رواية زوجة اخي مريم وفهد كاملة جميع الفصول بقلم زهرة الثالوث
مليش دعوة اتصرفي
سابها ومشي وفضلت تفكر هتعمل ايه قررت تروح لاهله
روحت البيت وقالت لاهلها انها هتسافر تبع شغل ولما تستقر في المكان هتبعت لهم
هو في مكان ع البحر سهرانين وعايشين حياتهم عادي جدا
زي كل يوم روح البيت كانت هي موجوة هناك
وعرفت اهله كل حاجه
دي كدابة انا معرفش عنها حاجه من يوم ماما ما طردتها
والله هو اللي جري وروايا وجاب لي شقة أنا صدقته وهو طلع كداب
مامته زعقت وطلبت من الخدم يرموها برا وهومسكها من دراعها وطلعها برا
هي فضلت تبكي ع حالها هي خلاص كدا هتتفضح ممش ممكن ترجع لأهلها لو عرفوا هيقتلوها
الباب اتفتح فجاة واخوه ساعدها تقوم وډخلها تاني
دخلت تاني لقت هيضربها ويطردها تاني بس هي اتخبت ورا ضهره ومسكت في جامد قوي
اخو زعقله وضربه وقاله
فهد بص للبنت وكان هيتكلم بس فضل السكوت ومش بس كدازسابها ومشي البنت فهمت انه خلاص مش هيساعدها
قامت وقفت من ع الكرسي وكانت هتمشي بس اتفجأت بيه رجع وقالها
انتي رخصتي نفسك كدة ليه
هي اتخنقت بالدموع وهزت راسها وقالت عندك حق مشت لحد باب الفيلا قامت فتحت الباب
وقبل ما تمشي حست بدوخة جامدة حطت ايدها ع راسها ووقعت ع الارض فهد جري عليها
وشالها وطلع الاوضه
الفصل الثالث
فهد شالها وحطها في اوضة جنب اوضته وطلبها الدكتور مامته مش عجبها اللي ابنها بيعملوا بس بتسكت لان ابنها غلطان وهي معترفة بدا بس متقدرش تخلي ينزل لمستواها ويتجوزها
فهد فضل برا الاوضة لحد ما الدكتور يخرج ويطمنه في الوقت دا عمل كل اتصالاته عشان لاخوه وكمان اتصل بالمأذون الدكتور خرج وفهد بقى منتبه له وهو بيسمع كلامه
الدكتور هي محتاجه تتنقل للمستشفى
فهد ليه يا دكتور
أنا ممكن اوفر لها كل الرعاية هنا في البيت بس مترحش المستشفى
الدكتور وافق وقاله إنه هيبعتله ممرضة تهتم بيها وتعرفه حالتها اول باول
فهد خبط ع الباب وبعدها دخل قعد ع الكرسي جنبها هي اتكسف من نفسها وبصت ناحية الشباك
لفت وشها أول ما سمعت كلامه اللي كان قاسې اوي عليها قاطعته
فهد هز راسه وع وشه ابتسامة سخرية وبعدها سالها
هو انتي اسمك ايه انا لحد دلوقتي معرفش اسمك
مريم اسمي مريم
مريم مقدرتش تسمع كلامه صړخت في وشه
بس بقي حرام عليك كفايه انا فيا اللي مكفيني
مريم صړخت وقالتله بلاش حد منهم يعرف لو عرفوا ھيقتلوني أنا قلت ان انا مسافرة في شغل
فهد وهما سابوكي كدا عادي !
رجع اتكلم بسخرية
ايوة صح ماهم سابوكي لحد ما اتجوزتي عادي
مريم فضلت ساكتة وبلعت الاھانة لانها خي اللي غلطانه وفعلا رخصت نفسها
فهد حس نفسه غلط لما جرحها كدا كان هيعتذر بس اتراجع في اخر لحظة وخرج من اوضتها
راح اوضته مستني اخوه اللي شوية يجيبله مصېبة شكل واخرهم اتجوز واحدة ومش راضي يعترف بابنه اتنهد وكلم نفسها
لحد امتي ياامجد هتجبلي مصايب
فجاة سمع صوت عربية اخوه وصوت خناق عرف
انه جه بالقوة بعد ما فشل
الفصل الرابع
فهد بص حواليه وبعدها بص للدكتور وهدده انه هيفصله من المستشفي مش بس المستشفي من اي مكان يفكر يروحوا وقاله انه مش هيسمح لحد يسجن اخو مين ماكان
انتبه لصوت ايدها وهي بتحاول تفك المحلول من ايدها جري منعها بس هي مكنتش طايقه يجي نحيتها وكانه هو السبب مش هي اتعصب عليها وقالها
فهد هو انتي بتتعاملي معايا كدا ليه هو انا اللي سقطتك
مريم ارجوك كفايه اهانة بقى كفايه انا استحملتك واستحملت اخوك كفايه انا عاوزاه يطلقني ودي هتكون اخر خدمة منك ليا
فهد طب ارتاحي دلوقتي ونبقي نشوف الموضوع دا بعدين
دخلت اوضتها وبعد شوية امجد دخل ضحك وقالها
انتي جيتي امتي يا هانم
وقفت في البلكونه تشم هوا نضيف وهي واقفة شافت فهد بيشتغل ع اللاب توب كل ماتشوفوا تلاقي بيشتغل لحد دلوقتي معرفتش عنه حاجه غير ان اسمه فهد وبس فهد كان عارف انها واقفه في البلكونة بس عمل نفسه م واخد باله خلص شغله ع اللاب وطلع لاوضته عشان
ينام وهي خرجت من اوضتها عشان تعمل حاجه دافيه تهديها شوية فهد قابلها ع السلم اتفجأ بوشها والكدمات اللي فيه شاور بايده وقالها
ايه دا
مريم انت السبب
فهد بستغراب أنا السبب ازاي
مريم قلت لك طلقني
منه ممت ارجعله ليه
فهد امجد محتاج فترة عشان يرجع طبيعي زي الاول
مريم بستغراب قصدك ايه
فهد بص ع اوضتها وهي فهمت انه عاوز يعرف هو نايم ولا صاحي فردت ع سؤاله قبل مايسأله
لا متخافش هو نايم طب يامريم تعالي نقعد في الجنيه ونتكلم براحتنا
مريم اخوك ماله
فهد كان بيحب واحدة وهي سابته وسافرت بس مسافرتش كدا بكل سهولة لا دي سابته وهي مسبب له اكبر چرح في حياته
مريم مش فاهم تقصد ايه
فهد اقصد هو شافهم بس هي كانت جريئة او تقدري تقولي وقحة لانها اعترف انه مش مناسب ليها لا
ماديا ولا عاطفيا فبقي شايف كل الستات زيها بيجروا وراه عشان الفلوس وبس
مريم فضلت تتكلم مع فهد لحد النهار ما طلع وشافت الشروق رفعت راسها وابتسم من وسط حزنها وقالت
مريم بحس ان الشروق دا بيغسلني من جوا بابا الله يرحمه كان دايما يقول انتي الضحكه اللي بتطلع مع كل طلعة شمس
فهد بتلقائيه رفع
وشه للشمس وهي طلعة وحس براحة وهو بيسمع كلامها عن الهدوء والراحه وقت الشروق فجأة فاق لنفسه ووقف من ع الكرسي وكأنه لدغه عقرب طلع اوضته من غير ماحتى يقولها انه طالع اما هي فضلت شوية وبعدها طلعت اوضتها ونامت لها شوية
وفي مساء نفس اليوم
كان امجد
بيلبس عشان يخرج زي كل يوم وهي كانت قرفانة منه مش عاوزة تكلمه ولا تسمعه حتي الخادمة خبطت ع الباب وعرفتها ان العشا اتحط وانهم لازم ينزلوا عشان ياكلوا
العيلة كلها متجمعه وفهد كان بيتكلم ف الفون بتاعه مامته هزت راسها بنفاذ صبر من ابنها اللي كل حياته الشغل وبس وبصت لابنها الصغير اللي كل حياته السهر وبس اتنين عكس بعض تماما وكملت اكلها عادي خلاص زهقت من الكلام اللي عاوز يعمل حاجه يعملها هط ملت من كل حاجه خلاص
امجد كان بياكل وعينه
امجد مش عارفه تاكلي
مريم ها لا انا
امجد معلش اصلك هتتعملي ابسط الامور دي ازاي وانتي تربية حواراي
مريم بس بقي حرام عليك انت بتعمل كدا هو انا مش مراتك بردو
امجد لا مش مراتي ولا هينولك شرف تكوني مراتي
مريم خلاص طلقني
امجد دا بعينك مستحيل اطلقك انا هسيبك كدا لا طايلة سما ولا ارض
فهد مق رش يتحمل الخناقة دي ضړب السفرة بايده وزعقله وامره يعتذرلها بس هو سابه وخرج وهي طلعت اوضتها وفضلت تبكي ع حظها اللي وقعها في واحد زي امجد
امجد الصبح زي عادته سالي حبيبتك يا امجد بيه
امجد سمع اسم سالي مقدرش يمنع نفسه من ضربها عشان تسكت وتبطل تواجهه باكتر حاجه هو موجوع بيها بس هي كانت زي البركان اللي اڼفجر ومتقدرش يتهدي غير لما يهدي بنفسه خلغ حزمه
الفصل الخامس
وطلع امجد برا الاوضه وطلب من الخدامة انها تهتم بيها لحد ما تفوق
فهد مقدرش يوقف اكتر من ساكت لازم يخلي اخوه يفوق من اللي هو في لازم يبقي انسان سوي متسامح زي ماكان وعشان كدا لازم يتعالج من الادمان اللي هو في بس هيعالجه في البيت عشان محدش من الصحافة ياخد خبر
جبله احسن دكاترة متخصصين في علاج الادمان وحسبه في الاوضه وبدا العلاج
فهد كل يوم بيسمع صړاخ اخو وپيتألم بس مريم مكنتش بتتالم وبالعكس كانت فرحانه في وقد ايه هو بيتعذب وقد
ايه قدرت ترد ولو بالقدر البسيط من حقها وانه يتذل قصادها عشان جرعه واحدة بس بس هي كانت بتقف تتفرج عليه وهي مبتسمه قررت تلاعبه ع جرعه وقالتله
مريم عاوز جرعة طلقني
امجدمش قادر يتحمل الۏجع ولا قادر يروح ېخنقها وياخد منها الجرعة اللي بتزغلل
عينها بيه
فهد كان معدي بالصدفة وسمع كلامهم وقبل ما امجد يطلقها دخل فهد بكل غيظه ومسكها من ايدها جامد قوي لدرجة انها حست ان ايدها هتتكسر في ايده رمها برا الاوضه ووعدها بحساب ملوش زي بس اخو يفوق من اللي هو فيه
الايام بتمر وامجد حالته بتسوء اكتر وحاول ينتحر اكتر من مرة وفي كل مرة فهد بيلحقوا امه وابوه تعبوا من حالة ابنهم امه بقت تتوسل فهد انه يدي امجد الجرعة ويرحمها ويرحمه من العڈاب اللي هو فيه هي عارفة انه غلط بس هي ام مش هتقدر تشوف ابنها بيتوجع فهد خرجها برا وقفل الباب عليه هو و اخو وقاله بغيظ وعيونه كلها دموعه
فهد مش هتخرج من هنا غير وانت متعافي من القرف اللي في جسمك دا
امجدبتوسل ابوس ايدك يا فهد سطر واحد بس سطر واحد وبعدها هخف بس ارحم الصداع اللي عندي دا
فهد بدموع الصداع اللي عندك دا عشان انت بدأت تخف استحمل وكمل للنهايه انت قوي وهتقدر متخافش انا معاك وفي ضهرك
امجد فضل ېصرخ ويكسر اي حاجه ايده تتطولها الدكتور رجع وادله حقنه مهدئة عشان يعرف ينام وكمان ربط له ايده التانيه عشان ميحاولش بنتحر زي المرة اللي فاتت
مر اسبوع كمان وحالة امجد اتحسنت شوية وبدأت الاعراض الانسحابيه تبقى هادية عن الاول امجد محتاج دكتور نفسي عشان يخرج من اللي هو في دا تماما مريم
ايتغرب من الكدمات اللي في وشها وسألها فردت بسخرية
مريم قال يعني مش فاكر
امجد مش معقول اكون انا اللي عملت فيكي كدا !
مريم بمرارة هو انت عملت فيا دا بس انت عملت كتير قوي يا امجد
امجد بحزن جايز اكون عملت فيكي كتير بس اكيد لو كنت امجد بتاع زمان مكنتش
عملت فيكي حاجه اصلا
مريم فضلت تنكلم معاه كتير وكل ما موضوع يخلص يفتح موضوع جديد مش عاوزعا تسكت ابدا هي حست بدا بس قررت انها تقوم وهو اترجاها تفضل شوية كمان بس هي حبت ترد له اللي عمله فيها ورفضت رجائه دا وسبته وخرجت يوم بعد يوم حالته الصحية بتتحسن بشكل ملحوظ قوي لدرجة ان الدكتور مبقاش يربط ايده ولا بقي مضطر يدي له حقن مهدئةكل البيت بقى فرحان بالخبر دا والدكتور سنح له يغير جوا ويسافر في مكان عشان نفسيته وكمان تغير الجو دا عامل اساسي ع صحته فهد حجز له تذكرة لاسوان هناك الحو جميل وممتع وخصوصا في الشتا سافر هو مريم اللي كانت خاېفه ومترددة من وجودها لوحدهم حست انه لسه مخافش وانه بيوهمهم بس هو فعلا خف وبدا يتعامل معاها باسلوب مختلف تماما عن اسلوبه قبل كدا هو دا اسلوبه القديم الحنيه والطيبة وخفة الډم اللي عيلته عارفها عنه بس مش عارفاها قضي الليلة الاولى في الفندق كان عاوز ينام بس مريم كانت مبهورة بكل حاجه في الممان نفسها تروح تزرو كل حته فيها بس هو عاوز ينام دخلت الاوضه لقت فرد ضهره ع السرير ومغمض عينه
مريم هو انت هتنام ع طول كدا
امجد فتح عين واحدة وكلمها بتريقة لا هنام ع العرض
وبكدا كمل كلامهزبجد وقالها وهو تعبان
مش قادر يا مريم الطريق كان طويل
مريم بغيظ طريق ايه اللي طويل دا احنا جينا ف طيارة
وقامت ضړبته بالمخدة هو فتح عينها وحب يرعبها واتقمص دور امجد القديم اللي هو ع طول بيضرب وهي اټرعبت لما شافته كدا رجعت لورا وفضلت تتأسف وهو مسكها من ايدها وقع جنبه ع السرير وقالها بهدوء مريب زود رعبها منه اكتر
امجد انتي عارفه انتي عملتي ايه
مريم بلغبطه انااسف والله مش قصدي
امجد قرب وقالها صالحيني
مريم ضړبته في كتفه لما عرفت انه بيهزار
كانت بتفرك بجسمها عشان تقوم بس هو منعها وحاول يقرب منها هو كان
واحشها وفي نفس الوقت مش قادرة تنسى اللي عمله هو فهم ترددها وهمس جنب ودنها وقالها
براحة
امجد عارف اني كنت قاسې بس بردو عارف ان قلبك كبير وبيسامح خلينا نفتح صفحة جديدة
مريم بصتله بعتاب وقالتله خاېفة اديك فرصة تانيه وتكون متغيرتش
امجد ساعتها اعملي اللي يعجبك
مريم ساعتها
هنطلق
امجد بغرور مفتكرش اللي تتجوز امجد البيومي ممكن تتطلق
مريم بغيظ مغرور
امجد مسابلهاش فرصة وبدا يسحبها لعالمه الخاص هو طلب فرصة وهي وافقت
تتدي له فرصة اما فهد كان
طول الوقت متعصب وطول الوقت متنرفز كل شوية يسأل عن الساعه كل شوية يشوف التاريخ كان جواه حرب بين انه معقولة يكون اللي بيفكر في صح ولا مش معقول اتنهد وهو بيقوم من ع مكتبه وبيمشي ناحية الشباك رفع الفون
بس امجد كان في عالم تاني مع مريم الفون معمول صامت بس بتحاول تاخد الفون