رواية العزف على نياط القلوب الفصل الخامس عشر 15 بقلم اماني سيد
لا يظهر اى عيوب وفى نفس الوقت به بعض الاشغال البسيطه
وبالفعل بعد انتهاء ما احتاجته من مشتريات جعلت البائع يعطيها فاتوره لكل مجموعه من المشتريات حتى ترسلها لمنال وترسل لكل
وبالفعل انتهت من مشترياتها وذهبت للحضانه واخذت الاولاد وعادت للمنزل وبدأت فى تجهيز الفستان الخاص بمنال
بعد وقت طويل انتهت من رسم الباترون وقصه وذهبت للنوم فى اليوم التالى استيقظت وقامت بخياطته ووضعت اللمسات الاخيره ولكنها لم تخبر منال قررت أن تنتظر أن تأتى لها وفى اليوم الثالث بدأت بتجهيز ملابس اخت وابنه خالت ليلى
فى نهايه الاسبوع أخبرتهم انها انتهت من تجهيزهم
وقرروا أن يذهبوا اليها حتى يروا ما صممته
وبالفعل ذهبوا لها واعطتهم غاليه الفواتير ولامتها ليلى على ذلك الفعل فهى اخبرتها أن تبلغهم بإجمالى
غاليه انتى كده هتخلينا نخسر قبل ما نبدأ المشروع حرام عليكى
ثم نظرت لكل واحد منهم
يلا يا حلوه منك ليها مل واحدة تكلع فلوسها
وبالفعل قاموا البنات بحساب غاليه ٣٠٠ ج على كل فستان إلا منال غمزت لها أن لا تخبرهم بشئ .
وفى منتصف جلستهم استاذنت منال انها تريد الخديث مع غاليه بمفردها ودخلت معها الغرفه قامت بقياس الفستان واعجبت جدا بتفصيله وكيف جعلها تخسر المزيد من وزنها
قامت منال بضم غاليه وشكرتها وظلت تثنى عليها من جمال الفستان وقررت أن تقابلها غدا لتأخذه منها حتى تكون مفاجأة لهم فى الزفاف واعطتها ضعف ما اعطوها الفتيات
وبعدها خرجوا للصاله وجلسوا سويا وطلبت ليلى من غاليه ان تأتى لها صباحا
وبالفعل فى اليوم التالى اتت لهم الميكب ارتست وجلسوا فى غرفه ليلى وظل الاطفال بالخارج مع والد ووالده ليلى يهتمون بهم واحبهم والدها كثيرا وقرر أن يجهزهم بنفسه للزفاف
شعرت غاليه بود والفه فى منزل ليلى لم تجده من قبل
ودلفت منال غرفتها وارتدت ذلك الفستان وقامت بوضح ملمس خفيف من المكياج على وجهها وكان هادئ ويناسب سنها كثيرا
خرجوا جميعا من الغرفه وتفاجئوا بهيئه منال
ظلوا يسمعوها كلمات غزل وتشجيع هم وزوجها أيضا الذى تفاجئ بهيئه زوجته الحديثه
انتى
البركه فى غاليه بصراحه هى اللى اختارت وصممت
كانت الفتيات تلبس فساتين بسيطه وجميله وكانت ليلى تلبس فستان ابيض منفوش وكبير
بينما غاليه ارتدت فستان من الستان الاوف وايت مظرز من الصدر وبه ديل من الخلف والديل مثبت بحزام من الوسط
ووضعت لها الميكب مكياج يناسب وجهها عكس ذلك المكياج الذى وضعوه لها يوم زفافها
كان ذلك المكياج جرئ بعض الشئ ولكنه هادى
اتى عيسى واخذ ليلى وذهبوا
وصعدت غاليه سياره اخرى برفقه والد ليلى واختها ووالدتها وأطفال غاليه
مر الزفاف وكانت غاليه خاطفه للانظار بهاله الهدوء حولها وكان اولادها يمرحون فى القاعه هنا وهناك
وفى وسط الزفاف أتى رياض ولم يتعرف فى البداية على غاليه ظن أن تلك الفتاه تشبهها إلى أن اخذهم اولاده اليها
ياترى