جوز اختي علقها حكايات زيزي

لمحة نيوز

لسنين.
ليه؟
دانيال تنهد.
لأن وجوده كان ممكن يدمّر كل شيء.
ريتشارد تدخل فجأة
كفاية يا دانيال.
بصيت له.
واضح إنك عارف أكتر مما بتقول.
قال ببرود
أنا عارف الحقيقة كاملة.
اقتربت منه.
إذن قولها.
سكت طويلًا.
ثم قال
والدك ووالدي كانوا شركاء في البداية. لكن حصل خلاف كبير بينهم.
بسبب إيه؟
بسبب الشركة.
دانيال هز رأسه.
مش الشركة بس.
فتح ملفًا آخر.
والدك اكتشف إن والد ريتشارد كان بيخفي جزءًا من الأرباح عن باقي الشركاء.
ريتشارد قال بسرعة
وده انتهى من سنين.
دانيال رد
لا. اللي انتهى كان الاتفاق. لكن الأسرار فضلت موجودة.
قلبت الأوراق واحدة وراء الثانية.
كل ورقة كانت بتكشف جزءًا جديدًا من الماضي.
لكن وسط كل المستندات، كان فيه شيء واحد غريب.
كلما ظهر اسم أخي المجهول، كان مكتوبًا بجانبه
المستفيد الوحيد.
قلت
فين هو دلوقتي؟
دانيال نظر إليّ مباشرة.
وسكت.
سألتك فين هو؟
قال
قريب.
قريب فين؟
قبل ما يرد، وصل إشعار جديد على اللابتوب.
تم الاتصال بالجهاز.
ظهرت رسالة قصيرة
أنا هنا.
تجمد الجميع.
ثم ظهر موقع على الخريطة.
النقطة كانت داخل المخزن نفسه.
بصيت حولي بسرعة.
المكان كان كبيرًا، وفيه مكاتب قديمة وغرف تخزين وممرات ضيقة.
إليانور قالت
مستحيل.
دانيال ابتسم لأول مرة.
مش مستحيل.
ثم نظر ناحية باب صغير في آخر المخزن.
الباب كان مقفولًا من الداخل.
تقدمت ناحيته.
ريتشارد حاول يمنعني.
آرثر ما تفتحش الباب.
بصيت له.
ليه؟
لم يجب.
مددت يدي للمقبض.
وفي نفس اللحظة
سمعنا صوت شخص من خلف الباب.
صوت رجل هادئ
افتح يا آرثر.
تجمدت يدي.
لأن الصوت
كان يشبه صوت أبي بشكل مخيف.
إليانور اقتربت مني وهمست
آرثر
لكنني كنت بالفعل بفتح الباب.
وبمجرد ما الباب اتفتح
ظهر أمامي رجل في نفس عمري تقريبًا.
ملامحه كانت مألوفة بشكل مرعب.
نفس شكل العينين.
نفس نظرة أبي.
وفي إيده
كانت هناك ساعة والدي القديمة.
نظر لي وقال
اتأخرت جدًا يا أخويا.
وفي اللحظة دي، فهمت إن السر الحقيقي لم يكن في موت أبي
بل في السبب اللي خلاه يخفّي ابنه الثاني عن العالم كله وقفت قدامه وأنا مش قادر أتحرك.
عيني نزلت على الساعة اللي في إيده.
كانت ساعة أبي فعلًا.
نفس الخدش الصغير الموجود على جانبها.
نفس النقش اللي كنت فاكره مستحيل أشوفه تاني.
قلت بصوت متقطع
اسمك إيه؟
الرجل بص لي للحظات.
آدم.
كررها بهدوء
آدم بيرس.
إليانور قربت منه، وعينيها مليانة دموع.
إنت أخويا؟
ابتسم لها ابتسامة حزينة.
أيوه.
سادت لحظة صمت طويلة.
ثم قالت
ليه أبويا ما قالش لنا عنك؟
آدم نظر ناحية دانيال.
لأن أبوكم كان خايف.
سألته
خايف من مين؟
رد
مش من عائلة فانس.
ثم نظر مباشرة إلى ريتشارد.
كان خايف من الشخص اللي وثق فيه أكتر من أي حد.
ريتشارد شحب وجهه.
آدم بلاش.
آدم ضحك بهدوء.
لسه بتقول نفس الكلام.
اقتربت منه.
إنت عارف مين خان أبويا؟
آدم أخرج ورقة مطوية من جيبه.
عندي دليل.
مدها لي.
فتحتها.
كانت عبارة عن صورة لتحويل بنكي قديم.
المبلغ كان ضخمًا.
والتاريخ يعود إلى قبل وفاة أبي بشهرين.
لكن اسم صاحب الحساب
خلاني أتجمد.
دانيال كروس.
رفعت عيني إليه.
إنت؟
دانيال لم يتحرك.
آدم قال
أبوكم كان فاكر إن دانيال أقرب شخص ليه.
دانيال تنهد.
أنا ما خنتش والدك.
إذن إيه التحويل ده؟
لأن أبوك طلب مني أحوّل الفلوس.
سألته
ليه؟
نظر إلى آدم.
ثم إليّ.
عشان أخفيكوا عن الشخص اللي كان بيدور عليكم.
قلت
مين الشخص ده؟
دانيال لم يجب.
آدم هو اللي رد
الرجل اللي كان أبويا بيحاول يبعدنا عنه.
ثم أضاف
واللي ريتشارد يعرفه كويس.
كل الأنظار اتجهت لريتشارد.
ظل ساكتًا.
قلت له
إنت تعرف مين؟
رفع عيني ببطء.
أيوه.
مين؟
قبل ما يرد
صدر صوت تنبيه من اللابتوب.
ظهرت رسالة جديدة
تم الوصول إلى المرحلة الأخيرة.
ثم ظهر اسم ملف جديد
المؤسس الحقيقي.
ريتشارد نظر إلى الشاشة، وفجأة قال
اقفلوا الجهاز.
لكن لم يتحرك أحد.
قلت
ليه؟
رد بصوت خافت
لأنكم مش مستعدين تعرفوا مين أسس كل ده من البداية.
ضغط آدم على الملف.
ظهرت صورة قديمة.
صورة رجل واحد.
وما إن ظهرت ملامحه
حتى تراجعت إليانور خطوة.
أما أنا فشعرت أن الأرض انسحبت من تحت قدمي.
لأن الرجل الموجود في الصورة
لم يكن غريبًا علينا.
كان شخصًا رأيناه مئات المرات.
شخصًا كنا نظنه حليفًا لعائلتنا.
وشخصًا لم يخطر في بالي يومًا أنه كان يقف وراء كل ما حدث بصيت للصورة مرة تانية، كأني مستني ملامح الرجل تتغير.
لكنها ما اتغيرتش.
كان عمّي فيكتور.
أخو أبويا الأصغر.
الرجل اللي قضيت طفولتي وأنا بسمع عنه كلام حلو.
الرجل اللي كان بيزورنا كل أسبوع تقريبًا.
واللي وقف جنبنا بعد وفاة أبويا.
واللي كان أول واحد قال لي وقتها
ما تشغلش بالك بالشغل يا آرثر أنا هساعدك لحد ما تقف على رجلك.
ضحكت بمرارة.
عمي؟
إليانور حطت إيدها على بوقها.
مستحيل.
آدم بص للصورة وقال
هو مش المؤسس الحقيقي للإمبراطورية.
سألته
أمال إيه دوره؟
هو اللي عرف إزاي يسيطر عليها.
دانيال أخرج ملفًا سميكًا من الحقيبة.
والدك ما كانش فقير لما مات. بالعكس كان عنده نصيب كبير من الشركة.
قلب الملف أمامي.
أسماء شركات.
عقود.
أراضٍ.
حسابات.
كلها كانت مسجلة باسم والدي.
لكن بجانبها ملاحظات بخط مختلف.
نقل ملكية.
تجميد أسهم.
تغيير مجلس الإدارة.
وبالتدريج
اختفت ممتلكات أبي من الأوراق.
قلت
عمي عمل كل ده؟
دانيال هز رأسه.
هو ما اشتغلش لوحده.
نظرت إلى ريتشارد.
فهمت فورًا.
ريتشارد قال
والدي كان شريكًا في الموضوع.
ساد الصمت.
إليانور بصت لريتشارد بحزن.
وعشان كده كنت بتحاول تمنعني من البحث؟
قال
كنت بحاول أحميكي من حاجة أكبر مني.
ردت
كنت تقدر تقول الحقيقة.
خفض رأسه.
لو قلتها كنتِ هتخسري كل حاجة.
إليانور ابتسمت بحزن.
أنا أصلًا خسرت كل حاجة من زمان.
تدخل آدم
لسه لأ.
بصينا له.
أشار إلى الشاشة.
لأن عمي فيكتور مش عارف إن النسخة الأصلية من المستندات معانا.
سألته
معانا فين؟
ابتسم.
في مكان محدش هيفكر يدور فيه.
وقبل ما أسأله، رن هاتف دانيال.
نظر إلى الشاشة.
وتغيرت ملامحه.
قلت
مين؟
رفع الهاتف أمامنا.
الاسم الظاهر كان
فيكتور بيرس.
رد دانيال.
جاء صوت عمي من الطرف الآخر هادئًا جدًا
مساء الخير يا دانيال.
دانيال لم يتكلم.
فيكتور أكمل
وصل آرثر للمخزن، صح؟
اتسعت عيني.
كان يعرف أننا هنا.
ثم قال
أنا كنت مستني اللحظة دي من سنين.
وأغلق الخط.
نظرت إلى الجميع.
إزاي عرف مكاننا؟
آدم بص ناحية ريتشارد.
ريتشارد هز رأسه بسرعة.
أنا ما قلتلوش حاجة.
لكن في اللحظة نفسها
وصلت رسالة على هاتف إليانور.
فتحتها.
وكان فيها صورة لنا جميعًا داخل المخزن
مأخوذة من زاوية مرتفعة.
وتحت الصورة جملة واحدة
لو عايزين تعرفوا الحقيقة كاملة تعالوا للبيت القديم قبل منتصف الليل.
إليانور رفعت عينيها.
البيت القديم؟
دانيال قال
بيت والدكم.
أما أنا
فبدأت أفكر في آخر مرة دخلت فيها ذلك البيت.
لأنني فجأة تذكرت شيئًا صغيرًا جدًا
شيئًا ظل أبي يفعله كل ليلة قبل وفاته.
وكان له علاقة مباشرة بالغرفة التي لم يسمح لنا أحد بدخولها طوال حياتنا خرجنا من المخزن، لكن الأسئلة كانت أكتر من أي وقت فات.
إليانور كانت ماشية جنبي، وآدم ودانيال خلفنا.
أما ريتشارد ففضل واقف للحظات عند باب المخزن، كأنه متردد ييجي معانا.
بصيت له.
هتفضل هنا؟
رد بعد صمت
لا جاي.
ركبنا العربيات واتجهنا ناحية البيت القديم.
طوال الطريق، ماحدش اتكلم.
كنت بفكر في كلام أبي.
الغرفة التي لم يسمح لنا أحد بدخولها.
كنت طفلًا وقتها، وكل ما أسأل عن سبب قفلها، كان أبي يقول
الغرفة دي فيها حاجات تخص الشغل.
لكن الغريب
إنها كانت في آخر البيت.
بعيدة تمامًا عن مكتبه.
ولما وصلنا، كان الباب الرئيسي مفتوحًا.
نزلت من العربية وبصيت للبيت.
نفس الأشجار.
نفس الشرفة.
لكن إحساس المكان كان مختلفًا.
كأن البيت كان مستني رجوعنا.
دخلنا.
الغبار كان مغطي الأثاث، لكن في حاجة واحدة لفتت انتباهي.
المصباح الموجود في الممر كان شغال.
قلت
حد كان هنا.
دانيال رد
أكيد.
وصلنا للباب القديم.
باب الغرفة اللي أبويا منعنا ندخلها.
آدم وقف جنبي.
جاهز؟
قلت
افتح.
حط المفتاح في القفل.
لكن قبل ما يلفه
سمعنا صوتًا من الداخل.
صوت رجل.
هادئ.
آرثر لو وصلت للباب ده، يبقى أخيرًا فهمت.
تجمدت.
كان صوت أبي.
إليانور قربت مني.
آدم همس
التسجيل.
فتحنا الباب.
الغرفة كانت شبه فاضية.
في المنتصف، كان فيه جهاز تسجيل قديم، وبجانبه صندوق خشبي.
ضغطت على زر التشغيل.
ظهر صوت أبي
أنا عارف إنك هتسأل نفسك ليه أخفيت عنك آدم.
نظرت إلى آدم.
أكمل أبي
لأن وجوده كان جزءًا من اتفاق اضطررت أعمله.
سألت الشاشة كأن أبي ممكن يسمعني
أي اتفاق؟
ثم قال
عندما بدأت أشك في فيكتور، كنت عارف إن أول شخص هيحاول الوصول له هو ابني.
آدم اقترب.
أبي تابع
لذلك أبعدته عن العائلة، وتركت له طريقًا مختلفًا.
ثم جاءت جملة جعلتنا جميعًا نصمت
لكن فيكتور لم يكن المشكلة الوحيدة.
توقف التسجيل لحظة.
ثم قال أبي
هناك شخص آخر داخل عائلتنا.
إليانور شهقت.
ريتشارد قال
إيه؟
أبي أكمل
شخص وثقت به طوال حياتي ولم أكتشف حقيقته إلا قبل وفاتي بأسابيع.
نظرت إلى دانيال.
ثم إلى ريتشارد.
ثم إلى آدم.
وفجأة صدر صوت من جهاز التسجيل
ولو عايز تعرف اسمه افتح الصندوق.
نظرت إلى الصندوق الخشبي.
كان عليه قفل صغير.
آدم أخرج مفتاحًا من جيبه.
وقال
أبوك اداني المفتاح ده من سنين.
فتح القفل.
رفعنا الغطاء.
كان الصندوق مليان مستندات وصور قديمة.
لكن فوق كل شيء
كانت هناك ورقة واحدة.
أخذتها.
وفي أعلى الصفحة كان مكتوب
إلى آرثر وإليانور وآدم لا تفتحوا هذا الخطاب إلا إذا اجتمعتم أنتم الثلاثة.
فتحت الورقة ببطء.
وقرأت أول سطر.
ثم توقفت.
لأن الاسم المكتوب في نهاية الرسالة
كان اسم شخص موجود معنا في الغرفة ثبتت عيني على الاسم الموجود أسفل الورقة.
قرأته مرة.
ثم مرة ثانية.
ما قدرتش أتكلم.
إليانور قربت مني
مين؟
رفعت الورقة ببطء.
دانيال.
ساد الصمت.
دانيال ما تحركش.
لكن ملامحه اتغيرت.
قلت له
أبويا كتب اسمك.
رد بهدوء
عارف.
الجملة نزلت علينا كأنها صدمة.
إليانور قالت
عارف؟!
دانيال تنهد وجلس على الكرسي القديم.
كنت عارف إن اليوم ده هييجي.
قلت
إنت الشخص اللي أبويا كان بيحذرنا منه؟
هز رأسه.
لا.
ثم نظر للورقة.
أنا الشخص اللي أبوكم طلب منه يحميكم.
فتحت الرسالة كاملة.
وكان أول سطر فيها
دانيال ليس عدوكم لكنه أخفى عنكم الحقيقة لأني طلبت منه ذلك.
نظرت إليه.
ليه؟
قال
لأن فيكتور كان بيراقب كل تحركات والدكم.
ثم أخرج من الصندوق مجموعة صور.
صور قديمة لعمي فيكتور وهو يجتمع برجال أعمال.
لكن في كل صورة
كان هناك شخص آخر يظهر في الخلفية.
نفس الشخص.
دائمًا بعيدًا.
دائمًا مراقبًا.
قلت
مين ده؟
دانيال لم يجب.
آدم أخذ صورة وقلبها.
على ظهرها كان مكتوبًا
الرجل الذي لا يعرفه أحد.
إليانور قالت
إحنا بندور على شخص مش عارفين اسمه؟
دانيال قال
والدكم كان يعرفه.
ثم أضاف
وكان يعرف إن فيكتور بيتلقى تعليماته منه.
بدأت أفهم الصورة.
عمي لم يكن صاحب القرار.
كان مجرد جزء من خطة أكبر.
قلت
وطب وريتشارد؟
الجميع نظر إليه.
ريتشارد ظل ساكتًا.
ثم قال
أنا كنت أعرف إن والدي كان بيخفي حاجات.
بس؟
بس ما كنتش أعرف الحقيقة كاملة.
إليانور قالت
ولما عرفت إني بدأت أبحث عملت إيه؟
خفض عينيه.
حاولت أخوفك عشان تبطلي.
نظرت إليه بغضب.
وده مش كل حاجة.
سكت.
قلت
إيه تاني؟
أخرج هاتفه ووضعه على الطاولة.
فتح تسجيلًا صوتيًا.
صوت عمي فيكتور ظهر من الهاتف
ريتشارد، لو إليانور وصلت للملف 31، كل شيء هينتهي.
ثم صوت ريتشارد
وأعمل إيه؟
صوت فيكتور
خلّيها تصدق إن أخوها آرثر هو اللي بيخبي عنها الحقيقة.
رفعت عيني لريتشارد.
إنت كنت عايز تخلّي أختي تشك فيا؟
قال
كنت بحاول أكسب وقت.
إليانور بصت له بحزن.
أنت ما كنتش بتحميني أنت كنت بتحميني من الحقيقة.
قبل ما نرد
وصل إشعار على هاتف آدم.
فتح الرسالة.
كانت من رقم مجهول.
كفاية بحث.
ثم وصلت رسالة ثانية
أنتم فتحتم بابًا كان لازم يفضل مقفول.
ثم ثالثة
ولو فتحتوا آخر ملف مش هتقدروا ترجعوا كل حاجة زي الأول.
بصيت إلى آدم.
آخر ملف؟
رفع عيني عن الهاتف.
واضح إن الصندوق ده مش آخر حاجة أبويا سابها.
أشار إلى الجدار خلفنا.
كان فيه رف خشبي قديم.
لكن خلفه
ظهر جزء صغير من خزنة مخفية.
اقتربت منها.
كان عليها نفس الرقم اللي أختي أشارت له في المخزن
31.
وضعت يدي على المقبض.
وقبل ما أفتحه
سمعنا صوت سيارة توقفت أمام البيت.
ثم صوت باب العربية وهو بيتقفل.
إليانور همست
مين جه؟
نظرت من النافذة.
وشفت شخصًا نازل من السيارة.
شخصًا كنت متأكدًا إنه مش المفروض يكون هنا أصلًا.
عمي فيكتور.
وكان جاي لوحده
وفي إيده مفتاح الخزنة رقم 31 دخل فيكتور البيت بهدوء، كأنه داخل بيته فعلًا، مش بيت أخوه القديم.
كان لابس بدلة أنيقة، وملامحه ثابتة بشكل
تم نسخ الرابط