روايه بيت السلايف كاملة (جميع فصول الرواية ) بقلم فرحه احمد
معها كده جميله مظلومه معايا انا لازم اقولها كل حاجه وهي تقرر هتعمل اي
اسكندريه
السيوفي زماان يا بنتي انا مكنتش كده انا كنت لسه مش فاهم الحيآه اوي
زمان كان لي واحد صاحبي اسمو عباس كان صاحبي اوي وبحكيلو كل حاجه
لحد ما في يوم جي ابوكي وقالي انو عايز يتجوز طبعا انا فرحت لان كان اصغر اخواتو وكان قريب مني اوي
بس اتصدمت لما عرفت انو هيتجوز بنت الراجل اللي شغال عندنا سواق حصلت خناقه كبيره مع ابوكي ومشي وساب البيت
وانا ساعتها كنت هتجنن وبفكر اوفق لان انا بحب ابوكي اوي
المهم كلمت عباس صاحبي وحكتلو كل حاجه
عباس سعتها قوه قلبي علي ابني وقالي سيبو يتعلم للأسف سمعت منو ومكلمتيش ابوكي
ابوكي وقتها لما محدش سأل في راح أتقدم لي امك ووافقت واتجوزو
عرفت الكلام ده بعدها بشهر
سعتها الكل قاطع ابوكي علشان اتجوز من ورانا
اكمل السيوفي بندم ودموع
لحد ما عرفت ان امك حامل سعتها كنت فرحان اوي ومش مصدق ووقتها كنت خلاص حاسس اني تعبان اوي طلبت ابوكي جالي وطيبت بي خاطرو وخاطر امك كمان
وعاشو معايا في الفيلاه ٦سنين ويوم الحدثه دي كان ابوكي رايح شغل وامك معاه وسابوكي عندك ٥ سنين
ويشاء ربنا انو يرحمهم من الدنيا دي
هو ده اللي حصل لاكن موضوع التسجيل والكلام اللي اتقال في ده كلو كدب انا عمري ما فكرت اقتلهم وهقتهلم بعد ٦ سنين معيشهم في بيتي
انا حبيت امك يا فرح وفهمت ان الواحد مش بي مقامو الواحد بتربيته واخلاقه
فرح ودموعها تنزل علي وجهه كا المطر
يعني انت عايز تفهمني ان الحادثه كانت طبيعه مش فعل فاعل وانك معملتش ليهم حاجه .
السيوفي بحزن انا قعدت معاكي لحد ما كان سنك ٨ سنين يا فرح يعني كنت ممكن اموتك انتي كمان في ٣ سنين دول
انا اللي خلاني اهرب بعد كده لقيت في ناس بتحاول تقتلني وتوقعني في مشاكل لحد ما في يوم كنت راكب العربيه وناس حاولو يقتلوني سعتها اتصرفت وكلمن زين هة اه كان صغير بس زين راجل من صغرو وهو عمل موضوع اني اتقتلت وجيت قعدت هنا بقالي سنين
لاكن دلوقتي اللي اكتشفتو ان في ناس بترقبني معرفش مين الناس دي ولا عايزين مني اي
امك وابوك يا فرح ده عمرهم
واللي اكدلي ان في ناس قصده تورتني في جريمه القتل بعد ما خبر اني موت انتشر جيه تسجيل بصوتي لاكن صدقيني يا فرح ده مش صةتي ده حد عايز يكرهك فيا
فرح كانت مشتته مش عرفه تصدق جدها ولا تصدق اللي سمعتو وافتكرت يوم ما وصلها تسجيل بعد موت جدها بي اسبوع
فلاش باك
كانت فرح عندها ٨ سنين وهي قاعده بتتفرج علي التلفزيون
دخلت مرات عمها ليلي واعطتها الفون تلعب بي
ليلي بخبث خدي يا حبيبتي اللعبي بل فون شويه
فرح بفرحه طفوليه بجد يا طنط اللعب بي
ليلي اه بس اوعي يوقع منك
وخرجت ليلي ورنت علي شخص وقالت نفذ
كانت بتلعب بي الفون لقت حد بعت رساله فا الفضول خلها تقراها واتصدمت من المكتوب
كان مكتوب
ازيك يا أستاذا ليلي انا فاعل خير احب اقولك ان السيوفي هو تسبب في حادثه ابنو ومراتو لانو مش بيحبها
وبعدها تسجيل بصوت السيوفي
السيوفي اقطع الفرامل من العربيه خليهم يموتو ابني عصاني علشانها يبقه لازم يموتو
اتصدمت فرح من الكلام المكتوب والتسجيل وحكتو للكل وحاولوا يعرفو مين اللي باعت الرساله معرفوش
باك
فرح طب مين اللي
السيوفي مش عارف بس هنعرف قريب بس لازم نكون مع بعض
كانت اميره وهيام هيتجننو ويعرفو فرح وزين راحو فين
اميره يعني اي يخدها ويسافر من غير ما نعرف
لا ومش قايل راحين فين
هيام ليالي كرت محروق ملهاش لازمه خلاص مشيها
اميره يمكن نحتاجها خليها لحد ما نعرف الدنيا هتمشي ازي
كانت ليالي سمعاهم جريت علي الاوضه وىنت علي امها
الحقي يا ماما خلاص بيفكرو يلغو دورى
امها بحقد ركزي ولو قالولك تمشي فهميهم انك هتفضحيهم
ليالي كانت ملهاش لازمه عند حد هيام افتكرت ان زين لما يشوفها هيحن ويطلق فرح
لاكن الان خلاص ملهاش لازمه
ليالي وامها كانو مش عيزين يخرجو بلفلوس اللي هتنعم عليهم بيها اميره
كانت طموحها اكبر كانت عايزه تتجوز زين
بس لحد الان مش عارفه تعملها
حسنين بتوتر جميله انا عايز اتكلم معاكي
جميله اتفضل يا حبيبي
حسنين لا البسي وتعالي نتكلم برا في اي مكان
جميله حاضر دقايق وهكون جاهزه
اسماء كانت قاعده في الاوضه منهاره من العياط
بيدخل عليها صلاح بتحاول تدارى عينها ولاكن صلاح بيعرف انها كانت بتعيط
صلاح مالك يا حبيبتي
اسماء وهي بتقوم من جنب صلاح مفيش يا حبيبي تعبانه شويه
صلاح لا في حاجه قولي مالك يا اسماء
اسماء بعياط مامتك بتزعقلي وتتخانق معايا علشان الخلفه
صلاح لي هو احنا بقلنا سنين .....انا نازل ليها
اسماء خلاص يا صلاح اللي حصل حصل مفيش حاجه
صلاح لا انا لازم اعرفها بردو متدخلش في حياتنا
اسماء علشان خاطري خلاص
انتي بنتي يا اسماء مش مراتي
جميله ها يا حسنين عايز تقول اي
حسنين الصراحه يا جميله ان خونتك
جميله بضحك بايخه نكته بايخه
حسنين بهدوء انا بكلمك جد انا خونتك مع مها زميلتي في الشغل
جميله بصدمه بتقول اي
حسنين انا اسف بس والله عمري ما لمستها احنا كنا بنتكلم فون بس وحسيت بغلطي وقررت اصلحو بعدت عنها واعترفتلك
جميله بدموع ومستني مني اخدك بلخضن
حسنين لا يا جميله لاكن متبعديش عني
قامت جميله وقفت وقالت
طلقني يا حسنين
كان الرجل الذي يراقب السيوفي مستغرب من قفل الشبابيك من الصبح ومتأكد ان السيوفي فوق ومش نزل
فا رن علي الراحل اللي مخلي يراقبو
الرجل المراقب الو يا بيه السيوفي باشا قافل الشبابيك من الصبح ودي مش العاده بتعتو وكمان محدش طلعلو ولا هو نزل
يأتي الصوت الاخر وكان صوت عباس صديق السيوفي
افضل مراقب المكان لحد ما يفتح الشبابيك وبلغني مفهوم
المراقب بخوف مفهوم بس في حاجه تانيه عايز افول عليها
عباس قول اخلص
المراقب في حد تاني بيراقب السيوفي واتكشف كمان
عباس وازي اتكشف
المراقب واقف في مكان مكشوف للسيوفي
عباس انهارده تعرفي تبع مين
المراقب تمام
عباس كان ينظر لصوره السيوفي الذي امامو
امته اخلص منك يا سيوفي
ومين تأتي عايز يخلص منك
كانت ليلي عند الدكتور اللي مخبايا
ليلي اي يا دكتور خايف كده لي
الدكتور علشان لو اتعرف ان انا اللي موت ام فرح بعد ما طلعت عايشه من الحداثه هروح في داهيه
ليلي بهدوء ولا داهيه ولا حاجه هما متأكدين ان السيوفي اللي قتلهم والبركه في الرسايل اللي بعتها والتسجيل المفبرك
الدكتور طب انا هطلع من هنا امته
ليلي وهي خارجه قررررريب
بقلمي فرحه احمد
روايه بيت السلايف
البارت
في صباح يوم جديد كانت جميله قاعده في اوضتها قافله علي نفسها الباب ومنهاره من العياط
حسنين كان واقف علي الباب وهو مش عارف يتصرف
طب افتحي يا جميله ونتفاهم علشان خاطر ولدنا افتحي وهعملك اللي انتي عايزه
قامت جميله من علي الارض بثقل وفتحت الباب
دخل حسنين بسرعه ولسه هيخدها في حضنو
بعدت جميله
جميله بحزم طلقتي يا حسنين
حسنين مقدرش انا بحبك صدقني كانت لحظه ضعف وفوقت لنفسي وبيتي
جميله بحزن ودموع وانا مش هقدر اعيش معاك وانا عارفه انك كنت في حضن واحده غيري
كملت وهي بتقعد علي الكنبه بحزن
لي يا حسنين قصرت معاك في اي لي تعمل فيا كده
قعد حسنين جنبها وقال انا اسف عارف امها مش هتصلح حاجه خدي وقتك وانا هروح اقعد في مكان بعيد لحد ما تهدي وتكلميني ارجع إنما اعيش من غيرك مقدرش يا جميله مقدرش
وسبها وخرج
كانت جميله مشتته مش عارفه تعمل اي فا قررت فعلا تاخد واقت وتقرر هتعمل اي
عباس ها عرفت حاجه
اه يا فندم لسه فاتح الشباك انهارده الصبح باين كان تعبان امبارح
عباس واخبار الراجل اللي بيرقبو
طلع تبع مدام ليلي مرات ابنو
عباس بصدمه اي يعني هي عارفه انو عايش طب بترقبو لي
معرفش يا باشا ده اللي عرفتو
عباس ماشي اقفل انت
كان عباس في حيره من أمر ليلي ومش عارف هي بتراقب السيوفي لي
كان فرح تجلس في الاوضه هي وزين علشان اللي بيرقبو السيوفي مشوفهمش
زين فرح انتي واثقه فيا صح
فرح اه يا زين واثقه فيك
زين يبقه اسمعي كلامي اللي هقولو واحنا هنكشف الحقيقه
فرح انا معاك شوف هتعمل اي
ليلي كانت قاعده بتفتكر يوم حادثه عربيه ام فرح وابوها
فلاش باك
كان اليوم ده ابوها وامها مسافرين وهيرجعو آخر النهار
كانت خطه ليلي انها تموت فرح لاكن اول ما عرفت بخبر الحادثه غيرت الخطه وقالت إن كده احسن هما اللي يموتو
وسبقت الكل علي المستشفي وعرفت ان ابو فرح مات وامها لسه فيها الروح
أديت الدكتور فلوس كتير علشان يخلص من ام ليلي ويقول انها كانت جايه ميته
باك
لو مكنتش عملت كده كان زمنها هي اللي ممشيه البيت ده
لاكن كده انا اللي ممشيه وكلو بيخدمني انا
اميره رايح فين علي الصبح كده يا اخويا ومراحتش شغلك لي
صلاح انهارده خدت اجازه علشان خارج انا وأسماء
اميره بلويه بوز بجد اممم ربنا يهنيكو
ليلي كانت واقفه بعيد وسامعه الكلام كلو
فاقربت وقالت بخبث ايده صلاح انت هنا كويس اصل كنت تعبانه شويه وعايزه اخرج لشم هوء
صلاح بحيره اصل يعني
قطعتو اميره وقالت اصل هو كان رايح يخرج مراتو ست اسماء هانم
ليلي بحزن مصطنع خلاص روح انت ومراتك وانا مش مهم
كانت متابعه الحوار اسماء اللي استغربت هما لي بيعملو معاها كده
قربت اسماء واتكلمت قبل ما صلاح يتكلم
لا ازي يا طنط انتي اهم حد هنا تعالي يلا نخرج كلنا سواء
وبعدين بصت لي اميره يلا يا اميره تعالي معانا
اميره لا مش عايزين نضيقكو
اسماء لا مفيش حاجه تضايق يلا بقه بسرعه
اول ما طلعو يلبسو نظر صلاح لي اسماء وقال
انا اسف مش عارف ماما بتعمل كده لي
اسماء بحزن حاولت تداري ولا يهمك فيها اي يعني تيجي معانا
نزلو كلهم وركبو العربيه وانطلقو
زين بصي يا فرح اول حاجه احنا هنعمل اننا اطلقنا علشان نعرف مين عدونا في البيت ماشي
اللي عرفت
فرح بصدمه اي
زين مش وقت صدمه المهم تفهمي اللي بقولو تمام دي اول خطوه استني بقه لما نشوف هنعمل اي تاني
فرح طب اي السبب اللي هنقول اتطبقنا بسببو
زين هقولك
كان السيوفي يجلس يفعل كل ما كان بيفعلو كل يوم حتي لا يثير الشك وبعد ذالك قفل الشباك و دخل الغرفه علي أساس النوم
في المخزن اللي محبوس في الدكتور حس بحركه برا بفه مستغرب بس افتكر ليلي
لاكن اللي دخل صدمو لاقي رجاله كتير داخلين ومعاهم سلاح وبعد كده راجا كبيره في السن ولاكن لا يظهر عليه يدخل يتفحصو بنظرات وبعد كده يخرج والرجاله تشيل الدكتور وتخرج تحطو في العربيه
كل ده والدكتور مش فاهم اي اللي بيحصل
كان صلاح وجميله واميره وليلي قاعدين في الجنينه
ليلي ربنا يخليك يا صلاح كنت هموت من خنقه البيت
صلاح بخبث طب مش يلا نروح بقه
نظرت له اسماء وفهمت ما يفعلو فا ضحكت ولاكن دارت ضحكتها سريعه
ليلي هو احنا لحقنا ده احنا مش بقلنا نص ساعه
صلاح هعوضكو يوم تلني علشان رنو عليا في الشغل
اسماء وفهمت لعبت صلاح خلاص طلما كده روح انت طنط واميره وانا هعدي علي بابا اقعد معاهم شويه
صلاح تعالي اوصلك انتي كمان في طرقنا
وبلفعل نزلها صلاح عند والدها
وذهب للفيلا بي أمة واميره وبعد كده راح تاني علي من ل والد اسماء وجلس معهم شويه وخدها وكملو خروجتهم
اسماء بضحك انت دماغك دي شيطان
صلاح عارفه لو نيت امي كويسه وفعلا مخنوقه وعايزه تخرج انا كنت خربتها لاكن هما نيتهم يخربو الخروج وخلاص
في مكان مهجور كان يجلس عباس بوقار
وأمامه يجلس الدكتور مربوط
الدكتور انت مين وعايز مني اي
عباس بعصبيه انا مش بعوز من حد حاجه يلا انت فاهم
الدكتور بخوف اومل خطفني لي
عباس عايز منك كلمتين اي اللي تعرفو عن ليلي
السيوفي تمام الخطه دي كويسه اوي يلا بقه علشان تلحقو ترجعو قبل ما الدنيا تليل
يخرج زين وفرح بعد ما تاكد السيوفي من قفل الشباك كويس
وينزلو متنكرين أيضا ويمشو سريعا ويرجعو الي القاهره تحديده فيلا السيوفي
كان الليل حل والجميع مجتمع دخل صلاح وفي يده اسماء
ليلي اتاخرت كده لي يا صلاح
صلاح الشغل يما ووانا راجع جبت اسماء معايا بلمره
ليلي اه طب تعالي اقعد معانا شويه
قالت نعمه اللي قدرت تنزل تقعد معاهم شويه
وجهت كلامها ليالي اللي مش مستريحه لوجودها
ليالي يا بنتي انت لسه مش فاكره حاجه خالص
ليالي بتوتر حاولت تخفي ها لا خالص يل طنط
وأكملت بحزن مصطنه
لو عايزني امشي انا معنديش مانع
نعمه لا واله يا بنتي مقصدش انا بقول بس علشان اهلك
وأثناء حديثهم دخل زيت وفرح وكانت فرح تمثل العياط وطلعت علي فوق علطول
وزين جلس وهو راسم علي وجهه العصبيه والضيق
جلال في اي يا بني اي اللي حصل
زين انا وفرح انفصلنا وسابهم وطلع
نعمه اي ازي ده حصل اطلعي يا جميله شوفي في اي
طلعت جميله ومعها اميره وهيام
جميله في اي يا فرح اي اللي حصل
فرح بعياط اتطلقنا انا وزين اتطلفنا
جميله طب اهدي وفهميني اي اللي حصل
فرح بشهقات مصطنعه
كنا مسافرين اسكندريه واول ما وصلنا لقيت واحده بتجري عليه وبتحضنو ولما بعدتها عنو وزعلت معها ضربني وقال اني لو مركبتيش العربيه وسبتو يقف مع صاحبتة شويه هيقه طالق
مسحتحملتش يا جميله
كانت اميره وهيام الفرحه ظاهره علي وجههم وشاهدت هذا فرح
بقلمي فرحه احمد
التالي من هنا
https://pub153.lamha.news/17190