أخت جوزي
المحتويات
ده.
ثم أضاف
لكن والدها كان اسمه موجود في الملف.
حسيت إن الدنيا بتضيق حواليا.
وليه كل ده ظهر دلوقتي بسبب ابني؟
الضابط رد
لأننا لسه اكتشفنا حاجة أخطر.
إيه؟
الدواء اللي أخده ليو اتشترى من صيدلية من يومين.
مين اشتراه؟
طلع صورة من كاميرا الصيدلية.
كانت الصورة لامرأة واقفة عند الكاشير.
وشها واضح جدًا.
بريندا.
قلت
يبقى هي اللي اشترته!
أيوه.
خلاص، يبقى قبضوا عليها!
هز رأسه.
المشكلة إنها لما اشترته، اشترت عبوة واحدة.
وبعدين؟
العبوة اللي لقيناها في الزبالة كانت مفتوحة، لكن عدد الأقراص اللي فيها لا يتطابق مع الجرعة اللي اتعرض لها ليو.
سكت.
يعني فيه عبوة تانية؟
بالضبط.
وفي اللحظة دي، جالنا اتصال من قسم الشرطة.
الضابط رد.
وبعد ثواني، وشه اتغير.
إيه؟
سمع شوية، ثم قال
متأكدين؟
قفل المكالمة وبصلي.
بريندا اختفت.
اختفت إزاي؟
خرجت من القسم بحجة إنها محتاجة مياه، واستغلت لحظة انشغال أحد أفراد الشرطة وهربت من الباب الخلفي.
أنا شهقت
هربت؟!
أيوه.
ثم أضاف
لكن قبل ما تهرب، تركت شنطتها.
فتح الشنطة أمامي.
كان جواها موبايل، مفاتيح، ورقة مطوية، وصورة قديمة.
أمسك الصورة.
وأول ما شفتها، حسيت ببرودة في جسمي.
كانت صورتي أنا فعلًا.
لكن الصورة لم تكن حديثة.
كانت متصورة قبل حوالي عشر سنين.
وأنا واقفة بجانب رجل لم أتعرف عليه.
الضابط قلب الصورة.
وفي الخلف كان مكتوب بخط يد
لو ظهرت الحقيقة، أول شخص لازم يعرف هو سارة.
رفع الضابط عينيه لي.
إنتِ تعرفي الراجل اللي في الصورة؟
بصيت مرة تانية.
وبدأت ملامحه ترجع في ذاكرتي ببطء.
وفجأة...
عرفته.
لكن المشكلة إنني كنت متأكدة أن هذا الرجل مات قبل ما أتجوز أصلًا فضلت ماسكة الصورة وإيدي بتترعش.
الضابط سألني
مين الراجل ده؟
قلت بصوت منخفض
اسمه... سامي.
سامي مين؟
سامي كان جارنا زمان.
الضابط سكت.
وإنتِ متأكدة إنه مات؟
هزيت رأسي.
أيوه. أنا حضرت جنازته وأنا صغيرة. الناس كلها قالت إنه مات في حادثة عربية.
الضابط بص للصورة تاني.
الغريب إن الصورة دي اتاخدت بعد تاريخ وفاته المسجل رسميًا.
بصيت له بصدمة.
مستحيل.
وده مش كل حاجة.
طلع ورقة من الملف.
سامي لم يكن اسمه الحقيقي سامي.
سألته
يعني إيه؟
قال
اسمه الحقيقي كان إدوارد سامي موريس.
اتسمرت مكاني.
إدوارد...
افتكرت الاسم اللي ليو قاله.
نفس الاسم.
الضابط كمل
دانيال موريس كان أخوه.
حسيت إن كل الخيوط بدأت تتجمع.
يعني الراجل اللي ليو شافه ممكن يكون أخو دانيال؟
ممكن.
وبريندا تعرفه؟
واضح إنها تعرفه.
في اللحظة دي، تليفوني رن.
رقم غريب.
رديت
ألو؟
مفيش رد.
سمعت نفس صوت الهوا اللي سمعته يوم مايا اتصلت بيا من الجنينة.
وبعدين صوت رجل
لو عايزة ابنك يفضل آمن، متسأليش عن بريندا.
قلبي اتقبض.
مين إنت؟
الشخص اللي كان لازم تعرفيه من زمان.
إنت عملت إيه في ابني؟!
أنا ما لمستوش.
أمال مين؟
سكت ثواني.
وبعدين قال
بريندا كانت بتحاول تمنع حاجة أكبر.
الخط اتقفل.
الضابط كان واقف قدامي وسمع كل الكلام.
الرقم ظهر عندك؟
أيوه.
ورّيته له.
فجأة قال
الرقم ده مش طبيعي.
يعني إيه؟
ده رقم إنترنت مؤقت.
ثم نظر إلى الصورة.
واضح إن حد عايز يخلينا نفتكر إن بريندا هي العقل المدبر.
وهي مش كده؟
مش عارف.
رجعنا لغرفة ليو.
كان صاحي أكتر، لكن لسه تعبان.
قعدت جنبه.
حبيبي، عايزة أسألك سؤال.
هز رأسه.
الراجل اللي شوفته... كان عنده حاجة مميزة؟
فكر شوية.
ثم قال
كان عنده جرح هنا.
وأشار لرقبته.
الضابط فتح الصورة القديمة.
هل هو ده؟
ليو بص للصورة.
سكت.
وبعدين قال
أيوه.
الضابط اتغيرت ملامحه.
متأكد؟
أيوه.
بصيت له
ليه؟
قال
لأن الشخص الموجود في الصورة مات رسميًا من سبع سنين.
ثم أضاف
ولو ليو شافه فعلًا اليوم... يبقى عندنا شخص حي تم تسجيل وفاته رسميًا.
قبل ما نستوعب الكلام، دخلت ممرضة وقالت
حضرتك والدة ليو؟
أيوه.
في شخص بيسأل عليه برا.
الضابط وقف فورًا.
مين؟
راجل بيقول إنه قريب للعيلة.
خرجنا للممر.
لكن الراجل كان اختفى.
كل اللي تركه وراه كان ظرف صغير.
الضابط فتحه بحذر.
جواه صورة واحدة.
صورة لبريندا وهي واقفة جنب إدوارد.
وعلى ظهر الصورة جملة قصيرة
بريندا لم تكن تحاول إيذاء ليو... كانت تحاول أن تعرف هل سارة هي الشخص المقصود أم لا.
بصيت للضابط.
الشخص المقصود في إيه؟
قبل ما يرد، وصلتنا رسالة جديدة على موبايل مايا.
لكن المرة دي الرسالة كانت من رقم بريندا.
فتحتها.
وكان مكتوب فيها
سارة، متثقيش في الشرطة. الشخص اللي بتدوري عليه موجود أقرب ليكي مما تتخيلي.
وفي نفس اللحظة...
اتسمع صوت خطوات بطيئة جاية من آخر الممر.
الضابط حط إيده على سلاحه.
والخطوات قربت...
لحد ما ظهر شخص من عند باب الطوارئ.
وأول ما شفته...
عرفته فورًا.
كان نفس الرجل الموجود في الصورة.
إدوارد فضلت ماسكة الصورة وإيدي بتترعش.
الضابط سألني
مين الراجل ده؟
قلت بصوت منخفض
اسمه... سامي.
سامي مين؟
سامي كان جارنا زمان.
الضابط سكت.
وإنتِ متأكدة إنه مات؟
هزيت رأسي.
أيوه. أنا حضرت جنازته وأنا صغيرة. الناس كلها قالت إنه مات في حادثة عربية.
الضابط بص للصورة تاني.
الغريب إن الصورة دي اتاخدت بعد تاريخ وفاته المسجل رسميًا.
بصيت له بصدمة.
مستحيل.
وده مش كل حاجة.
طلع ورقة من الملف.
سامي لم يكن اسمه الحقيقي سامي.
سألته
يعني إيه؟
قال
اسمه الحقيقي كان إدوارد سامي موريس.
اتسمرت مكاني.
إدوارد...
افتكرت الاسم اللي ليو قاله.
نفس الاسم.
الضابط كمل
دانيال موريس كان أخوه.
حسيت إن كل الخيوط بدأت تتجمع.
يعني الراجل اللي ليو شافه ممكن يكون أخو دانيال؟
ممكن.
وبريندا تعرفه؟
واضح إنها تعرفه.
في اللحظة دي، تليفوني رن.
رقم غريب.
رديت
ألو؟
مفيش رد.
سمعت نفس صوت الهوا اللي سمعته يوم مايا اتصلت بيا من الجنينة.
وبعدين صوت رجل
لو عايزة ابنك يفضل آمن، متسأليش عن بريندا.
قلبي اتقبض.
مين إنت؟
الشخص اللي كان لازم تعرفيه من زمان.
إنت عملت إيه في ابني؟!
أنا ما لمستوش.
أمال مين؟
سكت ثواني.
وبعدين قال
بريندا كانت بتحاول تمنع حاجة أكبر.
الخط اتقفل.
الضابط كان واقف قدامي وسمع كل الكلام.
الرقم ظهر عندك؟
أيوه.
ورّيته له.
فجأة قال
الرقم ده مش طبيعي.
يعني إيه؟
ده رقم إنترنت مؤقت.
ثم نظر إلى الصورة.
واضح إن حد عايز يخلينا نفتكر إن بريندا هي العقل المدبر.
وهي مش كده؟
مش عارف.
رجعنا لغرفة ليو.
كان صاحي أكتر، لكن لسه تعبان.
قعدت جنبه.
حبيبي، عايزة أسألك سؤال.
هز رأسه.
الراجل اللي شوفته... كان عنده حاجة مميزة؟
فكر شوية.
ثم قال
كان عنده جرح هنا.
وأشار لرقبته.
الضابط فتح الصورة القديمة.
هل هو ده؟
ليو بص للصورة.
سكت.
وبعدين قال
أيوه.
الضابط اتغيرت ملامحه.
متأكد؟
أيوه.
بصيت له
ليه؟
قال
لأن الشخص الموجود في الصورة مات رسميًا من سبع سنين.
ثم أضاف
ولو ليو شافه فعلًا اليوم... يبقى عندنا شخص حي تم تسجيل وفاته رسميًا.
قبل ما نستوعب الكلام، دخلت ممرضة وقالت
حضرتك والدة ليو؟
أيوه.
في شخص بيسأل عليه برا.
الضابط وقف فورًا.
مين؟
راجل بيقول إنه قريب للعيلة.
خرجنا للممر.
لكن الراجل كان اختفى.
كل اللي تركه وراه كان ظرف صغير.
الضابط فتحه بحذر.
جواه صورة واحدة.
صورة لبريندا وهي واقفة جنب إدوارد.
وعلى ظهر الصورة جملة قصيرة
بريندا لم تكن تحاول إيذاء ليو... كانت تحاول أن تعرف هل سارة هي الشخص المقصود أم لا.
بصيت للضابط.
الشخص المقصود في إيه؟
قبل ما يرد، وصلتنا رسالة جديدة على موبايل مايا.
لكن المرة دي الرسالة كانت من رقم بريندا.
فتحتها.
وكان مكتوب فيها
سارة، متثقيش في الشرطة. الشخص اللي بتدوري عليه موجود أقرب ليكي مما تتخيلي.
وفي نفس اللحظة...
اتسمع صوت خطوات بطيئة جاية من آخر الممر.
الضابط حط إيده على سلاحه.
والخطوات قربت...
لحد ما ظهر شخص من عند باب الطوارئ.
وأول ما شفته...
عرفته فورًا.
كان نفس الرجل الموجود في الصورة.
إدوارد وقفت مكاني كأني اتثبتت في الأرض.
إدوارد كان واقف آخر الممر، هادي بشكل مخيف، لابس جاكيت غامق، وإيده مرفوعة كأنه بيقول لنا إنه مش جاي يعمل مشكلة.
الضابط صرخ
إيديك فوق!
إدوارد رفع إيديه فورًا.
أنا مش جاي أؤذي حد.
الضابط قرب منه بحذر.
اسمك؟
ابتسم ابتسامة صغيرة.
إنت عارف اسمي.
عايز أسمعه منك.
إدوارد موريس.
الضابط بص لي لحظة، ثم رجع له.
إدوارد موريس مات من سبع سنين.
قال بهدوء
دي مش أول مرة أسمعها.
أنا قربت خطوة.
إنت كنت مع بريندا؟
بص لي مباشرة.
أيوه.
وإنت اللي اديتها الدواء؟
لا.
أمال مين؟
سكت.
الضابط قال بحدة
اتكلم.
إدوارد تنهد.
بريندا ما كانتش عايزة تؤذي ابنك.
صرخت
أمال ليه خدرته؟!
لأنها كانت بتحاول تعرف حاجة.
تعرف إيه؟
بص لي.
إذا كان الشخص اللي بيدور عليكم وصل ليكم ولا لأ.
حسيت ببرودة في أطرافي.
مين الشخص ده؟
إدوارد قرب خطوة، لكن الضابط منعه.
خليك مكانك.
قال
الشخص اللي سرق ملف القضية القديمة.
الضابط اتوتر.
أي قضية؟
إدوارد بص له.
قضية دانيال موريس.
سكت الضابط.
إدوارد كمل
دانيال ما ماتش بسبب حادثة عشوائية.
أنا بصيت له.
أمال مات إزاي؟
لأنه كان هيكشف أسماء ناس كبار.
مين؟
إدوارد ما ردش.
الضابط قال
عندك دليل؟
إدوارد أخرج فلاشة صغيرة من جيبه.
كل حاجة هنا.
الضابط مد إيده.
لكن قبل ما ياخدها، إدوارد بص لي وقال
المشكلة إن الملف مش عن دانيال بس.
عن مين؟
عن عيلتك.
حسيت إن نفسي اتقطع.
عيلتي؟
أيوه.
ثم نظر ناحية غرفة ليو.
وكان لازم أعرف إذا كان ليو هو الطفل اللي بيدوروا عليه.
صرخت
ابني؟! ليه ابني بالذات؟!
إدوارد سكت لحظة.
ثم قال
لأن ليو عنده حاجة ماحدش يعرف عنها.
الضابط قرب منه.
إيه الحاجة دي؟
إدوارد رد
ذكرى.
ذكرى إيه؟
شاف حاجة من كام شهر.
أنا هززت رأسي.
ابني عنده تسع سنين! شاف إيه؟
إدوارد قال
حادثة.
سكتُّ.
أي حادثة؟
حادثة حصلت قدام بيتكم.
وفجأة افتكرت.
من كام شهر، ليو كان رجع البيت مرعوب، وقال إنه شاف عربية خبطت راجل وهربت.
أنا وقتها اعتبرت الموضوع خيال طفل.
إدوارد قال
لكن ليو شاف وش السائق.
الضابط سأله
وعشان كده حاولوا يسكتوه؟
أيوه.
مين هم؟
إدوارد بص ناحية باب المستشفى.
الشخص اللي بعت الرسالة الأخيرة.
في اللحظة دي، سمعنا صوت ارتطام قوي من غرفة ليو.
جريت ناحية الغرفة.
الممرضة كانت واقفة مصدومة.
والسرير...
كان فاضي.
النافذة مفتوحة.
على الأرض كانت ساعة ليو الصغيرة.
وبجانبها ورقة مطوية.
فتحتها بإيد مرتعشة.
كان مكتوب
لو عايزة ابنك يرجع، تعالي لوحدك للمكان اللي بدأت فيه الحكاية.
وتحتها عنوان واحد
الجنينة العامة.
الضابط شد الورقة من إيدي.
محدش هيروح لوحده.
لكن إدوارد قال
لو خدتوا الشرطة معاكم، مش هتلاقوه.
الضابط بص له بحدة.
وإنت عايزنا نصدقك؟
إدوارد رد
لأ.
ثم بص لي.
صدقي إن اللي أخد ابنك كان مستنيه من قبل ما بريندا توصله للجنينة أصلًا.
وفي اللحظة دي، وصل إشعار على موبايل الضابط.
فتح الرسالة.
كانت صورة حديثة جدًا.
ليو واقف جنب شخص مجهول.
والخلفية كانت نفس الجنينة.
لكن الصدمة الحقيقية...
إن الصورة اتاخدت منذ دقيقتين فقط الضابط أول ما شاف وقت الصورة، وشه اتغير.
الصورة دي اتبعت من رقم بريندا.
بصيت له وأنا مش قادرة أستوعب.
يعني بريندا هي اللي خطفت ابني؟
إدوارد هز رأسه بسرعة.
لأ.
أمال مين؟
لو كانت بريندا، كانت بعتتلك رسالة تطمنك. هي كانت بتحاول تحذرك من البداية.
الضابط بص له بحدة
وإنت عرفت منين؟
إدوارد سكت.
ثم قال
لأن بريندا اتصلت بيا قبل ما تاخد الولد.
وإنت قلتلها تعمل إيه؟
قلتلها ما تديهوش أي حاجة.
صرخت
لكنها ادته الدواء!
أيوه.
يبقى إنت كذاب!
إدوارد قرب مني وقال
بريندا ما كانتش عارفة إن الدواء اتبدل.
سكتُّ.
اتبدل؟
هز رأسه.
هي كانت فاكرة إنها بتدي ليو جرعة بسيطة من دواء وصفه لها شخص كانت بتثق فيه. لكن الزجاجة اللي في شنطتها لم تكن الزجاجة الأصلية.
الضابط سأله
مين بدّلها؟
الشخص اللي كان بيراقبها.
فجأة، رن هاتف الضابط.
رد.
أيوه؟
استمع لثوانٍ.
ثم قال
متأكدين؟
قفل الهاتف وقال
لقينا عربية بريندا.
فين؟
على بعد أقل من كيلومتر من الجنينة.
قلبي دق بسرعة.
وبريندا؟
العربية فاضية.
إدوارد قال بهدوء
يبقى أخدوها هي كمان.
بصيت له.
مين؟
قبل ما يرد، وصلتنا رسالة على موبايل مايا.
فتحتها.
كانت من رقم مجهول.
سارة، متدوريش على ليو في الجنينة.
وتحتها صورة جديدة.
ليو كان واقف في مكان مغلق، وماسك كرة صغيرة في إيده.
أنا قربت الموبايل من عيني.
عرفت المكان فورًا.
ده مركز الألعاب القديم!
الضابط سأل
إنتِ متأكدة؟
أيوه. كان مقفول من سنين. أنا كنت بروح هناك وأنا صغيرة.
إدوارد بص للصورة طويلًا.
ثم قال
لا.
إيه؟
الصورة دي مش من مركز الألعاب.
أمال فين؟
أشار إلى خلفية الصورة.
كان فيه جزء صغير من لافتة قديمة.
ده المخزن اللي جنب مركز الألعاب.
الضابط بدأ يتحرك فورًا.
هنروح هناك.
إدوارد أمسك ذراعه.
استنى.
إبعد إيدك.
لو دخلتوا من الباب الرئيسي، هتضيعوا الوقت.
وإنت تعرف المكان؟
أعرف كل مخارجه.
الضابط تردد لحظة.
ثم قال
تمام. هتدخل قدامنا.
خرجنا بسرعة.
في الطريق، سألت إدوارد
ليه ليو؟
رد بعد صمت
لأن اللي بيحصل مش بدأ النهارده.
يعني إيه؟
من شهور، حد كان بيسأل عنك وعن ابنك.
مين؟
ما عرفتش.
وبريندا؟
كانت بتحاول تعرف قبلك.
وصلنا للمخزن.
كان المكان مهجورًا، والباب الحديدي نصف مفتوح.
الضابط أشار للجنود ينتشروا.
دخل إدوارد أولًا.
وبعده الضابط.
وأنا فضلت بره رغم إني كنت عايزة أجري لجوا.
فجأة سمعنا صوت ليو
ماما!
جريت ناحية الصوت.
لكن الضابط مسكني.
استني!
صرخت
ده ابني!
ممكن يكون فخ.
سمعنا صوت ليو مرة تانية
ماما أنا هنا!
وفي اللحظة نفسها، ظهر من داخل المخزن رجل ماسك يد ليو.
لكن ليو كان واقف سليم، ومافيش أي إصابة عليه.
الرجل قال
محدش يقرب.
الضابط رفع سلاحه.
سيب الطفل.
الرجل ضحك.
الطفل مش هو اللي جبتكم هنا عشانه.
ثم دفع ليو ناحية الأمام.
إدوارد أمسكه بسرعة وسحبه بعيدًا.
أنا جريت وحضنته.
حبيبي!
متابعة القراءة