سافرت
المحتويات
كان فيه اسم شركة.
شركة أنا أعرفها.
شركة كان والدي بيتعامل معاها من سنين.
صورت المستندات بموبايلي.
وقلت
أنا هاخد نسخة من كل ده.
هز رأسه.
خدي.
وأنا خارجة من المكتب، سألته
كريم؟
نعم؟
ليه ما قلتليش من الأول إن الفرح اتغير؟
سكت طويلًا.
ثم قال
بابا قال لي إنك مش هتقبلي تيجي لو عرفتي إن الفرح اتعمل على الضيق.
بصيت له.
حتى لو ده صح، كان المفروض أعرف.
عارف.
وده آخر مرة حد يقرر عني إيه اللي أعرفه وإيه اللي ما أعرفوش.
خرجت.
وفي نفس الليلة، رجعت للمحامي وسلمته كل المستندات.
قرأها واحدة واحدة.
وبعدها قال
دلوقتي نقدر نبدأ رسمي.
قلت
أنا مش عايزة أؤذي حد من عيلتي.
قال
وإحنا مش بنؤذي حد. إحنا بنثبت الحقيقة.
وبالفعل، بدأنا الإجراءات القانونية لإثبات عدم صحة التوقيعات وإيقاف أي مطالبة مالية باسمي لحين انتهاء الفحص.
بعد أسبوع، جالي اتصال من جهة التحقيق.
طلبوا مني أحضر ومعايا أصل توقيعاتي القديمة.
رحت.
وتم أخذ عينات رسمية من توقيعي للمقارنة.
بعد أيام، ظهرت النتيجة.
التوقيع الموجود على عقد الفرح...
لم يكن توقيعي.
والتوقيع الموجود على إقرار القرض...
أيضًا لم يكن توقيعي.
لكن المفاجأة الحقيقية ظهرت في التقرير.
الخبير كتب ملاحظة صغيرة في آخر الصفحة
التوقيعان تم تنفيذهما باستخدام نموذج قريب من توقيع صاحبة الاسم.
يعني الشخص اللي عملهم كان عنده نموذج حقيقي من توقيعي.
ولما رجعت البيت، لقيت ظرف تحت باب الشقة.
فتحته.
جواه صورة واحدة فقط.
صورة لأبي...
وهو بيسلم ملفًا لشخص أمام مكتب الشركة.
وعلى الملف كان مكتوب بخط واضح
مريم عبد الرحمن.
وقتها فهمت إن المواجهة الحقيقية لسه ما بدأتش.
لأن السؤال ما بقاش
مين زوّر توقيعي؟
السؤال بقى
مين اللي كان بيحرك كل ده من البداية؟في صباح اليوم التالي، كنت واقفة قدام مكتب الشركة اللي ظهر اسمها في كشف الحساب.
دخلت بهدوء وطلبت أقابل المسؤول عن الحسابات.
بعد دقائق، خرج رجل في الخمسينات وقال
مدام مريم؟
أيوه.
اتفضلي.
دخلت مكتبه وحطيت قدامه صورة من المستند.
الاسم ده موجود عندكم؟
بص للورقة، ووشه اتغير.
مين اداكي المستند ده؟
قلت
جاوبني الأول.
سكت لحظة، وبعدين قال
الملف ده اتفتح من خلال والد حضرتك.
إمتى؟
ذكر تاريخًا.
كان قبل الفرح بحوالي شهرين.
قلت
وإيه علاقة اسمي بالملف؟
فتح الكمبيوتر قدامه وقال
كان فيه اتفاق تمويل، والبيانات اللي عندنا اتقدمت على أساس إن حضرتك ضامنة.
وأنا ما وافقتش.
أنا فاهم.
مين سلّم الأوراق؟
بدأ يتوتر.
مش مسموح لي أقول تفاصيل العملاء.
طلعت صورة من محضر إثبات التوقيع.
أنا صاحبة البيانات، والتوقيع الموجود مزور.
فضل ساكت.
وبعد ثواني قال
فيه شخص كان بييجي يستلم الأوراق.
مين؟
قال اسم ابن عمي.
سجلت الاسم في ملاحظاتي.
ثم سألته
المبلغ اتصرف؟
قال
جزء منه.
راح فين؟
فتح الملف.
فيه تحويلات لشركة توريدات.
كتبت اسم الشركة.
كان نفس الاسم الموجود في كشف الحساب.
خرجت من المكتب واتصلت بالمحامي.
قلت له كل اللي حصل.
قال
كويس. دلوقتي عندنا خط سير واضح للفلوس.
رجعت البيت وبدأت أراجع كل التحويلات اللي كنت دفعتها للفرح.
وبينما أنا براجع الأوراق، اكتشفت تحويلًا غريبًا.
مبلغ كبير خرج من الحساب قبل الفرح بأيام.
المستفيد كان نفس الشركة.
اتصلت بالبنك وطلبت كشفًا رسميًا بالحركة.
وبعد ساعات، وصلني الكشف.
وضعت الأوراق جنب بعضها.
عقد القاعة.
إقرار القرض.
كشف الحساب.
تحويلات الشركة.
كل الخيوط كانت بتوصل لنفس الأشخاص.
وفي المساء، اتصل بيا أبويا.
مريم، إنتِ بتعملي إيه؟
قلت
براجع أوراقي.
المحامي بتاعك اتصل بالقاعة والشركة.
أيوه.
سكت.
ثم قال
إنتِ مكبرة الموضوع.
قلت بهدوء
لأ يا بابا، أنا بحاول أعرف ليه اسمي موجود على أوراق ما شفتهاش في حياتي.
قال
الموضوع هيتحل.
إزاي؟
هنتفاهم.
قلت
أنا مستعدة أسمع أي تفسير، بس بعد ما كل الأوراق تتراجع رسميًا.
صمت.
ثم قال
يعني مش واثقة في أبوكي؟
رديت
الثقة ما تمنعش إن كل واحد يحافظ على حقه.
وقفلنا المكالمة.
بعدها بساعتين، جالي اتصال من المحامي.
مريم، فيه تطور.
إيه؟
القاعة أرسلت نسخة من سجل الحجز.
وفيه إيه؟
الشخص اللي وقّع على استلام النسخة الأولى من العقد ترك رقم تليفون.
رقم مين؟
قرأ الرقم.
عرفته فورًا.
كان رقم ابن عمي.
لكن المفاجأة الأكبر إن سجل القاعة أثبت إن ابن عمي استلم نسخة من العقد قبل تاريخ توقيعي المزعوم بأيام.
يعني العقد اللي عليه توقيعي...
كان موجود قبل التاريخ اللي المفروض إني وقعت فيه.
المحامي قال
دي نقطة مهمة جدًا.
في اليوم التالي، قدمنا كل المستندات للجهات المختصة.
وبعد فترة قصيرة، تم استدعاء ابن عمي لسؤاله عن المستندات.
وقبل ما يروح، اتصل بيا.
قال
مريم، لازم نتكلم.
قلت
اتفضل.
أنا ما كنتش عارف إن الموضوع هيوصل لكده.
إنت عملت إيه؟
سكت.
ثم قال
أنا نفذت اللي اتقال لي.
مين قال لك؟
ما ردش.
مين؟
قال
والدك.
قفلت المكالمة.
قعدت ساكتة فترة.
كنت محتاجة أسمع الإجابة منه بنفسي، لكن الحقيقة كانت بدأت تظهر في الأوراق قبل كلام أي شخص.
وفي اليوم التالي، واجهت أبويا.
حطيت قدامه الملف كامل.
وقلت
أنا مش جاية أزعق.
بص للأوراق.
إنتِ فهمتي غلط.
يبقى اشرحلي.
فضل ساكت.
قلت
مين طلب استخدام بياناتي؟
ما ردش.
مين وقّع مكاني؟
سكت.
ومين قدم طلب القرض؟
خفض عينيه.
ثم قال
أنا.
الجملة وقعت عليّ كأنها حجر.
لكنني حافظت على هدوئي.
ليه؟
قال
كنت في أزمة مالية.
وكان لازم تحطني أنا في الأزمة؟
كنت فاكر إنك هتساعديني زي كل مرة.
قلت
المساعدة حاجة، وتوقيع أوراق باسمي حاجة تانية.
سكت.
ثم أضاف
كنت ناوي أسدد كل حاجة.
قلت
من غير ما تعرفني؟
لم يجد جوابًا.
وقفت.
أنا مش هطلب منك تعتذر.
بص لي.
أنا هطلب حاجة واحدة بس.
إيه؟
تصلح كل حاجة عملتها.
ولو ما قدرتش؟
قلت
ساعتها القانون هو اللي هيحدد مين مسؤول.
خرجت من البيت وأنا عارفة إن علاقتي بعيلتي مش هترجع زي الأول.
لكن لأول مرة...
كنت حاطة حدود واضحة.
بعد أيام، صدر تقرير رسمي يؤكد أن التوقيعات الموجودة على المستندات ليست توقيعي.
وبالتالي توقفت المطالبات المالية الموجهة لي.
أما المبلغ اللي اتصرف من التمويل، فبدأت الجهات المختصة تتبع مساره.
وفي النهاية ظهر الحساب الذي استقبل آخر تحويل.
كان الحساب باسم شخص لم يخطر على بالي.
وعندما قرأت الاسم...
عرفت أن القضية لسه ما خلصتش بصيت للاسم الموجود على كشف الحساب، واتجمدت مكاني.
كان اسم شركة مسجلة باسم شخص أعرفه كويس.
شركة صغيرة كان أبويا بيتعامل معاها من سنين في شغله.
اتصلت بالمحامي فورًا وقلت له الاسم.
قال
ما تتصليش بحد منهم، وما تواجهيش أي شخص. خلينا نطلب المستندات رسميًا.
وافقت.
وبعد يومين، ظهر في الملف عقد توريد قديم.
العقد كان فيه نفس رقم الحساب اللي استقبل التحويل.
لكن المفاجأة إن العقد مرفق به مستندات بتاريخ سابق للفرح بشهور.
يعني الموضوع ما بدأش وقت الفرح.
كان فيه ترتيب قديم، والفرح دخل في النص كوسيلة لتحميل جزء من المصاريف على اسمي.
المحامي بص للمستند وقال
دلوقتي الصورة أوضح.
قلت
يعني الفلوس كلها كانت رايحة لنفس المكان؟
جزء كبير منها، أيوه.
في نفس اليوم، اتطلب حضور والدي وابن عمي لسماع أقوالهما.
وبعدها بأيام، وصلني اتصال من كريم.
مريم، بابا عايز يكلمك.
قلت
يتفضل.
سمعته من الطرف التاني.
يا بنتي، أنا غلطت.
ما رديتش.
كمل
كنت مضغوط، وكنت فاكر إن الموضوع هيتحل بسرعة.
قلت
وإنت كنت عارف إن اسمي اتحط على أوراق؟
سكت.
كنت عارف؟
قال
أيوه.
كانت أول مرة يعترف فيها بوضوح.
قلت
وإنت كنت عارف إن الفرح اتغير من غير ما تقول لي؟
أيوه.
وإن القاعة هتطالبني بالمبلغ؟
كنت فاكر إننا هنخلصه قبل ما تعرفي.
قفلت عيني لحظة.
ثم قلت
المشكلة مش في الفلوس يا بابا.
سكت.
المشكلة إنك استخدمت ثقتي فيك عشان تعمل حاجة من غير علمي.
ما ردش.
قلت
أنا مش هتنازل عن حقي، لكن لو عايز تصلح اللي حصل، اعمل ده بالطريقة الصح.
بعد المكالمة، بدأت الإجراءات تتحرك بسرعة.
القاعة قدمت كل سجلات الحجز.
والبنك قدم المستندات المرتبطة بالتمويل.
والشركة قدمت الفواتير والتحويلات.
وبمراجعة الأوراق، اتضح إن جزءًا من الأموال لم يكن له أي علاقة بالفرح أصلًا.
كان فيه مبالغ اتدفعت على فترات مختلفة، واتجمعت كلها في ملف واحد باسم مريم.
وده كان السبب الحقيقي وراء محاولة تحميل ال٤٦٨ ألف جنيه عليّ.
كانوا محتاجين اسم ضامن قوي عشان يكملوا الإجراءات.
واسم مريم كان بالنسبة لهم أسهل حل.
بعد أسابيع، صدر القرار النهائي في الجزء الخاص بعقد القاعة
أنا غير مسؤولة عن المبلغ.
والتوقيع ليس توقيعي.
أما باقي المستندات، فاستمرت مراجعتها بشكل منفصل.
رجعت البيت في اليوم اللي استلمت فيه الورقة.
حطيتها قدامي على الترابيزة.
وقعدت أبص لها.
كنت فاكرة إن نهاية الموضوع هتكون انتصار.
لكن الحقيقة إن الإحساس كان مختلف.
كنت زعلانة على عيلتي.
مش على الفلوس.
لأني اكتشفت إن الناس اللي كنت دايمًا بساعدهم، كانوا شايفين مساعدتي حق مكتسب.
وفي اليوم التالي، كريم جه عندي.
كان ماسك ظرف.
حطه قدامي وقال
ده جزء من الفلوس اللي إنتِ دفعتيها في الفرح.
بصيت له.
إيه ده؟
فلوسك.
قلت
أنا ما طلبتش أرجع اللي دفعته.
قال
وأنا ما رجعتهمش عشان طلبتيهم.
ثم أضاف
رجعتهم عشان فهمت إن اللي حصل مش صح.
فتحت الظرف.
كان فيه إيصالات وتحويلات موثقة.
كريم كان بدأ يسدد لي المبلغ اللي يقدر عليه على دفعات.
قلت له
خليك محتاج الفلوس.
قال
أنا محتاج أصلح اللي حصل أكتر.
سكت.
ثم قلت
أهم حاجة ما تسمحش لأي حد يستخدم اسمك أو اسم أي حد تاني في ورقة من غير علمه.
هز رأسه.
وقبل ما يمشي، وقف عند الباب وقال
مريم؟
نعم؟
أنا آسف.
المرة دي ما قلتش ولا يهمك.
قلت
المهم إن الغلط ما يتكررش.
خرج كريم.
وبعدها بأسبوع، جالي خطاب رسمي جديد.
فتحت الظرف.
كان فيه تحديث في القضية.
المراجعة كشفت إن فيه مستندات إضافية اتعملت بنفس الطريقة.
لكن المرة دي...
الأوراق لم تكن باسمي.
كانت باسم شخص آخر من العيلة.
وقتها فهمت إن اللي حصل معايا ما كانش حالة منفردة.
كان أسلوب اتكرر مع أكتر من شخص.
قفلت الملف وقلت
يبقى لازم كل واحد يعرف حقه.
ومن اليوم ده، بدأت أجمع كل المستندات اللي تثبت اللي حصل.
مش عشان أنتقم.
لكن عشان محدش تاني يدخل في نفس الدوامة.
أما فرح كريم...
فبعد كل اللي حصل، اتضح إن ال٤٦٨ ألف جنيه لم تكن نهايته.
كانت أول ورقة كشفت لي حقيقة أكبر
إن أحيانًا أقرب الناس ليك ممكن يعتبروا مساعدتك واجبًا عليهم...
لحد ما توقفهم عند أول حدودك.
وساعتها فقط...
يعرفوا قيمة الشخص اللي كانوا فاكرين إنه هيفضل يدفع ويسكت للأبد بعد الخطاب الأخير، قررت ما أكتفيش باللي حصل معايا.
جمعت كل المستندات في ملف واحد، وطلبت من المحامي يراجعها ورقة ورقة.
وبعد ساعات من المراجعة، قال
مريم، فيه حاجة مهمة.
إيه؟
حط قدامي مجموعة أوراق.
المستندات دي كلها اتعملت في فترة متقاربة، لكن بأسماء مختلفة.
بصيت للأسماء.
كان فيه اسم عمي.
واسم ابن عمي.
واسم شخص آخر من العيلة.
وفي كل ملف، نفس الطريقة تقريبًا
بيانات شخصية، توقيع، التزام مالي، وبعدها تحويلات لشركات مختلفة.
قلت
يعني الموضوع أكبر من فرحي؟
قال
واضح إن فيه نمط متكرر، وده لازم الجهات المختصة هي اللي تتحقق منه.
في اليوم التالي، قدمنا المستندات الجديدة.
وبدأت التحقيقات تتوسع.
أما أنا، فقررت أعمل حاجة تانية.
اتصلت بكريم.
كريم، تعالى عندي.
جاء في المساء.
قلت له
من النهارده، أي ورقة تخصك هتمضيها بنفسك.
حاضر.
وأي حد يطلب منك صورة بطاقة أو توقيع، لازم تعرف السبب وتحتفظ بنسخة.
هز رأسه.
ثم قال
أنا اتعلمت الدرس.
قلت
وأنا كمان.
بعدها بأيام، أبويا طلب يقابلني.
وافقت.
قعدنا في مكان هادي.
كان واضح عليه التعب.
قال
أنا عارف إنك مش هتسامحيني بسهولة.
قلت
المسامحة حاجة، والحقوق حاجة تانية.
هز رأسه.
أنا مستعد أصلح كل حاجة.
قلت
يبقى ابدأ بإرجاع كل مستند اتعمل باسمي، وسدد أي مبلغ استخدم فيه اسمي من غير موافقتي.
قال
هعمل كده.
ثم أخرج ملفًا من حقيبته.
دي كل الأوراق اللي كانت عندي.
أخذتها.
راجعتها بسرعة.
وكان من بينها نسخة من العقد القديم اللي كنت بعتهاله قبل الفرح.
نظرت إليه وقلت
هو ده اللي استخدمته عشان يعملوا التوقيع؟
خفض رأسه.
أيوه.
قفلت الملف.
وقلت
أنا كنت بثق فيك يا بابا.
قال
عارف.
وعشان كده الموضوع وجعني أكتر من الفلوس.
ما ردش.
انتهى اللقاء من غير صوت عالي ولا مشاكل.
كل واحد رجع بيته.
بعدها بفترة، تم إغلاق المطالبة المالية الموجهة لي رسميًا، وتم تصحيح بياناتي في الملفات المرتبطة بالقضية.
أما الأشخاص اللي استخدموا بيانات العيلة، فاستمرت الإجراءات ضدهم.
وبعد عدة أشهر، رجعت القاعة للمكان اللي بدأت منه الحكاية.
وقفت قدام الباب.
افتكرت اليوم اللي وصلت فيه وأنا فاكرة إني جاية أحضر فرح أخويا.
وقتها كنت شايفة إني اتظلمت عشان ما اتعزمتش.
لكن دلوقتي فهمت إن اللي حصل كان إنذارًا.
لو كنت حضرت الفرح، ودفعت المبلغ المطلوب، وسكت...
يمكن ما كنتش اكتشفت أي حاجة.
رجعت عربيتي.
قبل ما أمشي، وصلني اتصال من كريم.
قال
مريم، عندي خبر.
إيه؟
بابا باع جزء من ممتلكاته وسدد المبالغ اللي كانت مرتبطة بالمشكلة.
سكت لحظة.
ثم قال
وقال لي إنه عايز يبدأ من جديد.
ابتسمت لأول
متابعة القراءة