حماتى

لمحة نيوز

دي مش زرعة عادية يا أحمد.
قال
عارف.
وبص لي وقال
دي السبب إننا عرفنا الحقيقة.
هزيت رأسي وقلت
لأ دي السبب إننا افتكرنا إن الحقيقة مهما اتدفنت، لازم تيجي في يوم وتظهر.
وبصيت ناحية الحديقة.
يوسف كان بيلعب، ومدام سعاد قاعدة تضحك معاه، وأحمد واقف بيتفرج عليهم.
ساعتها فهمت إن الهدية الحقيقية مكانتش الأصيص ولا الزرعة ولا حتى الأرض.
الهدية الحقيقية كانت عيلة اتجمعت من جديد بعد سنين من البُعد، وحقيقة ظهرت في وقتها، وبيت بدأ بحلم وانتهى بحكاية عمر كامل.
ومن يومها، كل ما حد يسألني عن زرعة السلام اللي جنب الشباك، بابتسم وأقول
دي مش زرعة حماتي
دي الزرعة اللي غيرت حياتنا كلها.

تم نسخ الرابط