رواية ومن الحب ما قتل الفصل العشرون 20 بقلم حبيبة الشاهد

لمحة نيوز

مكانها بعتراض عن اللي بيعمله و قالت بحد عمار انت عايز ايه بالضبط 
عمار بصلها و قال بهدوء عايزك تكلي عشان انتي مكلتيش كويس على العشاء
خلود سحبت ايديها منه و هي بتحط ايديها على صدرها... تخبيه بخجل مفرط اطلع برا 
عمار بصلها بذهول اتحول غضب و قال بعصبيه قولتي ايه 
خلود بلعت رقها بخوف و هي بترجع خطوات للخلف انت دخلت هنا ازاي 
عمار بصلها بضيق و قال دخلت من الباب انتي نسيه ان دي شقتنا و معايا نسخة مفتاح الباب 
خلود خدت الطرحه حطتها على كتفها و قالت بتوتر مش المفروض تخبط قبل ما تفتح الباب عليه افرد كنت بغير
عمار راح عندها هستاذن قبل ما ادخل على مراتي 
خلود مسكت الطرحه بيديها و باليد التانيه حاولة تبعده عنها بتوتر عمار ابعد لو سمحت انت عايز ايه بالظبط 
اتصدمت خلود رفعت ايديها تبعده عنها 
عمار سند جبينه على جبنها و قال بهمس انتي كنتي مخبيه الجمال دا كله فين 
خلود بصتله في عنيه بدموع و قالت بصوت مبحوح لو سمحت ابعد 
عمار اتصدم من دموعها و بعد و قال بندم خلود انا... أنا اسف
خلود قطعته بحد و قالت بدموع اطلع برا يا عمار 
عمار
هز راسه و قال مش هخرج و اسيبك بالشكل دا لو عايزة تلبسي البسي اي حاجه 
خلود اخدت العباية لبستها بستعجال و حطيت الطرحه على شعرها و هي بتعيط 
عمار مسك ايديها بحنيه قعدها على الكنبة و قال بحب بتعيطي ليه دلوقتي 
خلود عضت على شفايفها بخجل و قالت بدموع انت ليه عملت كدا 
عمار بصلها في عنيها بتوهان فيهم و قال بهمس عشان بحبك 
خلود برقت بلطف و قالت بت... حبني انا
عمار هز راسه بخفه و قال بابتسامة و هو بصص في عنيها بعمق ايوا بحبك من ساعت ما اتولدتي و شلتك على ايديه و انا بخاف عليكي من الهواء الطاير و حاسس بمسؤليه اتجاهك و انك تخصيني و لما قاله خلود ل عمار ساعتها كنت اسعد انسان في العالم انا اه عمري ما قولتها و لا بينت اني بحبك بس كنت شيلك كل الحب و الدلع اللي انتي عاوزه لبعد الجواز و جه الوقت اللي اديكي كل اللي انتي عاوزه 
خلود قالت بعتراض بس احنا لسه معملناش فرح
عمار مسك ايديها و ضغط عليهم بلطف و قال مش لازم نعمل فرح عشان ابينلك حبي كفايه عندي انك بقيتي على اسمي و بقينا تحت سقف بيت واحد و قدام عيني ليل نهار 
خلود بخجل مفرط بس اللي
حصل من شويه مينفعش 
عمار بتنهيده مش هيتكرر تاني انا محترم كلمت بابا و عمي الله يرحمه هحاول مش هكدب عليكي لان بتمنا اليوم اللي تبقي فيه ملكي... من زمان 
خلود وشها احمر من فرط خجلها و بصت في الأرض رفع وشها بلطف و قال بابتسامة ساحره اوعي تنزلي وشك تاني الأرض و انا بكلمك 
خلود برقة حاضر 
عمار قام من جنبها جاب صنيه الأكل حطها قدامها و قال بصرامه شديده عايزك تخلصي الاكل دا كله 
خلود بصتله بسعاده على اهتمامه بيها و قالت صدقني يا عمار مش قادره 
عمار مسك الأكل بيديه حطه قدام فمها انا اللي هاكلك بيديا 
خلود كانت لسه هتعترض بس نظرة عمار اخرصتها و كلت بصمت لغيط اما خلصت كل اكلها غصبن عنها عمار حط الصنيه على الترابيزه اللي قدامه و بصلها و قال 
عمار بجدية الشهاده طلعت 
خلود اتوترت جدا و قالت بخوف بجد طلعت انا نسيتها خالص 
عمار تامل ارتبكها و قال بحنيه انا جبتهالك 
اتنفضت في مكانها و حطيت ايديها على ايديه تلقائية منها و قالت بتوتر شديد بجد و عملت ايه 
عمار بجمود عارفه لو مكنتيش جبتي امتياز انا كنت هولع... فيكي
بس بسيطه هعدهالك الترم دا جيبه تقدير جيد جدا 
خلود صرخت بفرحه عمار حط ايديه على شفايفها بسرعه و قال انتي مصره تخلي ابويا يتردني... من البيت انهارده هشيل ايدي و مسمعش نفس منك 
هزت رأسها بخفوت شال ايديه من على شفايفها ابتسمت خلود بفرحه ياااااه خلاص كلها سنه و هتخرج 
عمار بابتسامة الف مبروك يا روحي عقبال التخرج 
خلود بابتسامة رقيقه الله يبارك فيك 
عمار طلع من جيب بنطاله تلفون جديد و قال هدية نجاحك
خلود حطيت ايديها على بؤها و بصتله و قالت بسعادة لا متهزرش بجد دا ليه انا
عمار بابتسامة على سعادتها اه يا قلبي ليكي مبروك عليكي 
خلود حضنته و قبلت... خده برقه في حركه تلقائيه جريئه... منها و قالت شكرا 
عمار ضمها بسعادة و قال بحب مفيش شكر بنا انتي ملزومه مني و اي حاجه تحتاجيها اطلبيها مني من غير ما كسوف 
خلود اخدت بلها من الوضع اللي هما عليه و محستش بالوقت و هي في حضنه بعدت عنه بخجل و قالت انا اسفه... مكنتش اقصد 
عمار بجدية بتتأسفي على ايه انا جوزك و حضني دا من حقك في اي وقت 
خلود فتحت التلفون و بدأت تستكشفه لغيط اما
غلبها النوم و نامت من غير ما تحس دماغها
تم نسخ الرابط