جوزي خيرني
المحتويات
الحقيقي.
قلت
أمال مين ده؟
قالت
راجل كان شريك أبوكي زمان.
وشريك في إيه؟
نجلاء بصت ناحية باب الصيدلية، وكأنها خايفة حد يسمعنا.
في مخزن أدوية.
اتوترت.
يعني إيه؟
قالت
من تسع سنين، حصلت مشكلة كبيرة في شحنة أدوية اختفت من المخزن. كل الأدلة اتوجهت ناحية والد أحمد.
بس إنتِ قلتي إنه كان ضحية.
كان ضحية فعلًا... لأن اللي سرق الشحنة كان عنده نسخة من توقيعه.
سألتها
وأبويا عرف؟
أيوه.
وعمل إيه؟
سكتت لحظات.
ثم قالت
بدأ يجمع الأدلة.
فجأة سمعت صوت عربية وقفت قدام الصيدلية.
نجلاء اتوترت.
مين ده؟
بصيت من الزجاج.
كانت عربية أحمد.
لكن أحمد ما نزلش منها.
اللي نزل كان حماتي.
وفي إيدها نفس الظرف الأبيض.
بصيت لنجلاء
إيه اللي جابها هنا؟
قالت
مش عارفة.
وفجأة حماتي دخلت الصيدلية، وأول ما شافت نجلاء قالت
إنتِ قلتي لها؟
نجلاء ردت
كان لازم تعرف.
حماتي بصتلي وقالت
يبقى مفيش فايدة نخبي أكتر.
ثم حطت الظرف على المكتب.
جوزك مش طالب منك تسيبي شغلك عشان أمه.
بصيت لها.
أمال ليه؟
قالت
لأن أحمد عرف إنهم لقوا الدليل.
مين؟
حماتي قالت جملة خلت الدم يبرد في عروقي
الناس اللي أبوكي كان خايف منهم... عرفوا إن الدليل موجود هنا.
سألتها
وهما مين؟
لكنها ما ردتش.
بدل كده، فتحت الظرف وأخرجت صورة.
كانت صورة قديمة لأحمد وهو شاب، واقف جنب أبويا.
وخلفهم شخص ثالث.
أول ما شفته...
عرفته.
كان حاج فؤاد، صاحب الصيدلية اللي أحمد كان بيتكلم معاه من كام يوم.
رفعت عيني وقلت
هو كان يعرف أبويا؟
حماتي هزت رأسها.
مش بس كان يعرفه.
وسكتت.
ثم قالت
هو كان آخر واحد شاف أبوكي قبل ما يموت خرجت من الصيدلية وأنا حاسة إن كل خطوة بعملها بتقربني من حقيقة ممكن تغيّر حياتي كلها.
أحمد كان مستنيني عند العربية.
أول ما شافني قال
إنتِ لقيتي الشهادة؟
وقفت.
إنت كنت عارف إنها موجودة؟
سكت.
فقلت
أحمد... أنا بسألك.
قال
أيوه.
وعارف اسم الأب اللي مكتوب فيها؟
خفض عينه.
أيوه.
ومين هو؟
قبل ما يرد، موبايله رن.
بص للشاشة، ووشه اتغير.
رفض المكالمة.
بعد ثواني، رن تاني.
المرة دي أنا شفت الاسم.
حاج فؤاد.
قلت
رد.
قال
مش وقته.
لأ، ده وقته.
رد أخيرًا، وحط الموبايل على السماعة الخارجية.
جاء صوت حاج فؤاد
أحمد، خد مراتك وابعدوا عن الصيدلية فورًا.
أحمد سأله
إنت عرفت؟
قال
عرفت إن الخزنة اتفتحت.
سألته
إنت كنت مستني حد يفتحها؟
سكت الرجل.
ثم قال
أنا كنت مستنيك إنتِ.
اتصدمت.
مستنيّني ليه؟
قال
عشان أقولك الحقيقة اللي أبوكي ماقدرش يقولها.
سألته
قول.
قال
أبوكي ما ماتش وهو بيهرب من القضية.
سكت لحظة.
أبوكي مات بعد ما سلّمني أمانة.
قلبي دق بسرعة.
إيه الأمانة؟
قال
ملف.
ملف إيه؟
قال
ملف فيه أسماء الناس اللي زوروا المستندات... ومعاه تسجيل صوتي لأبوكي.
أحمد اتوتر.
التسجيل لسه عندك؟
حاج فؤاد قال
لأ.
أمال فين؟
قال
أحمد أخده مني قبل ما يتجوزك بأسبوع.
بصيت لأحمد.
ما نطقش.
قلت
إنت أخدت تسجيل لأبويا؟
قال
كنت بحاول أحميكي.
صرخت
كفاية الجملة دي! كل واحد بيقول بيحميني وهو مخبي عني الحقيقة!
سكت أحمد.
وفجأة حاج فؤاد قال
اسمعيني كويس... التسجيل مش هو أخطر حاجة.
سألته
أمال إيه؟
قال
آخر دقيقة في التسجيل فيها اسم الشخص اللي كان بيمول كل اللي حصل.
مين؟
رد بصوت منخفض
اسم الشخص ده مكتوب في عقد جوازك.
اتجمدت.
بصيت لإيدي.
خاتم جوازي كان قدامي.
وساعتها افتكرت النقش الصغير جدًا اللي كنت فاكرة إنه مجرد علامة من الصائغ.
قربت الخاتم من عيني.
وكان فيه حروف وأرقام دقيقة.
نفس الرقم المكتوب على الورقة اللي كانت مع مفتاح الخزنة.
رفعت عيني لأحمد.
إنت كنت عارف إن الخاتم ده مفتاح؟
أحمد ما ردش.
لكن حاج فؤاد قال
أيوه... وأحمد اتجوزك عشان الخاتم ده كان لازم يفضل معاكي بصيت للصورة تاني، وبعدها بصيت لحماتي.
إنتِ بتقولي إن حاج فؤاد كان آخر واحد شاف أبويا؟
هزت رأسها.
أيوه.
نجلاء تدخلت بسرعة
بس هو مش الشخص اللي كان أبوكي خايف منه.
بصيت لها
أمال كان بيعمل إيه معاه؟
قالت
كان بيحاول يساعده.
اتلخبطت أكتر.
طب ليه اسمه موجود في الدفتر؟ وليه أحمد كان بيتكلم معاه في السر؟
نجلاء سكتت.
فقلت بعصبية
أنا مش هسيب حد يخبّي عني حاجة تاني.
وفجأة صوت أحمد جه من ورايا
عندك حق.
لفيت.
كان واقف عند باب الصيدلية.
ملامحه كانت مختلفة تمامًا.
مش ملامح الراجل اللي من شوية كان بيهددني بالطلاق.
قال
أنا هقولك كل حاجة.
قربت منه.
اتفضل.
قال
أبوكي اكتشف إن فيه شحنة أدوية اتبدلت قبل ما توصل للصيدلية.
واتهموا والدك؟
أيوه.
وبعدين؟
قال
أبوكي عرف مين المسؤول.
سألته
مين؟
أحمد بص لنجلاء.
ثم لحماتي.
وبعدين قال
الشخص ده كان بيستخدم اسم والدي.
سألته
مين؟!
أحمد مد إيده ناحية الدرج.
الدفتر اللي لقيتيه مش كامل.
اتصدمت.
يعني إيه؟
قال
صفحات منه اتشالت قبل ما أبوكي يخبيه.
مين شالها؟
أحمد رد
أنا.
اتجمدت.
إنت؟!
قال
أيوه... وأنا كنت فاكر إني كده بحميكي.
صرخت
تحميني بإخفاء الحقيقة عني؟!
قال
لأن الصفحات دي كان فيها أسماء الناس اللي هددوا أبوكي.
سألته
وأنت عندك الصفحات؟
سكت.
فهمت من سكوته إن الإجابة نعم.
قربت منه وقلت
هاتهم.
قال
مش هنا.
فين؟
أحمد بص ناحية باب الصيدلية.
ثم قال
في المكان اللي أبوكي كان بيقابل فيه الشخص ده آخر مرة.
سألته
فين؟
قال
العيادة القديمة اللي كانت جنب المخزن.
ثم أضاف بصوت منخفض
لكن لو رحنا هناك، هنلاقي حاجة أخطر من أسماء الناس اللي هددوا أبوكي...
سألته
إيه؟
بص في عيني مباشرة.
وقال
هنلاقي الدليل اللي يثبت إن الشخص اللي دمّر حياة أبويا... كان عارفني من قبل ما أتجوزك فضلت باصة للورقة وأنا مش قادرة أتكلم.
اسم الأب الحقيقي لأحمد كان هو نفس الاسم اللي شوفته قبل كده في أوراق أبويا.
رفعت عيني لأحمد.
إنت كنت تعرف إن اسم أبوك الحقيقي مكتوب هنا؟
هز راسه ببطء.
لا.
ولا أمك كانت تعرف؟
أمه بدأت تعيط.
أنا كنت أعرف إن فيه حاجة غلط في شهادة ميلاده... بس أبوك منعني أتكلم.
الرجل الغريب قاطعها
لأن لو الحقيقة ظهرت وقتها، مش بس القضية كانت هتتفتح... ناس كتير كانت هتدخل السجن.
بصيت له.
طب ليه أبويا كان مخبي الحقيقة دي؟
قال
لأن والدك اكتشف إن والد أحمد اتورط في القضية من غير ما يكون هو المدبر الحقيقي. الشخص الحقيقي كان محتاج حد يتلبس التهمة.
أحمد قرب من الورقة.
والشخص ده مين؟
الرجل قال
لسه ما وصلناش لاسمه.
وفجأة موبايل أحمد رن.
رقم مجهول.
رد.
جاله صوت راجل كبير
لو فتحتوا الخزنة... هتفتحوا على نفسكم أبواب جهنم.
أحمد اتوتر.
إنت مين؟
الصوت ضحك.
أنا الشخص اللي أبوك كان خايف منه.
وبعدين الخط اتقفل.
أحمد بص لي وقال
لازم نمشي من هنا.
لكن أنا مسكته من إيده.
لأ.
بص لي باستغراب.
قلت
أنا تعبت من إن كل الناس تعرف وأنا آخر واحدة أعرف.
وحطيت الخاتم على الورقة.
الغريب حصل في نفس اللحظة.
الرقم المحفور جوه الخاتم طابق رقمًا مكتوبًا أسفل شهادة الميلاد.
الرجل الغريب شهق
استني...
طلع عدسة صغيرة من جيبه وقربها من الورقة.
ده مش رقم شهادة.
سألته
أمال إيه؟
قال
ده رقم خزنة.
أحمد اتجمد مكانه.
خزنة فين؟
الرجل بص لأحمد، وبعدها لي.
في المكان اللي والدك كان بيخبي فيه أهم أسراره.
سألته
فين؟
رد
تحت الصيدلية.
قلبي وقع.
تحت الصيدلية؟!
أومأ.
بس المشكلة إن الخزنة مش هتتفتح بمفتاح.
بصيت للخاتم.
فقال
الخاتم هو المفتاح.
في اللحظة دي، سمعنا صوت خبطة قوية من المخزن الخلفي.
كلنا لفينا ناحية الباب.
أحمد قرب منه بحذر.
خبطة تانية.
وبعدين سمعنا صوت حاجة وقعت.
فتح أحمد الباب...
المخزن كان فاضي.
لكن على الأرض كان فيه ظرف أبيض.
وعليه اسمي بخط أبويا.
فتحته بإيدي المرتعشة.
وكان جواه سطر واحد بس
لو وصلتي للخزنة، ما تثقيش في الشخص اللي هيكون معاكي وقت فتحها.
رفعت عيني ببطء.
كان قدامي أحمد...
وأمه...
ونجلاء...
والرجل الغريب.
ولأول مرة، بدأت أسأل نفسي
مين فيهم أبويا كان بيحذرني منه؟فضلت واقفة مش قادرة أستوعب.
يعني إيه اتجوزني عشان الخاتم؟
أحمد قال بسرعة
الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.
ضحكت بمرارة.
كل مرة تقولولي نفس الجملة، وفي الآخر ألاقي سر جديد.
خلعت الخاتم من إيدي وحطيته قدامه.
اتفضل. خد اللي كنت عايزه.
أحمد ما مدش إيده.
قال
أنا عمري ما كنت عايز الخاتم.
أمال؟
كنت عايز أفضل قريب منك لحد ما أعرف مين بيحاول يوصل له.
سألته
مين؟
قال
الشخص اللي كان بيراقب عيلتنا من سنين.
وفجأة نجلاء قالت
أحمد... قول لها على اللي حصل يوم كتب الكتاب.
بصيت لأحمد.
إيه اللي حصل يوم كتب الكتاب؟
سكت فترة طويلة.
وبعدين قال
قبل ما نمضي بدقايق، أبوكي خدني لوحدي وقال لي جملة واحدة.
قالك إيه؟
أحمد بص للخاتم.
وقال
قال لي لو في يوم طلبت منها تسيب شغلها، اعرف إن الخطر قرب.
اتسمرت مكاني.
إنت طلبت مني أسيب شغلي النهارده.
قال
وعشان كده أنا عارف إنهم وصلوا.
مين وصل؟
قبل ما يرد، باب الصيدلية اتفتح.
دخل راجل ما شفتوش قبل كده.
حط ظرف على المكتب وقال
أنا جاي من طرف والدك.
أحمد وقف قدامه.
والدها مات من سنين.
الرجل ابتسم بهدوء.
عارف.
ثم بص لي وقال
بس أبوكي ترك تعليمات تتنفذ يوم ما أحمد يطلب منك تسيبي الصيدلية.
فتحت الظرف بسرعة.
جواه ورقة مكتوب فيها بخط أبويا
بنتي، لو وصلتي للورقة دي، يبقى أحمد اضطر يعمل حاجة تكرهك فيه عشان يحميكي.
إيدي بدأت ترتعش.
وكملت القراءة
ما تحكميش عليه قبل ما تعرفي الحقيقة الأخيرة.
رفعت عيني لأحمد.
إيه الحقيقة الأخيرة؟
الرجل قال
الحقيقة إن أحمد ما كانش عارف كل حاجة.
سكت لحظة.
ثم أخرج ورقة أخرى.
دي الورقة اللي والدك أخفاها عن أحمد نفسه.
فتحتها.
وفي أول سطر كان مكتوب
أحمد ليس ابن الرجل الذي ربّاه.
شهقت.
لكن الصدمة الحقيقية كانت في السطر اللي بعده...
لأن اسم الأب الحقيقي لأحمد كان مكتوبًا بوضوح.
وكان نفس اسم الرجل اللي أمي قالت إن أبويا كان شريكه القديم فضلت واقفة أبص في وشوشهم واحد واحد.
أحمد كان متوتر.
أمه كانت بتعيط.
نجلاء ساكتة تمامًا.
أما الراجل الغريب، فكان ثابت بشكل غريب كأنه مستني اللحظة دي من سنين.
قلت له
إنت عارف مين أبويا كان بيحذرني منه، صح؟
ابتسم وقال
أعرف... بس مش من حقي أقولك.
اتعصبت.
يبقى ليه جيت؟
رد بهدوء
عشان أمنعك من إنك تثقي في الشخص الغلط.
بصيت لأحمد.
هو يقصدك؟
أحمد ما ردش.
وهنا لأول مرة حسيت إن سكوته أخطر من أي إجابة.
مديت إيدي للخاتم.
الخزنة فين؟
أحمد قال بسرعة
مش هتنزلي لوحدك.
رديت
أنا مش هسمح لحد يقرر عني تاني.
نزلنا المخزن القديم تحت الصيدلية.
كان مكان ضيق ومليان كراتين وأرفف خشب قديمة.
الرجل أشار ناحية الحائط.
هناك.
شيلنا رف خشب تقيل.
ظهر باب حديد صغير، عليه نفس الرقم المحفور جوه خاتمي.
قربت الخاتم من القفل.
لكن قبل ما أحطه...
أحمد مسك إيدي.
وقال بصوت منخفض
لو فتحتيها، حياتنا كلها هتتغير.
بصيت له.
هي أصلًا اتغيرت من يوم ما خيرتني بين شغلي وطلاقنا.
ساب إيدي.
دخلت الخاتم في فتحة صغيرة.
سمعنا صوت تكة.
وبعدين الباب اتفتح.
جوا الخزنة كان فيه صندوق خشب صغير.
وعليه اسم واحد فقط
أحمد.
أحمد رجع خطوة للخلف.
أنا؟
فتحت الصندوق.
جواه شهادة ميلاد قديمة، وصورة لرضيع، ومفتاح صغير، وتسجيل صوتي على جهاز قديم.
لكن كان فيه ظرف منفصل مكتوب عليه
يُفتح أمام أحمد فقط... بعد أن تعرف زوجته الحقيقة.
بصيت لأحمد.
الحقيقة إيه؟
قال وهو بيبص للصندوق
معرفش.
فتحت الظرف رغمًا عنه.
وكانت أول جملة
يا أحمد... لو أنت بتقرأ الرسالة دي، يبقى الخطة فشلت.
وشه اتغير.
قلبت الصفحة.
وأخطر شخص في الموضوع كله... مش الشخص اللي أنت فاكره.
وفجأة جهاز التسجيل اشتغل لوحده.
وطلع صوت أبويا.
صوته كان ضعيف ومتعب
أحمد... لو سمعت التسجيل ده، اسمعني للآخر.
سكت ثواني.
ثم قال
البنت اللي اتجوزتها... ما كانتش الهدف.
أحمد قرب من الجهاز.
وصوت أبويا كمل
الهدف الحقيقي كان أنت.
ساعتها بصيت لأحمد، وقلبي بدأ يدق بسرعة.
لكن قبل ما التسجيل يكمل، الجهاز توقف فجأة.
والباب الحديد اللي ورايا...
اتقفل من الخارج أكيد، دي النهاية المقفولة لكل الأسرار وبنفس أسلوب التشويق
الباب الحديد اتقفل علينا، لكن أحمد ما اتوترش.
بص للراجل الغريب وقال
إنت اللي قفلت الباب؟
الراجل ابتسم.
أنا؟ لأ.
وفجأة سمعنا صوت من فوق.
صوت أم أحمد.
افتحوا الباب!
أحمد جري ناحية الباب وخبط عليه.
وبعد ثواني الباب اتفتح.
طلعنا بسرعة، لكن أمه كانت واقفة وهي ماسكة مفتاح قديم.
بصت لأحمد وقالت
خلاص... مفيش داعي نخبي أكتر.
قعدت على الكرسي وبدأت تحكي.
والد أحمد الحقيقي كان شريك أبويا في تجارة الأدوية من زمان. اكتشفوا سوا إن مجموعة من التجار كانت بتبدّل شحنات الأدوية وتزوّر الأوراق، ولما أبويا حاول يبلغ عنهم، قلبوا القضية عليه وعلى والد أحمد.
لكن والد أحمد مات قبل ما الحقيقة تظهر.
وأبويا فضل سنين يجمع الأدلة.
أما أحمد، فكان وقتها صغير، واتربى على
متابعة القراءة