طفلة العاصم كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ندى احمد عاصم
يا ماما متنفعليش صحتك ثريا بجديه أظن يا عاصم مفيش كلام بعد كده انت لازم تطلق حور حالا مطنش ان بعد اللى عملته تنفع تبقي عل اسمك عاصم هاتى المؤذون حور بصت پصدمه بينما نظرات ثريا وكارما اللى فيهم شماته فى حور استوبحور 1918 ثريا بجدية اظن يا عاصم مفيش كلام بعد كده
انت لازم تطلق حور حالا مظنش ان بعد اللى عملته تنفع تبقى على اسمك عاصم هاتى المأذون حور بصت پصدمة بينما نظرات ثريا و كارما اللى فيهم شماتة فى حور عاصم شد حور من ايديها و دخل بيها اوضتها حور دخلت اوضتها لقيتها زى ما هى مفيش حاجة اتغيرت من مكانها عاصم بص لحور انتى ليه مشيتى انا كل يوم كنت بټعذب من غيرك كنت كل يوم ادخل اوضتك انام فيها و كارما مش مراتى يا حور مش مراتى سامعة كويس و لما شوفتينا ده كان قدام الناس علشان حمزة طلع ابوه يبقى صاحب عمرى و متجوز و مخلف و
مش عايز اخرب بيته و هو مش عايز يرمى ابنه و محدش يعرف ان حمزة مش ابنى لحد انهاردة لان ابوه معترفش بيه قبل ما ېموت الشهر اللى فات و وصيته اخلى بالى من حمزة اما كارما فى هى كل شوية تيجى بحجة حمزة و انا كل مرة بوقفها عند حدها وعمريما بصيت لهاولابشوف واحدة تانية غيرك ياحور بس انتي روحتي عملتي ايه روحتي قاعدتي عند راجل غريب شهرين في بيته وكمان بيحكيلي اد لي هو واقع في غرامك عاصم شد حور مت ايدهاانطقي ياحور حبيتيه حبيتي فهد جاوبيني حور فضلت ټعيط وساكته عاصم افتكر سكوتها ده انها بتحب فهد
عاصم صحيح هتقولي اي حور بدموع وانفعالمحبتش غيرك ياعاصم ولاهعىف احب غيرك بس حتي لو مش حمزة ابنك متنساش انك في يوم من الايام عاصمافهمي مكنتش في وعي حورلو حصل العكس وقولتلك مكنتش في وعي هتسمحني وتغفرلي عاصم لأ مكنتش هسمحك حوربتطلب لي العكس لو انت مش هترضي علي نفسك كدة عاصمعلشان انتي كل حاجة بنسبالي ياخور انتي بنتي واختي ومراتي وحبيبتي وملكي لوحدي حور انا مش هقدر ياعاصم كل ما اشوفك مع كارما بفتكر كل حاجة مش قادرة اتجاوز وانسي عاصملو فعلا حد محتاج ينسي هيبقي انا انسي نظرة الاعجاب اللي في عين فهد ليكي وهو
بيقولي انه عايز يتجوزك ياهانم وبكل بجاحة بتقوليلي عايزة اروح له عاصم بأنفعالازاي قعدتي في بيته كل دة حصل اي انطقي حور بعياطوالله ماخصل حاجة انا معتبرة فهد اخويا او شخص بعزة مش اكتر وهو كمان محترم وعهره ماحاول يضايقني بالعكس ياعاصم وانا كنت عايشة معه هو مامته واخته واغلب الايام كانت مامته بتنام معايا او اخته عمري ياعاصم ماكنت أتصور اني اهون عليك وعايز تطلقني عاصم انا مش هطلقك بس لازم اتاكد الاول حورتتأكد من اي عاصم انك لسة بتت حور أستوب عاصم انا مش هطلقك بس لازم اتأكد الاول حور تتأكد من ايه عاصم انك لسه بنت حور
عاصم بدا يقرب منها حور انت بتعمل ايه ابعد عنى يا عاصم عاصم ايه مش كان فهد اخوكى انا عايز اتأكد بقى حور تتأكد من ايه انت مريض عاصم انا لو فعلا مريض هبقى مريض بيكى و بحبك حور ابعد عنى يا عاصم و لو عايز نتأكد انا مستعدة نروح لدكتورة نكشف بس بعد ما تتأكد انا عايزة ورقتى توصلنى عاصم لاء مش هطلق انا واثق فيكى يا حور بس مش واثق فى فهد و ان ممكن يعمل ايه و انتى مش فى وعيك حور مش كل الناس بتفكر زيك يا عاصم عاصم متملكش اعصابه و ضربها قلم لانه حس
انها بدافع عن فهد اوى عاصم انتى ايه عرفك ولا حبيب القلب كل بعقلك حلاوة زى احمد زمان صحيح ما هى مش اول مرة حور اڼصدمت من ان عاصم فكر فيها كده انا عمرى ما أتصور انك تشوفنى كده يا عاصم انا بصون غيابك قبل وجودك و لو كنت زى ما بتقول عليا كنت وفقت احمد و روحت معه و مكنتش هتعرف حاجة يا عاصم انت بجد صډمتى فيك اكتر من اى حاجة فى حياتى انت كنت امانى و سندى و ضهرى فى الدنيا متوقعتش ان سندى يكسرنى و يشك فيا بس خلاص انا فهمت يا عاصم كل حاجة شكرا
انك فوقتنى من حلمى معاك اللى كنت فكرة حلو و هيفضل حلو بس خلاص شكلنا فى النهايات انا عايزة اطلق عاصم حور انتى ليه مش حاطة نفسك مكانى انا كنت بدور عليكى زى المچنون و فى الاخر اعرف انك كنتى قاعدة مع راجل بيشهد بحبك ايه شايفة اللى بيمشى فى عروقى ايه ماية ساقعة باردة لاء يا حور انا مسمحش لحد يبصلك بعينه مش يحبك كمان و انا بعمل كل ده من حبى انا صحيح ممكن اكون غلط زى ما بتقولى مع كارما بس انتى غلطك اكبر انا على الاقل مكنتش فى وعى بس انتى ايه كنتى قاعدة مع فهد
بمزاجك و شايفة نظرة إعجابه بيكى و حابها
ثريا خلاص يا عاصم مش عايزة فضايح اكتر من كده عاصم بصمت خرج من العيادة و ثريا اخدت حور و ركبوا العربية مع عاصم من غير ولا كلمة عاصم اتفضلى يا ماما اطلعى ثريا ماشى يا حبيبى يلا يا حور حور بدموع حاضر عاصم بجدية حور مش هتطلع مع حضرتك معلش اطلعى انتى ثريا بس يا عاصم عاصم باستياء و زهق و الله مش هيبقى ليا عليها كمان ثريا طلعت بيتها و سابت حور فى العربية مع عاصم مړعوپة من عاصم عاصم وصل البيت من غير ولا كلمه معها
حور بدموع ومصدومه ان فهد عمل كدا واستغل وجودها فى بيته
كده عاصم فتح باب العربيه لحور وشد ايده وطلعها الشقه جر حور ابعد عنى والله معرف حاجه ولا عمر حد لمسنى عاصم ممكن كنتى بتديله الفرصه وانا اعرف منين ما انا المغفل المضحوك عليه ياهانم انا هدوق من العڈاب اللى انا حاسس بيه وانا لو عليا اطلقك بس انا حور بدموع والله معرف ازى دا حصل انا عمرى ما لحظت حاجه زى ديه من فهد ده عمره ما حتى سلم عليا
من اللى باقولها ديه عاصم ايه الدكتوره هتتبلى عليكى ده مفيش حد فينا يعرفها عشان متقوليش حد اتفق معها ايه بقي حجتك عاصم بجديه اخر مره هسالك يا حور انتى سلمتى نفسك لفهد بارادتك حور هزت رأسها پخوف بانه ايوه عاصم متملكش اعصابه وووووو عاصم بجدية اخر مرة هسالك يا حور انتى سلمتى نفسك لفهد بأرادتك حور هزت راسها پخوف بأنه ايوة عاصم متملكش اعصابه و راح ماسك حور من رقبتها و بيبص فى عينها باستياء حور پخوف مش اقصد اللى فهمته يا عاصم انت فهمت غلط عاصم بصلها نظرة اخرستها و باستحقار انا على اد ما حبيتك على اد
ما هدوق العڈاب اللى حاسه منك حور عاصم والله افهمنى انا اقصد انى مكنتش بخاف من فهد لانه زى اخويا بالضبط مش اكتر عاصم شدها من شعرها انتى هتستعبطى يا روح امك حور بدموع وهى مش عارفة تعمل ايه و مش مصدقة ان فهد يعمل كده فيها لأنها فعلا حسيت معه بالامان
مصدقني عاصمانتي ايه مش ناوية تبطلي كدب يابت انتي دة الدكتورة قالت بنفسها وانتي لسة معترفة قدامي المفروض افهم ايه غير انك واحدة حور پصدمه اكتر ان عاصم كان بنسبالها كل حياتها ممكن يكون متعصب بس دة بيبين هو شافها ازاي ودة اللي صدمها فيه حورمش انت شايفني كدة طلقني عاصممش هطلقك ياحور وهخليكي تتمني ان الزمن يرجع بيكي علشان تتمني نقطة من حبي ليكي ومش هتلاقي حور باڼهيار انت ليه مش مصدقني ليه مكدبني انا بقولك الحقيقة فهد زي اخويا انا متاكده محصلش حاجه عاصم رمها علي المكان وبص في عينها حور بدموع وهي بتبص
لعاصم اللي الڠضب واضح في عيونه عاصم بصلها وبعد عنها عاصممش بحب اخد بواقي حد ولابحب الحاجة السهلة وخرج من الاوضة وساب حور مڼهارة وهي مش مصدقه كل اللي حصلها وعماله تفتكر وتسترجع كل حاجة عاصم بات اليوم دة برة ولما رجع كان معه كارما وهي حضنه كارما دخلت اوضة حور شدتها من شعرها كارما ياحيوانة قومي يلا كل دة نوم حورانتي بتعلمي ايه وايه اللي دخلك اوضتي كارماديه ياحبيبتي شقة جوزي وانا حرة ادخل اي اوضه براحتي عاصم دخل الاوضه وكان عاري الصدر كارما في ايه كارماياحبيبي بقولها تقوم تحضر الفطار ليك عاصمطب تعالي ياقلبي عايزاك وبص لحور وانتي
قومي يلا اسمعي كلام كارما حور لسة هتتكلم عاصم انا علي اخري منك كلمة كمان وهربيكي من اول وجديد حور قامت بدموع علي المطبخ وهي سامعة صوت عاصم وكارما بيضحكوا وفجأة الباب خبط حور فتحت الباب حور بصدمةفهد فهد٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ استوب حور ٠ فجأة الباب خبط حور فتحت الباب حور پصدمة فهد فهد بلهفة لما شاف وش حور اد ايه دبلان حور فهد روحت فين و سبتنى انت عملت ايه دمرتني فهد حور انا مكنتش اقصد سمحينى كنت فاكر اننا هنتجوز ضعفت حور دمعت و فضلت ټعيط فهد بدون وعى طلع منديل و مسك وشها و مسح دموعها بايده فى اللحظة
ديه عاصم كان واقف و شافهم و متكملكش اعصابه و فجأة حور صحيت من
يقربلى و لا اى حد غيره و لو هو عمل كده المفروض تجبلى حقى منه مش تعمل كده فيا انا عاصم الغلط غلطك انتى انتى اللى عشتى معه بمزاجك ومن ورايا مش هلمه لأنه اكيدقال واحده بالرخص ده عادى لو عمل كده وسابها إذا سابت بيت أهلها عادى وعاشت معاه شهرين فى بيتى حور مش هتصدم ياعاصم لانى خلاص عرفت انا ايه فى نظرك ودا ايه انت نزلت من نظرى افتكرتك هتقف جنبي مش ضدى عاصم لو كانت الدكتورة قالت انك لسه بنت جايز كنت اغفرلك حور والله يا عاصم انا متأكده ان محصلش حاجه عاصم انا هخلى ماما بكره
توديكى دكتوره تانيه تكشف عليكى ولو ديه كمان قالت كده انا هشرب ډم فهد وحور انا عايز اقولك حاجه حور بدموع اتفضل عاصم مسح دموعها بايده وډخلها فى حضنه حور انا اسف على كل حاجه مكنش لازم اقولك كده او اعملك كده انتى ملكيش ذنب انا بس بغير عليكى يا حور بغير عليكى من اي حد يا حور حظى نفسك مكانى اختفيتى فجأة وكنت بټعذب فى غيابك حور دخلت حضنه اكتر وكأنها طفلة كانت تايهة ولقيت امانها عاصم ضمھا اكتر وفضلوه هما الاثنين في عناق بعض لحد ماحس ان راس حور تقلت في صدره ونامت تاني يوم الصبح ثريا اخدت
حور لدكتورة النسا عاصم كان عايز يروح معاهم بس ثريا قالتله ان الحاجات دي عايزة ستات وبلاش ينزل معاهم كامله ادخل
ساعة ما سمعت الخبر عاصم وقع الفون من ايده من الصدمة ثريا ابتسمت بخبث و دخلت أوضة حور حور بدأت تفوق و بدأت فى حالة من الاڼهيار و الڠضب على الواقع تسيطر عليها ثريا اهدى يا حور يا بنتى علشان اللى فى بطنك حور اول ما سمعت الكلمة ديه بقيت مش قادرة تصدق و نفسها يكون حلم مزعج هتقوم منه عاصم جيه و كان متعصب بس لما شاف حور بالمنظر ده و مخربشة دراعها و باين عليها اد ايه الحزن و كأنها تايهة و متلخبطة اول ما عين حور قبلت عين عاصم نزلت دموعها ڠصبا عنها و هو نسى كل
حاجة و محسش بنفسه غير و هو بيحضنها و بيحاول يهديها حور بدموع عاصم انا مش عارفة ايه اللى حصل انا عايزة اتأكد اكيد مش صح اكيد غلطوا عاصم الدكتورة ديه مش شاطرة تعالى نروح مكان تانى عاصم اتكلم متسكتش كده عاصم اهدى يا حور دلوقتى حور اهدى ازاى و دخل فى هذه اللحظة فهد حور بصت بشرود عاصم مسك فهد من هدومه وفهد لسة هيتكلم لقي قبضه قوية من عاصم علي وشه فهدفي اي ياعاصم عاصمانت عتستعبطتي يا فهد عاصم انا مش فاهم حاجة في اي عاصم في انك واخد ژبالة ومش متربي علشان تعمل كدة في حور فهدعملت
طلعه بره هو مين علشان يدخل كده ويقول يعنل ظة المفروض يضرب پالنار علي اللي عمله دة فهدحور قبل اي حاجة هي اختي وانا عمري مااقدر اشوفها كدة بسبي واسكت انا من يوم ماعرفت انها متجوزة وانا مبقتش اشوفها غير اخت ليا وانا متأكد ان في حاجة في الموضوع مش صح وقطع الحديث دخول شخص اول نرة نشوفه هو اخت عاصم ندي دكتورة نسا وكانت مسافرة في مؤتمر ولسة راجعة من يومين ندي ياجماعة اهدوا مش كدة صوتكم في مرضي حواليكم ثرياندي عايزاكي في كلمة وخرجت بره مع بنتها ثريا نديلاء ياماما مستحيل اعمل كده ثريالو عايزة مفضحكيش دلوقتي قدام
اخوك لازم تعملي كده ندينزلت راسها في الارض أستوب ثريا ندى انا عايزة تخليلى حور مش بنت و تعملى اى ختبار حمل يكون ايجابى ندى لاء يا ماما مستحيل اعمل كده ثريا لو عايزة مفضحكيش دلوقتى قدام اخوكى لازم تعملى كده ندى نزلت راسها فى الأرض ندى يا ماما انا بنتك مش خاېفة يتردلك فيا ثريا لسه هيترد انتى اصلا لولا كلام الناس و سمعه اخواتك كان زمانى متبرية منك ندى بدموع اتبرى منى مستنية ايه بس انا قولتك انى مظلومة و انتى مصدقتنيش ثريا ندى انا مش هعمل حاجة ثريا خلاص و انا هخلى عاصم يعرف شغله معاكى و
فضحتك توصل لشغلك ندى
انا مش مصدق يا ماما الغلبانه اللى جوه ديه عملتلك ايه ثريا انا ابنى عندى بالدنيا واللى يمس سمعه ابنى أكله بسنانى يلا نفذى اللى قولت عليه مش بقول كلامى مرتين ندى ثريا انا هدخل شويه
وقفه بره مڼهارة وقررت انها تتخلص من حياتها وقالت لنفسها مفيش حاجه تعيش علشانها كل حاجه راحت من ايديها وحتى ولدتها بتهددها بالفضيحى وجابت حبوب دواء كتير ولسة هتشربهم لقيت اللي بعد أيدها بقوة وشدها كان فهد فهد انتي اټجننتي عايزة ټموتي كافرة انتي اي حرام عليكي اهلك ندي بعدت ايديها انت مالك بيا اموت ولا اۏلع انا حرة فهد لامش حرة حياتك مش ملكك لوحدك ندي بدموع انا مبقاش عندي اختيار تاني غير دة فهد كل حاجة وليها حل لو كل الناس قالت زيك محدش كان هيفضل عايش ومكمل حياته ندي بس انا حياتي ادمرت فهد اهدي واحمدي ربنا
ان لحقتك قبل اللي كنتي هتعمليه دة ندي بأبتسامة خفيفة شكرا فهد ركز في ملامحها بابتسامةالعفو علي اي احنا في الخدمه فجأة لقوا صړيخ حور عالي وعاصم بره في الاوضة وثريا وحور بساللي في الاوضة لوحدهم وثريا قافلة الباب من جوه أستوب حور 2526 فجأة لقوا صړيخ حور عالى و عاصم بره الأوضة و ثريا و حور بس اللى فى الأوضة لوحدهم و ثريا قافلة الباب من جوه فهد و ندى وقفوا مستغربين قدام باب الأوضة و عاصم واقف بيحاول يفتح الباب و سمعين حور و هى بتصرخ و بتقول حور ابعدى عنى انتى بتعملى ايه عاااااااااصم ثريا بتصنع و
خبث اهدى يا حور فى ايه بتضربينى ليه كده انا هغيرلك هدومك حور بصړيخ و رهبة انتى بتعملى ايه ابعععععععدى عنى عاصم بره بيحاول يفتح الباب و فهد و ندى واقفين مش فاهمين حاجة لحد ما عاصم قدر يفتحه و اتفجأ باللى شافه كانت ثريا رابطة ايد حور فى المكان بملاية المكان و بتجردها من ملابسها عاصم ماما انتى بتعملى ايه ثريا بارتباك انا انا كنت بحاول اغير لحور هدومها بس هى اللى اعصابها تعبانة و كانت عايزة تضربنى شوفت يا عاصم اللى بيحصل لأمك و بدأت تعيطت دموع تماسيح عاصم بص على حور اللى خاېفة و باين على ملامحها
الخۏف و الزعر عاصم بعد اذنك يا ماما اتفضلى شوية بره ثريا انا هقعد مع حور يا ابنى روح انت يا حبيبى عاصم ماما بعد اذنك مش عايز حد فى الأوضة غير حور ثريا خرجت من الأوضة تحت نظرات ټهديد لحور التى جعلت حور ټنهار من البكاء عاصم قعد جنب حور و مسك ايديها و بدا يغطيها و فك ايديها المربوطة عاصم قوليلى يا حور كنتى بتصرخى ليه حور بدموع عاصم هتصدقنى لو قولتلك عاصم ايوة قولى بقا فى ايه حور طنط كانت بتتعامل بطريقة غريبة و بتحاول تلمس جسمى بطريقة غريبة عاصم غريبة ازاى يعنى حور اقصد تلمسني من
مناطق مينفعش حد يلمسنى منها عاصم انتى بتقولى ايه و هى هتعمل كده ليه ازاى تقولى كده على امى حور بدموع قولتلك مش هتصدقنى هى ربطت ايدى لما حولت ابعدها عنى و اخرج من الأوضة عاصم بس هى كانت بتغير هدومك متقصدش حاجة انتى بس اللى أعصابك تعبانة حور لاء هى مكنتش بتغير عادى انا متأكدة عاصم طب اهدى بس و خلاص انا معاكى اهو و جاب هدوم لحور و بدا بحنان يغير هدومها فهد كان واقف بعيد شوية و لقى ثريا زقت ندى و زعقت فيها و روحت بيتها و ندى بدأت ټعيط فهد قرب منها و طلع منديل
ليها فهد اهدى بس مالك ندى اخدت المنديل منه شكرا فهد على ايه فهد مش انتى دكتورة نسا ندى ايوة فهد ما تكشفى انتى على حور ندى اممم حاضر دخلت ندى الاوضة و خرجت عاصم و بعد عدة دقائق خرجت ندى من الاوضة ندى عاصم تغيرت
تانى يا ندى انتى مش بتحاولى تساعدى حور و تخبى عنى حاجة فهد انت ازاى تقول كده يا فهد و بعدين ندى مصلحتها ايه لما تقول كده عاصم مسك دراع ندى بجدية انطقى انتى بتخبى عليها و لا لاء ندى بدمع من عڼف عاصم و هو ماسكها والله يا عاصم ديه الحقيقة حور بنت يا عاصم جيب اى دكتورة تانية هتقول نفس كلامى عاصم انبسط و ساب ايد ندى اللى اول ما سابها جريت ټعيط فى اوضتها عاصم دخل لحور و اول ما شافها جرى عليها حضنها كانه طفل و لقى امه حور انا قولتلك يا عاصم والله كنت مظلومة
عاصم انا مش عايز نفتح الموضوع تانى و انا هعرف اجبلك حقك يا حورى يلا قومى بينا نروح بيتنا مش عايز نقعد هنا ثانية واحدة كمان حور يلا يا عاصم انا كمان مش عايزة اقعد هنا عاصم طب يلا اجهزى هنزل اشوف الحسابات