روايه ضائعه في قلب ميت (كاملة جميع الفصول ) بقلم كانت لي
في النهاية حلم وليس حقيقه تنهدت وقامت وسحبت هدوم نظيفه ودخلت الى الحمام واخذت دوش بارد ليخفف من حرارتها وارتدت ملابسها السوداء وبعدها خرجت من الغرفه وسرحت شعرها كانت تعانى من صداع حاد وعرفت أن ذلك بسبب اعتيادها على شرب القهوة لذلك قررت ان تنزل الى المطبخ فلا ضرر من توجهها بمفردها الى هناك وعمل فنجان قهوه للتخلص من صداعها
ذهبت ديما الى المطبخ وفوجئت بوجود هدى مستيقظة
ديما انتى صاحيه يا هدى
هدى صباح الفل ياست ديما اه احنا متعودين نصحى من بدرى
الست هانم والبيه الكبير حتى كارما الى بيتأخر ساعات سى سيف
اضطربت ديما من سماع اسم سيف ولا تعلم لماذا فبعد وجوده أمس في غرفتها وخروجه شعرت بمشاعر غريبه مزيج من السعادة والخوف ولا تعلم سبب لأى من هذه المشاعر .
ديما طب ياهدى وحياتك انا عايزه فنجان قهوه من غير سكر
هدى كده من غير أكل ثوانى واحضر لك احلى فطار
ديما لا والنبى يا هدى انا مصدعه جدا ونفسى فى قهوه ممكن بعدها افكر فى الفطار ماشى
هدى عينى ياست ديما اتفضلى حضرتك على الجنينه هتلاقى كارما بتفطر هناك وانا هجبلك القهوة عل هناك
ديما ماشى يا هدى شكرا
ذهبت ديما الى الحديقه ووجدت كارما تأكل فطورها
ديما صباح الخير عل البنات الشاطرين اللى بياكلوا كل إفطارهم
كارما صباح الخير يا دودو افطر و العبى معايه
ديما امممم ما دام هتاكلى كل طبقك طبعا هلعب معاك يا احلى بنوته
وصلت القهوه وعلمت ديما من رائحتها أنها وصلت فالتفتت متوقعه هدى ولكنها تفاجئت ان سيف هو من يحملها
سيف صباح القهوه اللى انا تقريبا كده ضيعت وشها
ديما مم مفيش مشكله مبيفرقش معايا الوش اوى
مدت يدها لتأخذ القهوة لكنه أبعدها عن مجال يديها
سيف فطرتى
ديما تؤ بس سبنى اشرب القهوه دماغى هتتفرتك من الصداع
سيف عشان ما تاكليش حلو
ديما بليييز عشان خاطرى أدى إلى ياسيف
سيف ايه يا ايه قولت ايه
ديما بخجل القهوة
سيف مش قبل ما اسمع اسمى تانى
ديما وقد شعرت بالغضب فقامت ونهضت من مكانها خلاص مش عايزه
سيف خلاص خلاص انت هتت قميص زى العيال خدى القهوة
جلست ديما تشرب القهوة وتفاجئت بكارما التي قالت بكل تلقائية بابى انت وحش
سيف ايه ليه كده يا كارما
كارما عشان بضايق دودى
سيفدودك مين دودك ده
ديما احم انا كارما بتدلعنى وتقول دودى والتفتت سريعا لكارما قبل أن يرد مينفعش يا كوكى حد يقول على بابى وحش تؤتؤ يبقى naughty فلازم كارما تعتذر من بابى وتقوله أسفه .
لدهشة سيف انصاعت كارما لكلام ديما وبالفعل تأسفت لوالدها وبعدها قامت هى وديما ليلعبوا بالكره .
ظل سيف يفكر ان كارما بدأت تتعلق كثيرا بديما ورغم تحفظها مع الغرب إلا أنها تعاملت معها بطريقة مختلفة وأحببتها فى مده قصيره لذلك دق ناقوس الخطر محذرا إياها ديما ليس في قلبها مكان لأحد لقد قررت أن تغلق على نفسها لذا تعلق كارما بها لن يسبب سوا المتاعب لابنته وهو قد عاهد نفسه من اليوم الذى ترك فيه الغردقة وريهام انه سيحاول إسعاد كارما بأى شكل وسيحاول جاهدا ابعاد الحزن عن قلبها لذلك اتخذ قراره _______
جاءت رجاء ومعها هدى بصينية الفطور صباح الخير يا سيف
سيف صباح الخير ياماما
نظرت رجاء الى حفيدتها وهى تلعب مع ديما والله ديما شاطره قدرت تخلى كارما تتعلق بها وتحبها بسهوله
إذن فقد لاحظت والدته ما لاحظه لذلك عقد العزم على مفاتحة ديما فى الأمر
سيف مناديا بصوت عالى دايما
لوحت له من بعيد قائله بصوت عالى مش جعانه
سيف عايزك دقيقه تعالى
اتت ديما من بعيد وجهها محمر من الركض ومن الواضح أنها فقدت ربطة شعرها لذلك تحرر شعرها الحريرى منسدلا على ظهرها كانت بأختصار تمثل الجمال بكل ماتعنيه الكلمه من معنى فى هذه اللحظه .
ديما فى حاجه
سيفتعالى نتكلم فى اوضة المكتب بعد اذنك ياماما
ذهبت ديما مع سيف وهى مستغربه من طريقة كلامه معها فهى تختلف عن الطريقة التى كانت يتحدث بها معها من قليل دخلوا الغرفه وأغلقوا الباب .
سيف اقعدى يا ديما
ديما هو في ايه انا قلقت
سيف ديما انا عايزة اتكلم معاكى فى موضوع بس اتمنى انك متزعليش منى
ديما انت كده قلقتينى اكتر
سيف هقولك يا ديما بس توعديني ان الى هقولهولك ميأثرش على وجودك هنا وزى ما اتفقتى مع ماما مش همشى الا لما ابوك يجى
ديما وقد انتابها القلق ماتقول علطول ياسيف ايه لازمتها المقدمات دى
سيف اوعدينى الاول
ديماوعد
سيف ديما انا عايزك تبعد عن بنتي كارما
ديما ايه مش فاهمه
سيف متنهدا يعنى مش عايز يكون علاقتك بيها قويه يعنى لا تلعبى معاها ولا تتكلمى معاها يعنى يكون التعامل فى أضيق الحدود
ديما ممكن اعرف السبب
سيفانا عايز كده
ديما بتحدى اسفه ماتعودتش اعمل حاجه عشان حد عاوز كده انا بعمل الحاجه عشان انا عاوزه كده
سيف يعني تتحدينى
ديما ليه بنسميها تحدى سميها انى معنديش سبب عشان ابعد فبالتالى مش هبعد
سيف بنفاذ صبر طيب بصى ياديما انا هريحك كارما مبتقبلش حد بسهوله بس لو حبيت حد بتتعلق بيه ولو بعد عنها بتزعل اوى وبتضايق وانتى هتبعدى اكيد ساعتها الخسران فى الموضوع ده هى كارما قلبها هي توجع وانا الصراحه مش عايز ده لبنتى
هبت ديما واقفة من مكانها والله
مسألة انى ابعد عن كارما أو أخرجها من حياتى مسألة أنا وحدى الى اقرارها انت ماشفتنيش بعدت عنها أو نسيتها بمجرد انى روحت بيتى بس مدام انت قلت انى هبعد يبقى معنى كده انك انت الى عاوزنى اخرج من حياتها رسالتك وصلت يا بشمهندس واسفه لو كنت تعديت حدودى فأنا فى الآخر غريبه .. عن أذنك
خرجت ديما من الغرفة وصعدت الى غرفتها وعندما رأتها رجاء ذهبت الى ابنها سيف
سيفنعم ياماما
رجاء فى ايه يابنى ديما خارجه وشكلها معيطه قلت لها ايه زعلها
سيف مفيش يا ماما
رجاء قلت لها ايه يا سيف
سيف مفيش ياماما قلت لها تبعد عن بنتى
رجاء ايه ليه يابنى
سيف عشان هى هتمشى ... عشان هى غريبه ..عشان هتعلق بنتى بيها وتسيبها .. عشان مش عايز اكسر بقلب بنتى لما تهملها ومتسألش عنها
رجاء ومين قالك انها مش هتسأل عنها بس يابنى ده دايما طيبه وبنت حلال يعنى ..
سيف مقاطعا يعني ايه ياماما هى فى الاخر ليها حياتها مش فاضي انا هي
رجاء هى فين حياتها دى يابنى وبعدين تعالى هنا انت مش كنت عايز تتجوزها منين عايز تتجوزها ومنين تعتبرها غريبه
سيف متفاجئ انت عرفت منين هى قالتلك
رجاء مش هى بس عرفت وخلاص
سبف ماما دى كانت فكرة جت كده كنت عايز اطمن الراجل الى بيموت ان بنته مش لوحدها بس ان قلت لك قبل كده انا مش هتجوز تانى
رجاء ليه يابنى ده ديما بنت حلال وطيبه ومش زى ريهام
سيف بس نسيتى اهم حاجه يا ماما انها لسه بتحب جوزها
رجاء وجوزها مات ياحبيبى تقدر انت بسهوله تنسيها حبه
سيف تفتكرى ياماما انا لسه فيه طاقه احارب تانى ماما انا تعبت عشت مع ريهام سبع سنين كل يوم بحارب عشان ترجع ريهام تحبنى زى الاول وفى الاخر طلعت بالنسبة لها هو .. شكل اجتماعى تفتكرى بعد الى عيشته ده لسه فيه طاقه أحارب مع ديما عشان تحبنى وهى اصلا قلبها مشغول بغيرى لا ياماما انا خلاص الى فى حياتى بنتى وبس ومش عايز حد يفاتحنى فى موضوع الجواز تانى وطول ما ديما هنا ياريت تفضل بعيد عن بنتى ...
خرج سيف من الغرفه واتجه الى الخارج وركب سيارته لايعلم الا اين يذهب ولكنه كل ما يعرفه أنه قد قام
بالشئ الصحيح لن يسمح لأحد .ان يدخل الى عالمه الصغير المكون منه ومن ابنته فقط ..
الفصل التاسع
اشرف والله الي اعرفه اللى بيحب حد يحارب عشانه مش يستسلم ويبعده
رجاء ماتنساش يا اشرف ان سيف عاش حياته كلها مع ريهام يحارب عشان تحبه فخلاص تعب لازم برضو نعذرها
اشرف خلاص سبيهم ابنك مش صغير وعارف مصلحته ولو لى نصيب فى ديما هياخدها .
رجاء يارب يجعله نصيب فيها يارب .
بعد مجادلة ديما مع سيف صعدت الى غرفتها وانتبهت انها لم تفتح تليفونها بعد شحنه فتحت الهاتف ووجدت رسائل كثيرة من أخيها وشيرين جارتها ومى وداليا اصدقاء طفولتها من المنصوره .
اتصلت ديما بأخيها الو ياسر
ياسر بلهفه الو ديما انتى فين يا حبيبتى قلقتينى عليكى
ديما اطمن ياياسر انا كويسه انا عند انكل أشرف صاحب بابا
ياسر ضياء قالى انا اخر ما تعبت كلمته عشان اطمن عليكى
ديما هما صمموا يخدونى لغاية لما تيجى هو انت هتيجى امتى
ياسر بعد بكره الصبح انا خلاص حجزت التذكرة
ديماسه بعد بكره
ياسر معلش ياحبيبتى انا عارف انى قصرت معاكى والمفروض اكون موجود من بدرى بس ظروفى كده مكنش ينفع أسيب الولد وانا ماصدقت لقيته له قلب يتوافق أنسجته معاه ولازم بعد العمليه كنت افضل شويه عشان اطمن على حالته
ديما ماشى يا حبيبى مفيش مشكله بس المهم متتأخرش عن بكره
ياسر لا ياحبيبتى بكره هكون عندك
ديما ماشي هستناك سلام
بعد ان انهت المكالمة مع سيف اتصلت بشيرين
شيرين جارة ديما منذ سبع سنوات متزوجه من احمد ولديهم ولد مروان 6 سنوات يعشق ديما
شيرين وأخيرا يابنتى انا خلاص كنت هتجنن
ديما معلش يا شيرى غصب عنى
شيرين انا من ساعة ما سمعت الخبر من جميله وانا هتجنن عليكى انتى فين
ديما انا عند انكل أشرف صاحب بابا
شيرين طب ليه
ديما لما اشوفك هحكيلك
شيرين ماشى ياحبيبتى المهم انى اطمنت انك بخير هتيجى امتى
ديمابكره ان شاء الله عشان ياسر هيجى بعد بكره
شيرين خلاص اشوفك بكره سلام
ديما سلام
بعدما أغلقت ديما الهاتف مع شيرين اتصلت بي صديقة طفولتها من وقت ما كانت فى المنصوره
مى فتاه جميله وعيونها عسليه وشعرها بنى ناعم ولكنها دائما تغطية بحجاب خريجة حقوق وتعمل لدى محامي خطبت مره ولم تكتمل الخطبه وبعدها قررت أن تؤجل أي ارتباط تتأنى فى اختيارها
وبعد ما اتصلت داليا داليا ايضا صديقة ديما من المنصوره ذات جمال عادي متزوجه من ابن عمها عمر وبعد سنتين من الانتظار الان هى حامل بعملية حقن مجهرى
أخبرت مي ديما انها ستسافر القاهره تعازيها فى الاسبوع القادم واعتذرت لها داليا لظروف حملها الصعبة ومنع الطبيب الحركة لها.
صداقتهم كانت منذ الطفولة ورغم سفر ديما استمروا بالاتصال ببعض واى منهم تنزل إلى القاهرة تقابل ديما وعندما تسافر دائما الى المنصورة تزورهم .
بعد ما انهت ديما مكالمتها شعرت ان نفسيتها تحسنت وشعرت أنها ليست وحيدة وقررت انها ستبعد ليس فقط عن كارما بل عن كل مايخص عائلة سيف سيكون علاقتها بهم مهنية بحتة حتى تنتهى فترة عملها وهى ال شهور او حتى ينتقل سيف الى شركته فى الطابق العلوى .
ظل سيف يعمل على التخطيطات والتصاميم ووضع تخيل مبدئى لشكل الشركة وديكوراتها بعدما شعر بأنه تعب فقرر ان يتوقف ولكنه فوجئ بمرور الوقت وعلم أنه ظل يعمل لأكثر من خمس ساعات بدون أكل قرر انه سيتوقف ويذهب لأى مطعم يأكل فيه وبعدها سيذهب لصديقه مازن فهو لا يريد العودة الى المنزل الان .
توقف سيف فى احد المطاعم وبعدما انهى وجبته اتصل على صديقه مازن .
سيف ابو مازن
مازن ايه ياعم فينك
سيف انتى اللى فين دلوقتى
مازن انا فى البيت شويه والبس وانزل
سيف طب بص انا هروح اغير هدومى وهجيلك على المكان بتاعنا مش انت رايح النهارده
مازن يابنى انا لاجئ كل يوم
سيف اشطه هخلص واجيلك
استيقظت ديما من النوم لم تكن تعلم انها نامت فقد غلبها النوم وهى جالسه ذهبت الى الحمام وغسلت وجهها وعدلت ملابسها وقررت ان تنزل فمن غير الممكن ان تظل طوال اليوم حبيسة الغرفة وإن كان على سيف وابنته تجاهلهم تماما .
كانت تنزل الدرج عندما كان سيف وصل الى اخر درجه فكانوا يصطدموا ببعض امسك سيف ديما من ذراعيها حتى يمنعها من السقوط فنظرت له انا احم مخدتش بالى
سيفيلا الظاهر انى انا اللى مخدتش بالى
ديما مفيش مشكله بس ممكن تسيب دراعى
سيف وقد انتبه لنفسه انا .. اسف
ترك سيف ذراعيها
سيف بتردد ديما انا مش عايزك تزعلى منى
ديمابالعكس يابشمهندس انت بتتكلم صح انا فى الاخر واحده غريبه
سيفانا مش عايزك تاخديها كده أنا .....
ديما انت ايه
سيفانا خايف على كارما
ديما منى
سيف مش منك من ... من الزمن .. من الدنيا الى احنا فيها .. من الناس
ديما صدقنى مهما حاولت مش هتقدر تحميها من كل حاجه
سبق ديما انتى ماتعرفيش كل حاجه .. انتى ماتعرفيش عن حياتى مع ريهام وعلاقة ريهام ب كارما
ديما لأ معرفش بس بشوف وبفهم ومن الواضح ان فيه مشاكل بينك وبين مراتك بس انت كده بتطلع عقدك على بنتك
سيف صدقينى الموضوع اكبر من انه خلافات عادية بتحصل بين اى اتنين ... تنهد ومرر يديه فى شعره حركه تدل على توتره ديما ريهام مكنتش عايزه تخلف كارما وانا غصبت عليها ولما حملت فيها كرهتنى عشان انا غصبتها عليها وكرهت كارما لانها مكنتش عايزاها من الاول
ديما ايه معقول
سيف مش كده وبس علاقتى بريهام تعتبر مقطوعه من يوم ما كارما جت الدنيا ريهام عمرها ما اهتمت بكارما او لعبت معاها او عملت لها اى حاجه ممكن اى أم تعملها لبنتها عشان كده انا خايف النقص الى عندها ده لما تلاقيكى انتى مكملاه لها تتعلق بك وتحبك وساعتها هتتعب اوى لو سبتيها .
ديما بس دى طفله مش هتقدر تقوله حبى مين متحبيش مين سيبها تتعلق بالناس ويسبوها هتزعل شويه بس هتتعلم لازم كده مش هينفع تختارها انت الناس اللى تدخل فى حياتها هتعلمها يبقى معندهاش شخصيه .... صدقنى ساعات الوجع بيعلم .
سيف شكلى كده اتعقدت وعقد بنتى معايا
ديما لا ولا تعقدها ولا حاجه انت بس بتحبها اوى
سيف وهو ينظر لها نظره لم تفهم معناها اوى بحبها اوى
ديما ربنا يخليهالك على العموم من ناحيتي ماتقلقش انا ماشيه بكره عشان ياسر جاى بعد بكره
سيف بسرعه كده
ديما كده أحسن
سيف بحزن ماشي يا ديما .
بعدما ذهب سيف الى غرفته ظلت ديما تنظر له لاتعلم غاضبه منه او عليه هل في الحقيقة يرى أن خروجها من حياتهم أفضل هل كانت تتمنى أن يخبرها انه لا يستطيع ان يستغنى عنها وهنا انتبهت لأفكارها هل بالفعل هى متمسكه بكارما لانها احبتها ام لانها .....
نفضت ديما افكارها .. وظلت تردد وكأنها تقنع نفسها .. انا بحب كارما ..هى صعبانه عليه عشان ظروفها زى ظروفى .
عندما نزلت ديما للاسفل وجدت اشرف ورجاء يشاهدون التلفزيون ومعهم كارما القت عليهم السلام وجلست معهم
رجاء كل ده نوم
ديما تقريبا تأثير الدوا لسه شغال ... على فكره ياسر هيجى بعد بكره اشرف طب كويس يابنتى
ديما انا همشى بكره
رجاء ليه يابنتى ما تستنى لما يوصل
ديما معلش ياطنط كده هكون مرتاحه انا وعدته اكون مستنيه فى البيت
رجاء مش عارفه اقولك ايه يابنتى
ديما متقوليش يا طنط كتر خيركم لحد كده
كارما بزعل هتمشى يادودو
ديما اه معلش ياكو.. كارما
كارما انا كنت عايزاكى تقعدى معايا علطول
ديما مينفعش يا حبيبتى لازم اروح بيتى
كارما ما هنا فى اوض كتير نامى هنا
ديما بحزم ماينفعش يا كارما
طأطأت كارما رأسها وسكتت ...
ديما كل اشرف معلش سامحنى بكره وبعده بس ومن بعدهم هنزل الشغل تانى
اشرف ماتستعجليش يابنتى براحتك خالص
ديما صدقنى يا انكل انا دلوقتى محتاجه الشغل اكتر م الاول
اشرف ماشى يا بنتى اللى يريحك بس خليك فاكره انا مش مستعجل على نزولك براحتك خالص
دخلت هدى الشغاله عليهم
هدى ابتدى احضر فى العشاء يا رجاء هانم
رجاءا عشان كلنا نطلع ننام ومتعمليش حساب سيف هو قال خارج تانى
هدى حاضر ياست هانم
كارمادو دى هتيجى تعمل البرجر إلى وعدتني بيه
ديما اه اصل انا نسيت هو بيتعمل ازاى يا كارما
كارما إيه نسيتى ... ازاى انتى وعدتينى امبارح تعملى لى
ديما مهو انا كنت فاكره امبارح ونسيت
النهارده
كارما بغضب وانا مش هاكل والتفتت الى ديما ومش بحبك يا ديمة
وصعدت الى غرفتها تبكى ..
نظرت ديما الى كارما وشعرت ان قلبها يتمزق من أجلها ولكن لاتستطيع ان تفعل شئ فهو من طلب منها ذلك .
ديما بهدوء عن اذنكم انا طالعه انام
عندما وقفت وجدت سيف أمامها
ديما ياريت تكون دلوقتى ارتحت عشان خاطرك خلتها تكرهنى
سيف مقلتلكيش اعملى كده
ديما بصراخ امال عايزنى اعمل ايه مش قلت لى ابعدى عنها
سيف ماتز عقيش ياديما
ديما هزعق وياريت تكون كده ارتحت
سكت سيف ...
ديما رد عليه كده ارتحت
سيف بهدوء لأ ما ارتحتش ياديما
ديما ايه ... انا مش عارفه انت عايز ايه
سيف صدقينى ولا انا عارف ... اقولك انا خارج
كانت كل من رجاء وأشرف يراقبون الموقف دون تدخل منهم ...
ريما عن اذنكم
رجاء أذنك معاكى يابنتى
صعدت ديما الى غرفتها وارتمت على سريرها وظلت تبكى
رجاء وبعدين يا اشرف
اشرف ملناش دعوة بيهم هما كبار كفايه ويعرفوا يحلوا مشاكلهم المهم اطلعي صالحى البت الغلبانة اللى فوق
رجاء مين فيهم كارما ولا ديما الاتنين غلابه
اشرف كارما سيتى ديما فى حالها والافضل من هنا لبكره ما يحتك وش ببعض هو مفيش سبب اللى بيعملوه ده كله بس زى ماانتى قلتى كل واحد فيهم حاسس بنفسه يميل للتانى بياخد مركز دفاع
رجاء
اشرف انتى عمر احساسك ماخيب
خرج سيف من المنزل وركب سيارته واتصل بصديقه مازن
سيفالو مازن نزلت ولا لسه
مازن لسه
سيف طب انا جايلك البيت وننزل سوا
مازن تعالى يامعلم تنور
ذهب سيف الى صديقه مازن كانت فيلا مازن تخضع لاجراءات امنية مشددة ولكن مازن كان تارك خبر على البوابة بوصول سيف ومع ذلك خضع للكثير من إجراءات الأمن
بعدما دخل سيف كان وصل إلى قمة غضبه .
سيف بغضب انا لو اعرف كل ده مكنتش جيت
مازن وانت كمان وحشتنى
سيف انت بتهزر انا بغلى
مازن تعالى ياض بس سلم عليه وبعدين قلى مين منرفزك كده وعايز تلصق نرفزتك فى بتوع الامن .
سلم سيف على مازن وجلسوا....
مازن مالك ياسيف مين مضايقك
سيف انت ليه مصمم انى فى حد مضايقنى
مازن عشان انا اكتر واحد عارفك وعارف ان فيه حاجه مضيقاك
سيف كل حاجه ... كل حاجه مضايقانى
مازن طب قول يامعلم وخف الهموم من على قلبك
سيف انت عارف انى نزلت القاهره علطول مش راجع الغردقة تانى
مازن معقول طب و شغلك وشغل مراتك
سيف شغلى صفيته وريهام ... مجتش معايا ومش هتيجى
مازن أطلقته
سبب انفصالنا
مازن وايه الفرق
سيف لا فيه فرق
حكى سيف لمازن كل ماحدث مع ريهام وشكل علاقته بها من 5 سنوات ...
مازن ياااه طب ايه اللى مصبرك عليها كل ده
سيف كان عندى امل انها تتعدل فى يوم م الايام
مازن للدرجه دى بتحبها
سيف والله ما عارفه انا كنت بحبها ولا .. .
مازن ولا ايه ... بس اقولك انت عملت الصح مكنش ينفع تكمل معاها بعد الى سمعته وفى نفس الوقت مكنش ينفع تطلقها عشان بنتك .
سيف صح انت عارف ابوها كان مين تقدر تعمل ايه
مازن طب ماهى كده انت حلتها متكدر ليه
سيف ديما
مازن مين ديما
سيف هحكيلك
حكى سيف لمازن كيف قابل ديما ومواقفهم سويا حتى الموقف الاخير كما حكى له عن ظروفها .
مازن مش شايف انك زودتها شويه ياسيف
سيف مهو ده اللى مضايقنى
مازن انت حبيتها ياسيف
سيف بخضه ايه لأ طبعا
مازن بإصرار لا انت حبيتها
سيف لأ طبعا
مازن انت حبيتها وما تنكرش ومكنتش عايز تبعدها عن بنتك انت كنت عايز تبعدها عنك .
سيفانت هتعملى فيها محلل نفسى ياروح امك
مازن جابر براحتك يا سيف بس الى انا بقوله صح .
سيف طب ياله ان كنا بنقوم نسهر
مازن مش هقوم الى لما تعترف
سيف اعترف بأيه انا منكرش انى يمكن اعجبت بيها بس الحكايه ما وصلتش الحب يعنى .
مازن شفت
سيف بقولك اعجاب مش حب
مازن طيب ماعندي فرصه للإعجاب ده يتحول الحب
سيفانت غبى يااه بقولك بتحب جوزها ومش شايفه حد غيره
مازنيابنى مهو مات
سيف بس هى لسه بتحبه
مازن حتى لو... هو مبقاش موجود فرصتك بقى يامعلم تدخل وتنسيها امه
سيف لأ معنديش استعداد
مازن ماعندكش استعداد لأية
سيف معنديش استعداد احب واحده بتحب واحد تانى و اضيع سنين من عمرى وانا بقنعها تنساه وتحبنى ....كفايه السنين الي راحت مع ريهام .... بقولك ايه قفل ع السيره دى وتعالى نخرج ياله .
خرج سيف ومازن وركب كل منهم سيارته واتجه الى مكانهم المعتاد وهو احد الديسكوتك
كان هذا المكان هو مكانهم المعتاد من وقت الجامعه حيث يجتمع الشله فيه يسهروا ويرقصوا .
وصل سيف ومازن الى المكان وترجل كل منهم من سيارته .
سيف المكان زى ما هو متغيرش
مازن والصحبه كمان
سيف لأ متقولش بتشوف حد من الشله
ما زنده اغلبهم جوا يابنى تعالى بس انت بس الى استقمت واتخطبت واتجوزت بدرى
سيف متفكرنيش يا عم انا جاى عايز انسى كل حاجه
مازن تعالى وانا انسيك اسمك
دخل مازن وسيف الى المكان وفوجئ بوجود اغلب اصدقائهم القدامى وجلسوا على البار وشربوا وظلوا يتذكروا ايام زمان
مازن بص يا معلم من جاى هناك
سيفين ... ايه ده مش دى ماريهان
مازن هى بعينها
دخلت ماريهان عليهم ماريهان فتاة جميلة كانت زميلته فى الجامعه كانت دائما مشهوره بملابسها التي تكشف أكثر مما تستر وكانت مشهورة بعلاقتها الكثيرة مع الشباب وبالطبع كان لها علاقة مع سيف استمرت لسنتين وبعدها انفصلوا وبعدها تزوجت مرتين وتطلقت .... كانت ماريهان ترتدى فستان اسود قصير وضيق ومفتوح من عند الصدر
ماريهان مش معقول سيف
سيفو لا انا مصدق ميرهان عامله ايه
سلمت ماريهان على سيف وقبلته من وجنتيه .
ميريهان كنت فين يا سيفو مختفى ليه
سيف مش غبى انا لو اعرف انك هنا كنت جيت
ماريهان بدلال تتعوض يابيبى ولا انت راجع تانى الغردقه
سيف لأ انا راشق خلاص هنا ...
ماريهان بقولك ايه احنا هنتكلم هنا تعالى نتكلم فى حته هاديه
سيف فين يعنى
ماريان وهي تتظاهر بالتفكير اممممم
ممكن فى البيت عندى
سيف ماتضيعيش وقت انتى يا ميرو
ريهام بضحكه خليعة العمر مفهوش ياحبيبى وانت وحشنى اوى ... ياله
سيف اوك
ودع سيف مازن صديقه وانطلق هو وميريهان إلى منزلها ......
الفصل العاشر
قام سيف من مكانه ولملم اشيائه
ماريهان بتعمل ايه ياسيف
سيف ابعدى بس كده.... اهو
وجد سيف فردة حذائه الذى كان يبحث عنها
ميريهان انت رايح فين يا سيفو
سيف بتأثر مزيف وكأنه على وشك البكاء ارجوكى يا ميرو مش هقدر تشوفى دمعتى الى حكايتى النهارده كتير عليه محتاجه ابقى لوحدى شويه
ماريهان نظرت له ولم تفهم
سيف هكلمك لما اهدى سلام يا بيبى
فغرت ماريهان فمها ولم تصدق رد فعل سيف الذى خرج من منزلها مسرعا
وصل سيف الى منزله وهو يحمد ربه انه وصل بالسلامة طوال الطريق يشعر بثقل فى رأسه وعدم تركيز
دخل سيف منزلهم بهدوء فهو يعلم ان الوقت بات متأخرا لذلك سار بهدوء حتى وصل الى غرفته ولكنه عند وصوله الى غرفته لاحظ ان نور غرفة ديما مازال مفتوحا لم يفكر مرتين فذهب اليها وطرق على بابها
ديما كانت متأكده ان الطارق هذه المره سيف فهى سمعت صوت سيارته ارتدى ديما روبها وفتحت لباب
سيف انت صاحيه ليه
ديما مفيش مش جايلى نوم
سيف بعدم اتزان الملايه برضو
ديما بقلق من حالة سيف لأ بس قلقانه عادى يعنى
سيف وقد شعر أن الأرض تدور به فأمسك بالباب
سيف انتى انتى
قلقت ديما على سيف فامتدت يدها لتسانده
ديما بقلق انت كويس
سيف انا انا بس دايخ شويه
ديما طيب اوصلك لاوضة.....
بترت ديما جملتها بعدما اشتمت الرائحه التى تفوح من سيف
ديما انت شارب
سيف بضحك ههه لأ لحيه
تركت ديما يدى سيف التى كانت تمسكها بسرعه لدرجة جعلتها كاد ان يسقط لولا انه امسك نفسه فى آخر لحظه
ديما ازاى تسمح لنفسك تيجى تخبط عليه وانت شارب
سيف فى ايه يا دينا انتى هتعمليها قضية دول كاسين مع صحابى تفاريح بمناسبة رجوعى
نظرت له ريما بسخرية ولم ترد
سيف انا اصلا يبرر لك ليه انتى مين عشان تحاسبيني على تصرفاتى
ديما وعقدت يديها أمام صدرها اتفضل
سيف ادخل
ديما بغضب اتفضل على اوضتك
سيف بقرف اقولك على حاجه انا اصلا غلطان انى جتلك كتك نيله كده وانتى شبه ابله نظيره ابقى روحى يا ماما شوفى الستات عامله ازاى ويتمنوا بس انا بقولهم صباح الخير انا مش عارف انتى شايفه نفسك ليه حلوه اه مانكرش بس جمال بارد لا روح ولا احساس
ديما وبكل تماسك لو خلصت ياريت تتفضل
سيف بكل غرور طبعا هتفضل طيرتى الدماغ الى كنت عاملها روحى روحى نامى ياختى
خرج سيف من الغرفه وصفق الباب خلفه
أجهشت ديما بالبكاء بعد خروج سيف من غرفتها وكلامه الجارح لها ظلت تبكى حتى غفت فى النوم
استيقظت ديما من نومها متأخرة فنهضت مسرعة وارتدت ملابسها وخرجت من غرفتها بعدما أحضرت حقيبتها ونزلت الى الدور السفلى ومعها حقيبتها فوجدت رجاء مع كارما فى الحديقه
ديما صباح الخير
رجاء صباح النور
تجاهلت كارما ديما ولم ترد عليها
رجاء الفطار يجى حالا
ديما صدقينى يا طنط انا مش عايز افطر بس القهوه انتى عارفه مش بفطر
رجاء على راحتك يابنتي
ديما هدى شافتنى وانا جايه على هنا وهتعملها إلى هشربها وهمشى على طول
رجاء طب خلي السواق يوصلك
ديما ملوش لزوم
رجاء لأ ليه لزوم وان كنت طاوعتك فى الفطار مش هطاوعك فى ديه
ديما حاضر
احضرت هدى القهوة لديما وشربتها وهي تنظر لكارما وهي تعبث في جهاز الايباد خاصتها وتجاهلها تماما كانت فى حيرة هل تحدثها ام تتركها غلب الاقتراح الثانى على الأول وقررت ان الافضل ان تقطع علاقتها بهم خصوصا بعدما حدث أمس وبينما هي تصارع افكارها سمعت صوت تعرفه جيدا بصوت أجش
سيف صباح الخير
رجاء صباح النور ياحبيبى
كارما صباح الخير يا بابى
جلس سيف ولم تحدث
ديما طنط لو السواق جاهز انا جاهزه عشان نتحرك
سيف انتى رايحه فين كده عل الصبح
ديما وهي لا تنظر له مروحه
سيف انا هوصلك
ديما لأ
سيف متجاهلا ديما هستناكى فى العربيه
ذهب باتجاه سيارته وكأنها لم ترفض
رجاء أفضل يابنتى لو سيف وصلك
ديما اوك يا طنط
سلمت ديما على السيدة رجاء واحتنا ضها وشكرتها على حسن معروفها معها
رجاء ابقى طمنينى عليكى يا ديما
ديما حاضر يا طنط
قررت ديما ان تضرب بكلام سيف عرض الحائط وتكلم كارما فهذه من الممكن اخر مرة تقابله فيها
ديما انا ماشية يا كوكى مش هتسلمى عليه
كارما بدون اهتمام مع السلامه
دايما يعنى مش هتسلمى عليه
كارما تؤ
ديما طب انا عايزه اسلم عليك واخذ بوسه وحضن ممكن
كارما !!!!!!!
ديما احتمال مانشوفش بعض تانى بس عايزاكى تعرفى انى بحبك اوى يا كارما
ذهبت ديما من أمام كارما لكن بعد خطوتين نادت عليها كارما
كارما دودى
ديما بفرح نعم
كارما بطفولة انا كمان بحبك اوى
احتضنت ديما كارما وكادت ان تبكى ولكنها تمالكت نفسها
ديما هتوحشونى
كارما وانتى....
هكلمك على الفون
ديما اوك
ذهبت ديما من امام كارما وحاولت التماسك فهناك معركة أكبر ستكون خلال الوقت الذي تقضيه بصحبة سيف الا ان تصل الى منزلها
دخلت ديما الى الساره حيث كان ينتظرها وقد بدأ علامات الضجر تظهر على محياه
سيف ما بدرى
ديما ......
سيف ماشى مش عايزه تردى براحتك
ديما....
انطلق سيف بالسيارة على اقصى سرعه وظل يسرع ويناور بالسيارة مما أصاب الفزع في قلب دما
ديما بصراخ يا مجنون هتموتنا
سيف مش انتى عامله فيها خاصه انا هخليكى تنطقي
ديما أعاااااا هنموت هنلبس اعاااااااا
سيف طب كلمينى وانا هبطا
ديما مش عايزه اتكلم معاك هو بالعافيه
زاد سبف اكثر من السرعه
ديما بصراخ ومسكته من كتفه اعاااااا خلاص هتكلم بطئ هنموت هنموت اعاااااا
ضحك سيف وبالفعل أبطأ من سرعة السيارة
هدأت ديما ولكنها لم تترك كتفه
سيف سيبى كتفى ولا أنت استحليتها
ديما بحرج احم ماخدتش بالى
سيف طيب يلا
ديما يالله ايه
سيف اتكلمى
ديما اتكلم اقول ايه
سيف شكلى كده دوس بنزين تانى
ديما لأ لأ خلاص هتكلم
نظر لها سيف وابتسم
سيف بس تعرفى شكلك حلو وانتى خايفه
ديما وقد احمر خدودها اه حلوه بس حلاوه بارده مفيهاش روح صح
سيف مين الحمار الى قال كده
ديما انت
سيف حمار اكيد مكنتش فى وعى عشان اقول كده
ديما اهى دى صح انت مكنتش فى وعيك
سيف طيب لا على المريض حرج
ديما مريض بس انت مش مريض
سيف مين قالك انا مريض وحالتي صعبه خالص وسحب يدها ووضعها على جبهته
سيف شفتى سخن ازاى
سحبت ديما يدسها بعدما خجلت من لمسة يديه
لاحظ سيف حمرة الخجل التى زحفت لخدود ديما
سيف والله قلت بتبقى حلوه وانتى بتتكسفى
ديما بخجل بس انت قلت حلوه وانا خايفه
سيف والله حلو وقمر فى كل حالاتك
ابتسمت
ديما وظلت صامته طوال الطريق حتى وصولهم الى منزلها ..............
الفصل الحادي عشر
ابتسمت ديما وظلت صامتة طوال الطريق حتى وصلت الى المنزل .....
سيف وصلنا بسرعه
ديماا...لا ...كويس
سيفانزلى هطلعك بالشنطه
ديما مفيش داعى عم صالح هيطلعلها هى مش تقيله اصلا
سيف نفسى ياديما اقولك على حاجة وتقولى لى حاضر على طول
ديما بتحدى واقولك حاضر ليه ان شاء الله
سيف طب خلاص قولى ماشى ... اوكى ... موافقة ..اى حاجه من الحاجات الحلوه دى .
ديما لأ
سيف مكنش فيه فى الاختيارات ..لأ
ديما انا عندى .. لأ
سيف انتى معندكيش غيرها أصلا
ديما ........
سيف انزلى يا ديما ولا هنفضل قاعدين انا عن نفسى معنديش اى مانع معاكى للصبح
ترجلت ديما من السيارة ولكنها سمعت احد يناديها التفتت لتجده أحمد زوج شيرين جارتها وصديقتها.
أحمد ديما
ديما احمد ازيك عامل ايه
أحمد انتى عامله ايه طمنينى عليكى ... البقاءلله
ديما ونعم بالله
كان سيف ممسك بالشنطه و يشعر بالغيظ الشديد من إهمال ديما له وكلامها مع هذا الشخص
سيف بحنق مش هنطلع ديما
ديما آه خلاص مفيش مشكله احمد يطلع الشنطه
احمد اه طبعا
ديما احمد الباشمهندس سيف الجيار ابن البشمهندس اشرف الى بشتغل معاه وصاحب بابا بشمهندس ده الاستاذ احمد
شعر سيف بالغضب الشديد من ديما بسبب تعريفها المفصل له وعلاقته بها وأختصار تعارفها بأحمد دون ذكر علاقتها به
سيف اهلا استاذ احمد
احمد اهلا استاذ سيف والتفت لديما هما الى كنت قاعده عندهم من يوم الوفاة
ديما اه هما
احمد احنا متشكرين جدا على رعايتكم لديما في ظروفها الصعبة
سيف بغيظ شديد لأ مفيش داعى للشكر انا ماشي ديما هتعوز حاجه
ديما لأ ميرسى يا بشمهندس تعبتك معايه
لم يرد سيف ودخل وصفق باب السياره خلفه وانطلق مسرعا
احمد ماله ده
ديماا.... مش عارفه سيبك منه شيرين ومروان عاملين ايه
احمد شيرين هتجننى .. حملها الجديد ده قالب معاها بجنان عل الاخر
ديما وايه الجديد ما هى طول عمرها مجنونة
احمد لأ ده زاد على الآخر ... تعالى احكيلك واحنا فى الاسانسير واعملى حسابك هتيجى على عندنا مش ناقص تتجنن عليه وتقولى شفتها مجبتهاش .
ديما وعلى ايه الطيب احسن تعالى نشوف المجنونه دى
صعد احمد وديما إلى شقة أحمد وشيرين ......
فتحت شيرين الباب
شيرين ديما .... انتى كنتى فين قلقتينى.. ازاى ماتكلمنيش
ديما بضحك حبيبتى مش انا كلمتك وطمنتك عليه امبارح وعرفتك انا فين
شيرين آه ... افتكرت ... أيوه صح ايه اللى وداك هناك
ديما هههه ماشى .... بليل نقعد ونحكى عشان انا مستعجله عشان ياسر زمانه جى
شيرين طيب لو مجتيش بليل هوريكى
ديما لأ متخافيش هاجى
التفتت ريما الى شقتها ولكن شيرين استوقفتها
شيرين ديما وبكاء.... البقاء لله ياحبيبتى
وألقت شيرين بنفسها بين ذراعي ديما .
تفاجأت ديما من حركة شيرين فاحتارت تبكي أو تضحك على شيرين وتصرفاتها الغريبه
ديما ونعم بالله .
_______________________________
وصلت ديما الى شقتها أول مادخلت ديما الى شقتها شعرت بأنها أصبحت فارغه ظلت تبحث بعينها عن والدها فى كل مكان بالشقة ولكنها لم تجد اغرورقت عيناها بالدموع التي لم تستطع أن تحبسها .
جميله ست ديما حمدلله على السلامه ... البقيه فى حياتك
دايما فى حياتك الباقية .... البيت فضى علينا
جميله يديكى طولة العمر يا بنتى
ديما...... جميله ياسر جاى النهاردة هغير هدومى واجى اعمل الاكل الى بيحبه .
جميله ماشى يا بنتى
دخلت ديما الى غرفتها وبدلت ملابسها وذهبت الى جميلة يطبخوا جميع الأصناف التي يحبها ياسر ......
وصل ياسر بعد منتصف النهار
ديما ياسر حبيبى وحشتنى اوى
ياسر وانتى كمان عامله ايه ياحبيبتى
ديما ببكاء تعبانه اوى يا ياسر انا بقيت لوحدى بابا مات وسابنى ... خلاص بقيت لوحدى
ياسر ليه ياحبيبتى وانا رحت فين انت هتيجى معايا مش هسيبك هنا لوحدك
ديما متفاجئه ايه تاخدنى معاك
ياسر طبعا ياحبيبتى مش هسيبك هنا لوحدك
ديما......
ياسر تعالى بس .. ندخل وكلم بعدين
دخل ياسر مع ديما وأكلوا
ياسر يااااه ده انا وحشنى الاكل المصرى بشكل
ديما بالهنا والشفا يا حبيبى
ياسر تعالى نقعد فى البلكونه شويه عايز اتكلم معاكى
ديما ماشى يا حبيبى هجيب الشاى واجى .
ياسر وحشتنى الأعداء فى البلكونه
ديما ما انت اللى بقالك كتير مجتش
ياسر اعمل ايه الشغل غصب عنى
ديماعذراك ياحبيبى
ياسر اقعدى ديما عايزك
ديما خير
ياسر ديما انا كنت بفكر ابيع الشقه دى هى كبيره اوى ودلوقتى تجيب مبلغ محترم
ديما طب وانا يا ياسر
ياسر انتى تيجى معايا يا حبيبتى
ديما بس انا مش عايزه اسافر ... مش عايزه اسيب مصر
ياسر ليكى مين هنا تقعدى عشانه
ديما والدموع تترقرق فى عينيها مليش بس .... برضه مش عايزه اروح هناك فى بلد غريبه وناس غريبه .. صحيح هنا مبقاش ليه حد بس على الاقل فى بلدى مع ناس أفهمهم ويفهموني
ياسر يعنى ياحبيبتى هى اللغه مشكله انتى بتتكلمى فرنساوى وايطالى ده غير الانجليزى يعنى اللغه مش عائق خالص
ديما انا مش مشكلتى اللغة ياياسر .. انا مشكلتى الناس . ... الناس هنا فيهم حاجات مش هلاقيها هناك وبعدين انت عارف الكم مره الى شفت فيهم مراتك يعنى ما اتفقناش اوى .
ياسر يمكن عشان ما أعدته مع بعض فتره كبيره
ديما لأ عشان انا وهى من بيئتين مختلفتين و عمرنا ما
ياسر مش عارف اقولك ايه يا ديما
ديما بص يا ياسر لو ع الشقه انا موافقه نبيعها .. انت عندك حق الشقه كبيره عليه فأحنا ممكن نبيعها وانا اروح اقعد فى شقتى انا وأدهم الله يرحمه
ياسر انا ياحبيبتى مش بقولك تيجى معايا عشان ابيع الشقه انا عايزك تيجى معايا عشان مش مطمن اسيبك لوحدك
ديما عارف يا ياسر والله بس برضو انا عارفه انك محتاج الفلوس عشان المركز اللى هتعمله انت وزمايلك
ياسر بابا قالك
ديما اه وكمان يا سيدى هديلك نصيبى فى تمن الشقه وهو حد يطول يشارك فى مركز لعمليات زرع القلب ... انت بتزرع حياة جديدة جو روح كانت بتموت يعنى شئ عظيم
ياسر بس ياحبيبتى انا مقبلش اخد فلوسى
ديما ليه انا مش محتاجه شقه وعندي وعربيه كمان وعندى فلوسى فى البنك من ميراث ماما وكمان دلوقتى بقيت بشتغل يعنى الحمد لله مش محتاجه حاجه
ياسر ايوه بس
ديما مفيش بس...ياسيدى اعتبرنى شريكه وأبقى لدينى نسبه من الارباح
ياسر خلاص لو كان كده ماشى ... انا كل شهر هحطلك فلوسك فى حسابك .
ديما تمام ... قوم يلا عشان تنام لحسن الوقت اتأخر وانا وعدت شيرين جارتنا انى ازورها واقعد معاها شويه
ياسر ماشى .... انا هنزل البلد بكره أزور قبر بابا وأسلم على خالى عشان طيارتي بكره بليل
ديما بسرعه كده ... كان نفسى اسافر معاك المنصوره بس للأسف المفروض من بكره انزل الشغل ... معلش هبقى اروح آخر الأسبوع
ياسر ماشى يا حبيبتى تصبحى على خير
ذهب ياسر للنوم وذهبت ديما الى صديقتها ...
بعدما وصل سيف ديما الى منزلها ظل يستشيط غضبا طوال الطريق ويسأل نفسه .. من هذا ... وبأى صفة يصعد معها إلى شقتها ....
وصل الى شركته وباشر العمل الذى لم ينهيه امس وبعدها اتصل بصديقه مازن وذهب لمقابلته فى مكانهم
مازن ايه يا بوب عامل ايه ... البنت ماهي ظبطتك امبارح
سيفو لا الهو .. دى بت فكسانه
مازن لا ياراجل دى صاروخ
سيف الصيت ولا الغنى ياصاحبى
مازن معقول .... يمكن ... اوعى يكون العيب فيك
سيف عيب عليك
مازن لتكون صديت من كتر الركنه ... مانت بتقول انت ومراتك عايشين زى الاخوات من خمس سنين
سيف بس ياله .. دانا كنت مقضيها وكل يوم مع واحده
مازن
وكلهم احسن من ماهى
سيف مش فاهم
مازن العيب مش فى ماهى ... العيب هنا .وأشار إلى أعلى رأسه إلى دماغه
سيف برضه مش فاهم
مازن العيب في اللي مخلياك مش شايف غيرها
سيف قصدك مين
مازن متستهبلش انت عارف انا قصدى مين
سيف طب قفل لحسن ماهي جايه
كانت ما هى ترتدى فستان أبيض مخطط بالأسود ضيق جدا وقصير جدا
ماهى بدلال سيفو حبيبى miss you يابيبي
سيف ازيك يا ماهى
تميل عليه لتضع بصمتها على وجنتيه
ماهى سيفو دقنك شوكتنا ... انت عارف انى مش بحب الدقن دى عشان بشرتى حساسه
سيفيلا ماتعرفيش مش انا قررت اطلق لحيتي
ما هى أيه
سيف اه مش هتشوف موس تانى
ما هى بجد ... مش مشكله هتبقى الدقن عليك تحفه
سيف الله ... ولنفسه بصوت واطى ... دانتى واقعه
ماهى لسه عايز تقعد ولا نروح نكمل عندى فى البيت
سيف لا والله يا ماهى مش هينفع مازن عايزنى فى موضوع مهم
مازن انا .. موضوع ايه
سيف ايوه يا زفت الموضوع الى كنا اتكلمنا فيه وقلت لى هتحكيلى بليل
مازن ببلاهه موضوع ايه دانت لسه جاى
سيف معلش يا ماهى مازن لما بيشرب بيقلب حمار
مازن حمار الله يسامحك ياعم .... انا رايح للواد احمد عشان احتمال نطلع اسكندريه كمان شويه
سيف بغيظ مش بقولك بيقلب حمار
ماهو انت بتهرب منى ياسيف
سيفانا لا ابدا بس الحكايه تعبان ومودى مقرف و خليها يوم تانى اكون فريش
ماهى كنت هقول كده .. ملهاش لازمه التمثيلية البايخه دى .. وبعدين لما تفكر تعمل فيلم اعمله مع واحد عدل .. مش واحد حمار
يفصح
.... اختيار غلط معلش هدور على حد تانى
ماهى انت بتهزر ... انا ماشيه
سيف خلاص يا ماهى ماتزعليش هعوضهالك وحياتك
ماهى وقد لانت اوك حبيبى ... اطلبلى حاجه وبعدها رقصنى
سيفان كان على كده ... اوكى .
_______________
صباح يوم جديد فى شركة الجيار
وصلت ديما الى عملها فى وقتها بعدما ودعت أخوها الذي كان مسافرا المنصوره وبعدها يرجع إلى عمله مرة أخرى فى أمريكا ...
وصل اشرف الجيار بعد ديما بقليل
أشرف صباح الخير يا ديما
ريما صباح النور يا بشمهندس
اشرف ايوه كده نورى مكتبك ...بصى فى شغل كتير عايز يترتب تعالى معايا
ذهبت ديما مع اشرف الى مكتبه وظلوا يعملون لساعات حتى تم انجاز جميع العمل المتراكم
اشرف كده تمام ... انجزنا
ديما الحمد لله
اشرف انا مش عارف سيف اتاخر ليه انا ما أكد عليه عشان الاجتماع كمان ساعه
ديما اه يافندم ملف الاجتماع ده حضرتك قلت لي خليه الآخر .... ايه حكايته
اشرف بصى ياستى دى قطعة أرض رجل أعمال عايز يعمل عليها مشروع قرية سياحية بس على الطراز الإيطالى
ديما واااو حلو اوى
اشرف هيبقى مشروع كبير وانا عايز اعمل فيه شغل كويس عشان كده أستعنت بأفضل مهندسين مدنيين ومعماريين فى ايطاليا عشان يقدروا يحطونه على الطريق السليم ويقولوا لنا على افكارهم واحنا هنفذ ها ده بجانب انى هبعت برضو وفد مهندسين من شركتنا ايطاليا يلفوا هناك يجيبولنا افكار ونحاول بعد كده نوصل لاحسن الأفكار وتنفيذها
ديما هايل يا فندم ... باذن الله هتكون قرية تحفه
اشرف ان شاء الله ...اجتماعنا النهارده هيكون مع 3 مهندسين إيطاليين 2 منهم مهندسين مدنيين وواحد معمارى .. المشكله بقى فى المهندس العمارى
ديما ليه
اشرف المهندسين ال الاولنين بيعرفوا يتكلموا انجليزى هيكون سهل التعامل معهم لكن المهندس المعماري مابيتكلمش غير لغته وهنا يجي دورك
ديما قصد حضرتك تكون المترجم
اشرف بالظبط كده .... انا عارف انك بتتكلمى ايطالى ولا ايه
ديما متقلقش يا فندم خلاص انا هاخد الملف واقراه وهكون مع حضرتك فى الاجتماع
اشرف ماضى ... بس سيف يوصل بس .. روح انتى يا ديما
التفتت ديما لتذهب ولكنها تذكرت شئ
ديما بشمهندس اشرف
اشرف خير يا ديما
ديما كنت قاصده حضرتك فى خدمه
اشرف اؤمرينى
ديما ياسر عايز يبيع شقتنا بتاعت بابا الله يرحمه وانا عارفه ان حضرتك تعرف ناس كتير ممكن تكلم اى حد يعرضها لى للبيع
اشرف متفاجئا ازاى يعنى يبيع الشقة .. طب وانتى
ديما انا عندى شقتى اللى كنت متجوزه فيها هى بعد عمارتنا بعمارتين يعنى هكون فى نفس المكان
اشرف ايوه بس ليه يخرجك من بيت باباكى
ديما هو محتاج فلوس داخل مشروع كبير يفتح مركز لزراعة القلب هو وكام دكتور زمايله محتاج فلوس
اشرفان كنتى مقتنعه ماشى هكلملك مكتب xxxxى اعرفه فى المعادى واقولك
ديما ميرسى يا فندم
دخل سيف مكتب والده ووجد ديما معه
سيف باقتضاب صباح الخير يابابا ..... ديما
أشرف صباح النور ياسيف كل ده تأخير
ريما صباح النور .... عن أذنكم
خرجت ديما من المكتب وجلس سيف على الكرسى
سيف معلش يا بابا راحت عليه نومه
اشرف م السهر يا استاذ
سيف بابا لو هتبتدى .. انا همشى
اشرف اقعد متعملش زى العيال وتتقمص انت عارف فى اجتماع مهم انا كنت لسه ببلغ ديما
سيف وديما تحضر بمناسبة ايه
اشرف انت ناسى ان مستر فرانكو مابيتكلمش انجليزى ديما مترجم
سيف هي بتعرف ايطالى
اشرف وفرنساوى كمان .. المهم انا كلمت ماجد السيوفى يجى يشتغل معانا فى المشروع ده
سيف ايه ماجد ... طب ليه
اشرف يابنى المشروع كبير وانا محتاج خبرات وماجد مهندس شاطر
سيف ايوه انا منكرش انه مهندس شاطر بس لاعبى يابابا وبيهنج كتير ومعندوش limit ده بيبوظ الشغل
اشرف دى مهمتك ... امسك لجامه وازبطه .مش كان صاحبك يا اخى
سيف ماشى هتعورنى فى حاجه تانى
اشرافه كلم ناصر الحسينى بتاع مكتب xxxxات المعادى وشوف ديما فاضيه امتى وروح فرجوا على الشقه خليها يشوفلها مشترى
سيفيا .... ليه هتبيع الشقه وتروح فين
اشرف اخوها عايز يبعها وهى بتقول عندها شقتها التي كانت متجوزة فيها
سيف طب وليه اخوها عايز يبيعها
اشرف ملناش دعوة كل واحد حر فى حياتى
سيف ماشى يابابا انا خارج
خرج سيف من مكتب أبيه وذهب إلى مكتبه دون ان يعير ديما حتى نظره تعجبت ديما من تصرفه فهو تاره حنون وتارة مجنون .
بعد ساعه في قاعة الاجتماعات وصل المهندسين الثلاثة الى الشركة كان ثلاث رجال ايطاليون رائعون بكل ما للكلمة من معنى وثلاثتهم يمتاز بالوسامة والجاذبية والطول
اشرف تفضلوا
جلس مستر ريكاردو ومستر أليسيو فى منتصف ترابيزة الاجتماعات وجلس على يمينه سيف وأشرف وعلى يسارهم مستر فرانكو وديما
بدأ مستر ريكاردو أليسيو بالتحدث مع اشرف وسيف وطرح الافكار وكانت ديما تسجيل كل الملاحظات والأفكار المطروحه وظلوا يتحدثون بالانجليزيه ومستر فرانكو لايشاركهم الحوار بل كان منشغل تماما بديما فظل طوال الاجتماع يراقبها
مستر فرانكو مرحبا
ديما مرحبا
فرانكو جيد تتحدثين الايطاليه
ديما نعم
فرانكو هل انتى مصريه
ديما نعم
فرانكو لم اكن اعلم ان النساء المصريات جميلات هكذا
ضحكت دايما بخفوت شكرا لك
فرانكو هل تسمحى لى ان اخبرك بأن لديك اجمل عيون رأيتها فى حياتى
ديما وقد احمرت خجلا شكرا
كان سيف يراقب فرانكو وهو يتحدث مع ديما بصوت منخفض ومن الواضح انه معجب بها فهو لم يرفع عينه من عليها منذ بداية الاجتماع ومن الواضح أنه بدأ في مغازلتها فاستشاط غيظا ولم يستطيع ان يمسك نفسه
سيف مدام ديما...ممكن تترجمي لنا مستر فرانكو بيقول ايه اظن دى مهمتك
ديما بارتباك هو... اصل
سيف بصوت عالي اصل ايه يا مدام مش المفروض انك جايه ترجمة كلامه وتسجيل الملاحظات شايفك لا بترجمة وحتى مش مركزه معانا عشان تكتبي الملاحظات
ريما اسفه
سيف نرجع مرة أخرى لحديثنا ..... وياريت تركزوا معانا وقولى للمستر يؤجل كلامه الخاص بعد الاجتماع
ديما مستر فرانكو من فضلك أرجو الامتناع عن توجيه كلام إلى خارج موضوع الاجتماع
فرانكو بتسلية .أو مديرك غاضب حسنا جميلتى سنتحدث لاحقا
ديما تقدر تبدأ مستر سيف
استأنف سيف الاجتماع من جديد وظل يرمق فرانكو طوال الوقت بنظرات حانقة والآخر يرمقه بنظرات مسليه ... ... .....
الفصل الثاني عشر
دام الاجتماع لساعات طويله عرض فيها المهندسين افكارهم و تناقشوا فيها مع اشرف وسيف كان فرانكو لا يشارك فى هذه المناقشات لجهله باللغة الانجليزية اما ديما فكانت تسجل ملاحظاتها والافكار التى تم الموافقة عليها من الطرفين
كان سيف يرمق فرانكو مابين كل لحظة وأخرى فوجده مازال نظره مركز على ديما التى كانت منهمكة فى تسجيل الافكار ولم تنتبه لنظرات ايا منهم ...........
طلب المهندسين استراحه حتى يعرضوا ما تم الموافقه عليه من افكار مع فرانكو حتى تكون الموافقه جماعيه لذلك تم أيقاف الاجتماع لنصف ساعة
جلس المهندسين الثلاثة على كراسي موضوعة في غرفة الاجتماعات بعيدا عن طاولة الاجتماعات وطلب لهم اشرف القهوة والمياه المعدنيه و بدأوا اجتماعهم مع بعضهم
وجد سيف ديما مازالت تعمل على طاولة الاجتماعات فاقترب منها
سيف ديما
ديما ولم ترفع عينها عن الورق ممممم
سيف ديما سيبى الى فى ايدك وكلمينى
ديما وقد تركت مافى يدها نعم
سيف كان بيقولك ايه
ديما مين
سيف ديما متستهبليش انتى عارفه انا بتكلم عن مين
ديما اه فرانكو
سيف ياصلاة النبى هو بئه اسمه فرانكو حاف وانا بشمهندس صح
ديما هو فى ايه
سيف بغيظ انت شايفهم
ديما بعدم فهم هما مين دول
سيف تعرفى تعديهم
ديما هما ايه اللى بعدهم
سيف العفاريت ياديما العفاريت الى بتتنطط ادام وشى والى هطلعها عليكى لو مقولتليش هو كان بيقولك ايه
ديما انا مش عارفه انت عايز تعرف ليه دى حاجه ملهاش علاقه بالشغل
سيف مانا عارف انها ملهاش علاقه بالزفت ايه بينك وبينه يخلى فى كلام تانى غير الشغل مابينكم
ديما نعم انا مسمحلكش تلميحاتك مش مقبوله
سيف وتلميحاته هو مقبوله
دسما انا مش عارفه فى ايه الراجل كان بيسألنى ان كنت بتكلم ايطالى وانا فهمته انى المترجمه بتاعته
سيف لا والله اهبل انا عشان اصدق الى بتقوليه انتى مش واخده بالك كان بيبصلك ازاى
ديما يبص مش فاهمه بيبص ازاى
سيف بيعاكس ياهانم فاهمه يعنى ايه بيعاكس وياريت بيعاكس بأحترام
ديما انا مش شفتش أنه كان بيعاكس وحتى لو انا اعرف أصد اى حد يعاكسنى كويس اوى او حتى يفكر يتعدى حدوده معايه
سيف والله ماشفتش واحدة تقف واحد عند حدوده انا شايفك ضحكتك وأصله من الودن للودن
ديما لتانى مره يا بشمهندس انا مسمحلكش مسمحش لأى حد يعلق على سلوكى
سيف بس تسمحيله هو بس
ديما لأ انت زودتها اوى انت مالك اصلا بتصرفاتي انت مش وصي عليه ولا ليك دعوه بيه
سيف لأ ليه
ديما بصفتك مين ان شاء الله
سيف بصفتى آه ه ه بصفتى رئيسك فى الشغل وده اجتماع شغل مسمحش للموظفين عندى يتم رقعوا وقت الشغل
ديما وقد زاد غضبها يتم رقعوا انا يتمرقع
سيف اه
ديما طيب لعلمك بئه انا شغاله مع انكل اشرف مش معاك يعنى انت ملكش دعوه بيه ولو انا بشتغل معاك يبقى هستقيل وعن أذنك
خرجت ديما من غرفة الاجتماعات وهى غاضبة من كلام سيف
لاحظ أشرف الجدال بين سيف وأشرف فذهب اليه
أشرف فيه حاجه يا سيف
سيف لأ مفيش
اشرف انت شديت انت وديما
سيف وقد خلل صوابعه فى شعره لأ يابابا
اشرف خف على ديما ياسيف
سيف وانا عملتلها حاجة انت مش شايف هى بتعمل ايه
اشرف عملت ايه
سيف معملتش يابابا شوف حضرتك هما خلصوا ولا لأ خلينا نخلص الزفت ده ويغيروا من هنا
اشرف طب روح نادى ديما
سيف اوك
خرج سيف ينادى ديما فوجدها مشغولة بتسجيل الملاحظات على جهاز الكمبيوتر
سيف ديما
ديما خيرررر
سيف الاجتماع هيبدأ
ديما اتفضل حضرتك وانا جايه وراك
سيف مش بقولك مبتعرفيش تقولى حاضر
نظرت له ديما بغضب ولم ترد
فى غرفة الاجتماعات بعد استئناف الاجتماع بعد الاستراحة جاء دور فرانكو ليتحدث وديما تترجم
فرانكو ان افكاركم مميزه سنيور اشرف وتتميز بالبساطة وأيضا بالجمال
ترجمت ديما
اشرف اسأليه ان كان ليه اى تعليق على اى حاجه من الإنشاءات
ترجمت ديما
فرانكو لي بالطبع بعض الملاحظات ولكن لن أخبركم بها الان لاحقا
ترجمت ديما
سيف ليه بعدين ان شاء الله
ترجمت ديما
فرانكو اريد ان اعيد ترتيب افكارى هل لهذا ونظر إلى سيف باستهزاء اى مانع فى ذلك
وقف سيف غاضبا بيقول ايه ده واقسم بالله يا ديما لو ماقلتي هيكون ليه تصرف معاكى يا دنيا مش هيعجبك
ديما هو فى ايه هو مقالش غير انه محتاج وقت يرتب أفكاره
سيف يا سلام امال كان بيبص لى كده ليه
ديما لأ اسمحلى انت مريض اظن كده الاجتماع انتهى وهما يحددوا ميعاد تانى للاجتماع النهائى ونظرت باتجاه أشرف متهيألى مهمتى كده تنتهى ولا محتاجني فى حاجه تانى يا بشمهندس اشرف
اشرف لا يابنتى روحى انتى
نظرت ديما الى سيف بتحدى وخرجت
نظر فرانكو الى سيف وتحدث مع زملائه وخرج من الباب
سيف بغضب رايح فين
ده
اشرف وانت مالك وماله
سيف لأ طبعا مالى خارج وراها طبعا وسع كده يابابا لو سمحت
خرج فرانكو وراء ديما ووجدتها تجلس على مكتبها
فرانكو مرحبا مرة أخرى أيتها الجميله
ديما وقد تفاجئت مرحبا سنيور
فرانكو وقد جلس على حافة مكتبها ومد رجليه بتسلية اوه سنيوره ليس هناك داعي للرسميات نادينى فرانك فقط
ديما بأرتباك آه. لا أعلم
خرج سيف ووجد ديما تتحدث مع فرانك وهو يجلس على مكتبها وقريب منه جدا فاستشاط غضبا
سيف بصوت عالي ديما
ديما نعم
سيف بيعمل ايه البيه هنا
ديما بأرتباك هو اصله
نظر فرانكو الى سيف وقال لديما ما مشكلته هذا
ديما سنيور فرانك من فضلك
فرانك لقد اخبرتك ديما انها فرانك فقط
ازداد غضب سيف وذهب إلى فرانك ومسكه من ياقة قميصه
سيف انا عايز افهم انت بتقول ايه
حاولت دائما ان تبعد يد سيف عن فرانكو
ديما شيل أيدك مايصحش كده انت اتجننت خلاص
سيف مش هسيبك الا لما تقولى كان بيقول ايه
ديما سيبه ياسيف هو مش هيعرف يفهمك
كان فرانكو ينظر الى سيف بنظرات تسليه
نظر فرانكو لسيف وقال له بإنجليزية ركيكة ما مشكلتك انت
سييف ما انت بتتكلم انجليزى اهو امال عامل فيها عبيط ليه جوا
نظر له فرانكو بعدم فهم ..........
سيف ماترد
ديما مش هيفهمك هما كام كلمه انجليزى بس الى عرفهم سيبه بئه انا مش عارفه ايه اللى حصل لك النهارده
تركه سيف على مضض عندما وجد أبيه و المهندسين الإيطاليين خارجين من الغرفه
فرانكو وهو يعدل ثيابها سنلتقى مرة اخرى جميلتى الى اللقاء
مد يديه الى ديما ليسلم عليها ومال عليها ليضع بصمته على وجنتيها وصل سيف الى قمة غضبه ودفعه بعيدا حتى أوقعه أرضا
نظر سيف الى ريكاردو واخبره بالانجليزيه أخبره أنه من غير المسموح لأي احد ان يقبل نسائنا
ترجم ريكاردو لفرانكو ما قاله سيف
رد فرانكو على ريكاردو بشئ جعل ديما تشهق بصوت عالى
نظر سيف الى ريكاردو ماذا قال
ريكاردو انه يقول انه لم يكن يعلم أنها امرأتك
ديما مبسوط حضرتك بالى فهمه
نظر لها سيف بسخريه ايه مبسوط
وتركها ودخل الى مكتب أبيه
ظلت ديما تغلى ولم تستطيع ان تركز فى عملها
ديما لنفسها لا والله ما هسكت انا هفضل أخرى وانكت فى نفسى كده لأ انا هدخل له
طرقت ديما باب سيف
سيف أدخل
دخلت ديما الى مكتب سيف
سيف نعم
عقدت ديما يديها حول صدرها
ديما ممكن افهم ايه الى انت قلته بره ده
سيف انا مقلتش حاجه هو الى فهم لوحده
ديما وانت ما حاولتش تصحح له
سيف يهمك اوى فكرته عنك
ديما متغيرش الموضوع انت عارف انه ما يهمنيش فى حاجه بس ماتوصلش انه يقول عليه كده
سيف قال ايه اه انك مراتى
ديما انت فاهم الكلمة دى معناها ايه
سيف وهو يضيق عيونه لآ مش فاهم فهمنى مش انتى المترجمه
ديما يعنى عشيق.......
سيف مكملا عشيقتى يعنى وايه يعنى
ديما انت مش هامك مهو طبعا هو انا يهمك فى ايه ولا سمعتى تهمك
فى ايه
لف سيف حول مكتبه ووقف أمامها
سيف غلطانه ديما اكيد انتي تهميني
ديما لدرجة انك تخليهم يفتكروا انى ......
سيف عشيقتي امرأتي اى حاجه بس عشان أحميك منه
ديما من ميين
سيف من فرانكو يا دينا انتى مشفتيش كان بيبصلك ازاى
ديما قلت لك
سيف وليه توصله انه يخليكى تحاولى تحمى نفسك انا حميتك
ديما لأ اسمحلى انت كنت بتحمى رجولتك لكن مش بتحمينى
عاد سيف الى مكانه مرة أخرى
سيف بهدوء أحس بيها زى ما تحس بيها دايما
ديما اوكى يابشمهندس انا هخرج بس اول حاجه هعرفها لفرانكو لما اشوفه المره الجايه انه فهم غلط
سيف جربى تعملى كده ديما وهتشوفى منى رد فعل مش هيعجبك
ديما انت بتهددنى يابشمهندس اوكي وانا مابتهدتش وهتشوف
خرجت ديما من الغرفه وصفقت الباب خلفها
غضب سيف من تحدى ديما له
أمسك سيف بهاتفه واتصل بماريهان
سيف الو ميريهان انا جايلك بليل ......
ظلت ديما طوال اليوم تواصل عملها ولكنها كانت تشعر بالغضب الشديد وتنفست الصعداء أخيرا عندما انتهى وقت عملها فلملمت أشيائها وخرجت من الشركه
بعدما انتهى سيف من عمله ذهب الى منزله ولعب مع ابنته قليلا
كارما بابى انت عارف نانا رجاء قالت لى ان صحبتها نانا منى هتيجى وتجيب بنوته صغيره اسمها زينه تلعب معايا
سيف بجد طب كويس انا عايزك تنبسطي اوى واوعدك فى اخر الاسبوع هنخرج انا وانتى خروجه حلوه اوى
كارما وناخد دودى معانا
سيف ايه ناخد مين
كارما ديما يا بابى
سيف هنشوف ياحبيبتى انا هطلع اريح شويه فى أوضتى علشان خارج بليل قولى لنانا محدش يصحينى
كارما اوك يا بابى
فى الليل بشقة ماريهان
ميريهان وهى تحضر كأس لسيف انا مبسوطه اوى يا حبيبى انك صدقت في وعدك وجيت
سيف اكيد سيف الجيار مايرجعش فى كلمته
ماريهان طبعا ياحياتى
أمسك سيف بصورة ميريهان كانت موضوعة على طاولة
سيف حلوه الصوره دى كانت فين
ماريهان اه دى فى اليونان
سيف انتى سافرتى اليونان
ميريهان يوووه يا بيبى انا سافرت كتير اوى انا كل لما أطلق اقفش من طليقى مبلغ واسافر بره
سيف سافرتى فين غير اليونان
ماريهان سافرت اليونان وأمريكا وفرنسا وايطاليا واسبانيا ودبي وعمان وقطر
سيف سافرت ايطاليا
ماريهان اه مرتين
سيف على كده بتتكلمى أيطالى كويس
ماريهان اه
سيف بجد بتعرفى
ماريهان اه متفاجئ ليه
سيف لأ مش متفاجئ انا فرحان فرحان اوى
ماريهان كل ده عشان الايطالى واقتربت منه بخبث .... قولى يا بيبى الايطالى هيفيدنا فى ايه فى الى احنا بنعمله
سيف أستنى بس ياماريهان قولى لى انا عايز منك خدمه
ماهى اؤمرنى يابيبي
سيف احنا عندنا وفد مهندسين ايطاليين عشان مشروع القرية الجديدة وكنت محتاج تكونى المترجمه يوم واحد مش اكتر من ٣ساعات يعنى بالكتير وهديكى الى انت عايزاه
ماريهان شور يابيبى دى حاجه بسيطه جدا قولى ع الميعاد وانا هكون موجوده
سيف ماشى واللى انتى عايزاه
ميريهان وهى تعض على شفتيها عايزك انت تعالى بئه
دخل سيف وميريهان الى غرفتها ..............
مر يومين استمر فيهم العمل لم يتحدث فيهم ديما وسيف الى ببعض كلمات قليله الى ان جاء يوم الاجتماع الثاني المهندسين الإيطاليين وعلمت ديما ان سيف أتى بفتاة لتقوم بدور المترجم حاول اشرف ان يفهمها بطريقة لبقة أن ذلك لتخفيف العبء عليها نظرا لانها تقوم بدور المترجم وتدوين الملاحظات لم تقتنع ديما ولكنها لم تملك الا ان توافق
دخلت ميريهان الشركه بجيب أسود قصير للغاية وقميص ذهبى ضيق جدا وتركت شعرها الأشقر المصبوغ منسدلا على ظهرها
ماريهان هاى هو مستر سيف جوا
ديما ايوه اقوله مين
ماريهان لأ مفيش داعى انا هدخله
ديما لأ حضرتك مينفعش انتى قولى اسمك وأنا أبلغه
كانت ماريهان تهم بالرد على ديما لكن خروج سيف من غرفتها منعها
سيف ايه ده ماريهان انتى جيتى
ماريهان واقتربت منه وقبلته على وجنتيه امام نظرات ديما المتفاجئه أنا مواعيد مظبوطه جدا زى كل حاجه فيه ولا ايه
سيف وقد ارتبك من جرأة ماهى وما حدث منها له أمام ديما آ ه ه أكيد ياله عشان الاجتماع هيبدأ
ذهب سيف مع ماريهان وتبعتهم ديما
وصلوا الى غرفة الاجتماعات وكان هناك أشرف والثلاث مهندسين دخلوا وجلسوا مثل المره السابقه ولكن بدل مكان ديما جلست ماريهان وجلست ديما أمام ريكاردو أليسيو
نظر فرانكو الى ديما ويومئ له برأسه فردت عليه بنفس الحركه ثم أعلمته ماريهان بالايطاليه انها ستكون ترجمته الجديدة فأبتسم ولم يعلق
بدأ الاجتماع واستمروا فى تبادل وجهات النظر والآراء والافكار وكانت ماريان تترجم أفكار فرانكو
بعد انتهاء الاجتماع خرجت ديما الى مكتبها بعدها خرج المهندسين الثلاثة ومنهم فرانكو الذي ذهب اليها
فرانكو انه غيور
ديما من تقصد
فرانكو رجلك
ديما لقد فهمت غلط سنيور انا لست بأمرأته وهو ليس رجلى
ضحك فرانكو ولكنه قال
قاطعته ديما انه مخطئ
خرج سيف مع ماريهان التى ظلت تتحدث معه فى غرفة الاجتماعات وعطلته عن اللحاق فرانكو الذي لاحظ أنه خرج وراء ديما وكما توقع وجده يتحدث معها
علم سيف ان ديما أخبرته أنه كان مخطئا في اعتقاده أنها امرأته
سيف ماريهان معاكى عربيتك ولا ابعت حد يوصلك
ميريهان أخص عليك يا حبيبى عايزنى أمشي بسرعه كده
سيف انا هبقى اجيلك يا ماريان ده مكان شغل
ماريهان انا عايزه بس اشوف مكتبك
نظر سيف بأتجاه ديما التى كانت مندمجه فى الحديث مع فرانكو ونظر لها بغيظ
سيف مدام ديما لما تخلصى مع الاستاذ ياريت تدخلى لى عشان عايزك
ديما من غير أن تنظر باتجاهه حاضر
سحب سيف ماريهان من ذراعها ودخل الى غرفته وصفق الباب خلفه
انتهت ديما من الحديث مع فرانكو بعد ما فهمته انها غير متاحه لأى نوع من العلاقات وهو تفهم وجهة نظرك واحترمها وطلب منها أن يكون صديقها ذهب فرانكو وعلمت ديما انها الان امامها معركة مع سيف
فى غرفة المكتب الخاصه بسيف
ميريهان الله يابيبي مكتبك ذوقه وااااو
سيف شكرا
ميريهان بقولك ايه ما تشغلنى معاكى
سيف نعم هو انت عشان ترجمتي لك كلمتين خلاص انتى مش بتاعت شغل ياماهى مش هنضحك على بعض
ماريهان ليه بتقول كده على فكره انا اشتغلت ٣سنين فى شركة أفرست وأسأل ماجد
سيف انت كنتى بتشتغلى فى شركة ابو ماجد
ميريهان اه بس لما صفوا الشركة أعدت ومن ساعتها مش لاقيه مكان مناسب ها قلت ايه موافق
سيف بتفكير اوكيه بس مش هيكون هنا انا بوضب شقتى الجديده اوعدك هتكون انت سكرتيرتي ها مبسوطه ياستى
ميريهان جريت عليه ميرسى اوى يا بيبى
طرقت ديما الباب ولكن لم يرد أحد فأخدت نفس وقررت ان تفتح الباب وتدخل ولكن عندما دخلت تفاجئت ب............
طرقت ديما الباب وعندما لم يأتيها الرد فتحت الباب تفاجئت ديما بالمنظر كان سيف وميريهان متعانقين
شهقت ديما غصبا عنها وتراجعت للخلف لم تعلم ماذا عليها أن تفعل
ماريهان بغضب إيه ده اهلك ماعلموك تخبطى قبل ما تدخلى على الناس
نظرت لها ديما وقالت انا خبطت ومحدش رد
ماريهان ولما ماحدش أذن لحضرتك بالدخول دخلتى ليه ايه قلة الذوق دى
ديما بتحدي والله الي اعرفه انه
ده مكتب في شركه يعنى مش أوضة نوم فى شقه يعنى عادى لما ادخل الى مش عادى بقه ونظرت باستهزاء لكليهما الى مش عادى هو الي بيحصل هنا
كانت ماريهان سترد على ديما ولكن سيف اوقفها كفايه لحد كده
ميريهان ما انت مش شايف يا بيبى غلطانه وبتروح
سيف قلت خلاص
ديما انا خارجه تقدروا تاخدوا راحتكم ونظرت الى سيف لما تخلص يابشمهندس أبقى نادينى ولو انى متهيألى ان الكلام الى كنت ناوى تقوله ليه ملوش لازمه دلوقتى
خرجت ديما من المكتب مسرعه وهى تشعر أن جسدها كله يرتعش بفعل الصدمة صحيح انها حاولت تتماسك وترد على ماريهان ولكنها فى الحقيقه شعرت انها لو بقيت بالداخل لأكثر من ذلك ستنهار
كانت ماريهان مازالت بالداخل مع سيف
سيف ممكن افهم الى انتى عملتيه دلوقتى ده
ميريهان عملت ايه انا ماتشوف البنى ادمه قليلة الذوق دى هى الى عملت
ايه
سيف والله هى عندها حق انتى عارفه ان الحاجات دى مش مكانها المكتب
ماهى بدلال امال مكانها فين يا سيفو
سيف مزمجرا ما هى روحى يا ماهى وانا هجيلك
ميريهان الليله يا سيفو صح
سيف مش عارف ظروفى
مارستان هستناك بئه ماتبقاش بايخ عشان خاطرى
سيف ماشى يا ماهى هشوف روحى انتى دلوقتى ولو سمحتى وانتى خارجه متتكلميش معاه نص كلمه والا والله هتشوفى منى وش مش هيعجبك
ماهى لأ وعلى ايه هى ولا فى دماغى اصلا سلام ياقلبى
سيف دون أن يرفع عينه عن الورق الذي في يديه سلام
خرجت ماهي من
خرجت ماهى من المكتب ولكنها قبل أن تنصرف من الشركة اعطت ديما نظرة احتقار وخرجت
ديما لنفسها دى مالها دى ربنا يشفى يارب
علمت ديما ان سيف لن يطلبها ليتحدث معها فى موضوع فرانكو لأنه ليس من الممكن أن يتحدث معها عن غلط لم تفعله خصوصا بعد الوضع الذى وجدته فيه ظلت تعمل لساعات وسيف ايضا وفى منتصف النهار فوجئت به يكلمها على هاتفها ويستدعيها للحضور إلى مكتبه
طرقت ديما الباب ودخلت
ديما نعم
سيف بدون مقدمات فرانكو كان بيقولك ايه
ديما وهى تضحك بسخريه شكلك بتحب تسمع وانت مالك كتير
سيف بغضب ديما اتعدلى واتكلمى كويس
ديما انا بتكلم كويس يا بشمهندس وعارفه حدودي كويس واللى يكلمنى فى تعاملى مع الناس أخلاقى الى اتربيت عليها مش خوفى من اى حد حتى لو كان رئيسي في الشغل
سيف افهم من كده انك عملتى الى فى دماغك ورحتى فهمتيه
ديما رحت فهمته ايه .... اه انى مش ...
سيف ايوه انك مش ....
ديما انا مفهمتش حاجه هو اللى فهم لوحده
سيف ياسلام
ديما انا مبكدبش ومو مصدقني أسأل الست هانم الى كانت بترجم
سيف مضيقا عينه يعنى ايه مش فاهم
ديما يعنى الهانم كانت واخده راحتها اوى معاه ولما سألها قالت له انى مجرد سكرتيرتك وانى كمان متجوزه فهمت
سيف ايه
ديما اه والله ما هى عارفه ان مفيش حد بيعرف ايطالى منكم خدت راحتها بس عشان متظلمهاش هى لو مكنتش قالت له انا كنت هقوله عشان ماسمحش لاى حد يدى فكره وحشه عنى حتى لو لبنى ادم مش هشوفه تانى فى حياتى زى مانت يهمك صورتك وشكلك انا كمان يهمنى صورتى وشكلى
سيف .............
ديما أظن كده ان الكلام خلص ومفيش داعى يتفتح الموضوع ده تانى
خرجت ديما وسط نظرات سيف الذهول الغاضبة وهو يتوعد بشدة ماريهان
سيف لنفسه بس لما اشوفك يا ماهى الكلب وربنا لوريكي
.........................................
ظلت ديما تعمل فى مكتبها وايضا سيف كان نفس الحال وفجأه رن هاتف سيف معلنا أتصال من والدته
سيف الو ياست الكل
رجاء سيف انت فاضى ياحبيبى
سيف وقد استشعر القلق فى صوت والدته ولو مش فاضى أفضالك
رجاء طب عايزك تجينى على مستشفى ... الى جمب البيت
سيف وقد انتفض من مكانه ليه ياماما مين تعبان حضرتك كويسه
رجاء ببكاء انا كويسه يابنى كارما بس هى الى تعبانه شويه
سيف مسرعا ماما ثوانى وهكون عندك
اغلق سيف هاتفه وأخذ جاكيت بدلته وخرج مسرعا من المكتب دون ان يتحدث مع أى حدث واستقل سيارته وذهب الى المشفى
شاهدت ديما سيف وهو يخرج مسرعا
ديما لنفسها وده ماله راخر واخد فى وشه وخارج أكيد رايح للبت الملزقه بتاعته
لم تعير ديما اهتماما لسيف وظلت تستكمل عملها ولكن بعدها خرج أشرف وعلى وجه علامات القلق
ديما فى حاجه يا فندم
اشرف
اه ياديما كارما بنت سيف تعبت ونقلوها المستشفى
ديما ايه عشان كده البشمهندس.....
اشرف اه يابنتى رجاء كلمتنى كانت متوقعه انه ينسى يبلغنى من لهفته بصى يا ديما انا مضطر امشى دلوقتى ولو فى اى مواعيد معلش الغيها وفى ورق جوا رتبيه وشيليه معلش يابنتى هتقل عليكى
ديما متقولش كده يا اونكل روح حضرتك ومتشلش هم وانا بعد اذنك هكلمك عشان اطمن على كارما
اشرف ماشى يا بنتى ادعيلها
تركها اشرف وخرج من المكتب كانت ديما حزينة على حال كارما فهى أحبتها بصرف النظر عن تصرفات والدها ودعت الله ان يشفيها .
..................................
وصل سيف الى المشفى فوجد والدته جالسه تبكى فى الممر
سيف ماما
رجاء سيف انت جيت ياحبيبى
سيف ايه الى حصل
رجاء مفيش يابنى هى كانت بتلعب مع زينه حفيدة منى صحبتى وكانوا بسجروا فى الجنينه فجأه لقيت زينه جايه تعيط وتقولى الحقى كارما نايمه مابتردش رحت لقيتها يا حبة عينى واقعه على الارض لا تصد ولا ترد شلناها وجبناها على هنا ومن ساعتها والدكتور معاها جوا كان بيكشف واحد شويه وجه واحد تانى ودخل ومن ساعتها محدش بيخرج ولا بيطمنا
حاول سيف طمأنة والدته وتخفيف شعورها بالذنب هما دلوقتى يطمنونا أكيد ضعف هى تلاقيها لعبت كتير وهى مش متعوده على كده
خرج الطبيب من غرفة كارما وهم يتحدثون ذهب اليهم سيف ليطمئن على حال ابنته
سيف انا سيف الجيار والد كارما ممكن تطمنى على حالتها من فضلك
الطبيب الاول اه اهلا وسهلا د. عماد هيطمنك عن أذنكم
د عماد انا دكتور عماد اخصائيه امراض القلب والاوعية الدموية
سيف اهلا وسهلا بس هو مفيش هنا دكتور اطفال
عماد مهو دكتور محمود الى مشى دكتور اطفال بس لما لاقاه الحاله تخصصى استدعانى
سيف مانا مش فاهم ايه علاقة حضرتك بحالة بنتى
عماد هو حضرتك ماتعرفش ان بنتك عندها مشاكل فى القلب
سيف ايه كارما ..... وجالها امتى المشاكل دى
عماد يافندم بنتك عندها ثقب فى القلب حاجه كده زى العيب الخلقى بتتولد بيه يعنى مش بيجيلها
سيف ايه ازاى
عماد هى المفروض ليها متابعه و أدوية بانتظام بتمشى عليها بس من الواضح أنها لا تاخذ ادوية وكمان بتعمل مجهود ماينفعش اللى فى حالتها تعمل وده خلا الحالة أصعب
سيف انا ..... انا.... معنديش فكره بالى بتقوله ده خالص
عماد على العموم مش مهم الى فات البنت هتكون تحت الملاحظة لمدة ٢٤ساعه وبعدها فى تحاليل واشعه هتتعمل وبعدها نشوف الاجراء الى هيتعمل عشان احتمال كبير
يبقى فيه تدخل جراحى
سيف ايه للدرجة دي الحاله سيئة
عماد مش عايزين نسبق الأحداث استأذنك انا ولو احتجت حاجه كلمنى
كانت رجاء تستمع للكلام مع سيف وعباراتها تنسدل على وجنتيها على حال الطفله المسكينه التي لا يشعر بها أحد من والديها
شعر سيف أن قدميه لم تعد تحمله فتهاوى على اقرب كرسى وجلس عليه ووضع وجهه بين كفيه
وصل اشرف الى المشفى وتوجه الى حيث تجلس رجاء وسيف علم من رجاء حال حفيدتهم لان سيف كان لايقوى على الحديث وفور علمه بما أصاب حفيدته التفت الى سيف
اشرف بعصبيه انت أب انت ازاى تبقى بنتك تعبانه وانت ماتعرفش
نظر له سيف ولم يرد
اشرف عايش دور المظلوم كل واحد فيكم سواء انت او مامتها شفتم حياتكم وسبتم الغلبانه للمربيات تمرمط فيها
رجاء خلاص يا اشرف مش وقت الكلام ده
سيف سبيه ياماما بابا عنده حق فى كل الى بيقوله
اشرف طبعا عندى حق انا مش عارف انت كنت عايزه وميت اوى على الخلفه ليه عشان تجيب طفل تعذبه معاكم وتمرمط معاكم ماصونتوش النعمه الى غيركم يحفى عشان يطول ضفرها
رجاء بالله عليك خلاص يا اشرف ندعيلها احسن من الكلام إلى ممنوش فايده
نظر سيف لوالده وهو يستشعر أن كل كلمة منه تخترق قلبه لم يملك أن يرد عليه فهو يعلم أنه محق فى كل كلمه قام وترك المكان وامسك هاتفه واتصل بريهام وبعد عدة محاولات ردت عليه
ريهام ايوه يا سيف خيررر
سيف وبدون اى مقدمات انتى كنتى تعرفى ان بنتك مولوده عندها ثقب فى القلب
ريهام بارتباك لا .......... ايوه كنت اعرف
سييف ومقلتليش ليه يا هانم ولا كنتى خايفه عليه من الصدمه
ريهام ايه المشكله ولاد كتير بتتولد عندها العيب ده والدكتور بتاع الاطفال قالى انها بسيطه وممكن يلم لوحده فى سن ست سنين
سيف بسخريه يلم ..... حتى لو كده مش فى ياهانم ادويه بتتاخد بانتظام عشان حالتها تتحسن
ريهام ما هى بتاخد داده عزيزه كانت عارفه ادوية وكمان كانت بتوديها عند دكتور بتابع عنده كل شهر
سيف وانت معندكش خلفيه آن داده عزيزه مشيت من عندنا من سنتين يعنى بنتك من سنتين مش بتاخد ادويه
ريهام مهى اكيد فهمت الثانى الجديده ع النظام
سيف وانتى ما فكرتش تتاكدى ان كانت عملت كده ولا لأ
ريهام انا عايزه اعرف انت ليه فتحت الموضوع ده دلوقتى
سيف عشان بنتك ياهانم تعبانه وفى المستشفى وحالتها خطيرة وانا الى اسمى ابوها اول مره اعرف بحالة بنتى
ريهام ايه مالها كارما طمنى
سيف صدقينى لو اطمنت طمنك
ريهام انا هحجز اول طياره وجايه
سيف بس قبلها ياهانم كلمى داده عزيزه واعرفى تقارير وروشتات بنتك فين ومين الدكتور اللي كان يتابعها وهاتى الورق معاكى ولو مش فاضيه زى عادتك أبعدته ف الفاكس
ريهام هجيب الورق و اجى بكره ياسيف
سيف ولما تيجى ياريهام وبنتى تفوق لينا كلام تانى مع بعض
اغلق سيف الهاتف دون ان ينتظر ردها
رجعت ريما الى المنزل وتحدثت مع اشرف الذي أعلمها بحالة كارما فحزنت جدا على حالتها واستأذنت فى زيارتها غدا صباحا وخصوصا ان غدا يوافق الجمعة اجازة الشركة
نامت ديما وهى حزينه على حال الطفله المسكينه التى دخلت قلبها ببرائتها وطيبة قلبها الجميل
....................................
ذهبت ديما الى المشفى فى اليوم التالى وهى مترددة ولكنها ظلت تردد في نفسها انها ستطمئن عليها فقط وتذهب
وجدت ديما سيف جالس على الكرسى ومرجعا رأسها على الحائط مسندا عليه ومغمض عيونه ظنت ديما انه نائم لكن بمجرد ان اقتربت منه فتح عينه ونظر لها
سيف ديما
ديما آ ازيك يا بشمهندس سلامة كارما
سيف الله يسلمك يا ديما
ديما هى فين طنط وانكل
سيف نزلوا تحت فى الكافيتريا بيشربوا حاجه زمانهم طالعين
ديما انت اكلت حاجه
سيف انا ..... مليش نفس
اغمض سيف عينه واسند رأسه مرة أخرى على الحائط
ذهبت ديما الى الكافيتريا ووجدت رجاء وأشرف وسلمت عليهم بعدها اشترت قهوه وكرواسون لسيف وصعدت مرة أخرى له فوجدته مازال على حاله
ديما سيف
سيف وهو مغمض عينه هممممم
ديما جبتلك قهوه
سيف مش عايز ياديما
ديما لأ ما انت هجربها انا جبتها وجبت لك كرواسو .... ها هتشربهم ولا تروحوا عليه الفلوس ومش هينفع اشرب القهوه عشان بتاعتك مظبوطة وانا بحبها ساده وكمان انت بتشربها فى كوبايه
سيف مبتسما انتى بتردهالي
ديما اممم ومفش داعى اعيدلك كلامك يومها عشان اكيد انت فاكره ولا احب اعيده
سيف فتح عيونه وانزل رأسه هاتى ياديما هشربها وهاكل عشان عارف انك مش هتسيبنى
ديما ايوه كده
سيف انتى عارفه ان دى من المرات القليلة اوى اللى تقولى لى فيها سيف حاف من غير بشمهندس
ارتبكت ريما مسكت خصله من شعرها ووضعتها خلف أذنها أنا ..... مقولتش .... اسفه خرجت منى من غير ما اخد بالى
سيف هو انا بقولك عشان تعتذري يا بنتى انا اسمي حلو
لما بيطلع من بؤك
ديما وقد احمرت خجلا على فكره انت مش طبيعى يعنى