أخت جوزي

لمحة نيوز

إنت كويس؟
هز رأسه.
أيوه يا ماما.
لكن قبل ما أرفع عيني، الرجل كان اختفى من الباب الخلفي.
الضابط جرى وراه.
وبعد دقائق رجع وهو ماسك شيئًا في يده.
كانت سلسلة معدنية عليها حجر أسود.
نفس الحجر اللي وصفه ليو.
نظر الضابط لإدوارد.
دي بتاعت مين؟
إدوارد ما ردش.
الضابط رفع السلسلة أمامه.
إدوارد... دي بتاعتك؟
ظل ساكتًا.
ثم قال
كانت بتاعة دانيال.
سألته
وإزاي وصلت هنا؟
نظر إليّ.
لأن دانيال ما كانش بيدور على الشخص اللي قتله.
أمال كان بيدور على مين؟
قال إدوارد بصوت منخفض
كان بيدور على الشخص اللي ساعده يختفي.
سكتُّ.
ثم سألته
ودانيال فين دلوقتي؟
إدوارد نظر ناحية ليو.
لو ليو شافه فعلًا...
توقف.
يبقى دانيال ممكن يكون عايش.
وفي نفس اللحظة، ليو شد إيدي وقال
ماما...
نعم يا حبيبي؟
بص ناحية الباب اللي اختفى منه الرجل وقال
الراجل اللي كان هنا مش هو اللي أخدني.
أمال مين؟
قال ليو
الشخص اللي أخدني كان لابس نفس السلسلة دي.
وبعدين أضاف
وأنا شفته قبل كده... عندنا في البيت الضابط أول ما شاف وقت الصورة، وشه اتغير.
الصورة دي اتبعت من رقم بريندا.
بصيت له وأنا مش قادرة أستوعب.
يعني بريندا هي اللي خطفت ابني؟
إدوارد هز رأسه بسرعة.
لأ.
أمال مين؟
لو كانت بريندا، كانت بعتتلك رسالة تطمنك. هي كانت بتحاول تحذرك من البداية.
الضابط بص له بحدة
وإنت عرفت منين؟
إدوارد سكت.
ثم قال
لأن بريندا اتصلت بيا قبل ما تاخد الولد.
وإنت قلتلها تعمل إيه؟
قلتلها ما تديهوش أي حاجة.
صرخت
لكنها ادته الدواء!
أيوه.
يبقى إنت كذاب!
إدوارد قرب مني وقال
بريندا ما كانتش عارفة إن الدواء اتبدل.
سكتُّ.
اتبدل؟
هز رأسه.
هي كانت فاكرة إنها بتدي ليو جرعة بسيطة من دواء وصفه لها شخص كانت بتثق فيه. لكن الزجاجة اللي في شنطتها لم تكن الزجاجة الأصلية.
الضابط سأله
مين بدّلها؟
الشخص اللي كان بيراقبها.
فجأة، رن هاتف الضابط.
رد.
أيوه؟
استمع لثوانٍ.
ثم قال
متأكدين؟
قفل الهاتف وقال
لقينا عربية بريندا.
فين؟
على بعد أقل من كيلومتر من الجنينة.
قلبي دق بسرعة.
وبريندا؟
العربية فاضية.
إدوارد قال بهدوء
يبقى أخدوها هي كمان.
بصيت له.
مين؟
قبل ما يرد، وصلتنا رسالة على موبايل مايا.
فتحتها.
كانت من رقم مجهول.
سارة، متدوريش على ليو في الجنينة.
وتحتها صورة جديدة.
ليو كان واقف في مكان مغلق، وماسك كرة صغيرة في إيده.
أنا قربت الموبايل من عيني.
عرفت المكان فورًا.
ده مركز الألعاب القديم!
الضابط سأل
إنتِ متأكدة؟
أيوه. كان مقفول من سنين. أنا كنت بروح هناك وأنا صغيرة.
إدوارد بص للصورة طويلًا.
ثم قال
لا.
إيه؟
الصورة دي مش من مركز الألعاب.
أمال فين؟
أشار إلى خلفية الصورة.
كان فيه جزء صغير من لافتة قديمة.
ده المخزن اللي جنب مركز الألعاب.
الضابط بدأ يتحرك فورًا.
هنروح هناك.
إدوارد أمسك ذراعه.
استنى.
إبعد إيدك.
لو دخلتوا من الباب الرئيسي، هتضيعوا الوقت.
وإنت تعرف المكان؟
أعرف كل مخارجه.
الضابط تردد لحظة.
ثم قال
تمام. هتدخل قدامنا.
خرجنا بسرعة.
في الطريق، سألت إدوارد
ليه ليو؟
رد بعد صمت
لأن اللي بيحصل مش بدأ النهارده.
يعني إيه؟
من شهور، حد كان بيسأل عنك وعن ابنك.
مين؟
ما عرفتش.
وبريندا؟
كانت بتحاول تعرف قبلك.
وصلنا للمخزن.
كان المكان مهجورًا، والباب الحديدي نصف مفتوح.
الضابط أشار للجنود ينتشروا.
دخل إدوارد أولًا.
وبعده الضابط.
وأنا فضلت بره رغم إني كنت عايزة أجري لجوا.
فجأة سمعنا صوت ليو
ماما!
جريت ناحية الصوت.
لكن الضابط مسكني.
استني!
صرخت
ده ابني!
ممكن يكون فخ.
سمعنا صوت ليو مرة تانية
ماما أنا هنا!
وفي اللحظة نفسها، ظهر من داخل المخزن رجل ماسك يد ليو.
لكن ليو كان واقف سليم، ومافيش أي إصابة عليه.
الرجل قال
محدش يقرب.
الضابط رفع سلاحه.
سيب الطفل.
الرجل ضحك.
الطفل مش هو اللي جبتكم هنا عشانه.
ثم دفع ليو ناحية الأمام.
إدوارد أمسكه بسرعة وسحبه بعيدًا.
أنا جريت وحضنته.
حبيبي! إنت كويس؟
هز رأسه.
أيوه يا ماما.
لكن قبل ما أرفع عيني، الرجل كان اختفى من الباب الخلفي.
الضابط جرى وراه.
وبعد دقائق رجع وهو ماسك شيئًا في يده.
كانت سلسلة معدنية عليها حجر أسود.
نفس الحجر اللي وصفه ليو.
نظر الضابط لإدوارد.
دي بتاعت مين؟
إدوارد ما ردش.
الضابط رفع السلسلة أمامه.
إدوارد... دي بتاعتك؟
ظل ساكتًا.
ثم قال
كانت بتاعة دانيال.
سألته
وإزاي وصلت هنا؟
نظر إليّ.
لأن دانيال ما كانش بيدور على الشخص اللي قتله.
أمال كان بيدور على مين؟
قال إدوارد بصوت منخفض
كان بيدور على الشخص اللي ساعده يختفي.
سكتُّ.
ثم سألته
ودانيال فين دلوقتي؟
إدوارد نظر ناحية ليو.
لو ليو شافه فعلًا...
توقف.
يبقى دانيال ممكن يكون عايش.
وفي نفس اللحظة، ليو شد إيدي وقال
ماما...
نعم يا حبيبي؟
بص ناحية الباب اللي اختفى منه الرجل وقال
الراجل اللي كان هنا مش هو اللي أخدني.
أمال مين؟
قال ليو
الشخص اللي أخدني كان لابس نفس السلسلة دي.
وبعدين أضاف
وأنا شفته قبل كده... عندنا في البيت رجعت البيت وأنا حاسة إن كل خطوة بعملها بتقربني من حاجة أنا مش مستعدة أعرفها.
الضابط وبريندا وإدوارد كانوا معايا، وليو في عربية الشرطة مع ضابط تاني.
أول ما دخلت، وقفت قدام دولاب قديم في الصالة.
كان الصندوق الخشبي اللي بريندا اتكلمت عنه موجود في درج سفلي.
لمسته بإيدي.
ده هو.
الضابط سأل
متأكدة؟
أيوه. أبويا كان دايمًا يقول لي ما أفتحهش إلا لما أبقى مستعدة.
بريندا قالت بسرعة
افتحيه.
بصيت لها.
إنتِ كنتِ عارفة عنه؟
كنت عارفة إن فيه حاجة مهمة... لكن ما كنتش عارفة مكانه.
فتحت القفل.
الصندوق كان شبه فاضي.
فيه صور قديمة، ساعة يد، ومجموعة أوراق صفراء.
الضابط بدأ يقلب الأوراق واحدة واحدة.
وفجأة وقف.
استني.
رفع ورقة.
كان عليها نفس الرمز اللي كان مرسوم على سلسلة الحجر الأسود.
الرمز ده معناه إيه؟
بريندا قربت.
ده رمز الملف.
أنا بصيت للورقة.
كان مكتوب عليها أسماء كتيرة، لكن معظمها متشطب.
وفي آخر الصفحة اسم واحد واضح
دانيال موريس.
تحت الاسم كان فيه تاريخ.
نفس تاريخ الحادثة اللي قيل إن دانيال مات فيها.
لكن بجانب التاريخ كانت جملة مكتوبة بخط أبي
لم يمت. اختفى لحمايتها.
أنا همست
يحمي مين؟
مفيش حد رد.
قلبت الصفحة.
وكانت الصدمة.
الصورة الموجودة فيها كانت ليا وأنا طفلة.
وبجانبي أبي...
ورجل آخر.
رفعت الصورة.
ده مين؟
إدوارد قرب منها، وأول ما شافها تغيرت ملامحه.
ده دانيال.
بريندا قالت
مستحيل.
أنا بصيت للصورة.
يعني أبويا كان يعرف دانيال؟
إدوارد هز رأسه.
مش بس يعرفه.
سكت.
كان شريكه.
الضابط بدأ يقرأ الورقة بسرعة.
هنا مكتوب إن والدك استلم مستندات القضية قبل اختفاء دانيال.
أنا سألت
طيب ليه خبّاها؟
إدوارد رد
لأنه اكتشف إن الشخص اللي بيسرب المعلومات موجود داخل الدائرة القريبة منه.
بصيت لبريندا.
مين؟
لكنها ما ردتش.
الضابط رفع عينيه عن الورقة.
فيه اسم متشطب هنا.
قرب الورقة من الضوء.
كان الاسم شبه ممسوح، لكن بعض الحروف ما زالت واضحة.
س...
ثم ا...
ثم حرف أخير.
بريندا شهقت.
مستحيل.
سألتها
إيه؟
قالت
الاسم ده مش اسم شخص.
أمال إيه؟
قالت
ده اسم المكان اللي كانوا بيخبوا فيه الملفات.
الضابط سأل
فين المكان؟
بريندا قالت
بيت قديم كان تابع لوالد سارة.
بصيت لها.
أبويا كان عنده بيت تاني؟
هزت رأسها.
أيوه.
فين؟
قبل ما تجاوب، سمعنا صوت ليو من عند الباب.
ماما...
لفيت له.
كان ماسك ورقة صغيرة.
لقيتها في جيب جاكيتي.
أخدتها منه.
كان عليها عنوان.
نفس عنوان البيت القديم.
وتحت العنوان مكتوب
لو وصلت الورقة لسارة، يبقى الوقت انتهى.
الضابط بص لي.
لازم نروح هناك.
لكن إدوارد قال
مش دلوقتي.
الضابط رد
ليه؟
إدوارد أشار للساعة.
لأن الشخص اللي بيطاردنا عايزنا نروح.
سكت الجميع.
ثم رن جرس البيت.
مرة.
ثم مرة ثانية.
ثم توقف.
الضابط أشار لنا نفضل مكاننا.
اقترب من الباب ونظر من العين السحرية.
وفجأة رجع للخلف.
مفيش حد.
قلت
طب الجرس مين اللي رنه؟
الضابط فتح الباب بحذر.
كانت الأرض فاضية.
لكن أمام العتبة كان فيه ظرف أبيض.
فتحه.
جواه صورة واحدة.
صورة للبيت القديم.
وعلى ظهرها جملة
متتعبوش نفسكم... أنا وصلت قبلكم.
وفي اللحظة نفسها، ليو بص للصورة وقال
ماما...
نعم؟
وأشار إلى نافذة في الصورة.
الراجل ده واقف هناك.
قربت الصورة من عيني.
كان فيه ظل صغير جدًا خلف النافذة.
والأخطر...
إن الظل كان لابس نفس السلسلة ذات الحجر الأسود.
لكن تحت الصورة كان فيه تاريخ مكتوب.
غدًا.
والساعة
800 مساءً.كلام ليو خلاني أسكت تمامًا.
شوفته عندنا في البيت؟
هز رأسه.
أيوه.
الضابط انحنى قدامه.
فين بالضبط؟
ليو فكر شوية، وبعدين أشار ناحية إدوارد.
يوم ما كنتوا بتتكلموا في الصالة... كان واقف ورا الباب.
أنا بصيت لإدوارد.
إنت دخلت بيتي قبل كده؟
إدوارد رد بسرعة
لا.
ليو هز رأسه.
لأ... مش هو.
الضابط وقف.
إيه؟
ليو أشار للسلسلة.
الراجل اللي شوفته كان لابسها، بس مش هو.
الضابط بص لإدوارد، ثم للسلسلة.
يبقى في شخص تاني.
وفجأة، ليو قال
وكان معاه عمتو بريندا.
أنا اتصدمت.
بريندا كانت في البيت؟
أيوه... من كام يوم.
الضابط سأل
إنت شفتهم بيعملوا إيه؟
ليو نزل عينه للأرض.
كانوا بيتخانقوا.
بيتخانقوا على إيه؟
عمتو كانت بتقوله أنا مش هسلمك الحاجة.
سألته
حاجة إيه؟
ليو هز كتفه.
معرفش.
في اللحظة دي، سمعنا صوت سيارة توقفت أمام المخزن.
الضابط أشار للجميع يسكتوا.
باب العربية اتفتح.
ونزلت منه بريندا.
لكنها كانت لوحدها.
جريت عليها.
ليو!
بريندا أول ما شافته، جريت ناحيته وحضنته.
الحمد لله إنك بخير.
أنا سحبت ابني بعيد عنها.
إنتِ كنتِ فين؟
بريندا بصت لي بعينين مليانين خوف.
ما كانش عندي وقت أشرح.
الضابط قرب منها.
إنتِ هتشرحي دلوقتي.
قالت
أنا كنت محتجزة.
مين احتجزك؟
سكتت.
بريندا!
قالت أخيرًا
الشخص اللي بتدوروا عليه.
مين؟
بصت لي.
الراجل اللي كان في بيتك.
أنا حسيت بقلبي بيقع.
دخل بيتي إزاي؟
لأن عنده مفتاح.
الضابط سأل
مين عنده مفتاح بيت سارة؟
بريندا ردت
شخص واحد بس.
سكتت لحظة.
ثم قالت
جوزها السابق.
أنا تجمدت.
مستحيل... هو ما عندوش مفتاح.
بريندا هزت رأسها.
كان عنده نسخة.
الضابط سأل
وإنتِ عرفتي ده إمتى؟
من يومين.
وليه ما بلغتيش الشرطة؟
بريندا بصت لي.
لأني كنت بحاول أحميك.
أنا انفجرت
تحميني بإيه؟ بتخدري ابني؟!
دموعها نزلت.
أنا غلطت.
ثم أضافت
لكني ما كنتش عارفة إن الدواء اتبدل.
الضابط قال
وإدوارد؟
بريندا بصت له.
إدوارد كان بيحاول يساعدني.
الضابط عقد حاجبيه.
يساعدك في إيه؟
بريندا أخذت نفسًا طويلًا.
نلاقي الملف.
أي ملف؟
الملف اللي كان دانيال مخبيه قبل موته.
سألتها
والملف فيه إيه؟
بريندا قربت مني، وقالت بصوت منخفض
أسماء الأشخاص اللي شاركوا في القضية القديمة.
ومين أول اسم؟
بصت في عيني مباشرة.
اسم والدك.
اتجمدت.
أبويا؟!
أيوه.
الضابط فتح عينيه بدهشة.
لكن قبل ما نكمل، موبايل بريندا رن.
رقم مجهول.
فتحت المكالمة على السماعة.
صوت رجل قال
كويس إنكم لقيتوا ليو.
بريندا صرخت
سيب عيلتي!
ضحك الرجل.
أنا مش عايز عيلتك.
ثم سكت لحظة.
أنا عايز الملف.
الضابط قال
إنت محاصر.
الرجل رد بهدوء
لأ... أنا اللي حاصركم.
ثم أضاف جملة جعلتني أشعر أن الدم توقف في عروقي
لأن الملف الحقيقي مش مع بريندا... الملف عند سارة من زمان، وهي نفسها مش عارفة.
وانقطع الاتصال.
أنا بصيت للضابط.
يعني إيه الملف عندي؟
لكن بريندا كانت بتبص لي بطريقة غريبة.
ثم قالت
سارة... فاكرة الصندوق الخشبي القديم اللي أبوكي كان مخبيه في البيت؟
اتسعت عيني.
لأني افتكرت الصندوق فعلًا.
وكان آخر مرة شفته فيها...
يوم وفاة أبويا في اللحظة دي، الضابط قال
محدش هيروح البيت القديم الليلة.
بريندا ردت بسرعة
لازم نروح.
لأ.
لو ما رحناش، هو هيختفي تاني.
الضابط بص لها.
مين هو؟
بريندا سكتت.
أنا حسيت إنها عارفة أكتر بكتير مما بتقول.
بريندا... كفاية أسرار. ابني كان ممكن يموت. عايزة أعرف كل حاجة.
دموعها نزلت.
أنا كنت بحاول أصلح غلطة عملتها من سنين.
غلطة إيه؟
قالت
يوم وفاة والدك... أنا كنت موجودة.
اتصدمت.
إنتِ كنتِ موجودة يوم وفاة أبويا؟
هزت رأسها.
أيوه.
وليه عمرك ما قلتيلي؟
لأن والدك طلب مني ما أقولش.
الضابط تدخل
طلب منك ليه؟
بريندا قالت
لأنه كان خايف إن الشخص اللي بيدور عليه يعرف إن سارة عرفت الحقيقة.
أي حقيقة؟
بريندا بصت لي.
أبوكي ما ماتش بسبب مرضه زي ما قالوا لنا.
سكتُّ.
أمال مات إزاي؟
قالت
كان فيه حد بيحاول ياخد منه الملف.
ومين؟
ما شفتش وشه.
الضابط سأل
طيب إزاي عرفتي إنه نفس الشخص اللي بيدور على ليو؟
بريندا ردت
نفس السلسلة.
الضابط سأل
وإنتِ ليه أخدتي ليو أصلًا؟
بريندا نزلت رأسها.
لأن الشخص ده اتصل بيا.
أنا صرخت
اتصل بيكي؟!
أيوه.
وقالك إيه؟
قال إن لو ما أخدتش ليو معايا، هيأذيك إنتِ.
اتسمرت مكاني.
وإنتِ صدقتيه؟
ما صدقتوش في الأول.
ثم مسحت دموعها.
لكن بعدها بعتلي صورة ليكي وإنتِ خارجة من الشغل.
سكتت.
عرفت وقتها إنه بيراقبك فعلًا.
الضابط قال
وليه الدواء؟
بريندا ردت
قال لي إن ليو لازم ينام، وإنه هيرجعني أنا وهو للبيت من غير ما يحس بأي حاجة.
أنا بصيت لها بصدمة.
وإنتِ وافقتي؟
كنت غبية وخايفة.
لكنك كدبتي على الشرطة.
لأني كنت خايفة لو قلت الحقيقة، يوصلك.
في اللحظة دي، ليو شد إيدي.
ماما...
بصيت له.
نعم يا حبيبي؟
عمتو كانت بتقول الحقيقة.
الضابط سأل
إنت سمعت كلامها؟
هز رأسه.
أيوه.
ثم أضاف
بس فيه حاجة تانية.
إيه؟
قبل ما آخد الدوا، الراجل اللي كان واقف جنب العربية قال لعمتو قولي لها إن المفتاح عندها.
الضابط سأل
مفتاح إيه؟
ليو هز رأسه.
معرفش.
أنا افتكرت الصندوق.
وبصيت ناحية المفاتيح القديمة اللي كانت جواه.
رفعت واحدة.
كانت صغيرة جدًا، وعليها نفس الرمز.
إدوارد أول ما شافها، قال
دي مش مفتاح بيت.
الضابط سأله
أمال مفتاح إيه؟
إدوارد رد
خزنة.
خزنة فين؟
في البيت القديم.
سادت لحظة صمت.
وفجأة، رن هاتف بريندا.
نظرت للشاشة.
رقم مجهول.
فتحت
تم نسخ الرابط