كنت رايحة بيت ابني

لمحة نيوز


حصل كان بسبب ورق اتغير؟
حسن اقترب منها.
أنا غلطت لما خبيت عنك. كنت فاكر إن السكوت هيحميك ويحمي كريم.
سهير بصت له طويلًا.
إنت أخطأت بس اللي عملته ما كانش زي ما أنا تخيلت.
كريم كان واقف ساكت.
ثم قال
وأنا؟
حسن رد
إنت ابني، يا كريم. ومهما حصل في الورق، عمرك ما كنت مجرد اسم في ملف.
اقترب كريم منه، وبعد لحظة طويلة احتضنه.
أما سهير، فكان أصعب شيء عليها هو أن تسامح نفسها على السنوات التي قضتها وهي تشك في كل من حولها.
وفي الأيام التالية، تم تسليم المستندات للجهات المختصة، وتم إثبات التلاعب القديم في الملفات رسميًا.
سامح رجع لعائلته، وكريم عرف أنه ليس هناك سر أكبر يخاف منه.
أما مي، فظهرت الحقيقة أنها كانت بالفعل تبحث عن المستندات مع المحامي حتى تساعد كريم في معرفة ما حدث، وكل شكوك سهير تجاهها كانت مبنية على سوء فهم.
سهير اعتذرت لها بنفسها.
أنا ظلمتك يا مي.
مي ابتسمت وقالت
المهم إن الحقيقة ظهرت.
وبعد فترة، رجعت الحياة تهدى من جديد.
لكن سهير احتفظت بالمفتاح القديم.
مش عشان تدخل شقة ابنها من غير ما يعرف
لكن عشان يفضل فاكرها باليوم اللي اكتشفت فيه إن أخطر الأسرار مش دايمًا بتكون خيانة أو خديعة.
أحيانًا
بتكون حقيقة اتدفنت سنين، وكل شخص كان بيحاول يحمي اللي بيحبه بطريقته.
وفي آخر يوم، وهي قاعدة مع كريم، حطت المفتاح في إيده وقالت
خليه معاك.
سألها
ليه؟
ابتسمت وقالت
عشان لو في يوم لقيت باب مقفول قدامك افتكره.
أفتكر إيه؟
قالت وهي بتضحك وسط دموعها
إن الحقيقة مهما اتأخرت في الآخر بتلاقي مفتاحها.

 

تم نسخ الرابط