دخلت جناحى فى الفندق
تبعدي.
ردت وهي بتبكي
وأنا ضيعت 16 سنة مستنية اليوم اللي تعرف فيه إني ما سبتكش.
سكتنا.
وبصينا لأولادي.
ثلاثة أطفال كانوا سبب إن عيلة كاملة ترجع لبعض.
ومن يومها، كل ليلة كنت أدخل أوضتهم وأحضنهم قبل ما أنام.
مش علشان أخليهم يسكتوا
لكن علشان عمري ما أكرر الغلطة القديمة.
كنت فاكر إن الأب بيحمي أولاده بالفلوس والأطباء والحراسة.
لكن اكتشفت إن أهم حماية ممكن أديها لهم
هي إني أكون موجود.
وأحبهم.
وأسمعهم.
وأحضنهم.
أما آخر حاجة عملتها
فكانت إني علقت الجوانتي الأصفر القديم لسلمى في إطار صغير عند مدخل البيت.
وكتبت تحته
في اليوم ده اتعلمت إن أبسط حضن ممكن ينقذ عيلة كاملة.
ومن يومها
كل ما أشوفه، أفتكر الليلة اللي بدأت فيها الحكاية.
الليلة اللي دخلت فيها جناحي
ولقيت أولادي التلاتة نايمين في حضن عاملة نظافة.
الليلة اللي طردتها فيها
ثم اكتشفت إنها كانت السبب في رجوع أمي لحياتي.
والأهم
إنها كانت السبب إني أرجع أب لأولادي.
النهاية.