جوزي خيرني
المحتويات
يفتحه...
الرجل قال جملة خلت أحمد يرجع خطوتين
أنا جاي آخد النسخة الأصلية من الملف.
بصيت لأحمد.
ثم للظرف.
وفهمت إن الشخص اللي واقف بره...
مش جاي يسأل عن الورق.
هو جاي عشان يمنعني من معرفة الحقيقة اتسمرت مكاني.
بصيت لأحمد، ولقيت وشه اتغير تمامًا.
قال بصوت واطي خلاص... الموضوع كبر.
قلت افتح الباب.
صرخ لأ!
لكن أنا كنت خلاص أخدت قراري.
روحت ناحية الباب، وقبل ما ألمس المقبض، أحمد وقف قدامي.
لو فتحتي، كل حاجة هتبوظ.
بصيتله وقلت هي أصلًا باظت من زمان... بس أنا آخر واحدة عرفت.
فجأة صوت الرجل من بره ارتفع
أحمد! أنا عارف إن مراتك موجودة.
حماتي شهقت.
إنت تعرفه؟
أحمد ما ردش.
الرجل كمل
والأهم... أنا عارف إن الملف معاها.
بصيت للظرف في إيدي.
إنت قلتله إن الورق عندي؟
أحمد قال بسرعة والله ما قلت.
لكن في نفس اللحظة، موبايلي أنا رن.
رقم غريب.
رديت بحذر.
جالي صوت رجل كبير
متفتحيش الباب... وخلي الظرف معاكي.
سألته إنت مين؟
قال
أنا الشخص الوحيد اللي يقدر يثبت إنك اتظلمتي من تسع سنين.
اتنفست بصعوبة.
اتظلمت في إيه؟
سكت ثواني، ثم قال
في القضية اللي بسببها أبو أحمد خسر كل حاجة.
بصيت لأحمد.
كان واقف قدامي ومش قادر ينطق.
والراجل كمل
لكن فيه حاجة أهم لازم تعرفيها...
قلت إيه؟
قال
الورقة اللي في إيدك مش أصل المستندات.
بصيت للظرف.
أمال الأصل فين؟
رد
مع جوزك.
اتجهت عيني فورًا لأحمد.
مديت إيدي
هات الأصل.
أحمد رجع خطوة.
قلت بصوت أقوى
هات الأصل يا أحمد.
وفجأة...
سمعنا صوت مفتاح بيتحط في باب الشقة من الخارج.
الرجل اللي برا كان معاه مفتاح.
أحمد بص للباب، ثم بصلي.
وأنا لأول مرة شفت الخوف الحقيقي في عينيه.
لكن قبل ما الباب يتفتح...
حماتي قالت جملة قلبت كل اللي كنت فاهمته
أحمد... لازم تقول لها الحقيقة قبل ما يدخل.
سألته
حقيقة إيه؟
سكت.
ثم قال بصوت مكسور
أبويا ماكانش هو اللي أخد الفلوس.
تجمدت.
أمال مين؟
رفع عينه ناحيتي وقال
الشخص اللي أخدها... كان عارف إنك هتتجوزيني بصيت لأحمد وأنا مش مصدقة.
يعني إيه كان عارف إني هتجوزك؟
أحمد بلع ريقه، وقال
لأن جوازنا ماكانش صدفة.
حسيت إن قلبي وقع.
إنت بتقول إيه؟
حماتي بدأت تعيط وقالت
إحنا كنا عارفين إنك هتدخلي حياتنا قبل ما أحمد يتقدم لك.
صرخت
إزاي؟!
أحمد قال بسرعة
اسمعيني بس.
أنا مش هسمع حاجة قبل ما أفهم!
وفي اللحظة دي...
المفتاح لف في الباب.
أحمد جري ناحية الباب وحاول يمنعه.
لكن الباب اتفتح.
دخل راجل في أواخر الخمسينات، لابس بدلة بسيطة، وماسك شنطة جلد قديمة.
أول ما شافني، وقف مكانه.
وقال
إنتِ... لسه محتفظة بالخاتم؟
بصيت لإيدي.
الخاتم اللي أحمد جابهولي قبل الجواز.
الخاتم اللي كنت فاكرة إنه مجرد هدية.
خلعته بسرعة وبصيت جواه.
كان فيه نقش صغير جدًا ماخدتش بالي منه قبل كده.
حروف وأرقام.
رفعت عيني للرجل.
إيه ده؟
قال
ده مفتاح.
أحمد صاح
كفاية!
الرجل رد عليه
كفاية إنت يا أحمد. سنين وإنت بتسكتها، وكنت فاكر إنك هتفضل مسيطر على الموضوع.
بصيت لأحمد.
مسيطر على إيه؟
الرجل فتح الشنطة، وطلع ملف أسود.
حطه قدامي.
الملف ده فيه الحقيقة كاملة.
فتحت أول صفحة.
لقيت تقرير قديم باسم والد أحمد.
والصفحة اللي بعدها...
كانت فيها صورة من سجل الصيدلية.
ثم صفحة ثالثة فيها اسم شخص مجهول.
لكن المفاجأة كانت في آخر السطر
المبلغ تم تسليمه بواسطة...
وتحتها كان اسم واضح.
اسم الشخص اللي سلم الفلوس.
وقبل ما أقرأه بالكامل...
أحمد خطف الملف من إيدي.
صرخت
سيبه!
شدينا الملف لحظة.
وفجأة وقعت منه ورقة على الأرض.
انحنيت وخدتها.
وكان عليها توقيع...
توقيع أمي.
وقفت مشلولة.
أمي؟!
أحمد سكت.
حماتي غطت وشها بإيديها.
أما الرجل الغريب فقال بهدوء
أيوه... ودي بداية الحكاية بس.
بصيتله
أمي كانت تعرفكم؟
هز رأسه.
أمك كانت تعرف الحقيقة من أول يوم.
وبعدين أضاف
لكن للأسف... هي ما قالتلكيش.
نظرت للورقة مرة تانية.
وفجأة فهمت إن الموضوع مش مجرد فلوس اتسرقت.
كان فيه سر بين أمي وعيلة أحمد والصيدلية...
وسر ده كان السبب الحقيقي وراء جوازي من أحمد.
لكن السؤال اللي كان بيقتلني
لو جوزي اتجوزني لسبب مخفي... ليه فضل معايا كل السنين دي؟فضلت باصة لأحمد، مستنية منه إجابة واحدة بس.
ليه فضلت معايا كل السنين دي لو جوازنا كان وراه سبب؟
أحمد نزل عينه في الأرض.
وقبل ما يرد، الراجل الغريب قال
لأن الحقيقة اتغيرت.
بصيتله.
يعني إيه؟
قال
في البداية، أحمد اتجوزك عشان يوصل لحاجة كانت عند والدك.
اتصدمت.
والدي؟!
هز رأسه.
أيوه.
بصيت لأحمد
إنت كنت تعرف أبويا؟
قال
قابلته قبل الجواز.
وكان بينكم إيه؟
سكت.
الرجل فتح الشنطة تاني وطلع ورقة قديمة.
والدك كان شاهد على اتفاق مهم جدًا.
أخدت الورقة.
كان فيها اسم أبويا وتوقيعه.
لكن المفاجأة إن التاريخ كان بعد وفاة والد أحمد بشهور!
رفعت عيني
إزاي؟
حماتي بدأت تبكي.
وأحمد قال
لأن أبويا ماكانش مات زي ما إحنا كنا فاكرين.
وقعت الورقة من إيدي.
يعني إيه؟
قال
الوفاة حصلت، لكن قبلها كان فيه شخص تاني بيحرك كل حاجة من ورا الستار.
سألت
مين؟
أحمد سكت.
الرجل قال
الشخص ده كان قريب جدًا منكم.
بصيت لحماتي.
ثم لأحمد.
ثم للباب.
وفجأة افتكرت حاجة حصلت من سنين.
يوم وفاة والد أحمد...
كان فيه شخص واحد بس رفض يدخل العزاء.
نجلاء.
وقتها افتكرت إنها قالت إنها تعبانة ومش قادرة تشوف حد.
لكن بعد كل السنين دي...
بدأت أشك.
قلت
نجلاء كانت تعرف؟
حماتي بصت بعيد.
أحمد قال بسرعة
ماتجيبيش سيرتها.
ليه؟
عشان الموضوع أخطر مما تتخيلي.
وفي نفس اللحظة، موبايلي رن.
رسالة من رقم مجهول.
فتحتها.
كانت جملة واحدة
لو عايزة تعرفي مين زور الأوراق... روحي الصيدلية بكرة قبل الساعة 8 الصبح.
وتحتها صورة.
صورة لدفتر قديم من مخزن الصيدلية.
وفي آخر الصفحة...
كان فيه توقيع نجلاء.
رفعت عيني لأحمد.
أختك كانت في الصيدلية؟
ما ردش.
لكن حماتي قالت بصوت مرتجف
مش نجلاء بس...
سكتت.
قلت
مين كمان؟
بصتلي في عيني.
وقالت
أمك كانت معاها نكمل من اللحظة اللي حماتي اعترفت فيها بالحقيقة...
حسيت إن رجلي مش شايلاني.
أمي كانت معاها؟!
حماتي هزت راسها، والدموع نزلت من عينيها.
أيوه... بس أمك ما كانتش بتسرق، ولا كانت متفقة مع نجلاء زي ما إنتِ فاكرة.
قربت منها خطوة.
أمال كانت بتعمل إيه؟
قبل ما تجاوب، أحمد اتدخل
خلاص يا أمي.
لفيت له بعصبية.
لا، مش خلاص! أنا عايزة أعرف الحقيقة كلها.
سكت أحمد.
فقلت
أنت طول السنين دي كنت عارف إن فيه حاجة مستخبية عني، صح؟
قال بصوت واطي
كنت عارف جزء.
وجزء إيه؟
إن أبوكي كان بيحاول يحميكي.
ضحكت بسخرية من شدة الصدمة.
يحمني من مين؟ من جوزي؟
ما ردش.
وفجأة سمعت صوت خبطة جامدة على باب الشقة.
الكل سكت.
خبطة تانية.
ثم صوت ست من بره
افتحي يا بنتي... أنا لازم أكلمك.
قلبي وقف.
كان صوت أمي.
جريت ناحية الباب وفتحته.
أمي كانت واقفة لوحدها، وشكلها مرهق جدًا، وفي إيدها ظرف أبيض قديم.
أول ما شافت أحمد وحماتي، قالت
كنت عارفة إن اليوم ده هييجي.
بصيت للظرف.
إيه ده؟
مدتهولي.
ده السبب الحقيقي اللي خلى أبوكي يوافق على جوازك من أحمد.
اتجمدت مكاني.
يعني إيه؟
قالت
أبوكي ما كانش موافق على الجواز في الأول.
أحمد رفع عينه بسرعة.
وأمي كملت
لكن قبل الفرح بأيام، وصله جواب تهديد.
فتحت الظرف بإيد مرتعشة.
الجواب كان قصير جدًا.
وفي آخره جملة واحدة
لو ما تمش الجواز، البنت هتدفع تمن اللي عمله أبوها.
بصيت لأمي
مين اللي بعت الجواب؟
قالت
ماعرفناش.
وبعدين بصت لأحمد.
لكن أحمد عرف.
صرخت
إنت عرفت؟!
أحمد قرب مني وقال
عشان كده اتجوزتك.
عشان تحميني؟ ولا عشان تستغلني؟
قبل ما يرد، أمي قالت
في البداية كان مطلوب منه حاجة واحدة...
سكتت.
قلت
إيه؟
قالت
إنه يخليكي تشتغلي في الصيدلية نفسها.
اتسعت عيني.
ليه؟
أمي بصت للدفتر اللي ظهر في الصورة.
وقالت
لأن اللي كانوا بيدوروا عليه مش فلوس.
أمال إيه؟
أمي ابتلعت ريقها.
كانوا بيدوروا على دفتر الصيدلية القديم.
أحمد فجأة قال
والدفتر ده فيه اسم الشخص اللي بدأ كل الكارثة.
بصيت له.
ومين الشخص ده؟
ما لحقش يجاوب.
موبايلي رن تاني.
نفس الرقم المجهول.
لكن المرة دي وصلت رسالة أطول
لو فتحتي الدفتر، هتعرفي ليه جوزك بيحاول يخليكي تسيبي الصيدلية دلوقتي بالذات.
وبعدها مباشرة وصلت صورة جديدة.
صورة لصفحة من الدفتر.
وفي أسفل الصفحة كان فيه تاريخ...
قبل جوازي من أحمد ب 12 يوم.
وفوق التاريخ، جملة بخط إيد أبويا
لو حصل لي أي حاجة... ما تثقيش في الشخص اللي هيدخل بيت بنتي الورقة وقعت من إيدي، لكن قبل ما ألحق أسأل أمي، أحمد مد إيده وخطفها.
صرخت فيه
هاتها!
لكنه كان بيبص في الورقة كأنه شاف حاجة عمره ما كان مستعد يشوفها.
قربت منه وانتزعتها من إيده.
إنت خايف من إيه يا أحمد؟
قال بصوت متقطع
أنا مش خايف... أنا كنت مستني اللحظة دي من سنين.
أمي قعدت على الكرسي، وحطت إيدها على وشها.
كان لازم تعرفي من زمان.
بصيت لها.
تعرف إيه؟
رفعت رأسها وقالت
أبوكي قبل ما يموت، سلّمني مفتاح.
مفتاح إيه؟
مفتاح خزنة.
أحمد انتفض من مكانه.
ماما!
بصت له وقالت
كفاية يا أحمد... البنت اتظلمت كفاية.
وبعدين مدت إيدها في شنطتها وطلعت مفتاح صغير جدًا، مربوط بقطعة ورق مكتوب عليها رقم.
بصيت للمفتاح.
الخزنة فين؟
أمي قالت
في الصيدلية.
حسيت إن الدنيا بتلف بيا.
في الصيدلية؟
هزت رأسها.
أبوكي خبّاها هناك قبل ما يموت.
سألتها
وليه ما قالليش؟
قالت
لأنه كان عارف إن لو عرفتي، أول ناس هيدوروا عليها هيبقوا أقرب ناس ليكي.
نظرت لأحمد.
سكت.
في اللحظة دي فهمت إن كل حاجة حصلت النهارده ما كانتش صدفة.
طلبه إني أسيب شغلي.
إصراره على الطلاق.
ظهور الدفتر.
الرسائل المجهولة.
كل ده كان عشان يبعدني عن الصيدلية.
لكن ليه دلوقتي؟
وقبل ما أتحرك، موبايلي رن.
نفس الرقم المجهول.
المرة دي ما كانتش رسالة.
كان تسجيل صوتي.
ضغطت تشغيل.
جاء صوت رجل عجوز
لو وصل لك المفتاح، يبقى أحمد فشل يخليكي تسيبي الصيدلية.
اتجمد أحمد.
الصوت كمل
روحي الخزنة لوحدك... وما تاخديش معاكي حد.
ثم سكت ثواني، وقال
لأن اللي جوه الخزنة مش هيكشف سر أبوكي بس...
وقفة طويلة.
ثم قال
هيكشف ليه أحمد اتجوزك من الأساس فضلت ماسكة الموبايل وأنا بسمع التسجيل للمرة التانية.
أحمد قرب مني وقال
ماتروحيش الصيدلية.
بصيت له باستغراب.
ليه؟
قال
لأن اللي بيحصل ده كله متخطط.
قلت
ومن مين؟
سكت.
قلت بصوت أعلى
من مين يا أحمد؟!
أمي قامت فجأة وقالت
من الشخص اللي أبوكي كان بيحاول يفضحه.
سألتها
مين؟
لكن قبل ما تجاوب، أحمد قال
أنا هروح معاكي.
افتكرت آخر جملة في التسجيل
روحي لوحدك.
قلت
لأ.
أحمد اتفاجئ.
يعني إيه لأ؟
يعني لو فعلًا عايز تحميني، هتخليني أروح لوحدي.
اتوتر.
إنتِ مش فاهمة.
بالعكس... أنا بدأت أفهم.
أخدت المفتاح وحطيته في جيبي.
وفي الصبح، وصلت الصيدلية قبل ميعاد فتحها.
كنت أول ما دخلت حسيت إن فيه حاجة غريبة.
كل حاجة كانت مكانها...
لكن درج المكتب كان مفتوح.
وأنا متأكدة إني قفلته قبل ما أمشي امبارح.
قربت منه.
لقيت ورقة صغيرة جوه.
فتحتها.
كان مكتوب
الخزنة مش في المكان اللي أبوكي قالك عليه.
وتحتها سهم بيشير ناحية الحائط.
بصيت للحائط.
كان فيه رف قديم ما حدش بيستخدمه.
شيلته.
لقيت وراه فتحة صغيرة.
دخلت المفتاح.
لفّ.
وسمعت صوت تكة.
جزء من الحائط اتحرك.
وراءه كانت فيه خزنة حديد صغيرة.
إيدي كانت بتترعش وأنا بفتحها.
لقيت ظرف.
وصورة قديمة.
ومجموعة إيصالات.
لكن أكتر حاجة شدت انتباهي كانت شهادة ميلاد قديمة.
مسكتها.
وبمجرد ما قرأت الاسم...
حسيت إن نفسي اتقطع.
الاسم كان اسم أحمد.
لكن تاريخ الميلاد المكتوب في الشهادة مختلف عن التاريخ اللي طول عمره بيقولهولي.
وفي خانة اسم الأب...
كان مكتوب اسم شخص تاني.
مش والد أحمد اللي أعرفه.
وفي نفس اللحظة، سمعت صوت المفتاح في باب الصيدلية.
حد دخل.
سمعت خطوات بتقرب من المكتب.
قفلت الخزنة بسرعة، وخبيت الورق في هدومي.
وبعدين سمعت صوت نجلاء
أنا عارفة إنك هنا.
وقفت مكاني.
لكن صوتها ماكانش فيه غضب.
كان فيه خوف.
وقالت
لو فتحتي الشهادة اللي في إيدك... هتكتشفي إن أحمد نفسه كان ضحية.
سكتت لحظة.
ثم أضافت
وأبوكي هو الوحيد اللي كان يعرف الحقيقة كاملة بصيت لنجلاء من جوه الصيدلية، وقلت
يعني إيه أحمد كان ضحية؟
نجلاء دخلت وقفلت الباب وراها.
يعني أبوكي ما كانش عايز يجوزك لأحمد عشان يستفيد منه... أبوكي كان بيحاول ينقذ أحمد من نفس الناس اللي كانوا بيهددوه.
طب ليه كل حاجة اتخبّت عني؟
نجلاء قربت مني وقالت
لأن أبوكي كان عارف إن أي حد يعرف الحقيقة ممكن يستخدمك عشان يوصل لأحمد.
وقبل ما أسألها عن معنى كلامها، فتحت الشهادة اللي كانت في إيدي.
وأشارت لخانة اسم الأب.
الاسم ده مش اسم أبو أحمد
متابعة القراءة