رواية الفرار من الحب الفصل العاشر 10 بقلم حبيبة الشاهد
الدبان الازرق مش هيعرفلك طريقك
نوح بصله في عينيه بقوة و ثبات
لو استنيت كنت هتتلاقيني جيلك بنفسي اطلب ايديها للجواز قدام الخلق كلها
سليمان
يبقي تترحم على نفسك و تقول يا رحمان يا رحيم هترجع ل اهلك على ضهرك
نور شالت المحلول من ايديها و جهاز التنفس و قامت من على السرير بصعوبة اول ما وقفت على رجليها وقعت على الارض أتاوهت بألم.. و مسكت بطنها
جري عليها نوح و قعد على الارض جنبها بخوف و هوا بيطمن عليها
نوح بخوف مفرط
ايه اللي قومك من على السرير قومي معايا و اهدي مافيش حاجه هتحصل
نور مسكت فيه بقوة و خوف و بصيت ل والدها و اتكلمت بدموع
بابا ارجوك متأذهوش
فاطمه زعقت فيها بغضب
أنتي بدفعي عنه دا ضحك عليكي و اتجوزك في السر
هزت راسها بمعنى لا و اتكلمت بصوت ضعيف
اقتلني انا قبليه
بابا عشان خاطري دا جوزي و ابوا ابني متعملش فيا كدا انا عارفه اني غلط و مهما تعمل فينا مش هيكفي سامحني و ارضي عليا و انا مستعده اعمل اي حاجه ترضيك
سليمان بغضب مكتوم
اخرصي خالص مش عايز اسمع صوتك
خافت نور و مسكت في نوح برعب حس برعشتها تحت ايديه بص لسليمان و اتكلم
اللي ليك عندي انك تاخد حقك مني و انا قدامك خده براحتك و مش هقولك انت بتعمل
حدد الوقت اللي عايزه.. و اتجوزها قدام البلد كلها و اخدها و اسافر مصر نقعد هناك فتره و هنرجع بعد ما تولد
بس محدش يتكلم معاها هي ملهاش ذنب الذب كله عليا
سليمان شاور بايديه و اتكلم بجنون
ابعد ايدك عنها و امشي من هنا و مشوفش وشك غير اخر الاسبوع و أنت جيلي و وراك اهلك كلهم تطلبه مننا السماح و ايد بنتي و انا ساعتها هرد عليكم ب اه و لا لا
بس لو غدرت ببنتي.. و عملت اي حركه مش هيكفيني موتك بس هقتل.. اي حد يقبلني من عايلة الجبالي مش هخلي فيها كبير و صغير و ادام دخلته الحريم وسيطينا يبقي مش هيهمني حتى حريم العيله
نوح فك ايديه من قبضتها بصعوبة و بصلها بطمئنان و هو مرعوب عليها من اهلها و قام وقف قصاده
و انا كلمتي سيف.. يوم الجمعه هكون عندك انا و عيلتي و شيوخ البلد كلها
خلص كلامه و خرج من الغرفه و قلبه بيتعصر على حالتها اللي قطعة قلبه.. نور ضمت نفسها برعب من نظرات فاطمه
فراس اتنهد و هوا بيخرج كل غضبه و اتكلم
فاطمه أنتي مبتسمعيش الكلام ليه شوفي بنتك مرعوبه منك ازاي اتفضلي بعد اذنك اخرجي برا
سليمان بصلها نظره ارعبتها و خلتها تخرج من الغرفة
نوح قابل راجلته بعد ما خرج من عند نور
نوح بيه احنا
نوح بلهفه
عرفت اوضتها فين هي و ابنها
محمد
هنا في الدور دا و ابنها فوق في الرعايه
نوح عرف الغرفه اللي فيها غفران خبط على الباب و استنا يسمع الاذن لانها احتمال متكنش اخته و فتح الباب و دخل
كانت غفران نايمه على السرير و مش حاسه باللي حوليها و معاها الممرضه في الغرفه
الممرضه
اتفضل ادخل واقف عندك ليه هي تقربلك ايه
نوح قرب على السرير و شاف ملامحها بوضوح و عرف انها اخته بص ل الممرضه و اتكلم بقلق
مالها يا دكتوره
الممرضه
عندها انهيار عصبي و مصدومه ابنها متاخد كليته.. و هي من وقت ما جت المستشفى مفقتش غير مره واحده شافت ابنها و اغم عليها تاني زي ما انت شايف
نوح بص ل اخته بصدمه كبيره
هوا فين ابنها و حالته عامله ايه
الممرضه
في الرعايه فوق ربنا يشفيه و يشيل عنه حالته خطر.. و مش عايزين نعرفها عشان متتعبش اكتر و الحمدلله ان حد من اهلها جه الاداره عايزه بينتها او اثبات هوايه لولا الدكتور صاحب المستشفى كتر خيره كان موجود و شاف حالتها كانت اختك هتتمرمط و مافيش اي مستشفى هتقبلها هروح انادي الدكتور
الممرضه سبته و خرجت تبلغ فراس دخلت غرفة نور و اتكلمت
دكتور فراس الحاله اللي جت امبارح هي و ابنها حد من قريبها جه يشوفها
في غرفة غفران
نوح ميل بجزئه العلوي.. على السرير و مشى ايديه على رسها بحنيه
غفران حبيبتي فوقي يا قلب اخوكي و طمنيه عليكي و الله لا اجيب اللي عمل كدا في ابنك و ادفعه التمن غالي اوي
فراس دخل الغرفه و اتصدم اما شاف نوح قريب اوي من غفران فتح الباب على وسعه و اتكلم بصوت صارم
بتعمل ايه عندك اتفضل ابعد عن المريضه و اخرج برا
نوح بصله و هوا بيرفع ضهره و اتكلم
غفران تبقي اختي الصغيره طمني عليها و على يوسف
اتصدم فراس انها اخته بصله و اتكلم بهدوء
هي كويسه تقدر تاخدها معاك اما تفوق بس ابنها لا مسألت وقت
نوح نزل وشه بصلها بحزن و اتكلم بحزن
شكرا على وقفتك جنبها الممرضه قالتلي انك دخلتها على مسؤليتك الشخصيه
فراس
دا وجبي اتاجه المرضه و متعودتش مسعدش حد طلب مسعدتي اول ما المحلول يخلص تقدر تخدها و تمشي
في منتصف الليل كان الكل متجمع في مدخل السرايا و اتصدمه من اللي داخل عليهم متغرق
يتبع......
الكاتبة_حبيبه_الشاهد
الفرار_من_الحب
انا مش عارفه اودي وشي فين لاني بتاخر