القائد حكاية ليلى

لمحة نيوز

ليلى، لو سمعتي كلامي ده، لازم تعرفي إن اختفائي ماكانش حادث.
توقفت للحظة.
ثم جاء صوته
أنا اختفيت بإرادتي عشان أحميك.
ليلى أغمضت عينيها.
تابع التسجيل
الأشخاص اللي حاولوا السيطرة على البرنامج كانوا عايزين يستخدموه لأغراض غير قانونية.
ثم قال
وأنا رفضت.
صمت التسجيل ثواني.
ثم ظهرت جملة جعلت ليلى تفتح عينيها
لكن أخطر شيء لم يكن البرنامج.
أخطر شيء كان الشخص اللي أنشأه.
فجأة انفتح باب الغرفة.
استدار الجنود.
دخل رجل كبير في السن.
كان يرتدي ملابس مدنية.
ليلى رفعت يدها
قف مكانك!
الرجل توقف.
ثم قال
كنت عارف إنك هتوصلي.
ليلى بصت له جيدًا.
ثم تجمدت.
قالت
حضرتك...
كان الرجل هو المسؤول السابق عن البرنامج.
نفس الاسم الموجود على التوقيع القديم.
قال
والدك كان أذكى شخص قابلته في حياتي.
ليلى سألت
فين والدي؟
الرجل سكت.
ثم قال
قبل ما أجاوبك، لازم تعرفي الحقيقة كاملة.
اتفضل.
قال
والدك لم يمت.
ليلى قالت
عرفت.
لكنه لم يختفِ عشان يهرب.
أمال؟
الرجل نظر إلى جهاز التسجيل.
لأنه كان يحاول حماية شخص آخر.
ليلى سألت
مين؟
الرجل قال
إنتِ.
صمت الجميع.
ثم أضاف
والدك اكتشف إن فيه شخصًا داخل القيادة بيبحث عنك من سنين.
ليلى قالت
ليه؟
الرجل رد
لأنك الوحيدة اللي عندك المفتاح الأخير للنظام.
أخرجت ليلى البطاقة المشفرة.
الرجل نظر إليها وقال
هي دي.
ثم قال
والدك خبّا المفتاح داخل ملفك، ومسحه من كل السجلات.
ليلى فهمت فجأة سبب كل شيء.
المجندة الجديدة.
الصندوق.
مارك.
الأرشيف.
والملف القديم.
كلها كانت خطوات للوصول إلى المفتاح.
لكنها سألت
مين الشخص اللي كان بيحاول يوصل لي؟
الرجل لم يجب.
بدلًا من ذلك، أشار إلى جهاز صغير على الطاولة.
وقال
شغليه.
شغلته ليلى.
ظهرت صورة لرجل على الشاشة.
وبمجرد ما رأته...
عرفته.
لأنه كان الشخص الذي يملك أعلى سلطة في الوحدة.
لكن قبل أن تقول اسمه...
رن جهاز الاتصال.
جاء صوت أحد الضباط
يا فندم، عندنا خبر عاجل.
اتفضل.
القائد مارك خرج من الحجز.
ليلى قالت
إزاي؟
بأمر رسمي من القيادة.
سكتت ليلى.
ثم نظرت إلى صورة الرجل على الشاشة.
وفهمت أن هناك شخصًا داخل القيادة...
كان يحرك كل الخيوط منذ البداية الجزء الثامن الرجل اللي فوق الجميع
ليلى فضلت ساكتة وهي بتبص للصورة على الشاشة.
الرجل اللي ظهر فيها كان اللواء فؤاد.
أحد أعلى المسؤولين في القيادة.
والأخطر...
إنه كان الشخص اللي أصدر قرار تكليف ليلى بالمهمة من البداية.
قال الرجل المسن
دلوقتي فهمتي ليه والدك اختفى؟
ليلى ردت
لسه فيه حاجات ناقصة.
زي إيه؟
ليه اللواء فؤاد كان مهتم بالملف؟
الرجل تنهد.
لأن والدك اكتشف إن حد كان بيحاول يستخدم نظام الأرشيف لتغيير سجلات العمليات القديمة.
ليلى قالت
وإيه الفايدة؟
تغيير السجلات معناه إن الحقيقة نفسها ممكن تختفي من الأوراق الرسمية.
سكتت ليلى.
ثم قالت
ووالدي عرف.
أيوه.
وفؤاد حاول يمنعه؟
الرجل هز رأسه.
مش مباشرة.
ثم أضاف
استخدم أشخاصًا تانيين.
ليلى تذكرت مارك ونائب القائد.
فقالت
مارك كان واحد منهم؟
مارك كان منفذًا صغيرًا.
والنائب؟
كان يعرف أكتر مما قال.
ليلى سألت
طيب إيه علاقة الصندوق؟
الرجل قال
الصندوق كان يحتوي على نسخة من السجلات الأصلية.
وعشان كده اختفى؟
أيوه.
في نفس اللحظة، وصل اتصال إلى هاتف ليلى.
ردت.
كان صوت مارك.
يا عقيد، لازم تسمعيني.
قالت
إنت فين؟
في مكان آمن.
مين ساعدك تخرج؟
صمت.
ثم قال
الشخص اللي إحنا بنتكلم عنه.
ليلى قالت
فؤاد؟
سكت مارك.
وده كان كافيًا ليؤكد شكها.
قال
اسمعيني. أنا غلطت، وعارف إني هتحاسب. لكن فيه حاجة لازم تعرفيها.
اتكلم.
فؤاد أصدر تعليمات بمراقبتك قبل وصولك للوحدة.
ليه؟
لأنه كان فاكر إنك هتوصلي للمفتاح.
ليلى قالت
المفتاح معايا.
رد مارك
هو عارف.
ثم أضاف بسرعة
وعنده طريقة يخلي القيادة نفسها تفتكر إنك سرقتيه.
انقطعت المكالمة.
ليلى بصت للرجل المسن.
قال
لازم ترجعي فورًا.
ليه؟
لأنهم بدأوا المرحلة الأخيرة.
عادت ليلى إلى الوحدة.
لكن أول ما دخلت...
وجدت مجموعة من الضباط في انتظارها.
أحدهم قال
العقيد ليلى، مطلوب تسليم البطاقة المشفرة فورًا.
ليلى بصت له.
بأمر مين؟
أعطاها ورقة.
كان عليها توقيع اللواء فؤاد.
قرأت القرار.
ثم قالت
القرار مزور.
الضابط اتوتر.
إزاي؟
قالت
لأن اللواء فؤاد لا يملك صلاحية إصدار القرار بالشكل ده.
ثم أخرجت جهازها.
وأنا عندي تسجيل رسمي يثبت ده.
فجأة...
دخل ضابط آخر وهو يحمل ملفًا.
قال
يا فندم، فيه اتهام رسمي ضدك.
ليلى قالت
اتهام بإيه؟
الوصول غير المصرح إلى الأرشيف، وحيازة معلومات سرية.
الجنود بدأوا يتوتروا.
ليلى فهمت اللعبة.
قالت
عايزين يخلوني أنا المتهمة.
ثم رفعت صوتها
تمام.
الجميع نظر إليها.
قالت
بس قبل ما تاخدوا أي إجراء...
أشارت إلى شاشة كبيرة في قاعة الاجتماعات.
شغلوا التسجيل ده.
ظهر على الشاشة تسجيل كاميرات الأرشيف.
ثم ظهر اللواء فؤاد نفسه...
وهو يدخل غرفة الأرشيف في وقت اختفاء الملف.
ساد الصمت.
الضابط الذي كان يحمل قرار الاتهام تراجع خطوة.
ليلى قالت
التسجيل ده اتبعت للقيادة من مصدر مستقل قبل ما يتم حذف أي حاجة.
ثم أضافت
ومعاه نسخة من كل الأوامر اللي خرجت من جهاز فؤاد.
أحد الضباط قال
يعني...
قالت
يعني اللعبة انتهت.
لكن فجأة...
ظهر صوت من خلفهم.
لسه ما انتهتش.
استدار الجميع.
كان اللواء فؤاد واقفًا عند باب القاعة.
وحده.
ابتسم وقال
لأنكم لسه ماعرفتوش أهم حاجة.
ليلى واجهته
قول.
نظر إليها مباشرة.
وقال
والدك مش بس كان عايش...
ثم توقف لحظة.
والدك موجود هنا.
ليلى اتجمدت.
قال فؤاد
من أكتر من عشر سنين.
ثم أضاف
وهو الشخص الوحيد اللي يقدر يشرح لك ليه اختفى.
ليلى قالت
فين؟
فؤاد ابتسم.
افتحي الباب اللي وراكي.
التفتت ليلى ببطء.
كان هناك باب صغير لم تلاحظه من قبل.
اقتربت منه.
مدت يدها نحو المقبض.
لكن قبل أن تفتحه...
سمعت صوتًا من الداخل.
صوت تعرفه جيدًا رغم مرور السنين.
ليلى...
توقفت أنفاسها.
كان صوت والدها الجزء التاسع الحقيقة اللي استنتها سنين
إيد ليلى فضلت على مقبض الباب.
صوت والدها من الناحية التانية كان واضحًا.
ليلى... افتحي الباب.
عينيها امتلأت بالدهشة، لكن عقلها كان شغال.
بصت لفؤاد وقالت
لو والدي موجود فعلًا، ليه فضلتوا مخبيه كل السنين دي؟
فؤاد رد
لأن وجوده كان لازم يفضل سري.
قالت
ولا لأنك كنت خايف يتكلم؟
لم يرد.
فتحت الباب.
كان والدها جالسًا داخل غرفة صغيرة، وبجانبه ملفات وأجهزة قديمة.
كان أكبر سنًا، لكن ملامحه لم تتغير.
ليلى وقفت مكانها.
قال
كبرتي يا ليلى.
ردت بصوت ثابت
وإنت سبتني سنين وأنا فاكرة إنك مت.
خفض رأسه.
عارف.
ليه؟
عشان أحميكي.
من مين؟
نظر إلى فؤاد.
منه.
كل العيون اتجهت ناحية فؤاد.
فؤاد قال بغضب
ماتصدقهاش كل حاجة.
الأب رد
أنا ماطلبتش منها تصدقني.
ثم أشار إلى الملفات.
أنا هوريها الأدلة.
اقتربت ليلى من الطاولة.
كان هناك سجل كامل للعمليات القديمة.
قال والدها
قبل ما أختفي، اكتشفت إن بعض السجلات كان بيتم تغييرها.
ليلى سألت
مين كان بيغيرها؟
قال
مجموعة صغيرة، وكان فؤاد واحدًا منهم.
فؤاد قاطعه
كفاية!
الأب أكمل
لكن فؤاد لم يكن الرأس الحقيقي.
ليلى اتفاجئت.
يعني فيه شخص أكبر؟
أومأ والدها.
أيوه.
ثم فتح ملفًا قديمًا.
ظهر اسم واحد.
ليلى قرأت الاسم...
وسكتت.
كان اسم شخص كانت تعرفه منذ سنوات، لكنها لم تتوقع أبدًا أن يكون له علاقة بكل ما حدث.
قالت
مستحيل.
والدها قال
للأسف، الحقيقة أحيانًا بتكون أصعب من كل التوقعات.
فؤاد حاول الوصول إلى الملف.
لكن الجنود منعوه.
قالت ليلى
محدش يلمس الملف.
ثم سألت والدها
ليه كنت محتاجني أنا؟
قال
لأن المفتاح الأخير اتصمم بحيث ما يشتغلش إلا بمعلومة موجودة في ذاكرتك.
ذاكرتي؟
أيوه.
ثم أخرج صورة قديمة.
كانت ليلى فيها وهي طفلة، تقف بجانب والدها أمام مبنى قديم.
قال
فاكرة اليوم ده؟
نظرت للصورة طويلًا.
وببطء بدأت تتذكر.
كان هناك رقم محفور على باب المبنى.
رقم كانت تظنه مجرد رقم عادي.
قال والدها
الرقم ده هو مفتاح الدخول للسجلات الأصلية.
ليلى فهمت.
وعشان كده كانوا بيدوروا ورايا؟
أيوه.
ثم قال
لكن فيه مشكلة.
إيه؟
الشخص اللي كان بيحرك كل ده عرف إنك وصلتي للحقيقة.
في نفس اللحظة...
انطلق إنذار قوي في المبنى.
أحد الجنود دخل مسرعًا
يا فندم! كل أبواب الوحدة اتقفلت تلقائيًا!
ليلى قالت
مين فعل النظام؟
رد
الجهاز سجل أمرًا صادرًا من القيادة العليا.
فؤاد ابتسم.
قلت لكم... لسه ما انتهتش.
لكن والد ليلى نظر إلى ابنته وقال
متخافيش.
ثم أعطاها فلاشة صغيرة.
دي فيها الدليل الكامل.
سألته
والدليل على مين؟
قال
على الشخص اللي كان بيصدر الأوامر لفؤاد.
وقبل أن تفتحها...
ظهر على الشاشة اسم واحد.
نفس الاسم الموجود في الملف القديم.
ليلى بصت للشاشة، ثم قالت
يبقى لازم نواجهه.
وفي اللحظة نفسها، فُتح باب القاعة.
دخل رجل لم يتوقع أحد رؤيته.
وتغير وجه ليلى تمامًا عندما رأته.
لأن الرجل قال
أنا كنت مستني اللحظة دي من سنين.
ثم أغلق الباب خلفه.
وأخرج ملفًا قديمًا.
وقال
دلوقتي هتعرفي ليه والدك كان لازم يختفي الجزء الحادي عشر الملف الذي ظهر بعد انتهاء القضية
مرّ شهر كامل على انتهاء القضية.
الوحدة رجعت لهدوئها.
ليلى أصبحت القائد المسؤول عن السرية، وكل شيء بدا وكأنه انتهى.
لكن في صباح أحد الأيام، دخل مسؤول الأرشيف مكتبها وهو يحمل صندوقًا صغيرًا.
قال
يا فندم، الصندوق ده وصل النهارده.
ليلى سألته
جاي منين؟
مش عارف.
عليه اسم؟
أخرج الصندوق ووضعه أمامها.
كان مكتوبًا عليه اسم ليلى فقط.
ومن أسفل الاسم جملة واحدة
افتحيه عندما تعرفي الحقيقة كاملة.
ليلى فتحت الصندوق بحذر.
كان بداخله دفتر قديم.
وعلى أول صفحة وجدت خط والدها.
قرأت
لو وصلتِ للدفتر ده، يبقى أنا أخفيت عنك جزءًا من الحقيقة.
ليلى تجمدت.
قالت
بابا؟
قلبت الصفحة.
كان مكتوبًا
أنا لم أختفِ وحدي.
تابعت القراءة.
قبل سنوات، كان والدها مسؤولًا عن حماية مجموعة من الملفات الحساسة.
وفي إحدى الليالي، اكتشف أن هناك شخصًا يسرّب معلومات من داخل المؤسسة.
لكن المفاجأة أن التسريب لم يكن متعلقًا بالأموال أو المعدات.
كان متعلقًا بأسماء أشخاص تم إنقاذهم في عمليات سرية.
والد ليلى أخفى النسخ الأصلية لحمايتهم.
ثم كتب
الشخص الذي ساعدني في إخفاء الملفات ما زال موجودًا.
ليلى قلبت الصفحة بسرعة.
لكن الاسم كان ممزقًا.
لم يتبقَّ منه إلا أول حرف.
س...
في اللحظة نفسها، رن هاتف المكتب.
رفعت السماعة.
جاء صوت والدها
ليلى، ماتفتحيش باقي الدفتر.
سكتت تمامًا.
بابا؟ إنت فين؟
اسمعيني بس.
إنت اللي بعت الصندوق؟
أيوه.
ليه؟
صمت لثوانٍ.
ثم قال
لأن الشخص اللي ساعدني زمان عرف إنك لقيتي الدفتر.
ليلى سألت
مين؟
قال
لو قلت لك اسمه في التليفون، مش هتكوني في أمان.
طب أعمل إيه؟
ارجعي للصفحة الأخيرة.
فتحت ليلى الدفتر.
كانت الصفحة الأخيرة تحتوي على صورة قديمة.
صورة لفريق كامل.
لكن وجه واحد كان مشطوبًا بالقلم.
والغريب...
أن ليلى تعرف باقي الأشخاص في الصورة.
كلهم كانوا مسؤولين كبار في ذلك الوقت.
إلا شخصًا واحدًا.
قال والدها
شوفي الساعة اللي وراهم.
نظرت للصورة.
كانت هناك ساعة حائط.
وعقاربها متوقفة عند
317
ليلى تذكرت الرقم.
كان نفس الرقم المكتوب على أحد الملفات القديمة.
قال والدها
الرقم ده مش وقت.
أمال إيه؟
مكان.
ثم انقطع الاتصال.
ليلى رفعت رأسها.
وقالت
يبقى لسه فيه سر أخير.
وفي نفس اللحظة، دخل أحد الجنود مسرعًا.
يا فندم!
إيه؟
لقينا عربية مجهولة واقفة عند البوابة من بدري.
صاحبها؟
محدش نزل منها.
ليلى أخذت الدفتر.
وقالت
محدش يقرب منها.
ثم اتجهت للنافذة.
لكن قبل أن تصل...
وصلتها رسالة على هاتفها.
فتحتها.
كانت صورة لوالدها.
وتحت الصورة جملة واحدة
لو عايزة تلاقيه... تعالي وحدك.
ليلى بصت للرسالة.
ثم ابتسمت بهدوء.
وقالت
واضح إنكم لسه مش عرفتوا أنا مين.
وأغلقت الهاتف.
لكنها لم تكن تعرف أن صاحب الرسالة كان داخل الوحدة بالفعل...لكنها لم تكن تعرف إن صاحب الرسالة كان داخل الوحدة بالفعل
ليلى فضلت واقفة قدام شاشة المراقبة، وبصّت للصورة اللي وصلتلها للمرة التانية.
الصورة كانت لأبوها.
واقف في مكان ضيق، ورا ضهره حائط حجري قديم، وعلى الحائط مكتوب بخط باهت
317
رفعت ليلى عينيها عن الهاتف وقالت للحارس
اقفل البوابة كلها ومحدش يدخل أو يخرج من غير إذني.
الحارس اتردد
حاضر يا فندم.
وفجأة، انطفأت شاشة المراقبة.
ثم شاشة تانية.
ثم التالتة.
ليلى ما اتحركتش.
قالت بهدوء
واضح إنهم مستنيين مني أتوتر.
وسحبت جهاز الاتصال وقالت
كل الأفراد يفضلوا في أماكنهم. ممنوع أي تحرك فردي.
لكن قبل ما تكمل، سمعت صوتًا من خلفها
متتعبيش نفسك الرسالة وصلت.
استدارت بسرعة.
كان الرقيب سامح واقف عند باب الغرفة.
نظرت له ليلى لثوانٍ.
إنت دخلت هنا إزاي؟
ابتسم ابتسامة صغيرة وقال
بنفس الطريقة اللي دخلت بيها أماكن كتير قبل كده.
سكتت.
ثم قالت
يعني إنت س...؟
تغيرت ملامحه فورًا.
وصلتِ للدفتر؟
وصلت لأكتر من الدفتر.
مد
تم نسخ الرابط