية تبعد كانت هتقع من على السلم..
مهران شدها ليه
.مهران.. خلي بالك يا حلوة.. عدي الجمايل اهو اديني انقذتك مرة.. يلا سلام يا ميرو على رأي محمود..
وسابها ومشي..
ميرا.. يا اخي يخربيت جمال أسم ميرو وانت بتقوله...
لا اجمد كدة يا ميرا.. في ايه.. اجمد يالا..
المهم جاءوقت الغدا وميرا نزلت تتغدى ومحمود جاه والكل أتغدي وكده..
وبعدين بعد ما الكل ناموا..
محمود وميرا عملوا الاندومي وقاعدوا ياكلوه وكده وبعدين و هما بياكلوا.. .
ميرا.. تعال يا برو بقى لما اعرفك على البوي باند..
محمود.. عرفيني يا ست ميرو..
ميرا.. بص هما دول ده بقى قلبي هشام جمال
وده قلبي الثاني محمد جمال 💛
اما ده بقى الحته الشمال فؤش (محمد فؤاد حبيب قلبي ده
محمود :ايه العيال الملزقة دي
ميرا.. ملزقة في عينك لا مسمحلكش دول قلوبي.. طب تعال اسمع اغنيه من بتاعتهم بس وهتحبهم هسمعك اغنيه
عايز اغنيه محن رومانسي ولا شبابي وفرفشه..
محمود.. سمعيني
ميرا.. يبقي اغنيه انا حابب نفسي يلا..
وبدأت الاغنية وميرا بتدندن معاها لحد ما جات الحتة اللي بتحبها وعليت صوتها
وقالت مع الاغنية..
(بسمع مزيكا بصوت عالي..
عمري ما بشغل بالناس بالي..
كل الموضوع بالنسبالي..
اني اعمل كل اللي عاجبني..
انا عايش وانا ليا طريقتي..
والحتة بتاعتي ومنطقتي..
و محدش ليه انه يقولي..
انا هعمل ايه ويحسبلي..
الدنيا بسيطة وكله تمام
طول منا مبسوط مش فارقة كتير
كبرت دماغي وعرفت انام
وهفكر ليه تصبحوا على خير👋
(جماعة انا بعشق الاغنية دي
محمود.. بس تصدقي عجبوني..
ميرا.. شوفت بقي قولتلك هتحبهم تعالي بقي اسمعك رومانسي اغنية "حبيبتي وصاحبتي وبنتي "
يلهوي علي جمالكم.. بحبكم..
محمود.. لا بس حلوين البوي باند دول..
ميرا.. شوفت بقي قولتلك.. يلا بقى هروح انام علشان فصلت.. تصبح على خير..
محمود.. وانتي من اهله ..
المهم ميرا راحت اوضتها غيرت هدومها بس حست أن النوم راح من عيناها
ميرا.. هو في ايه ما النوم لسه كان في عيني اما اشوف روايه كدة اقرأها..
بدأت تقرأ رواية "الاسود يليق بك "
وجات عند حتة في الرواية بتقول
(أجمل لحظة في الحب هي قبل الإعتراف به. كيف تجعل ذلك الارتباك الأول يطول. تلك الحاله من الدوران التي يتغير فيها نبضك وعمرك أكثر من مرّة في لحظة واحدة.. وأنت على مشارف كلمة واحدة..
وبعدين ابتسمت ونامت...
وكل ابطالنا الحلوين ناموا..
جاء الصباح
ميرا فتحت عيناها الصبح بأبتسامتها اللي كالعادة بتأخذ العقل وبس اول ما فتحت عيناها وجاية تقوم من على السرير...
ميرا:
يتبعبعدين مهران قال.. أنا.. أنا...
وحس على نفسه هو كان هيقول أيه وبعدين قال:
أنا بحترمك جدا يا ميرو صدقيني ما تزعليش مني..
(يا عم تبا لك شوقنا الناس على الفاضي
ميرا بهدوء والدموع اتجمعت في عيناها وبتحاول تحبسها..
ايوه بس انتي جرحتني اوي بكلامك يا مهران ..
ودمعة من عيناها خانتها وهربت على خدها..
مهران حس بوجع في قلبه وبعد كده مسح الدمعه وقال:
بصيلي كده يا ميرا..
بوصى فى عيونى..
انتي شايفاني اني كان قصدي الكلام ده...
شايفه دلوقتي في عيني اني بكذب..
ردي يا ميرا..
ميرا.. لا يا مهران..
مهران.. طب خلاص ارجوكي ما تزعليش لاني مش هقدر على زعلك اسف..
ميرا بضحك.. البشمهندس مهران يا جماعه بيقول لي أسف .. او ماي جاد ..
مهران بضحك هو كمان.. شوفتي بقى
واكمل بجدية :
عموما انا فعلا غلطان عشان كده جاي اعتذر
وبتمنى بجد تقبلي اعتذاري
واسف لو كنت زعلتك او تسببت في انك دموعك الغاليه دي تنزل..
للكاتبة حنين عبدالرحيم (حنون
ميرا بابتسامة.. لا مش زعلانه خلاص..
كفاية انك اعتذرت خلاص...
ايه رايك بقى ننسي كل خلافتنا ونبقى اصحاب عادي..
مهران بشك.. بصراحه يا ميرا مش قادر اثق فيكي وثقت فيكي المره اللي فاتت وياريتني ما وثقت..
ميرا بضحك.. لا ما تخافش المره دي بجد..
مهران.. يعني من غير قط وفار والكلام ده
ميرا.. من غير قط وفار والكلام ده..
مهران بابتسامة.. اكيد طبعا موافق..
ميرا.. طب تمام يا برو..
بمناسبه المقالب صح يا مهران
انت ازاي كان معاك صاروخ
لما كنا ماشيين
وولعت صاروخ ورايا..
انت بتشيل صورايخ ليه
انت عيل صغير
مهران بضحك.. لا مش كده بس ساره اختي بتحب الصورايخ اوي
علشان كده بيبقى في جيبي على طول صواريخ
لما الاقيها زعلانه.. متضايقه.. او حتى فرحانه
وعايزه افزعها اولع لها صاروخ..
ميرا بضحك.. انت فصلان يا مهران.. بس انا ما كنتش شايفه الجانب ده في شخصيتك ليه
مهران.. جايز علشان انتي اللي مش عايزه تشوفي
ميرا سكتت.. . .
وبعدين قالت.. تشرب قهوه..
مهران.. بتعرفي تعمليها ولا اجهز رقم الاسعاف..
ميرا.. يا ابني انا هبهرك..
مهران.. وريني..
وفعلا عملوا قهوة واقعدوا اتكلموا مع بعض شويه وبعدين مهران قال..
لازم امشي بقى اروح السكن علشان عليا شغل الصبح..
ميرا: مهران هو انت هتفضل في السكن ده على طول
مهران.. لا اساسا يوم او يومين بالكثير وهعاود للدار..
ميرا.. ايوة عليك وانت بتتكلم صعيدي.. يلا ترجع بالسلامة..
مهران.. يلا تصبحي على خير..
ميرا: وانت من اهله..
وبعدين مهران مشي ونزل
وميرا دخلت اوضتها ورمت نفسها على السرير
و حاسه ان هي مبسوطه جدا من جواها
مش عارفه ليه
بس حاسه ان من كثر الفرحه خلاص قلبها هيخرج منها.. .
ميرا.. مش عارفه في ايه ..
بس انا مبسوطه... مبسوطه اوي كمان..
انا ليه فرحانه كده لما قابلته و قعدت معاه..
روحي يا ميرا ربنا يكرمك بلاش تتخاني ثاني..
احنا مش ناقصين ..
يعني مش حمل وجع قلب تاني..
بس انا حاسه بحاجات عمري ما حسيتها وانا مع مازن خالص..
جايز مازن كان مجرد احتياج لشخص جنبي
بس مهران يعني.. ممكن اكون.
وفضلت تفكر وتكلم نفسها لحد ما راحت في سابع نومة 🌚🌚
للكاتبة حنين عبدالرحيم (حنون