رواية منعطف خطر الفصل الثالث 3 كامل بقلم ملك ابراهيم
يعني يا ماما معقول هتجوزيني عشان علبة جاتوه من الغاليه..
لمحت ابتسامه ظهرت علي ملامح اللي قاعد جنبها وهو بيسوق العربيه.. اتغاظت وقالت ل مامتها خلاص يا ماما حاضر انا جايه مش هتأخر.
وقفلت المكالمه وبصتله بغيظ وقالت انت بتضحك على ايه..! اتفضل رجعني للمكان اللي اخدتني منه.
رد عليها ارجع فين انتي مش شايفه العربيات اللي ورانا.. دول لو مسكونا هيقتلونا.
شهقت بخوف ويقتلوني انا ليه!! انا معملتش حاجة.. انا هقولهم ان انت اللي خطفتني.
ضحك بسخريه وقالها هما مبيتكلموش.. بيضربوا نار على طول.
ياسمين بصدمة يعني انا وقعت في عصابه ولا ايه!!
قالتها وهي متشبثة بالباب
الشاب داس بنزين آكتر وياسمين صرخت من الخوف وطرحتها اتفكت وشعرها بدأ يطير في كل الاتجاهات وصرخت فيه.
ياسمين نزلني يا مجنون انت هتموتنا.
رد عليها وهو مركز في الطريق لو نزلتك من العربية هيقتلوكي.
ياسمين زعقت يقتلوني ليه انا معملتش حاجة و إيه اللي دخلني في مطاردة مع دول دا معاهم مدافع .. بس الطلق ده مش حقيقي صح
العربية اللي وراهم قربت منهم اكتر وطلعت منها طلقة عدت جنب الشباك فتحت فتحة في الإزاز.
ياسمين صرخت وهي بتغطي وشها يانهار.. دا الطلق طلع حقيقي.. انتوا مين يا عم انت
الشاب ضغط بنزين أكتر وعدى من فتحة ضيقة بين عربية نقل وعمود إنارة والعربية اللي وراهم اتخبطت واتقلبت.
واحدة طارت.. قالها الشاب وهو بيبتسم لأول مرة.
ياسمين قلبها كان هيقف من الخوف وقالت بغضب انت بتضحك على الموقف الهباب إللي أحنا فيه ده!
رد الشاب وهو بيدوس بنزين اكتر بلاش تبصي وراكي.
ياسمين قالت وهي بتبص وراها مش ببص أنا براجع كل قرارات حياتي اللي وصلتني للموقف ده!
الشوارع فضيت قدامهم بس وراهم
الشاب بص في المراية وقال بهدوء غريب آخر لفة... لو عدينا دي ممكن نكسب شوية وقت.
ياسمين وإيه اللي يحصل لو معدنهاش
الشاب ساعتها هننزل نتمشى واقولهم انك خطيبتي وكنت بوصلك الدرس بتاعك. يمكن يصدقونا.
ياسمين بغيظ واضح إنك بتتريق على ذكائي بس ماشي ياعم الخطير. اعمل اي حاجة المهم ارجع ل ماما وانا لسه فيا الروح عشان ماما واخويا ملهمش غيري ولو جرالي حاجة هيبقى ذنبهم في رقبتك انت.
الشاب بص لها وسكت.
العربية دخلت نفق النور قل والدنيا بقت شبه ساحة جريمة. وياسمين لأول مرة سكتت... مش من الرعب لكن من التوتر اللي بدأ يسيطر على كل تفاصيل اللحظة.
العربية فجأة بدأت تكركب وتعمل صوت غريب والدخان طلع من الكبوت.
الشاب ضرب الدريكسيون بإيده وقال لااا... مش دلوقتي خالص استحملي شوية كمان!
لكن العربية قالت كلمتها الأخيرة ووقفت في نص الطريق الزراعي وهي بتطلع آخر شهقة ليها.
ياسمين بصت حواليها بخوف والعربية اللي وراهم كانت لسه جايه بسرعة.
قالت بصوت بيرتعش إحنا كده هنموت صح!
الشاب نط برا العربية وقال بسرعة لازم ننزل! لو لقونا هنا هيقتلونا. الطريق ده بيوصل لأرض واسعة ممكن نهرب من خلاله.
ياسمين فتحت الباب بصعوبة وجرت وراه وهي بتتعثر في الطين والعشب.
ياسمين أنا مش متعودة أجري في ارض فيها طين ! إنت جايبني فين!
الشاب وطي صوتك هيسمعونا.
الاتنين كانوا بيجروا وسط الأرض الزراعية رجليهم بتغرس في الطين والنور وراهم بيزيد وهم بيسمعوا صوت العربية اللي بتقرب.
حاسه إنهم هيشوفونا.. قالتها ياسمين وهي بتتنفس بصعوبة.
الشاب ما ردش كان مركز في الطريق وعينيه بتدور على أي مخرج.
وصوت العربية اللي وراهم فجأة وقف... والهدوء نزل على المكان.
ياسمين همست هما سكتوا ليه
الشاب قال بصوت واطي غالبا نزلوا وبيدوروا علينا... لازم نكمل جري وفيه طريق صغير لو لقيناه هنخرج على الطريق العمومي.
ياسمين أنا مش مصدقة نفسي أنا كنت رايحه أشتري علبة زبادي... لقيت نفسي بطير وبجري وبهرب من عصابه معاهم مدافع ! انا اتفه من كده بكتير ومليش في الفرهده دي والله!
ضحك الشاب وهما بيكملوا جري وسط الزرع.. كان سابقها بخطوات.. والليل حواليهم بيزداد سواد.. والأرض تحت رجليهم كانت بتزداد طراوة بسبب الماية.. وفجأة وقف الشاب مكانه بصدمة لما سمع صوت صرخة ياسمين وراه.....بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
تفتكروا إيه اللي حصل ل ياسمين لما صرخت
ومين الشاب المجهول ده وايه حكايته مع العصابة اللي بيطاردوه
وايه نهاية الطريق اللي مشيت فيه مع الشاب المجهول وايه إللي هيتغير في حياتها بعد الحادثة دي
أنا كنت رايحه أشتري علبة زبادي... لقيت نفسي بطير وبجري وبهرب من ناس معاهم مدافع ! انا اتفه من كده بكتير ومليش في الفرهده دي والله!
ضحك الشاب وهما بيكملوا جري وسط الزرع.. كان سابقها بخطوات.. والليل حواليهم بيزداد سواد.. والأرض تحت رجليهم كانت بتزداد طراوة بسبب الماية.. وفجأة وقف الشاب مكانه بصدمة لما سمع صوت صرخة ياسمين وراه..
بص عليها لقاها وقعت في بركة مية طين غويطة حاولت تقوم بس رجليها غرست أكتر وصرخت وهي بتتألم رجلي!.. رجلي اتكسرت مش قادرة أتحرك!
الشاب جري عليها بسرعة وراحلها حاول يمد إيده يساعدها تقوم لكن هي زعقت فيه انت كمان عايز تمسك أيدي.. ااه فاكر انك هتستغل الموقف وانا هستسلم وكده.. لاااا تفكيرك ميرحش بعيد.
الشاب بذهول انتي مجنونه يا بنتي! موقف ايه اللي استغله في الموقف اللي احنا فيه ده
ياسمين بغضب انت السبب رجلي اتكسرت بسببك انت.. تقدر تقولي انا بعمل ايه هنا وايه ذنبي في كل ده!
الشاب بص وراه سمع صوت العصابة قرب جدا كان في صوت كشافات وأصوات غليظه وقال لها بحدة اسمعي دلوقتي مش وقت العناد لو مسكوك مش هيراعوا لا رجلك ولا غيره وهيقتلوكي بجد.
رفضت انه يساعدها بعناد والشاب قرب منها وقال مقدميش حل تاني أنا آسف.
ومد إيده وشالها بالعافية رغم اعتراضها.
ياسمين سيبني! أنا هصرخ.
الشاب اصرخي براحتك عشان يقتلونا واخلص من زنك.
جري بيها وسط الضلمة والمية بتترطش حواليهم وكان واضح إنهم دخلوا طريق مش معروف كله حفر وطين وشجر محاوطهم من الجانبين.
ياسمين رغم خوفها بدأت تهدى شوية وهي بتتنفس بصعوبة وسألته إحنا رايحين فين الطريق ده غريب.
قال وهو بيحاول يثبت خطواته لو حظنا حلو الطريق ده بيوصل لمخزن قديم لو عرفنا نوصله ممكن نستخبى شوية لحد ما نعرف نتصرف.
ياسمين بصتله اوي وهو شايلها وبيجري بيها وسط كل ده. سألت نفسها هو ليه مفكرش يسيبها ويهرب لوحده.
قالت بصوت خافت وهي بتحاول تتحمل الوجع أنا مش فاهمة حاجة من كل إللي بيحصل بس انت شكلك مش مجرم زيهم على قد ما كنت فاكرة يعني.
ضحك بصوت هادي وقال دي أكتر حاجة لطيفة اتقالتلي النهارده.
ياسمين اتكسفت من نظرته وقالت بصوت خجول نزلني بقى... كفاية كده.
بص لها الشاب بعين ثابتة وقال مش هتقدري تقفي على رجلك.
ردت بعناد رغم الألم لأ هقدر!
نزلها على الأرض بهدوء لكن أول ما رجليها لمست الأرض خرجت منها صرخة مكتومة دموعها نزلت وهي بتقول بصوت مكسور انت السبب في كل اللي حصلي ده!
الشاب اتنهد بتعب وصوته كان فيه مرارة وقال على فكرة انتي السبب. انتي اللي طلعتي في طريقي ولو كنت سبتك
ياسمين انفجرت بغضب عيونها مليانة تحدي وأنت! لو