رواية صغيرتي البريئة ريتال وسليم بقلم منال أحمد الحلقة الاولى والثانية

لمحة نيوز


.
انا كنت هنام .
ابتسم علي توتر وخجل الصغيرة منه .
طيب انا كمان هنام عادي .
يلا ننام .
هو انت هتنام هنا !
امال انام فين مش المفروض انهاردة فرحنا بردو ولا ايه !
ارتبكت كثيرا لاتعلم بما ستجيبه ولكن لسوء حظه وقعت عيناها علي ياقه قميصه وهذا الطابع وبالطبع لا تريد اي توضيح فهو بالتأكيد تركها  مع زوجته الاولي لم تستطيع السيطرة علي دموعها فركضت للحمام واغلقت الباب خلفها واجهشت في البكاء لا تعلم لما تبكي الان هو لا يخصها وتعلم ان ليلي بالنهاية زوجته وهو يعشقها وتعلم ايضا انها ليس لها مكان بحياته هي طفلة بالطبع سيذهب لزوجته بالنهاية ولكن لا تعلم لما تشعر بهذا الالم .
ظل جالس بمكانه لا يعلم لما تاخرت هكذا ..
بعد مرور القليل من الوقت بدأ شعور القلق ينتابه ما إن اقترب من باب المرحاض استمع لشهقاتها

فطرق علي باب المرحاض .
فتحت الباب وياليتها لم تفتحه فكم كان شكلها مثير مع احمرار انفها ووجنتيها .
ابتلع بصعوبه وتحدث بحشرجه اثر مشاعره المرتبكه لا يعلم ما المثير والمغري بامرأة تبكي
مالك يا ريتا .!
ماليش ممكن اروح انام 
لا لما تقولي الاول مالك دا كله علشان هنام معاكي متقلقيش تتمني ان تحدثه تخبره انها لا تريده ان يذهب لزوجته تريده ان يقترب لها هي تريده معها الان
ياريت فعلا متحاولش تقربلي وتروح لمراتك.
قالت هذه الكلمات وتركته وسط زهوله وذهبت.
حقا هي حتي لا تريده اتبغضه لدرجة البكاء لانه سينام بجوارها .
انتفضت اثر صفعته للباب التي هزت جدران الغرفه و ذهابه سقطت باكيه الي ان غفت .
في صباح اليوم التالي جاء خالها لكي يطمأن
صباح الخير يا سليم يا ولدي .
صباح الخير يا حج عثمان ثواني وجاي .
بالطبع
يعلم لما اتي وماذا يريد تركه وذهب للغرفه كانت استيقظت للتو .
لم يتحدث معها وإنما فتح اول درج بجوارها واخرج منه منديل وهي لم تحتاج للسؤال عنه لانها بالتأكيد تعلم ان جدها سيريد الاطمئنان ابتلعت تلك الغصه في حلقها وتركته وذهبت للحمام الموجود بالغرفه .
اما هو فنزل للاسفل يفكر ما بها صغيرته لما تنفره هكذا
اتفضل يا حج عثمان .
انتطلقت الزغاريد بعدها مباشرة
مر اليوم سريعا ولم تراه الا لحظات وفي المساء ذهب لغرفتهم يريد التحدث معها يريد معرفة سبب بعدها عنه دلف للغرفة ليجدها جالسة تقرا كتاب ما
ريتا انا مش فاهم ايه اللي حصل معاكي امبارح بس انا مش هينفع انام في اوضه تانيه من تاني يوم جواز وكويس ان محدش اخد باله امبارح .
ابتسمت بسخريه فبالطبع ذهب لزوجته امس
انا ماليش واتفضل نام الأوضه كبيرة واكيد مش هطردك
من أوضتك .
طيب يلا ننام .
انهي حديثه بغمزة فنظرت له باستفهام 
ريتا 
فتحت غيونها ونظرت له ولكن اشاحت بنظرها ولم تقوي علي ملاقات عيناه ابتسم علي خجل الجميله منه اللعنة لما عليها ان تكون بهذا الجمال كاد يقترب مجددا لولا الصغيرة منعته ..
لاا لاا ابعد كفايه قلة احترام لو سمحت
قلة احترام !
ايوا وكمان وابعد بقي لو سمحت عايزة انام .
مش كفايه نمت اول يوم جوازنا علي كنبة المكتب .
ماذا ! المكتب ! لا تنكر السعادة التي شعرت بها لمعرفتها انه مكث ليلته في المكتب ولم يذهب لزوجته ولكن سريعا ماختفت سعادتها عندما تذكرت انه كان مع زوجته امس .تركته وتحركت في اتجاه الفراش نامت وتتدثرت بالغطاء ولم تهتم به لا
تنكر انها تود اقترابه فتركت له الطريق مفتوح ولم ترفض عرضه .
اما هو ففهم تضارب مشاعرها.
التالي

 

https://pub153.

lamha.news/20476

 

تم نسخ الرابط