رواية الفرار من الحب الفصل العاشر 10 بقلم حبيبة الشاهد

لمحة نيوز

يابنت بطني مش هحتاج دكتور ينزل.. اللي في بطنك انا هنزله بايدي
هنزله بايدي و اشفي غلالي و احرق قلب ابن الجبالي قبل ما نتفضح قدام الخلق عشان يعرف انا اقدر اعمل ايه 
هي دي تربيتي فيكي بتشمتي فيا درايري غزال تقول عليا ايه معرفتش تربي
كانت بتضربها بقوة وسط صريخها و مدفعتها عن نفسها و طفلها دخل سليمان الغرفة بفزع على صوت صريخ نور جري عليها بسرعه مسك ايدها قبل ما تنزل على بطنها و بعدها عنها
سليمان بغضب عارم
بتعملي ايه ابعدي عنها و بطلي جنان هتفضحينا بعميلك دي
فاطمه بصتله و اتكلمت بحد
سبني عليها متجوزه..
متجوزه من ورانا دي اخرت تربيتي فيكي تمشي على حل شعرك و تحطي راس ابوكي في الارض
سليمان بغضب اشد 
اسكتي بقا مش حل اللي بتعمليه دا احنا في مستشفى و لما تعمليلها حاجه تقدري تقوليلي هتعمليلها ايه هتشوشري علينا اكتر و تخلي اللي ميعرفش يعرف و سرتنا تبقي على كل لسان اهل البلد تعرفي تخرجي و مشوفكيش في الاوضه تاني
نور ضمت نفسها بألم.. و هي بتحاوط بطنها و بتتنفس بصعوبة من فرط بكائها دخلت فرقان و جريت عليها لما اتلاقيتها مش قادره تاخد نفسها
فرقان حطيت جهاز الاكسجين على وشها و اتكلمت بخوف شديد
خدي نفسك و اهدي الانفعال خطر على صحتك
بصيت ل سليمان و اتكلمت 
أنتوا عملتلها ايه مخليها في الحاله دي انا مش قولت ناجل كلام

في اي حاجه لحد اما تقوم بالسلامه
فاطمه حاولة تبعد عن سليمان 
سبني يا سليمان عليها سبني اطفي ناري فيها حتى لو هضربها بس ارتاح
فرقان وقفت قدامها بعصبيه
بطلي شغل همجيه.. و فلاحه بقا و اخرجي برا و متدخليش الاوضه بدل ما اطلبلك الأمن يتردك برا المستشفى دي مريضه و لازم نراعي تعبها و حلتها النفسية
فراس دخل الغرفه و جري على نور و اتكلم بحد
أنتوا واقفين تتخنقه احنا في مستشفى 
فاطمه مش هتقدري تتحكمي في اعصابك يبقي تروحي البيت و تفضلي هناك لحد اما نرجع و نحل المشكله دي
فاطمه بصيت ل فرقان بغل
شغل فلاحه بنتي و بربيها من الاول محدش يدخل حتى لو قتلتها في ايديا و انتي واقفه متدخليش
فرقان بجمود
دا لو البلد مفيهاش قانون اتفضلي اخرجي برا و متخلينيش اخد ضدك اي خطوه قانونيه و اعملك محضر 
انا مقدره موقفك و زعلك عليها بس تقفي جنبها مش تفضحيها.. قدام الناس و تأذيها
فاطمه كانت لسه هترد عليها اتكلم سليمان بصوت عالي غاضب
قسما بالله اللي هسمع صوتها منكم انتوا الاتنين لا تحرم عليا ليوم الدين و تكون طالق مني بالتلاته و ملهاش رجوع
بص على فاطمه و اتكلم بنبرة صوت اهدى
اخرجي برا و مشوفش وشك قدامي انا عفريت الدنيا كلها بتتنطط قدام وشي دلوقتي ف يا بنت الناس اتقي شري و اخرجي احسنلك
خرجت فاطمه من الاوضه بغضب
بصلها سليمان و شاور على
بنته اللي مسكه بطنها و منهاره من البكاء و اتكلم بقلق و خوف شديد 
شوفيها اعملي اي حاجه بس تبقى كويسه
فراس اتكلم بنبرة صوت حنونه و هوا بياخد نفسه
خدي نفسك زي ما انا بعمل و اهدي كدا
نور رفعت ايديها مسكت ايديه بضعف و شالت القناع من على وشها 
ابني.. ابني يا عمي مش قادره بطني بتوجعني
فراس رجع المسك تاني على وشها و هوا بيطمنها
ابنك كويس متخافيش عليه هو بس تعب مكان الضربه
دموعها نزلت على خدها و هي بتحرك وشها بتبص لفرقان برجاء فرقان مسحتلها دموعها بحنيه 
متقلقيش ابنك كويس و الله هنعمل سونار و هنطمن عليه متخافيش ماشي يا حبيبتي
بعد فتره كانوا اطمنه على صحت الجنين و فرقان معاها و مش عايزه تسيبها من خوفها ان والدتها تدخل و تأذيها 
سليمان كان واقف في زوية في الغرفه بيتابع كشف فراس عليها بخوف و رعب عليها رغم غضبه و زعله الشديد منها إلا انه نسي كل غضبه اول ما شافها بتتألم
نوح فتح باب الغرفه و دخل بهمجيه بعد ما سأل في الاستقبال و عرف انها عايشه 
و دخلت وراه فاطمه بغضب شديد بصله كل الموجودين في الغرفة بصدمه كبيره من موجوده 
مسكوا سليمان من تلابيب الجلبيه بتاعته و اتكلم بغل
متفكرش انك بتلوي دراعي بجوزاك من بنتي العداوه اللي بينا مش هتنتهي بسهوله و باللي أنت عملته خلتني مرحمش اي حد يقع قصادي وعد مني
راجل لراجل لأ اخلص منكم واحد ورا التاني عشان انا عارف شغل التخطيط دا كله من ورا السماوي.. ابوك بس انا هطلع ارجل منك و هاخد حقي من راجل مش زي ما انت عملت خدت حقك من حرمه
نوح بص على نور و رجع بصله و اتكلم بجبروت 
خرج اهلي من الحسبه دي محدش يعرف بجوازي من بنتك غير الاتنين شهود اللي مضه على العقد و المأذون و بعدين انا مبخدش حقي من حريم.. و نور مش اي واحده و السلام دي مراتي يعني احميها مش اخد حقي منها
قاطع كلامه سليمان و هوا بايديه السليمه اتمايل نوح و كان هيقع من حركته المفاجئة مسكه سليمان من تلابيب الجلبيه و صدله عدد متتاليه و نوح مستسلم ليه و سيبه يخرج كل الغضب المشحون جواه
فراس راح عنده و سلك نوح من تحت ايديه و بص على نوح و اتكلم بحد
أنت ايه اللي جابك لحد هنا مش خايف ترجع لاهلك على ضهرك
نوح مسح اللي على شفته 
لا مش خايف و جاي برجلي عشان اشوفها و اطمن على ابني و اعتقد محدش ليه الحق انه يمنعني اشوف مراتي
سليمان بعد فراس عنه و لسه هيضربه مسكه فراس و منعه
هيقولي تاني مراتي سبني عليه انا هجيب حق بنتي منه
نوح كانت نظراته بين نور و بين والدها و قال
اعمل اللي يريحك عايز تضربني سيبه يضربني بس مراتي لا هي ملهاش ذنب بالعداوة اللي بنا
فراس بغضب مكتون
تتجوزها قدام اهل البلد و رجلك فوق رقبتك و لو قليت بأصلك و قولت
لا و لا عملت شغل العيال الصيع و متجيش الفرح هدفنك.. حي و
تم نسخ الرابط