رواية سيطرة ناعمة الفصل السادس والعشرون 26 بقلم سوما العربي

لمحة نيوز

من ذا الذي لن يلاحظ وجود لونا في المكان وأي تجمع هذا الذي لن يتوتر بمجرد دخولها فيه.
فستنانها السماوي المنفوش جعلها كسندريلا العصر الحديث ملامحها خلابه وقوامها أخاذ.
بالأساس لونا طاقتها مختلفة وطلتها لها جاذبية حضورها ملفتمميز ومثير.
بالطبع لاحظها بسهوله فخطفت لبه وإثارت حواسه ثم جننت عقله اندفع من عند المنصة بعدما كان قاب خطوة واحدة من إلقاء كلمته على الحضور.
نزل من على المسرح كله وذهب لعندها ملفتا أنظار الجميع.
وكلما اقترب زاد جنونه تصاعدا بازدياد إتضاح جمالها الملفت وهو يعلم ذلك...اقسم لن يجن بسببها وليس ذنبه مطلقا انها ذات جمال وجاذبية.
اتسعت خطواته حتى اقترب منها مد كفه يوقفها عنوه وهي شهادة حق انصاعت ليداه ووقفت معه تقترب من جسده كما ساقتها يداه.
صرخ فيها بأعين غاضبة
انتي بتعملي ايه هنا! وازاي تخرجي من غير أذني
بللت شفتيها بتوتر كل ماستفعله جديد عليها قررت تجربة أسلوب جديد معه كي تهدئ اللعب ريثما تدرس الوضع لذا لم تذهب لطريقتها المعتادة في الرد عليه وجربت ان تقول
ماكنتش عايزني اجي!
أه
هل أخفقت ولا تملك تأثير عليه هكذا سألت نفسها فرده مازال متجهم غاضب لم تكن تملك خيار التراجع لذا عمدت لإكمال الجرعه فتبتسمت له وهي تمد كف يدها تلمس ذراعه الغليظة تقول
ليه كده يا ماهر
أين ماهر!! وقد

ضاع ماهر.
ماذا تنتظر وقد نطقت اسمه بطريقه ماسه ومحببه مستخدمه صوتها الذي هو متدلع من الأساس جعلته يحملق فيها تائه هائم عاشق ذائب في سحر لونا....لونته المغوية.
رفرف بأهدابه...كانت كعلامة صح علامة نجاح...بهتت ملامحهاهل نجحت! هل تمتلك ذلك التأثير عليه كما أخبرتها مستشارتها النفسيه و كما قالت لها صديقتها سما صباحا 
مش بترد عليا ليه
سألت مترقبه...هي الأن في حالة تتبع ومراقبه تختبر وتنتظر النتيجة لتكون فكرة .
رأته وهى يجول بعيناه على ملامحها ولاحظت ابتلاعه للعابه بصعوبهبعيونه تيه أنار بصيرتها وأصابها بالدهشة.
كانت كمن لقم رأسه بحجر فهل هي تملك كل ذلك التأثير على ماهر ماهر!! معذبها!
نجح أخيرا بإخراج صوته..وهو لا يرد اخراج صوته بل يريد تقبيلها والأن.
لجم نفسه بمهاره...حمحم بحرج ثم رد
أاا...
هكذا كان جوبه...متووول...كيف خافت منه وأخذته خصما ولو ليوم...الغبية لا تعلم انه جند من جنودها وتحت إمرتها...سلطتها عليه قويه هي فقط من كانت لا تعلم أو بالأحرى لم تكتشف بعد.
ملت سريعا وكادت ان تعود لعادتها القديمه وتصرخ فيه الا انه قد جاوب وقال بصوت عاشق
مش كنتي تقولي انك جايه على الأقل كنت جيت مع مراتي.
سبته ولعنته داخلها هو يكرر كلمة مراتي دوما مراتي مراتي مراتي ربما قريبا سيصبح إسمه ماهر مراتي لقد ملت
منه..لا يترك جمله إلا ويحشر بها كلمة مراتي.
زاغت بعينها على جميلةعلم تنكر يجب ان تقر....هي تغار من جميلة.
تقارن نفسها بها دوما .
جميلة المدللة التي يحسب لها الجميع الف حساب بما فيهم ماهر الذي لم يكف عن إذائها والتقليل منها.
شعور سئ إجتاحها تمكن منها كانت بحاجة للشعرر بالفوز بالتفضيل ولو لمره لذا ابتسمت مجربه تقول
جميلة جايه على هنا.
لم يشح بعينه من عليها لأنه لايقدرعينه تعشقها معلقه بها..فقط تنهد وقال
مش مهم.
ابتسمت فأكمل
مش مهم أي حد غير لونا.
شعور جميل إجتاحها تريد منه المزيد ربما أعاد لها ثقتها المفقودة بنفسها...ستجرب إستعمال ماهر لما لا فقد دفعت ثمن كبير مسبقا يحل لها فعل أي شيء .
كادت ان تتحدث مجيبه لكن جميلة كانت قد اقتربت تقول
ايه يا ماهر لازم تطلع تقول البرزنتيشن قدام الناس مافيش وقت.
زمت لونا شفتيها بضيق...لقد تجاهلت جميلة وجودها..أسبلت جفناها تشعر بالإهانه لتهتف
أاه.
اتسعت عينا جميله وهي ترى إنتفاض جسد ماهر بلهفه  هاتفا
مالك في ايه
ترنحت متقنة التمثيل تقول
شكلي دوخت 
هتف في جميلة أمرا
جميلة روحي بسرعه هاتي لها اي عصير....بسرعه اتحركي.
صرخ فيها بعنف اتسعت لأثره عينا جميله لاتصدق ان ذلك قد حدث معها.
تحركت بصدمه بينما لونا ترقص بداخلها وهي لازالت تتكئ برأسها على كتفه
وهو قد مد يده يمسح بكفه على شعرها يسألها بوله
مالك يا روحي.
مش عارفه دايخه قوي.
وجدت نفسها قد جاوبت لما جاوبت فهل تعلم انها هي روحه كما وصفها يبدو ان عقلها على علم بذلك...هكذا شردت مفكره تلتقط التفصيل خرجت من شرودها على صوته يسأل
من ايه الدوخه بس حامل ولا ايه!
هزت رأسها بيأس منه مجرد الكلام أثار خوفها و وقع الكلمه على قولونها العصبي فعل به الأفاعيل وهي بالأساس تعلم انها تمثل..فماذا لو كانت حقيقة.
مرت دقيقة وهو يأحذها بأحضانه إلى ان حضر نادل معه العصير فقالت لماهر وشفتيها متقوسه ببراءة مزيفه
مرضيتش تجيب هي العصير.
مش مهم مين يجيبه المهم تاخديه وتبقى كويسه.
هو لم يكذب أو يتجاهل ولم يتلاعب ماهر بالفعل غير مهتم بأمر جميلة وما قد تفعل أو لا تفعل وبموقف كهذا كل ما يهمه ان العصير قد حضر لحبيبته ولا يرغب بالتفاصيل.
أعطاها الكأس يقول
يالا ياحبيبي اشربي عشان تبقي كويسه.
حاضر.
ماهر...ماهر...انت قاعد هنا وسايب الدنيا تضرب تقلب قوم يالا عشان البرزنتيشن 
زم شفتيه بضيق وهو يرى ويسمع عمه الغاضب فقال
ماشي ياعمي دقيقة وجاي وراك.
مش دقيقه يالا دلوقتي حالا...ايه الي مقعدك مع البت دي ومالك مقعدها كده .
ولو فضلت تزعق كده هقعدها على رجلي في نص الحفله وخليها تخرب ماتعمر بقا.
للدرجة دي يا ماهر
أنا على اخري
يا عمي....عدي معايا الليله أحسن.
ماشي يا ماهر...حسابنا مش هنا.
كاد فاخر
تم نسخ الرابط