رواية منعطف خطر الفصل العاشر 10 بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز


رجع مهاب يقف جنب المأمور اللي كان باصص للباب كأن الهم مش هينتهي.
المأمور لف ناحيته وقال بقلق واضح العصابة هما اللي خطفوا أخو البنت أكيد... واضح إن العصابة دي مش سهلة وخطواتهم أسرع من توقعاتنا. بيتحركوا بذكاء... بيضربوا في القلب من غير ما نلحق نفهم.
مهاب سكت لحظة وبص للأرض وصوته لما طلع كان مخنوق شبه العياط دا خالد هينفخني لما يعرف إن أخوها اتخطف...أنا وعدته إن البنت هتكون بأمان... وأنا حتى مش عارف أحمي أخوها.
المأمور حط إيده على كتفه وقال بهدوء انت مش لوحدك ياحضرة الظابط... إحنا وراك والمهمة لسه ما خلصتش. بس لازم نتحرك بسرعة... قبل ما حد تاني يضيع.
مهاب رفع عينه وفيها نار وندم وقال بصوت منخفض فعلا لازم نتحرك أسرع من كده.. لان من اللحظة دي حياة خالد هو كمان بقت في خطر. 
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
في وكر العصابة. 
المكان ريحته زنخة والإضاءة خافتة كأنها متعمدة تخلق خوف.
أحمد أخو ياسمين بدأ يحرك جسمه وهو بيأن وفتح عنيه ببطء. أول ما شاف نفسه في مكان غريب الحيطان مقفولة ومفيش أي وش يعرفه

قام فجأة وهو بيترجف وبيصرخ أنا فين! ماما فين! أنا عايز أروح عند مامااا!!
الرجالة بصوا عليه بضيق وعباس نفخ وقال بزهق هيبتدي بقى مسلسل العياط... ماما فين وبابا فين!
قرب منه بعصبية وزعق مش عايز أسمع صوتك خالص يا واد انت فاهم اقعد ساكت أحسنلك!
أحمد عينه لمعت بدموع وبص له بخوف وهو بيقول بصوت مهزوز أنا معملتش حاجة والله... رجعوني عند ماما... حرام عليكم!
خالد اللي كان قاعد في الركن عينه ما فارقتش الولد من لحظة ما فاق. كل كلمة خوف بتطلع من أحمد كانت بتهز قلبه وكأن أخوه الصغير هو اللي واقف قدامه.
قام فجأة وقال بصوت فيه غضب مكتوم براحة يا رجالة دا طفل صغير... ملوش ذنب في أي حاجة بتحصل.
الكباس ضحك بسخرية وقال يا عم قلبك الحنين ده مينفعش معانا... إحنا مش في حضانة هنا.
خالد رد عليه بسرعة وهو بيغمز له غمزة خفيفة بس الواد ده يهمنا دلوقتي ولسه الباشا ما قالش هنعمل معاه إيه.
فتوح حط إيده على دقنه وفكر لحظة وبعدين قال حسن معاه حق... الواد ده مهم. الباشا بيخطط لحاجة ولازم نحتفظ بيه لحد ما نعرف هنتصرف إزاي.
الرجالة هزوا راسهم بإهمال
وكأنهم مستنيين أوامر. 
خالد قرب من أحمد ونزل على ركبته علشان يبقى قدامه ووشه اتغير بقى كله حنية.
سأله بهدوء إنت اسمك إيه يا بطل
أحمد مسح دموعه بإيده ورد بصوت بيترعش اسمي أحمد... والله ما عملت حاجة... رجعوني عند ماما.
خالد هز راسه وقال بهمس فيه طبطبة حاضر يا أحمد هارجعك... بس لازم تكون شجاع ومتخافش ماشي
أحمد قال وهو بيبكي أنا عايز أروح عند ماما وأختي... الناس دول شكلهم بيخوف!
خالد ابتسم له ابتسامة صغيرة وهمس طب ممكن بلاش تعيط... مفيش راجل بيعيط صح
أحمد كأن الكلمة دخلت قلبه مسح دموعه وخالد ابتسم لأحمد ابتسامة صغيرة فيها حنية وسأله بصوت هادي جعان تحب آجبلك حاجة تاكلها
أحمد هز راسه بالنفي ودموعه لسه على خده وقال بصوت مبحوح لا... أنا مش عايز أكل... أنا عايز ماما بس.
كلمات الطفل خبطت جوا خالد زي طلق نار...
اتنهد وهز راسه بالإيجاب بس عنيه ماكنتش بتضحك... كانت مولعة.
رجع يبص لأحمد بحنان وقال له حاضر يا أحمد... ماما هتشوفك قريب أوعدك.
وبيقوم من على ركبته وقلبه بيغليوبيهمس جواه ماشي يا مهاب... ماشي! بس لما أشوفك.
.. وعدتني إن ياسمين وعيلتها هيبقوا في أمان... وأنتو معرفتوش تحموا اخوها الصغير حتى... 
عينه لمعت بغضب ساكت وساب أحمد يقعد على المرتبة القديمة في الركن وبدأ يدور في دماغه خطة... لازم يخرج الولد من هنا. 
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
رجع مهاب على الإدارة أول حاجة عملها إنه دخل المكتب بسرعة وبلغ اللي حصل وكل أمله إنهم يقدروا يوصلوا لخالد قبل ما الدنيا تولع آكتر.
دخل عليه مكتبه الظابط معتصم زميله في المهمة وبص له باستغراب ممزوج بسخرية وقال يعني العصابة سبقوك عرفوا مكان البنت وخطفوا أخوها كمان! طب إنت كنت فين في الساحل
مهاب اتنفس بضيق وقال السؤال دلوقتي هما خطفوا الولد حطوه فين
معتصم ضحك وقال وهو بيقعد قدامه على الكرسي أكيد في المكان اللي قاعدين فيه... يعني عند خالد.
مهاب اتجمد مكانه وصوته خرج مصدوم يعني ممكن يكون خالد عرف إن الولد اتخطف!
معتصم وهو بيضحك أكتر دا أكيد! مش بعيد كمان يكون دلوقتي جاي يعلقك من رجلك على باب المديرية!... بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
تفاعل جامد بقى على البارت
النهاردة عايزين نوصله ل 3000 تعلييييق

تم نسخ الرابط