رواية قلبي المتيم (كاملة جميع الفصول) بقلم دنيا محمود
المحتويات
الموكوسة غير علشان تقدميلة كوباية الحاجة الساقعة !
ربعت إيديها بضيق وقالت أنا مش عايزة اتعامل معاة خالص مش هقدر أبص فوشة
يسرى لية إن شاء الله هو كان ماسك عليكى حاجة ولا كان ماسك عليكى حاجة !
ريم بعض النظر عن إنك قولتى نفس الشىء مرتين بس آه ماسك عليا نتيجة اختيارى ذلة حبى!
يسرى وهى بتمسك شنطتها بطلى شغل الروايات بتاعك دا
وانزلى عيشى فالواقع الراجل زمانة نسيكى أصلا وممكن يبقى بيحب دلوقتى
حست ريم إن قلبها وقع ومع قفلة يسرى للباب خدت ريم نفسها بصعوبة نسينى ! بيحب ! ثوانى أنا لية متضايقة !!
دخلت فإيدى حاجة ساقعة وقدمتهالة وفضلت واقفة لقيتة مهتمش بيا ولا بصلى حتى قال فى نص الشرح متشكر
مشيت ببطء للباب وأنا مضايقة لية عدم الاهتمام دا لية
الحصة التالتة
يسرى وهى بتصب القهوة مالك واقفالى كدا لية زى القضا المستعجل
ريم بتملق أبدا واقفة بتفرج على القمر
ضحكت يسرى بخفة بطلى حركاتك دى وهاتى من الاخر عايزة إية
شلت فنجان القهوة مش عايزة غير راحتك اتفضلى أنت وأنا هدخل القهوة لمستر ركان
بصت يسرى عليها بدهشة وأستغراب وهى خارجة من المطبخ وفإيدها فنجان القهوة وعلى وشها أبتسامة دا تحول يستحق الدراسة !
عدلت نفسى ودخلت من غير إستئذان كانت رغدة منشغلة بحل مجموعة مسائل وركان فاتح تلفونة بيقلب فية جيت من وراة ولمحت صورتى !
كان بيتفرج على صورى ! رجعت كام خطوة ورا وعملت صوت برجلى قفل تلفونة بسرعة وحطة على التربيزة حطيت قدامة القهوة وأنا بقول اتفضل
بحرج قال متشكر
كنت همشى بس قعدت قدامة على الكرسى وأنا بملس على شعر رغدة وبقول أخبارها إية معاك
اتعدل فى قعدتة وقال هى ما شاء الله ذكية ومجتهدة بس بتتردد شوية لازم ثقتها فى نفسها تزيد علشان تعرف تختار الاجابة الصح
قال جملتة الاخيرة وهو بيبص فعينى حسيت كلامة لية معنى تانى قمت بسرعة وأنا بقول اتجعدنى يا رغدة عن إذنك
مشيت وأنا متضايقة كلامة كلامة بيفتح چروح قديمة لية !
قعدت قدام المرايا وأنا بمسح الروج إلى حطاة على شفايفى بڠل عايزة أولع فى نفسى علشان تصرفاتها غريبة ! تصرفاتها خلت ركان يقولى كلمة زى دى
بتضايق لما ميكلمنيش وبتضايق لما يكلمنى بتضايق
لما بشوفة وبتحسر على الوقت إلى بيغيب عنى فية ! هى دى علامات الچنون !
لية شاغل بالى لية اهتمامى بية زايد لية اهتمامى بنفسى أنا زايد كل دا عشتة ففترة واحدة من عمرى وقت ما وقعت فى حب عيسى !
الحصة الرابعة
دخلت رغدة كانت فالحمام حطيت العصير قدامة بهدوء جيت أمشى مسك إيدى
وقف وهو بيقول ريم أنا عارف إنى ساعات ببقى دبش وسخيف بس دا مش بيحصل غير لما بكون متوتر وأنا
جسمى قشعر لقيتة كمل
وقال وهو بيبص فعيونى ريمى أنا أتغيرت صدقينى أنا بقيت شخص مختلف شخص يعتمد علية الحاجة الوحيدة إلى متغيرتش فيا هى مشاعرى ناحيتك يوم فرحك على قد ما كنت مضايق وغضپان على قد ما كنت مبسوط لمجرد أنك مبسوطة أقسم بالله يا ريم الى جوايا دا حب حقيقى حب مفيش حاجة ولا مخلوق يقدر يسلبة منى حتى أنانيتى فى أنى أعيش زى بقيت الخلق وأنساكى مش قادرة تشيل حبك من قلبى ريم أنا بحبك
الكلام كان كتير جوايا بس كان بييجى على شفايفى ويسيح مع ريقى وابلعة بتوتر بصتلة فى عيونة قولت بتوهان ركان أنت دا مش مقلب مش كدا
قر وقال جرا إية يا ريم أيام الكلية كنتى بتشوفى الكلام الى على السبورة وأنت على بعد ٥ كم فتحى عيونك
فتحتها كان بعد وهو مبتسم وبيقول افهم من موقفك أن قلبك بيدق بإسمى دلوقتى !
مردتش مشيت من قدامة بسرعة وأنا مبتسمة بإنشكاح بس عاجبنى !
موعد
لبست حتة بينك أفتكر أن أول مرة لمحت فى عيونة نظرة اعجابكنت وأنا لابسة دريس بينك وحطيت ميكب ناعم فردت شعرى ورشيت برفيوم ريحتة تاخدك لعالم كوكب زمردة
فى كافية أسمة الهوا هوايا كان أول ديت بينى وبين ركان وصلت بدرى لقيتة قاعد على طربيزة وبيهز رجلة بعصبية كان متشيك منظرة زى ما كان فالجامعة
واضح أن كل شخص اتقمص شخصيتة فى الجامعة علشان يبهر الطرف التانى خبطت على كتفة برقة وقعدت قصادة قام وقف كأنة اتكهرب ولما شافنى إبتسم براحة وقعد بلغبطة
بصتلة بأستغراب من توترة لقيتة قال بخۏف أقولك على سر بهمس دا أول ديت ليا !
ضحكت وقولت عليا الحركات دى
ركان برفعة حاجب بكلم جد أنت أول واحدة فحياتى فإنت أول واحدة أخرج معاها وهتبقى آخر واحدة
ابتسمت بكسوف على كلامة لسة هرفع عينى وأكلمة لمحت جاكلين وهى ماسكة إيد شاب وبتضحك معاة ميلت
راسى وأكتشفت إنة مش عيسى !
يتبع
قلبى_المتيم 7
ابتسمت بكسوف على كلامة لسة هرفع عينى وأكلمة لمحت جاكلين وهى ماس كة إي د شاب وبتضحك معاة ميلت راسى وأكتشفت إنة مش عيسى !
يعنى إية ! يعنى الى عيسى اتجوزها وسابنى علشانها !
من إرتباكى وقعت الشوكة من على الطربيزة وطيت بسرعة علشان اجيبها وأنا برفع راسى لقيت ركان حاطت إيدة على طرف الطربيزة وهو مبتسم وبيقولى خدى بالك
ابتسمت ونقلت نظرى على جاكلين ڠصب عنى سيطر عليا شعور بالشماتة والنصر كرامة حبى رجعت وثقتى فنفسى زادت الخاېن مش هياخد إلا الخا ينة !
ركان بص وراة بحيرة وقال فية حاجة
بصلتة بعدم تركيز وقولت لا أبدا تشرب إية
فتح المنيو وقال وهو بيفكر حابب اشرب على ذوقك اختارى وقوليلى
أبتسمت واخترت قهوة باردة مشروبى المفضل جة الويتر
ريم بكسوف هو كل شوية !
ركان إذا كان عاجب دا أنا مصدقت
قولت بخجل عاجب بقولك روحت قعدت
جنبة وقولت تعالى ناخد صورة سوا
طلعت تليفونى وظبطت الكادر يجيب جاكلين والى قاعدة معاة كنت لسة هصور اتفاجأت ب ركان محاوطنى بدراعتة وهو بيقول كدا هتبقى احلى
إبتسمت بخجل فى الصورة وخدتها بسرعة روحت قعدت مكانى لقيت ماما بترن عليا
ريم ألو أيوة يا ماما
يسرى أنت فين يا ريم !
ريم بقلق من نبرتها لية حصل حاجة !
يسرى بخۏف حبيبة مش عارفة مالها دافية كدا أنت هتيجى امتى
قامت ريم بخۏف دلوقتى مسافة السكة
قام ركان بقلق حصل إية !
ريم بدموع حبيبة حبيبة تعبانة
ركان طب أهدى الاطقال مناعتهم ضعيفة وبيتعبوا بسرعة
ريم وهى بتاخد شنطتها معلش يا ركان أنا هضطر أستأذن دلوقتى
هز رأسه بأسف وقال تحبى اوصلك
ريم لا هروح لوحدى احسن أنا آسفة
ركان بإبتسامة لا ولا يهمك حبيبة أهم طبعا ابقى طمنينى
هزت راسها بتوتر اكيد ومشيت بسرعة
ركان قعد على الكرسى بقلة حيلة وكان متضايق مخططات كتير كانت فى دماغة وراحت شايف إن اللحظات دى كانت أثمن مما هى متخيلة وأن إحساس اللهفة وشوق البدايات المفروض يستغل بس كفة الأمومة ترجح على كفة مليون ركان دا أكيد !
جة الويتر وفإيدة الطلب وقال بهمس الخاتم محطوط فى كوبايتها زى ما حضرتك طلبت
أيوة ركان كان مخطط يطلب إيدها !
إبتسم
ركان بسخرية وقال طب رجع الطلب تانى وهات الخاتم لو سمحت
حس الويتر بالحزن فى نبرة ركان فمتكلمش معاة هز راسة بصمت وإتجة للداخل
فى البيت
دخلت ريم زى المچنونة بتدور على حبيبة مامااا مامااا !
طلعت يسرى من غرفة ريم وهى بتقفلها بحذر هشش وطى صوتك حبيبة نامت
ريم بقلق مسكت إيدها هى عاملة إية دلوقتى
يسرى كويسة بس اورتها دافية شوية حبة كدا نبقى نجهز ونوديها للدكتور
ريم بخۏف هزت راسها ودخلت على حبيبة قعدت جنبها وهى بتحاوط إيدها وقالت بعياط هاتى إلى عندك دا فيا أنا يا حبيبتى هاتية فيا أنا يا روح ماما أنا آسفة أنا مش هتنقل من جنبك لحد ما تبقى كويسة
فى المستشفى
كشف الدكتور على حبيبة وطلع عندها التهاب فى الأذن كتبلها على نقط وعلى دوا وقال هتبقى كويسة فى محاولة علشان يطمن ريم الى شوية وكانت هت شد فى شعرها
شالت يسرى حبيبة بحنية وخرجت من العيادة مع ريم
ريم بتعب ماما جو المستشفى يخنق اخرجى مع حبيبة برا وأنا هجيب الدوا وآجى
يسرى ضمت حبيبة ليها اكتر وقالت متتأخريش علينا
ريم حاضر توجهت إلى الصيدلية واعطتهم الروشتة
وهى واقفة بتهز رجليها بقلق لمحت عيسى وهو ماشى فى
بصتلة پصدمة وهو وقف لما لمحها وعلى محياة دهشة وتوتر
وهى واقفة بتهز رجليها بقلق لمحت عيسى وهو ماشى فى رواق المستشفى !
بصتلة پصدمة وهو وقف لما لمحها وعلى محياة دهشة
وتوتر وقال بقلق أنت بتعملى إية هنا !
مبصتلوش قولت بلامبالاة وانت مالك أنت نسيت أنك طلقتنى !
مسح بإيدة على وشة وقال ممكن متلعبيش بأعصابى ! مسكنى من كتفى ودور وشى ناحيتة وقال بجدية وهو بيبص فى عيونى أنت هنا لية !
لوهلة كنت هتلغبط بس تماسكت وشلت إيدية پحقد وأنا بقول ميخصكش بڈم ا أنت فاتح صدرك كدا وبتسأل ببجاحة ولا كان حاجة حصلت روح شوف مراتك بتعمل إية من وراك !
مش عارفة أزاى الكلمة دى خرجت من بؤى أنا لو سببت مشاكل بينهم هبقى مفرقتش حاجة عنها
خدت كيسة الدوا ومشيت من قدامة بسرعة جرى ورايا ومسك إيدى وقال الدوا دا لمين !
مسألش عنها ! بصتلة وقولت أنت مسمعتش
أنا قولت إية !
على صوتة وقال ردى علياا يا ريييم !
شوفت التوتر فعلا فى عيونة مش عارفة إزاى صعب عليا قولت بخفوت لحبيبة تعبانة شوية
بصلى پصدمة سأل والعرق بينزل من جبينة تعبانة مالها
قولت من غير مقاوحة عندها التهاب فى الأذن
ضم إيدى جامد وقال ينفع أشوفها ارجوك يا ريم
سحبت إيدى ببطء وأنا جسمى بيترعش قولت لو يهمك الموضوع
جة معايا مكان ما ماما كانت قاعدة مستنيانى كان قلقان فعلا عرفت من عيونة الزايغة والدموع إلى اتجمعت فى عينية لما شاف حبيبة
ماما اتخضت أول ما شافتة خدت حبيبة من ايدها وأنا بقولها عايز يشوفها
ناولتهالة وكان بيحاول يسيطر على دموعة ! هو عيسى عنده انفصام !
عيسى بحب أنا هنا يا حبيبة بابا بيبو حبيبى أنت تعبانة ألف سلامة عليكى ياريتنى كنت أنا كنت أنا وأنت لا
صحيت و فتحت عينها أفتكرت هتعيط بسبب التعب لقيتها بصت لعيسى وفضلت سارحة فى ملامحة شوية وفى الاخر إبتسمت
الطفل بيحس بالحنية متخيلتش أن عيسى هيبقى حنين كدا !
ضمھا اكتر لية وفى الاخر بص لساعتة وقال بإستعجال وهو بيناولهالى سمى عليها ورفع راسة بصلى وهو بيقول خلى بالك عليها ولو احتجتى أى حاجة
أنا رقمى
معاكى مغيرتوش
وسابنا ومشى وسط دهشة من ماما وصدمة منى كل حاجة فية اتغيرت عن يومها حتى نظرة العيون !
جت ماما وقفت جنبى وقالت وهى بتراقب ظلة وهو كان بيعمل إية فالمستشفى
جاوبت بسرحان فإلى حصل معنديش فكرة عيسى بقى بالنسبالى لغز بعد ما كنت فاكرة إنى فاهماة كويس !
فى البيت
إديت لحبيبة الدوا و نيمتها طلعت الصالة لقيت ماما قاعدة وهى حاطة إيدها على خدها وبصالى
سألت بهزار واخدة وضعية فاطمة كشرى كدا لية
ماما بجدية لحد امتى كنت هتفضلى
ضميت حواجبى مخبية إية
ماما علاقتك ب ركان !
عيونى وسعت پصدمة وقولت بتوتر أنت مين قالك
ماما لما
متابعة القراءة