رواية زوجة اخي مريم وفهد كاملة جميع الفصول بقلم زهرة الثالوث

لمحة نيوز


دي 
فهد مقصدش حاجة يا مريم
وقام وقف من ع الكرسي
فهد ياريت تعملي حسابك بقي ع ان ماما و بابا هيرجعوا النهاردا بإذن الله و انتي هترجعي اوضتك القديمة و ان كل شئ هيرجع لأصله تمام !
مريم تمام
بليل
الكل اتجمع فعلا و فهد بدأ يرتب الدنيازمن تاني واي حاجة عملتها مريم هدها زي مثلا اوضة امه اللي اخدتها و الخدامين اللي بقوا مابيسمعوش لكلمة حد غيرها و كل حاجة حرفيا اتغيرت و رجعت لأصلها
كل
دا مكنش عاجب مريم نهائي بس قررت تكمل زي ما هي و تشوف فهد عاوز يوصل لإيه و اخر الليل دخل اوضة المكتب يخلص الشغل عشان من بكرا هيروح الضركة يباشر شغله اللي متعطل هناك
الباب خبط و بعدها دخلت
مريم أنا جيت ابلغ قبل ما امشي 
فهد لفلها و قال تمشي تروحي فين ! 
مريم امشي ارجع لبيت اهلي 
فهد بسخرية اهلك انا كنت ناسي انك ليكي اهل تصدقي
الكلمة وجعتها اوي بس قررت تكمل كلامها بنفس سخريته 
مريم تصدق و أنا كمان بس معلش هو الواحد كدا دايما يسقط من دماغه حاجات 
فهد انتي زعلتي ! 
مريم من ايه ! 
فهد اني رجعت كل حاجة لاصلها 
مريم بضحكة اديك قولتها ان كل حاجة رجعت لاصلها عادي يعني مش فارقة و انا كمان هرجع لاصلي و اقعد في بيت اهلي
فهد بس انا ماقلتش اني هاخد منك انا بسال عن مستقبله 
مريم ابني مستقبله معايا منين ما اكون 
فهد ماشي بس 
مريم بمقاطعة بس ايه ! 
فهد اقصد يعني لازم يتوفر له عيشة كريمة و مستوى عالي زي اللي عاش في ابوه و اللي كان هيعيش في لو كان الله يرحمه لسه موجود
مريم المستوى اللي بتتكلم عنه دا موجود معايا و متنساش ان ابني هايتربى في خير و عز ابوه الله يرحمه و لا انت ناوي تاكل ورثه !
فهد بضحك انتي واعيك بتقولي ايه ! اكل ورث مين ابن اخويا اللي في مقام ابني عموما اقعدي هنا و حقك هايوصلك انتي وابنك يا مريم
مريم هقعد هنا بصفتي ايه ! 
فهد بعدم فهم يعني ايه ! 
مريم انا لما كنت قاعدة هنا
كنت قاعدة عشان عمي و مرات عمي لوحدهم لكن دلوقتي انت جيت و كمان انا واحدة ارملة و اخاڤ الناس تتكلم عليا 
فهد الناس هتتكلم عليكي و انتي ست ارملة و قعدة مع حماكي و حماتك لكنزمش هتتكلم عليكي و انتي كنتي ماشبة مع اخويا في الحړام ما تفوقي يا مريم عشان كلامك ردا مش هيدخل عليا
مريم
ڠضبت جدا من كلامه 
مريم انا ما اسمحلكش تقول عني كدا 
فهد پغضب زيها و يمكن اكتر 
فهد بلا تسمحي بلا زفت ع دماغك عمال احايل فيكي زي العيلة الصغيرة و انتي عمالة تسوقي فيها و لا همك حد و بقولك ايه بقى خروج من البيت دا مافيش و ان كنت بتعامل معاكي بادب المرة الجاية هتعامل معاكي ب قلة ادب 
مريم يعني ايه هتحبسني ! 
فهد احسبيها زي تحسبيها المهم ان انا امشي اللي في دماغي و خروج من البيت مش هسمح لك
كمل بتريقة
فهد و ان كان ع اهلك

ابقي ابعتي هاتيهم هنا و خليهم يجيوا يشوفوا الاملة
اللي انتي فيها
بعد يومين
مريم تجاهلت فيهم تماما فهد بتقعد و بتتكلم مع باباه و مامته بس هو كأنه مش موجود نهائي و التجاهل دا مقدرش ينكر انه مموته من جوا و انه محتاج يتكلم معاها زي الاول ولو حتى السلام
مريم مرات عمي بعد اذن حضرتك أنا هروح النهاردا للدكتورة عشان اطمن ع البيبي مش محتاجة حاجة مني 
مامت فهد لا يا حبيبتي بس خدي معاكي فهد يوصلك 
مريم لا مش هاخد حد معايا
كلهم بصوا لبعض و بعدها اتكلمت
مريم مش قصدي انا قصدي يعني مش حابة اتعب حد معايا
ابو فهد اخس عليكي يا مريم و هو فهد حد بردو ! قومي يلا حضري نفسك و فهد كمان 
مريم بس يا عمي 
ابوه فهد من غير بس يلا يلا 
بعد شوية
ركبت العربية وهي بتنفخ و متغاظة اوي انها ركبت معااه مشي هو من غير اي ردة
فعل 
راح للدكتور و انتظرها هو برا و هي دخلت وكشفت عادي و خرجت و كانت مبسوطة و خاېفة زي كل مرة بتروح تكشف فيها و بترجع لها ذكرياتها مع جوزها لما كان متحمس يعرف ولد و لا بنت خرجت اخير من عند الدكتورة و ركبت العربية و هما ماشين في الطريق فجاة فهد وقف العربية
في مكان ضلمة بصت حواليها بړعب 
مريم هي العربية عطلت و لا ايه ! 
فهد لا انا اللي وقفتها 
مريم ليه ! 
فهد احنا لازم نحط النقط ع الحروف 
مريم قصدك إيه !
فهد فك حزام الامان و بصلها و قال 
يتبع
الحلقة التاسعة 
مريم كانت مصډومة من كلام فهد و مش قادرة تستوعب إن فهد بيقول كلام زي دا مازال پيجرحها للمرة اللي فشلت في عدها قررت انها تبلع إھانتها لانها هي اللي عملت كدا في نفسها 
وهي لازم تتحمل نتيجة اخطاهأ مش حد غيرها 
اتقدم لك مش كدا ! 
مريم پصدمة انا !! و عريس متقدم لي ! مين اللي قالك كدا طنط 
مريم كملت بسخرية و قالت ما هو حاجة من الاتنين يا اما طنط بتكدب و دي استبعدها يا اما 
فهد قاطعها يا اما انا مش كدا ! 
مريم معرفش و مايهمنيش اعرف بصراحة عموما انا مش فارق لي كتير انا كل اللي فارق لي ان ربنا يكرمني و اقوم لابني بالسلامة و بعدها اي شئ تاني مش مهم 
مريم سكت و مردتش تتكلم او ترد علي اي
كلمة قالها بعد كدا و كانها بتقول متتكلمش احسن فهد رجع ربط حزام الامان بتاع العربية و مشي بس من جواه ڼار مش قادر يكمل الطريق غير لما يرد لها اي كلمة من كلامها المستفز دا بس كانت في بترجعه عن انه يوقف تاني و يكلمها 
بعد شوية 
مريم دخلت البيت و رمت السلام و بعدها طلعت اوضتها و رفضت تتعشي معاهم و اتحججت بانها تعبانة و مش
عاوزة تاكل مامت فهد استغربت بصت لفهد و قالت في ايه يا فهد مالها مريم ! 
فهد بكذب مش عارف يا ماما بس تقريبا دي الهرمونات اللي بيقولوا عليها 
مامت فهد بضحكة عندك حق مريم بقالها فترة مش متظبطة 
في
اوضة مريم 
الكلام دا في الاول قبل ما يتعالج لكن قبل ما ېموت كان هو كويس و مافيش حاجة صدرت زعلتها بالعكس نسيت الكلام اللي صحيح كانت بتفكر حاجات كدا معينة بس بترجع تنساها عشان هو كويس معاها 
مريم حست بۏجع بسيط بس مركزتش فيه و لا ادته اهتمام قامت من علي الارض كان الۏجع بيزيد بس مش اوي دخلت الحمام عشان تاخد شاور و تعرف تنام وقفت تحت المياه
خرج فهد بسرعة علي اساس حد برا يفهمه في ايه ملقاش حد فضل يروح و يجي مرتين مش عارف يروح لمامته ولا ليها فجاة خرجت مامته و قالت بفزع 
مامت فهد في ايه يا فهد مالها مريم 
فهد بعصبية حضرتك بتسأليني انا يا ماما معرفش طبعا 
جري فهد علي اوضة مريم ملقاش حد فيها لف وشه ناحية الحمام لاقي الصوت جاي منه 
جري ناحيته خبط كانت مريم تعبانة و قادرة تقوم تفتح فضلت
ټعيط 
فهد
مريم انتي كويسة! 
مريم بتعب مش قادرة انا وقعت و 
فهد و ايه مالك ! 
فهد طب أنا هاكسر الباب يا مريم 
مريم لا طبعا متعملش كدا 
فهد يعني اسيبك تتوجعي !! 
مريم بتعب اكتر ايوة سبني 
الفصل العاشر
مريم حاولت تقف على رجليها معرفتش ف شدت الفوطة و هي بتشدها راح رف الرف الازاز وقع علي دماغها وفي قطع ازاز فصړخت اكتر و هنا فهد مكنش فاهم ايه بس كل اللي فهمه ان في کاړثة جديدة حصلت في الحمام كسر باب الحمام 
بعد شوية
فهد بلهفة خير يا دكتور ! 
الدكتور الجنين في حالة حرجة جدا و احتمال تفقد احنا حاليا عملنا كل اللي علينا بس لو ال ساعة اللي جاين محلصش فيهم اي مضاعفات نقدر نقول اننا تجاوزنا الازمة
فهد طب و الازاز اللي دخل في عينها اثر عليها ! 
الدكتور لا الحمد لله مافيش اي حاجة اتاذت في عينها الوقعة اللي حصلت لها اثرت على الجنين للاسف
فهد شكر الدكتور وفهم من كلامه انها احتمال بنسبة كبيرة انها تفقد البيبي وكل شوية بيحاول يوصله ان في احتمال يفقده الدكتور كان فاعم ان فهد جوزها و عشان كدا كان بيتكلم بطريقة غير مباشرة منعا للصدمة
في المستشفي فيالاوضة اللي
فيها مريم
كانت نايمة و مش حاسة بحاجة و لا حد الممرضة واقفة بتظبط لها كل حاجة قبل ما تمشي كانت مامت فهد قعدة و دموعها علي خدها من الصدمات اللي بنت جميلة زي مريم بتشوفها
الممرضة خرجت و فهد دخل بص عليها و بعدين بص لمامته و طمنها بكلام ما بين حقيقة و كدب بعدها ساب المستشفي تماما
دخل البيت و قلبه بيقوله انه ليه سابها لوحدها و ليه بيتوجع عليها لما بيشوفها تعبانة كدا فهد دخل اوضته و قال ينام افضل من التفكير فيها بس المشكلة انها بقت بتهاجمه في احلامه كمان قام من نومه و حاول يشغل نفسه في اي حاجة بس معرف فقرر انه يروح المستشفي 
اول ما خرج من الفيلا كان النهاردا لسه مطلعش فضل يسوق و دماغه مشغولةما بين 
هيقول ايه لمامته في الوقت دا تحديدا
و مابين ليه اصلا عاوز يروح فهد وقف العربية فجاة و مش عارف يرجع و لا يكمل مشواره
فونه رن بص لاقى مريم بتتصل بي من
غير ما يشعر رد بلهفة
فهد بلفهة الو مريم اانتي كويسة 
مريم بدموع ابني با فهد عاوزين ينزلوا ابني 
فهد بعدم
فهم هما مين دول يا مريم ! 
مريم بصوت واطي أ
مريم فجاة صړخت و قالت الحقني يا فهد 
فهد بصوت عالي مريم مريم ردي عليا يا مريم
في نفس الوقت
فهد مين انتوا و عاوزين ايه !!
ابو مريم انت اللي تطلع مين !
فهد بثبات انا فهد 
مريم اټصدمت من اللي قاله فهد و مكنش متوقعة انه يقول اصلا 
مريم بدهشة انت بتقول ايه يا فهد !! 
مريم لسه هتتكلم لاقت قلم نزل علي وشها من ابوها
يتبع
الحلقة الحادية عشر 
فهد فضل يتكلم بثبات و جمود و مريم كانت مصډومة منه و من كلام اخوها لما 
فهد استدعى الدكتور بسرعة و الدكتور 
أمر الكل بالخروج من الاوضة و بدا يسعف مريم 
برا الاوضة 
فهد كنت هبعت لحضرتك عشان نتكلم 
ابو مريم بلا اسمعني بلا زفت اللي جوا دي مش بنتي و لا ليا دعوة بيها 
فهد و لما هي مش بنتك دخلت الاوضة ليه و عاوز منها ايه ! 
فهد بثبات انا لحد دلوقت مقدر اللي أنت في و بحاول اقنعك ان القديم راح و انت مافيش فايدة فيك بس طالما انت مصمم متسمعش و عشان كدا مش هعمل اي حاجة غير اني هسيبك تخرج من بامان بعد عشر دقايق من دلوقتي هتعبرك انت وولادك حرامية و وقتها مش هعمل حساب حد و مكانك هايبقى الحبس 
ابو مريم مسكتش و فضل يزعق و لا كان مهتم بكلام فهد اصلا خرج
الدكتور في اللحظة دي و طلب منهم يتكلموا بصوت هادي او يخرجوا من المستشفي اصلا فهد سال الدكتور عن مريم و طمنه انها كويسة و الجنين كويس بس الضغط اللي في مريم دا مش كويس و انها لازم ترتاح الفترة دي 
بعد مرور اسبوع 
مريم رجعت الفيلا و حالتها اتحسنت عن الاول بكتير فهد كان في استقبالها سلم عليها و بعدها ساب البيت و مشي فهد في اللحظة دي عرف انه فعلا بيحب مريم و انها فعلا تهمه مش لانها كانت مرات اخو لا هي تهمه عشان هي ليها مكانة في قلبه مريم طلعت اوضتها عشان تاخد شاور و ترتاح شوية و لأن الدكتور كمان قال إن الشهور الأخيرة دي اهم شهور لازم تخلي بالها من نفسها 
في نفس اليوم بليل 
اتجمعوا كلهم ماعدا مريم فهد بدا يتكلم مع مامته و باباه عن اهل مريم و عن اللي حصل 
ابو فهد خلاص يا ابني اعمل اللي يعجبك شوف ناوي تعمل إيه و اعمله
فهد انا بصراحة معنديش اي حل غير اني احاول اوفق بين مريم و اهلها 
مامت فهد طب مريم لو اتصالحت مع اهلها هاتسبنا ! 
فهد مش عارف بس يعني لو دا حصل هيبقى من حقها هي محتاجة اهلها جنبها يا ماما 
مامت فهد بحزم لا طبعا و ابن امجد يتربى بعيد عني
اتصرف يا فهد 
فهد هتصرف اعمل ايه يعني 
مامته
اي حاجة غير انها تسيب البيت و تمشي 
فهد سكت شوية و مبقاش عارف يقول ايه و باباه غير كلام في الموضوع عشان مامت فهد متتعبش و ضغطها
 

تم نسخ الرابط