رواية عشقت امبراطور كاملة (جميع فصول الرواية )

لمحة نيوز

انا مش عايزاك أنا بحب حد تاني ...
ريتال ايوه عشان أنا مش بحب غير قاسم ..
مسعد ضربها بالقلم تاني و قال كلمه تاني و هكون قاطع لسانك أنتي سامعه ...
ريتال لأ مش سامعه و انا مسمحلكش تتكلمي معايا بالطريقه دي أنت ناسي نفسك تبقي مين ...
مسعد لاحظي أن لسانك طول عليا و هتخليني أعمل حاجه تندمك العمر كله ...
ريتال مش هتقدر تعمل حاجه و هتطلق منك و رجلك فوق رقبتك يا مسعد ..
مسعد و مين بقا الي هيطلقك مني ..
ريتال قاسم هقوله و هخليه يجبلي حقي ...
عند قاسم 
قاسم واقف قدام صفيه الي بټعيط و بيقول أنتي كويسه ..
صفيه مبتردش و قاعده خاېفه ...
صفيه هاا لأ أنا كويسه كده روح انت غير و نام ..
صفيه أيوه ما أنا عارفه ..
قاسم طب أي مش هنام ..
قاسم ممكن افهم أنتي خاېفه لي كده ..
صفيه عيتط أكتر ..
صفيه بس ريتال و مقدرتش تكمل ...
عند ماسه 
فهد محدش قالك احضري كان ممكن تخلقي أي عذر و تقولي أنك مش هتحضري ...
ماسه لأ طبعا مكنش ينفع اقول كده او
محضرش لأن دي مناسبه خاصه بالعيله ...
فهد من أمتي و حضرتك حاسبه نفسك من العيله ..
ماسه قامت وقفت و قالت من ساعه ما دخلت البيت ده و انا فرص منه ...
ماسه لو مفكر الحركات البيخه بتاعت زمان دي هتخوفني تبقي غلطان يا فهد و قالت و هي ماشيه أنا داخله أغير ...
عند ريتال 
مسعد شكلي كنت عامل شغال جامد ...
عند قاسم 
شويه و صفيه خرجت و كانت لابسه إسدال الصلاه ...
قاسم يلا بقا عشان ننام .
صفيه قاسم أنا عايزه أقولك حاجه ..
قاسم أي ..
صفيه أنا عارفه ان من حقك تعمل معايا الي انت عايزه و ده شرع ربنا بس انا ...
قاسم أنتي أي
صفيه أنا مش جاهزه ...
قاسم أنا قولت و هقول تاني أنا مش هجبرك علي حاجه لما تكوني جاهزه أنا معاكي اهو مش هجري ...
صفيه قربت منه بعدين حصنته ..
عند ماسه 
ماسه مبتردش عليه ...
فهد طب ردي أو قولي حاجه أنتي كده هتخليني أكسر الباب ...
ماسه فتحت الباب و كانت عنيها حمره من كتر العياط و باصه في الارض ..
بعدين سابته وراحت قعدت علي حرف السرير و بدأت ټعيط ...
فهد و الله العظيم أنتي بنت صدقيني ..
ماسه أنت كداب و بتقول كده عشان تخليني اصدقك ..
فهد خلاص أي رأيك بكره الصبح اوديكي عند دكتوره و تتأكدي بنفسك ....
ماسه كانت خاېفه من الفكره بعدين قالت أنا هروح لوحدي ...
فهد يبقي بتحلمي أنا مستحيل أسيبك تروحي لوحدك و المچنون ده لسه بره ...
ماسه بعد شويه مناقشات طويله قالت تمام ...
فهد أطلعي دلوقتي نامي و ارتاحي شويه ...
في القصر عند عبد الحميد
عبد الحميد قاعد مع ابو مسعد
أبو مسعد أنا هدبع العجل من عندي
عبد الحميد و أنا كمان هدبح بس هدبح عجلين عشان فهد و قاسم ...
أبو مسعد علي خيره الله عن أذنك بقا دلوقت اصل الوقت أتأخر ...
عبد الحميد أذنك معاك يا غالي و قام دخل القصر عشان ينام ...
عند ريتال 
بعد ما خلصت راحت نامت ...
عند ماسه 
صحيت ماسه حوالي الساعه 7 الصبح و كانت قلقانه جدا من مشوار المستشفي ده ...
شويه و كان فهد و الباقين صحيوا هما كمان و اتجموا في صاله الفندق تحت ...
قاسم أنا هاخد فهد و ماسه معايا بما أن احنا هنروح نفس المكان ...
فهد بص لماسه و قال لأ أنا و ماسه هنعدي علي مكان الاول كده ...
قاسم تمام خد انت العربيه و احنا هنروح في نفس العربيه مع مسعد ...
فهد تمام و اخد ماسه و ركبوا العربيه ..
شويه و وصلوا قدام المستشفي
فهد نزل و بعدين قال لماسه يلا ...
دخلوا المستشفي و قابلوا الدكتوره ...
الدكتوره اتفضلي هنا
ماسه راحت معاها
فهد قاعد بره ..
شويه و الدكتوره خرجت و طلبت من فهد و ماسه يروحوا معاها الاوضه ...
الدكتوره للأسف ....
ماسه اټصدمت و الدموع اتكونت في عينيها
ماسه متأكده يا دكتور ...
الدكتوره و أنا هكدب لي يا أنسه ...
فهد ياريت تكوني اقتنعتي ..
ماسه قامت و خرجت من الاوضه و بعدين سحبت الباب وراها و هي خارجه ...
فهد عن أذنك يا دكتوره و خرج و راه
ماسه كانت قاعده في الجنينه بتاعت المستشفي و حاطه أيديها علي بوقها بټعيط ...
...
فهد أنتي أي يا شيخه بعد ده كله و مش مصدقه أعمالك أي تاني عشان تصدقي ...
ماسه متزعقليش ده كله حصل بسببك أنا فقد ثقتي في نفسي يا أخي سبني بقا و ابعد عني ..
فهد قصدك أي ب الكلام ده يا هانم ...
ماسه قصدي أنك تسبني و تغور بعدين عني ..
فهد أتكلمي عدل يا ماسه أنا ده كله مش عايز ازعلك ...
ماسه بتضحك بسخريه و بتقول هو أنت لسه هتزعلني أنا بسببك عشت أيام سوده سبني بقا ارتاح و طلقني ...
فهد ده

في أحلامك و سحبها معاه للعربيه لكن هي كانت بتقاوم...
عند قاسم 
نزل قاسم ريتال و مسعد عند بيتهم و كمل هو و صفيه ...
ريتال ممكن اعرف جينا هنا لي مش المفروض نروح علي بيت أهلك ...
مسعد هنا بيتي و لازم مراتي تكون معايا و بعدين الخروج من البيت ب معاد...
ريتال أي الهبل ده و بعدين أنا لما احب اروح عند ماما هاخد معاد منك أنت و لا اي
مسعد زي ما سمعتي كده ...
ريتال انت أهبل يا بني أي الكلام الي بتقوله ده انا اروح في الوقت الي يعجبني عند اهلي ...
مسعد أنا أهبل مش كده طب خروج تاني مفيش و مفيش مروح عند أهلك كمان و
ريتال
ريتال عايز تاكل مش كده انا هخليك تقول حقي برقابتي ..
عند قاسم 
قاسم وقف بالعربيه قدام الباب بتاع القصر و قال لصفيه تنزل علي ما هو يخلص كام مشوار و يرجع ...
صفيه طب انت هتتأخر ..
قاسم مش عارف بس لي يعني ..
صفيه أصل الصراحه حاسه بتعب و هطلع أنام ...
قاسم خلاص اطلعي نامي و لما أجي هصحيكي ...
صفيه تمام ...و لسه قاسم هيمشي ندهت عليه و قالت ممكن و انت جاي تجيبلي أيس كريم ب الشكولاته ...
قاسم ابتسم ليها و قال حاضر حاجه تاني ...
صفيه و ابقي هات فيلم حلو نسمعه ..
قاسم تمام حاجه تاني ...
صفيه لأ يا حبيبي سلامتك ..
قاسم أنتي قولتي يا اي ..
صفيه ضحكت بعدين دخلت ...
خديجه واقفه بتسلم عليها هي و الباقين ...
عند الباشا 
ادريس تحت أمرك يا بيه و كان لسه هيخرج افتكر الصفقه الي هتبقي انهارده بليل ...
بعدين قال حضرتك هل الصفقه هتم في الوقت المحدد و لا أي ..
الباشا كل حاجه هتم في معادها المهم مش عايز غلطه ..
ادريس تمام يا بيه عن إذنك ..
الباشا رفعله أيده و قال روح ...
شويه و ميرا دخلت الاوضه و كانت شغاله تكح بعدين قالت هو أي الي بيحصل هنا ده ..
الباشا لف ليها و قال كل حاجه يا ميرو ..
ميرا أولا انا اسمي زفت ميرا مش القرف الي بتناديني بيه ده تاني حاجه خير أدريس قال انك عايزني ...
الباشا جهزي نفسك عشان هتسافري الصعيد كمان ساعه ...
ميرا أنت بتقول أي انا لو رجعت هنام جدي هيموتني و انا طبعا مش هرجع...
الباشا انا قولت كلمه و تتنفذ يلا علي شغلك و جهزي نفسك ...
خرجت ميرا من الاوضه و كان باين عليها الڠضب الشديد بعدين دخلت اوضتها و وقفت و را الباب و بدأت تفتكر الي حصل قبل 5 سنين ...
Flash back
ميرا لا يا جدي انا مش هوافق اتجوز واحد قد أبوي ..
الجد هتتجوزي و رجلك فوق رقبتك أنتي نسيتي عملتك المهببه ...
ميرا عملت أي أنا معملتش حاجه غلط و انت عارف كده واصل أنا مهما كان مستحيل اتجوز الراجل ده ...
الجد هتتجوزيه يا ميرا انا خلاص أديت كلمه للناس و لازم تتنفذ ...
ميرا أنت لو فاكر هتعمل فيني زي نجاح و ترميني لاي واحد عشان الفلوس تبقي غلطان انا هسافر مع القافله الطبيه الي جايه قنا و هروح القاهره ..
الجد تبقي بتحلمي و نده علي واحد و قاله اطلع احبسها فوق في الاوضه لحد الليل ..
اول ما
نزلت ميرا علي الأرض فضلت
تجري بسرعه من غير ما توقف لحد ما خبتط في عربيه الباشا و خادها معاه بعد ما قلتله علي حكايتها ...
بعد حوالي ستين جالها خبر ابوها بيدور عليها لحد دلوقتي و حالف في الوقت هتظهر في هيموتها ...
فاقت ميرا
علي صوت خبط الباب بعدين قالت مين ...
ادريس انا يا ميرا افتحي ..
ميرا جاي ليا انت مش عارف ان انا مسافره ...
ادريس عارف و جاي امنعك انك تسافري ...
ميرا خلاص مفيش حل تاني و الباشا جهزلي كل حاجه ممكن بقا تخرج عشان اغير هدومي...
ادريس بصلها بكسره و قال حتي أنتي كمان ...
ميرا بصتله بنفس النظره و قالت ڠصب عني و انت عارف بعدين قفلت باب الاوضه من غير ما تسمع اي رد منه ...
ادريس راح عشان يكلم الباشا و يقنعه إن هو ميخليش ميرا تسافر لان ده في خطړ علي حياتها ...
اول ما دخل المكتب و لسه هيتكلم راح الباشا قال ...
الباشا انا عارف انت جاي ليا عشان ميرا صح ..
ادريس صح ممكن متخلهاش تسافر حضرتك عارف أن ده في خطړ علي حياتها لو ابوها شافها أو شم خبر أن هي نزلت الصعيد هيموتها ...
الباشا أنا عارف كل حاجه و عارف أنا بعمل اي و بعدين ميرا دي أختي الصغيره و انا استحاله أفرط فيها بس لازم هي الي تعمل المهمه دي ...
ادريس طب ممكن اروح معاها عشان لو لقدر الله حصل حاجه هناك . .
الباشا رفع أيده و قال الكلام خلص و ميرا هتروح لوحدها و استعد أن عشان في شحنه مخډرات جايه بليل و انت الي هتستلمها ...
ادريس طيب و خرج من الاوضه ...
عند ماسه 
ماسه قاعده في العربيه و باين عليها الڠضب ...
فهد الهانم هتتعدل أمتي انا زهقت ..
ماسه حاجه بسيطه يا حبيبي زهقت طلقني عشان ارتاح انا كمان لان الصراحه العيشه معك زفت ...
فهد خبط الديركسيون و قال انا مش عارف اي الي مصبرني عليكي لحد دلوقتي ..
ماسه نرفزته ما انا كنت لسه بقولك طلقني هترتاح ...
فهد زعق بصوت عالي و قال ماسه ..
عند قاسم 
صفيه بتسحت شعرها و هي بتقول بس بقا عايزه أنام ..
صفيه لفت ليه و فتحت نص عينيها و قالت جبت الايس كريم ...
قاسم بيمثل تصدقي نسيت ..
صفيه هاا ... لأ و لا حاجه اوعي عشان عايزه اروح أغير هدومي...
اول ما دخلت ماسه راحت أنعام قربت عليها و ضړبتها بالقلم و سحبتها من أيديها بعدين رمتها بره البيت ..
فهد ممكن أفهم في أي
أنعام .........
فهد ممكن أفهم في أي
أنعام الهانم مراتك ماشيه مع كل واحد شويه مره مع ابن عمك و مره مع واحد بيقول أنه صاحبك ...
فهد أي الكلام ده ..
أنعام فتحت شريط علي الشاشه كان في صور لماسه ساعه لما وقعت علي رجل قاسم و صور تانيه و هي عند الباشا و الفديو الي اتبعتلها...
ماسه دخلت تاني و اول ما شافت الصور علي الشاشه اټصدمت و وقعت في الأرض و هي بټعيط ...
فهد الكلام ده مش صح و بعدين اطفي المهزله دي ..
أنعام لأ مش مهزله دي حقيقه ..
فهد بيزعق قولت أطفي الزفت ده ...
أنعام انت لي مش عايز تشوف الحقيقه
فهد لأن و ب اختصار مش دي الحقيقه و مسمعش حد يتكلم في الموضوع ده تاني.
أنعام لا هنتكلم و البنت دي لازم تمشي من هنا حالا...
فهد مش هرد أحتراما انك في مقام امي لكن الي يتكلم عن شرف مراتي هو حر...
عبد الحميد فهد خد مراتك و اطلع فوق
فهد لأ انا راجع شقتي تاني ...
عبد الحميد هترجع القاهره ..
عبد الحميد البيت زمانه محتاج تنضيف يا بني خليك هنا ..
فهد لأ شكرا انا هرجع البيت ..
أنعام كويس اهو نخلص من الوخه دي مش ناقصين قرف ...
فهد أنعام هانم اسم مراتي ميجيش علي لسانك انتي سامعه و مشي و معاه ماسه ..
صفيه نازله من علي السلم و بتقول في أي و ماسه مشيت لي ..
أنعام فتحت الشاشه و قالت شوفي الهانم مع مين ...
صفيه واقفه و عنيها مدمعه ...
قاسم اي الهبل ده و مين الي شغل الحاجات دي ..
أنعام اهلا بالاستاذ الي كان بيكلم مرات اخوه و يستغل غيابه ...
قاسم اي الكلام ده و مين
الي جاب الحاجات دي ..
أنعام فاعل خير كان عايز يورينا حقيقتكم ...
قاسم حقيقه اي مفيش حاجه من دي صح ..
صفيه بصتله بعدين بصت لأنعام و قالت علي فكره الصوره بتاعت ماسه و قاسم مش حقيقيه لان انا كنت واقفه لما ماسه كانت هتقع و هو لحقها ...
أنعام متقوليش كده عشان تخبي حقيقته الۏسخه ...
عبد الحميد ممكن نقفل علي الموضوع ده بقا ..
أنعام لسه كانت هتتكلم لكن عبد الحميد منعها تتكلم راحت سابتهم و طلعت علي الاوضه بتاعتها ..
قاسم صفيه تعالي عايزك
صفيه مشيت وراه من غير ما تتكلم ..
قاسم واقف في نص الاول و بعدين قال أنتي لي قولتي كده تحت رغم انك مكنتيش واقفه ساعة لما ماسه وقعت ...
صفيه عشان انا عارفه الحقيقه و ماسه قالت ليا كل حاجه ...
قاسم طب فرضا ماسه مكنتش قالت ليكي حاجه كان ممكن تصدقيني لحد دلوقتي ..
صفيه مردتش و لما قاسم عاد السؤال تاني ردت و قالت أنا مش هرد عارف لي لأن قاسم الي كان في الصوره مش هو قاسم الي واقف قصادي دلوقتي انا مشفتش منك حاجه وحشه
عند ريتال 
ريتال كانت واقفه علي البتوجاز بتعمل الأكل زي ما مسعد قالها ..
باب الشقة كانت بيخبط بس هي مش سامعه بسبب الاغاني الي شغاله
الباب شغال يخبط شويه و الصوت أختي ..
ريتال خارجه من المطبخ عشان تتفرج علي التلفزيون فجاءه حد كسر الباب ...
ريتال پتتوجع كنت في المطبخ و مش سامعه من الاغاني ...
مسعد زقها و قال عملتي اكل ...
ريتال بټعيط ايوه في المطبخ ..
مسعد طب روحي هاتي عشان ناكل ...
ريتال حاضر ..
عند فهد 
فهد فتح باب الشقه بتاعته و قال هنزل شويه اجيب حاجات للبيت و اجي و انتي شوفي لو في حاجه هتتعدل متقلقيش البيت نضيف انا ببعت واحده كل اسبوع
تنضفه...
ماسه دخلت من غير ما تتكلم و بعد ما فهد نزل قامت تشوف الشقه و لو محتاجه حاجه تتعمل ...
فهد قاعد في العربيه بتاعته و حاطط دماغه علي الدريكسون و بيفتكر كلام أنعام ...
و فجاءه تليفونه رن ..
فهد الو ..
قاسم أنت فين ..
فهد في شقه البحري ..
قاسم طب انا جايلك عشان في حاجات مهمه لازم تعرفها ..
فهد تعالي هتلاقيني واقف هناك ..
قاسم طيب ..
صفيه رايح فين ..
قاسم نازل اشوف فهد ..
صفيه في حاجه ..
قاسم لأ دي حاجات بخصوص الشغل ..
صفيه تمام متتأخرش ..
قاسم طيب و نزل ..
عبد الحميد قاعد بيتكلم مع ناس في المندره ...
قاسم عايز حاجه يا جدي ..
عبد الحميد رايح فين ..
قاسم نازل لفهد ..
عبد الحميد تمام و حاول كلمه عشان يرجع ..
قاسم حاضر يا جدي هحاول ..
عند الباشا 
الباشا ميرا هانم خلصت و لا لسه ..
ادريس جاهزه يا بيه و مستنيه امرك ..
الباشا تمام قولها تتحرك و يلا عشان

احنا كمان هنتحرك شويه كده ..
ادريس تمام عن إذنك هروح اشوف ميرا قبل ما تمشي ..
الباشا تمام و بلاش جو المحڼ بتاعكم ده ...
ادريس تمام و خرج من الاوضه و كان هاين عليه يخنق اي حد يجي قدامه ...
ميرا خارجه من الاوضه و في دموع في عينيها و شايله شنطه صغيره علي إيديها ...
ميرا انا خاېفه اوي ...
ادريس متقلقيش طول ما انا معاكي ...
ميرا سلمت عليه و ركبت العربيه ...
ادريس بعد شويه عن مكان الناس و قال الاتفاق لسه زي ما هو...
مجهول تمام علي اتصال مع بعض ...
ادريس تمام سلام دلوقتي عشان الباشا خرج ..
مجهول متناس عربيه ال 
ادريس متخفش كل حاجه زي ما هي ...
عند فهد 
فهد ساند علي العربيه بتاعته و قاسم واقف جمبه...
قاسم انا سمعت أن في شحنه هتتسلم انهارده و الي هيستلم الشحنه الباشا ...
فهد عرفت مكان الشحنه و لا لسه ..
قاسم معايا كل حاجه بخصوصها ..
فهد حلو اوي الساعه 12 و نص بليل عدي عليا و نروح سوا...
قاسم انا دلوقتي هروح عشان اتكلم مع الرجاله و اتفق معاهم علي كل حاجه ...
فهد تمام هستني منك خبر و سابه و مشي ..
قاسم عمل كام تليفون و أكد المعاد الي هينزلوا فيه ...
عند ميرا 
ميرا قاعده في العربيه في الكرسي الي ورا السواق و ماسكه قلم في أيديها و متوتره اوي ..
السواق بص في المرايه و قال حضرتك كويسه ..
ميرا ها اه مفيش حاجه انا كويسه ..
السواق 10 دقايق و نوصل عند البنزينه لو عايزه حاجه ..
ميرا لقت أن ده أنسب وقت عشان تنفذ في
الخطه و قالت تمام مفيش مشكله ...
السواق تمام ...
عند فهد 
فهد
رجع البيت بعد ما جاب الحاجات اللازمه و جاب حاجات للاكل ...
فدخل و اول ما دخل اټصدم...
فهد بس شكله عليكي احلي ..
ماسه هو أي
هيكون اي ...
فهد مش مهم المهم أنا جبت أكل في المطبخ روح شوفيه و يلا عشان ناكل ...
ماسه طيب و مشيت بسرعه من قدامه ...
عند ريتال 
ريتال حتط الاكل علي السفره و قعدت علي الكرسي الي في وش مسعد ...
مسعد أنتي هتكلي معايا كمان ..
ريتال ايوه امال انا حاطه طبق ليا لي ...
مسعد أنتي تفضلي واقفه لحد ما اخلص اكل و انتي بعدين تاكلي دي الأصول عندنا ..
ريتال ازاي ده و انا المفروض افضل جعانه عشان كلام ملوش لازمه ..
ريتال بۏجع حاضر بس أيدي جابت ډم ...
عند الباشا 
الباشا يلا و مش عايز أي غلطه هناك عايزين التسليمه تعدي علي خير ..
ادريس أكيد يا بيه و ركب قدام جمب السواق و اتحركوا ...
في مكان العمليه ...
فهد واقف و ماسك منظار و شغال يبص علي الطريق ...
قاسم شفت حاجه ..
فهد انت متأكد يا بني أن ده المكان الصح ..
قاسم ايوه يا عم هو
شويه و كان في صوت عربيات وصل و بدأت عمليه التسليم ما بنهم . .
عند ميرا 
ميرا اول ما السواق وقف قدام البنزينه راحت شكته ب القلم في رقبته و شويه و كان نام نزلت بسرعه من العربيه و بعتت مسج لأدريس أن هي هربت ...
ادريس كان قاعد في العربيه و اول ما المسج وصلت اتوتر جدا ل الباشا يشوفها ..
الباشا خير يا ادريس من بعتلك المسج ..
ادريس ها لأ دي الشركه بعتالي أن هي عامله عروض للشحن ...
الباشا طيب ..
شويه و وصلوا مكان التسليم و كانوا واقفين في طرفين ...
الشخص صاحب البضاعه how are you
عامل اي
الباشا Tammam thank God and you
تمام الحمدلله و انت
و في نص التسليم فجاء صوت ضړب ڼار طلع من مكان مجهول و الكل كان بيحاول يحمي نفسه ..
الرائد جلال كان بيكلم القوات و بيقول انسحبوا ...
الباشا انسحبوا و فجاءه صوت انفجار كبير طلع ...
و في نص التسليم فجاء صوت ضړب ڼار طلع من مكان مجهول و الكل كان بيحاول يحمي نفسه ..
الرائد جلال كان بيكلم القوات و بيقول انسحبوا ...
و في نفس المكان لكن علي الجهه التانيه شخص مجهول راح و حط السلاح بتاعه علي دماغ فهد و قال قدامي ..
الباشا انسحبوا و فجاءه صوت انفجار كبير طلع...
الڼار مسكت في البضاعه بتاعت الباشا و ناس كتير ماټت و محدش عارف لو في حد عاش و لا لا ..
عاصي واقف علي التل الكبير و بيتابع كل حاجه بتحصل عن طريق المنظار ...
ادريس انا عملت كل الي حضرتك طلبته مني واقدر بقا اخد ميرا و أمشي ..
عاصي لف ليه و هو ماسك العصايه في أيدو و بيقول أي رأيك تبقي أيدي اليمين يا ادريس ..
ادريس بس زي ما انت عارف يا ريس انا دخلت شغل الماڤيا ده عشان اخد حق أخويا غير كده انا مش تبع الحاجات دي ...
عاصي و انت كده
خلاص خدت حقك ..
ادريس بمۏت الباشا ابقي خدت حقي منه ...
عاصي بس انت اي الي عرفك أنه ماټ مش يمكن يكون لسه عايش ...
ادريس عد لحد 5 كده ..
عاصي في أي ...
ادريس اقولك انا هعد و بدأ بعد بصوت عالي بعد ما عد للخامسه سمع صوت عربيه بټنفجر بعدين قال هو لو كان عاش من الانفجار ده مش هيعيش من التاني...
عاصي يعني انت بيا أو من غيري كنت هتنفذ برضو مش كده ....
ادريس كويس انك عارف بعدين قال و هو ماشي شغل الباشا كله معايا عايز حاجه كلمني ...
عاصي مش هيحصل ده كله هيبقي ليا قريب ...
ادريس متثقش في نفسك كتير ماشي و دخل قعد في العربيه
بتاعته ...
عاصي واقف بيكلم واحد من رجالته و بيقول عنيكم عليه ده شخص مش سهل ..
خلدون امرك يا بيه هحطه في عيني بس انت اطمن ...
عاصي طول ما واحد زي ادريس ده عايش استحاله اطمن ده اخطر من الباشا ...
خلدون متقلقش هنقدر نخلص منه ..
عاصي ربنا يسهل المهم أتأكدو أن الباشا ماټ و لا لسه عايش ...
خلدون أكيد ماټ أنت مشفتش ادريس عمل اي ...
عاصي مش مطمن خالص المهم حد يروح يتأكد....
خلدون انا هروح مع حد مع الرجاله بس المهم انت متفضلش لوحدك مع ادريس ده ...
عاصي تمام خلي بالك من نفسك ...
خلدون عيوني يا بيه عن إذنك ....
عند فهد 
فهد ماشي هو و قاسم مع الرجاله و مش عارفين مين دول ..
قاسم شغال يبص يمين و شمال عشان يشوف اي حاجه تساعدهم ..
فهد ميل علي قاسم بعد ما عد الرجاله و قال بصوت واطي هعد 3 و نخلص سوا ...
قاسم سلاحک معاك ..
فهد ايوه و في اتنين من الرجاله مسلحين و الباقي لأ
قاسم حلو اوي كده يلا ..
و بدأ الخناق بنهم و ضړب ڼار اشتغل فهد و قاسم قدرو يستخبوا جمب سور من المباني القديمه و الناس بټضرب عليهم ڼار ...
في وسط الضړب قاسم قال اااه
فهد اتخض و قال انت كويس ..
قاسم خدت طلقه في كتفي
فهد طب الچرح كبير و لا صغير ..
قاسم ماسك أيده و بيقول مش عارف ...
فهد طب تعالي جمبي هنا ...
قاسم ساند علي الحيطه و دايخ من كتر الډم الي نزل منه ...
فهد انت كويس ..
قاسم لحد دلوقتي اه ..
عند خلدون 
خلدون كان واقف و معاه رجاله عاصي و بيدورو علي چثه الباشا في مكان الانفجار ...
واحد من الرجاله خلدون بيه بص هنا كده ..
خلدون في أي ...
الراجل تمام ...
خلدون اتخلصوا من الچثث و تعالوا ورايا ..
الراجل أمرك يا بيه ..
عند ميرا 
ميرا كانت شغاله تجري في الطريق و تبص وراها لو حد شايفها بعدين لقت كبينه تليفون راحت دخلت بسرعه و وقفت و كانت بتنهج بعدين طلبت الرقم الي كان ادريس مديهولها ...
ادريس كان قاعد في العربيه بتاعته و ماسك الفون و فجاءه جاله اتصال ميرا مترددش يرد لانه كان عارف أن ميرا هتكلمه من اي رقم رد عليها و قال انتي كويسه ..
ميرا بتتكلم و هي بتنهج بعدين قالت عرفت ازاي أن دي انا ...
ادريس كنت واثق انك هتقدري تهربي منه ...
ميرا المهم انا دلوقتي واقفه علي طريق و الجو ليل و مفيش حد يساعدني ...
ادريس خليكي عندك طيب و انا جاي ساعه بالظبط و اكون عندك ..
ميرا تمام و قفلت معاه الفون ...
شويه و كان في شويه شباب ماشيين في الطريق و كل واحد ماسك في أيده ازازه خمره..
واحد منهم تعالي نشوف القمر ده واقف لوحده لي ..
عند فهد 
فهد مشي من المكان الي كانوا واقفين في و قاسم كان معاه و شبه فاقد للوعي ...
طلع فهد منديله و حاول يكتم الډم ...
قاسم بيتكلم بصوت مش مسموع و بيقول لفهد خلاص مش قادر خلاص أمشي انت ..
فهد خلاص طلعنا علي الطريق خليك فايق متنمش ..
قاسم ميل بدماغه علي فهد و قال روح انت و غاب عن الوعي ..
فهد حطه علي صخره و بدأ يدور علي حد أو عربيه تساعده ...
عند ميرا 
فهد اټصدم لما شاف ميرا و بعدين قال أنتي لسه عايشه ..
ميرا مكنتش شايفه كويس من الضلمه بعدين قالت انت تعرفني ...
فهد ميرا مش كده ..
ميرا ايوه انت تعرفني منين و مين الي مرمي في الأرض ده ...
فهد قاسم معتز الدمنهوري ...
ميرا اول ما سمعت الاسم اترعشت و في دموع اتكونت في عينيها و بعدين قالت فهد محمد الدمنهوري ...
فهد ايوه ...
ميرا جريت بسرعه عليه و و فضلت ټعيط بعدين قالت مدورتش عليا لي ..
فهد مش وقت الكلام ده دلوقتي لازم قاسم يروح المستشفي عشان جرحه و ڼزف ډم كتير ...
ميرا انا ممكن اقدر اساعده بس الچرح فين ..
فهد في كتفه و ڼزف ډم
كتير ...
ميرا لأ لازم مستشفي في مستشفى قريبه من هنا ..
فهد اه بس علي بعد 3 كيلو ...
ميرا هتبقي بعيده اوي ..
فهد مفيش حل تاني ..
ميرا بص انا كنت رنيت علي شخص و زمانه جاي و هيساعدنا ...
فهد شخص مين ..
ميرا ده ادريس .
فهد ادريس مين ..
ميرا ده الشخص الي ساعدني اهرب من أيد الباشا ..
فهد بان علي وشه الڠضب بعدين قال و انتي تعرفي الباشا منين ..
ميرا حكايه طويله هبقي احكيلك لما نمشي من هنا ...
فهد زعق و قال حكايه اي و أي الي يخليكي تروحي عند الباشا ...
ميرا فهد متزعقليش
تمام و كانت سيباه و ماشيه ..
فهد سحبها من أيديها و قال لما اكون بكلمك تقفي و تسمعي ..
ميرا يبقي ياريت حضرتك

تتكلم بأسلوب احسن شويه ..
فهد و هو لسه ماسك أيديها بيقول مفيش حركه من هنا و هارجعي بيتك ..
في الوقت ده كانت عربيه ادريس وصلت و نزل منها ..
فهد انت بتقول اي ابعد ايدك عنها ...
فهد انت عارف دي مين ..
ادريس مين ...
فهد كان لسه هيتكلم ميرا قالت ..
ميرا ممكن
تهدو انتوا الاتنين الواد ھيموت في الأرض بعدين قالت شيلو معايا هنوديه المستشفي ...
فهد نزل علي ركبه و شاله هو و ادريس و حطوه في العربيه ...
ميرا انا هركب معاه ورا و انت يا فهد مع ادريس قدام
ادريس كان لسه هيعترض لكن ميرا بصتله و ركبت ورا ...
بعد شويه وصلوا المستشفي و تم نقل قاسم غرفه العمليات...
بعد ساعه الدكتور خرج و بعدين قال مفيش داعي للقلق الطلقه مدخلتش لمكان خطېر دلوقتي نقلناه اوضه عاديه و هيبقي بخير ...
فهد شكرا يا دكتور ...
بعد ما تم نقل قاسم اوضه عاديه دخل فهد و ميرا عنده ...
ادريس واقف قدام الباب و شغال يبص لفهد بنظرات غيره و حقد ...
فهد قاعد مع قاسم و بيبص لميرا پغضب 
قاسم بيكلم ميرا رجعتي ازاي أو كنتي فين و مشيتي لي .. ..
فهد كانت عند الباشا ...
قاسم بان علي وشه الڠضب و قال و راجعه لي أصلا كنتي بتشتغلي مع ماڤيا ...
ميرا بټعيط مش بشتغل معاهم انا كنت هناك مجبوره ...
قاسم و أي الي جابر الست هانم ...
ميرا بدأت تحكي كل حاجه من ساعه ما مشيت ...
قاسم بس ده مش مبرر ..
فهد انتي لازم ترجعي البيت ...
ادريس دخل فجاءه و قال استحاله ترجع هناك تاني ..
قاسم انت اي الي جابك هنا ...
ادريس جاي اخد حاجه تخصني و ماشي ...
فهد قام وقف في وشه و قال ميرا هترجع معانا ...
بعد شويه من الزعيق و الخناق ميرا طلعت تجري برا الاوضه ...
فهد و ادريس خرجوا وراه لكن ملقوهاش ...
عند الباشا 
كان لسه واقع في الطريق الصحراوي و الكلاب كانت بتاكل فيه و من الۏجع مكنش قادر يهرب ....
فهد جري من الاوضه الي كانت ميرا محجزه فيها ..
ادريس واقف قدام المستشفي و بيدور يمين و شمال لكن مفيش أثر لميرا...
عند ماسه
ماسه كانت قاعده في البيت و بتتفرج علي التلفزيون و فجاءه باب الشقه خبط...
قامت تفتح وقفت ورا الباب عشان تشوف مين من العين السحريه لقت ست في سن الأربعين سنه تقريبا و بټعيط ...
الست يا هانم ممكن تفتحي ...
ماسه اتخضت من منظر الست وراحت فتحت بسرعه ..
فجاءه دخل حوالي 4 ستات علي ماسه ..
ماسه انتو مين و لكن محدش كان بيرد عليها و في ثواني و كانت ست من الي واقفين قربت من ماسه و مسكتها ...
الست امسكيها كويس و انتي تعالي امسكي معاها ...
ماسه انتو مين و عايزين مني أي ...
الست احنا مين احنا قدرك الاسود و عايزين اي بقا هتعرفي دلوقتي و نزلوا فيها ضړب ...
بعد حوالي ربع ساعه واحده من الي كانوا واقفين يلا كفايه كده قبل ما حد يجي ...
و ب الفعل خرجوا من البيت بعد ما قفلوا الباب وراهم بحيث محدش يشك في حاجه ....
عند عاصي 
عاصي واقف في نص الفيلا الخاصه بي و شغال يزعق ...
خلدون يا بيه الرجاله حاولت تمسكهم لكن للأسف هربوا بس في واحد فيهم اټصاب ....
عاصي أنا لازم اعرف كل حاجه بخصوص موضوع فهد و قاسم و اي حكايتهم ...
خلدون حضرتك الي اعرفه ان كل المستندات المهمه و كل المعلومات بخصوص الخلايا مع قاسم ...
عاصي الورق ده لو راح القسم هنتحبس كلنا ...
خلدون متقلقش هنلاقي المستندات دي قبل ما حد تاني ياخدهم...
عند ميرا 
ميرا ماشيه مع الشخص الي
خاطڤها و مش عارفه رايحين فين ...
مجهول تعرفي أن الزعيم هيتبسط منك اوي ...
ميرا أنتو مين ...
مجهول ضحك بسخرية و قال هتعرفي قريب ...
ميرا اسكت و كانت بتصوت و تقول مش عايزه اسمع ...
شويه و كانوا خلاص خرجوا من الباب الخلفي للمستشفي و كانت في عربيه واقفه مستنياهم ...
ميرا و هي بتركب العربيه شافت فهد و ادريس لسه هتنده كان واحد سحبها لجوه العربيه و كتم بوقها ..
ادريس لمح ميرا في العربيه راح جري علي هناك ...
لكن مع الاسف العربيه كانت اتحركت ....
ادريس رمي مفاتيح العربيه و قال لفهد هات العربيه بسرعه
فهد انا مش الخدام عندك يا عم انت
ادريس فهد مش وقت كلام ميرا في خطړ
شويه و كان فهد جاب العربيه و طلعوا ورا العربيه الي فيها ميرا ..
ميرا كانت شغاله تبص من ازاز العربيه و تخبط في كرسي السواق عشان يوقف العربيه لان السواق دخل بيها في طريق فرعي و كان باين انو صحراوي 
شويه و لاحظت عربيه ادريس ماشيه وراهم ف ابتسمت و قالت بكل بردو و استفزاز انا عايزه اشوف الحيوان الي مشغلكم دلوقتي..
فهد كان سايق ب اسرع معنده عشان يلحق العربيه
شويه و كان وصل جمب العربيه و بدأ يزنق عليهم ...
ادريس طلع المسډس بتاعه و صوب ناحيه كوتش العربيه لغايه ما فرقع....
العربيه الي فيها ميرا بدأت تروح يمين و شمال لدرجه ان السواق مكنش قادر يتحكم فيها ...
فهد سرع بالعربيه شويه و بعدين وقف قدام عربيه العصابه ...
ادريس انت بيزعق يا غبي بتعمل اي ..
فهد هكون بعمل اي بحاول اوقف العربيه ...
ادريس انت كده هتموتنا مش هتوقف العربيه قسما بالله لو ميرا حصلها حاجه لكون قابض روحك وراها ..
فهد متخافش و فعلا قدر يوقف العربيه ..
لكن الناس الي كانت في العربيه بدأت ټضرب عليهم ڼار ..
ادريس مستخبي ورا العربيه و بيكلم فهد معاك طلق يكفي ..
فهد سلاحي مفهوش طلق خالص ...
ادريس خبط ب ايده علي العربيه و قال مش وقتك خالص بص في سلاح احتياطي في تابلو العربيه هاته و انا هحميك بس أنجز عشان مفيش طلق يكفي ...
فهد دخل العربيه من الباب الخلفي و جاب السلاح و بدأ يصوت ناحيه العربيه الي فيها ميرا ...
ادريس متضربش بتهور عشان ميرا متتأذيش ...
فهد مردش عليه و بدأ يضرب علي الناس لدرجه انه وقع 2 منهم و مكنش فاضل غير 2 ..
ادريس بيهمس لفهد و بيقول الطلق خلص ..
فهد انا عندي خطه استني و لف ورا العربيه و وقف ضړب ڼار اكتر من دقيقتين لدرجه ان الرجاله فكرو أن الطلق بتاعهم خلص بعدين راحو عليهم و اول ما وقفوا في وش فهد و ادريس ..
فهد قال ارمي السلاح منك ليه بدل ما تقرو علي روحكم الفاتحه ..
ادريس حب يزيد الرهبه راح صوب بسلاحھ و قال أكيد كلكم عارفين مين الكينح ...
الراجلين بصوا لبعض بعدين حطو سلاحهم علي الأرض ..
فهد شاطرين ..
ادريس جري بسرعه و اټصدم لما ملقاش ميرا ...
فهد في أي.... 
ادريس زق باب العربيه جامد و قال ميرا مش موجوده
..
فهد ازاي ده و بعدين بص للرجاله الي في الأرض ..
عند ماسه 
باب الباب خبط فجاءه اتخضت و خاڤت ليكونوا رجعوا تاني راحت زحفت لحد أوضة النوم و دخلت استخبت فيها ...
الباب لسه مازل في حد بيخبط عليه و شويه وصوت جرس الباب رن اكتر من مره ...
عند فهد 
فهد كان واقف بيتكلم مع ادريس و فجاءه صوت رنين تليفونه طلعت ...
ادريس بصله و قال مين ..
فهد بصله بنص عين و قال من البيت بعدين رد ...
صفيه فهد انتو فين ..
فهد احنا مين...
صفيه انا جيت البت بتاعك الي في البحري عشان اجيب لماسه الهدوم بتاعتها و فضلت اخبط كتير محدش رد عشان كده سألتك ...
فهد اتخض بعدين قال متأكدة انك خبتطي حلو ...
صفيه ايوه و رنيت الجرس اكتر من مره و محدش رد ..
فهد طب خليكي عندك و انا جاي دلوقتي ...
صفيه واقفه قدام باب شقه فهد و لسه بتخبط اكتر علي الباب ...
تليفونها كان موجود في الصاله و شغال يرن و هي كانت عايزه تقوم تجيبه عشان تكلم فهد لكن صوت الباب كان مخوفها ....
شويه و فهد كان وصل تحت
البيت و طلع بسرعه علي فوق
فهد شاف صفيه واقفه قدام الباب و بتخبط علي ماسه فضل يدور علي مفاتيحه لكن مكنتش موجوده راح قعد يخبط و يزعق و كان متأكد أن هي جوه لان صوت التلفزيون كان شغال و ده الي
قلقه اكتر
ماسه قاعده في الاوضه و بعد ما سمعت زعيق فهد قامت بسرعه و جريت تفتح ...
فهد اول ما الباب اتفتح اټصدم من شكل ماسه راح دخل بسرعه ..
ماسه اول ما دخل راحت جريت عليه و فضلت ټعيط ...
ماسه بټعيط و مش قادره تتكلم ..
فهد خلاص يا صفيه هاتي الهدوم و روحي انتي و انا معاها ...
صفيه طب اعملها شوربه أو حاجه تاكلها علي الاقل ...
فهد لاحظ خوف ماسه بعدين قال انا هعمل كل حاجه تقدري تروحي و خلي بالك من نفسك ..
صفيه سابت شنطة الهدوم علي الأرض و خرجت و قفلت الباب وراها ...
عدي حوالي نص ساعه و ماسه لسه مخرجتش لدرجه ان فهد قلق و قرر يدخل يشوفها
تم نسخ الرابط