رواية القدر الفصل العاشر 10 بقلم ميرال مصطفي

لمحة نيوز

سحر: بعدين يا ادم هقولك
خده الشيخ الاوضه، وعمله الرقيه الشرعيه بالـ القرآن والاذكار، وكتب بعض الأعشاب، الشيخ خلص ومشي، بص ادم عليه باستغراب، ووجه نظره لسحر وقال: في ايه؟
سحر بدموع: انت معمولك سِحر يبني
ادم بصدمه: سِحر بـ ايه؟ ومين قالك كده؟
سحر حكتله كل حاجه وطول ما هي بتحكي عينيه علي ميان، بعد خلصت سحر كلامها رد عليها ادم وقال: مستحيل!  انتي بتقولي كده عشان ارجع انا وريم مش كده؟ انا مش بحبها افهموا، كان معاكي حق لما قولتي هي مش حبي الحقيقي
عدي شهر وادم زي ما هو، مش بيسيب ميان، بينطلها في كل مكان بتروحه، كل ده قدام ريم في الشركه، بس ريم كانت ساكته ومستحمله لان سحر قالتلها كل حاجه، مستنيه اللحظه اللي ييجي فيها ويقول انا فوقت، انا عمري ما احب غيرك
بعد مرور شهرين...
ادم بخنقه: فين ريم؟ ريم وحشتني، انا مخنوق فين ريم؟
ميان بدموع مغرقه وشها: مستحيل انت بتحبني انا مش هي، مش بعد ما حبيتك اكتر من
الاول واتعلقت بيك تسيبني
ادم بعصبية: مفروض كنتي تبعدي عني مش تسيبيني اقرب اكتر!!! 
ميان بغل وانهيار: لو رجعتلها هقولها علي اللي حصل بينا

يتبع...

القدر9

ادم بصلها بضيق وخنقه لما افتكر اللي حصل بينهم، مش قادر يتخيل ازاي، نزلت الدموع من عينيه، قلبه وجعه، كده  حب عمره! كده خسرها للابد؟ والمشكله الأكبر ان مع صحبتها، بصلها بكسره وقال: انا مش عارف ازاي ده حصل، انا مكنتش في وعيي 
ميان بعصبية ودموع: انا كمان مكنتش في وعيي، مش بعد ما خدت مني اللي انت عايزه هتسيبني، انت ايه ياخي، ازاي عايز تغدر بيا بالشكل ده
ادم اتنهد بضيق، حاسس انه عاجز، معتش ادم بتاع زمان، كل حاجه اتغيرت في ثانيه، افتكر ريم وقد ايه الحياه كانت حلوه معاها وبسيطه
حازم باستغراب: الغريب ان ميان بتساعده يحبها مش يبعد عنها، انا اول مره اشوف ميان كده
سحر بتنهيده: ميان بتحب ادم
حازم بصدمه: ايييه؟ ازاي؟ وريم؟ 
سحر بحزن:

ريم صعبانه عليا اوي، احنا لازم نرجعهم لبعض يبني
حازم: ده اللي انا كنت هقولك عليه
تاني يوم...
ريم نزلت من بيتها، وبتفتح الباب شافت ادم قدامها، قلبها دق بعنف، مش مصدقه انه قدام عينيها، شكله متغير، شعره متبهدل، تحت عينيه اسود واضح انه منامش! قرب منها، بص لعينيها بتركيز، سكت، مش عارف يقول ايه، حاسس انه عاجز قدامها، وهي فضَّلِت السكوت، عايزاه هو اللي يتكلم، واخيرا اتكلم وقال: انا اسف، عارف ان الاسف مش هيفيد بـ حاجه، حقك عليا، انا ضحيه، مش عايز من الدنيا دي غيرك، ارجعيلي 
ريم بصاله بدموع، مش قادره تلومه، هو معزور برضو، حاجه خارج ارادته، مسكت وشه بين ايديها وقالت: كنت مستنياك، غيبت عني كتيير اوي يا ادم، انا مش زعلانه منك يا حبيبي
ادم ابتسم من وسط دموعه ويبص عليها يتأكد انها قدامه فعلا ويضحك بفرحه ومسح دموعها،  ريم بعدت عنه بخجل وحطت عينيها في الأرض وقالت: انت استغلالي
ادم ضحك بصوت عالي علي
خجلها، للحظه افتكر ميان لما صحي من النوم ، اتنهد بحزن وضيق من ان ريم تعرف حاجه زي دي، رجع بص لـ ريم بحب وقال: عايز اعوضك عن كل حاجه وعن الشهور اللي بعدنا فيها عن بعض، انتي مش متخيله انا بحبك قد ايه يا ريم، انا من غيرك كنت ضايع، مسك ايديها وبصلها بـ اشتياق، وهي مسكت في ايديه جامد ومشوا سوا، دخلوا الكافيه وهما مبسوطين، مش شايفين العيون اللي بتراقبهم، ميان كانت بتبصلهم بحزن، مش مصدقه انه ضاع من ايديها، اتجهت ناحيتهم، وكل ما تقرب كل ما قهرتها بتزيد وهي شايفه حب ادم الواضح في عينيه بصدق لـ ريم، حب حقيقي من غير سِحر، اتمنت تكون هي مكانها، وقفت قدامهم ووجهت نظرها لـ ادم وقالت بدموع: حبيتك وحبيت حبك ليا اللي مكنش حقيقي ومكنتش واعي ليه، بس انا مش انانيه لـ درجة اني افرق بينكم اكتر من كده، انا هطلب منك طلب واحد بس، نتجوز شهرين وتطقني وبعدها هبعد عنكم نهائي، انا عارفه برضو انك مش وحش لـ درجة انك تغدر بيا
بعد اللي حصل بينا

يتبع...

القدر

تم نسخ الرابط