رواية كنوز المستخبي (كاملة جميع الفصول) بقلم شهد هاني حافظ

لمحة نيوز

جعفر راح عند ثريا وقال بنتك مش حامل ي ثريا انا ظلمتها 
ثريا سابت الغسيل وقالت اومال بنتي مالها فيها أي انت بتكلم بجدد 
جعفر جه خبر ليا أنها في المستشفى عندها الکانسر دكتور هنا شخص حالتها غلط 
ثريا قعدت علي الارض وقالت الحمدلله يارب الحمدلله انا كنت واثقه في بنتي 
جعفر بيقول قومي ي ثريا عشان هنروح ليهم 
ثريا اول م سمعت الكلمه طلعت تجري بتقول ي حببتي ي بنتي 
أما عند كارمن هتعمل اي أنا مړعوبه بجدددد كنوز عرفتني اكيد لما تفوق هتحكي كل حاجه لي محمد انا هروح في خبر كان انا مش عارفه اعمل اي 
صديق پغضب انتي غبيه ي كارمن انا قولت ليكي نخلص عليها انتي تروحي موديها المستشفى 
كارمن عيطت وقالت مقدرتش دي طفله ي صديق قلبي مش طوعني اعمل كدا 
صديق بيلف اي محتواها بيقول اشربي هنعرف نفكر بكيف 
كارمن اخدتها وقالت لازم نفكر لازم نفكر 
صديق بيقول انا اروح المستشفى نخلص عليها ولا منشاف ولا من دري 
كارمن انا رافضه الفكره دي ي صديق البنت لسه صغيره ليه اعمل معاها كدا 
صديق ابوس ايدك اشربي اسكتي خالص 
أما عند يوسف واقف بيتفرج علي محمد كنوز بيحمد ربنا انه مش هو الي عمل كدا وقال أنا لازم اعترف عشان مخسرش صاحب عمري بس لما الامور تظبط 
فاجأة بيسمع صوت جعفر هو بيقول كنوز ومحمد فين ي يوسف 
بتطلع تجري ثريا بتقول بنتي فين ي محمد
محمد بيقول پصدمه انتوا لحقتوا تيجوا هي جوه في الاوضه دي معاها محمد 
جعفر مش مهم دلوقتي احنا عاوزين نطمن عليها
محمد پغضب كانت فين حنيتك دي زمان كنت وقفت جنبها
جعفر وطي راسه انسحب وقال خشي ليها انتي ي ثريا 
كنوز بتحط ايدها علي خد محمد بتقول متسبنيش ي محمد انا ملياش غيرك في دنيا دي كلها 
محمد بيقول دا استحاله اسيبك غير لما روحي تطلع من جسمي 
بتخش ثريا بتقول كنوز بنتي
محمد بيقوم يقف پصدمه بيقول عمتي ثريا 
كنوز بتشيل جهز تنفس من عليها بتقول بكل صوت مشتاق امي 
البارت 12 
كنوز المستخبي 
كنوز بتشيل جهاز التنفس من عليها بتقول بصوت كله شوق اميييييييييي 
بتجري ثريا علي بنتها بحب ولهفه بتقول كنوز بنتي بتبوس راسها أيدها بتقول وحشتني ي بنتي وحشتني حقك عليا انا حقك عليا من كل حد قالك كلمه ټوجعك انتي شريفه 
كنوز مسكت ايد أمها وباستها وقالت بتعجب قصدك اي ي امي وانتي ازاي كدا جيتي جدي جعفر سابك كدا تطلعي من
دوار من غير م يعمل ليكي حاجه
دا كله محمد واقف پصدمه بيقول ازاي جم عرفوا المكان منين لسه هيكلم يوسف صاحبه 
دخل جعفر بكل ندم وحزن وقال أنا كمان جيت مع امك ي كنوز عشان اطمن عليكي قولك حقك عليا ي بنت ابني حقك عليا في كل كلمه طلعت من بؤي سبب ليكي حزن كانت ايدي دي تنقطع قبل م اقرر اني اقټلك 
كنوز قاعده مستغربه تغير كل عليها بتقول هو بيحصل اي مش انا البنت الي كل شافها عار علي المجتمع مش انا البنت الي قولته تقتلوها احسن م تجيب عار ليكم هي حامل في طفل عارفه أن محدش لمسها مش انا كنوز الي عمرها عمر 15 سنه تتنقذ من المۏت بسبب ابن عمي محمد يجوزني خوفا عليا لسه هنكمل كلامها 
محمد بيحط ايده علي بؤها بيقول أبدا مس خوف عليكي أبدا دا عشق ليكي انا بعشقك ي كنوز انا عرفت قمتك لما كنتي هتروحي مني عرفت اد اي البنت صغيره دي عملت فيا اي أن روحي كانت في ايدك لو كان حصلك حاجه خدها في دموعه نزلت بيقول حقك عليا من الناس كلها حقك عليا من المړض بس دا قدر 
يوسف بيكلم بيقول انا اسف ليكي ي كنوز اسف ليك ي محمد ي خويا اني كنت مقرر اخطڤ مراتك منك عشان غيره اني شايف انك اخدتها مني بس كان سبب جعفر 
كان هنا صديق داخل الاوضه عشان يخلص ابي روحها بېتصدم من الي سمعه من يوسف وقال ربنا
يستر كنوز مش تكلم 
محمد بېتصدم من صاحب عمره بيقول انت بتقول اي ي يوسف بيروح يقف قدامه بينزل بالقلم علي وشه بيقول ياعني انت الي خطفت كنوز كانت ھتموت بسببك 
كنوز بتكلم هي في صډمه بتقول لا مش محمد كارمن بنت عمنا الي موجوده هنا ي محمد مش يوسف 
الصدمه بتنزل علي الكل وصديق بيطلع يجري من المستشفي بيرن علي كارمن عشان تجهز نفسها 
كارمن بتفتح اثر لسه موجود بتقول بتلوها مين 
صديق بيقول مش وقته فوقي معايا قوكي جهزي نفسك كنوز قالت انك سبب في كل حاجه 
كارمن بتضحك جامد تقول م تقول م انا هعترف بكل حاجه لمحمد عشان انا بحبه بحبه هو وووو 
صديق انتي غبيه عاوزه تودي نفسك في داهيه توديني في داهيه ي كارمن 
كارمن بټعيط بتقول انت سبب انت تستاهل ققول لمحمد عليك انا عارفه أن محمد بيحبني هيسامحني يجوزني انا يطلق كنوز 
صديق پغضب بقي كدا ي كارمن تمام قفل في وشها قرر يخلص منها 
عند كنوز في المستشفى بعد م قالت كدا كل مصډوم قالت أنا فيا اي هو انا ازاي مش حامل حك يفهمني 
محمد بيبص لجعفر ليوسف بيقول اي رأيك في تربيتك ي جعفر قولي
اي رأيك في تربيتك حلوه صح واحده بتخطط ټقتل واحده دمرتها نفسيا حتي صاحبي وزته عليا هو ندل انا مش عايز اعرفكم تاني انا هقف جنب مراتي وحماتي ابعدوا عني لسه حساب كارمن هانم جاي قدام 
جعفر وقع علي الارض مش حاسسس بحاجه كل بيجري عليه محمد بيروح لي كنوز بيقول كنوز انا جنبك معاكي بتثقي فيا 
كنوز بتقول الحقي جدو ي محمد عشان خاطري عشان خاطري
محمد معاه هو الي يدخله يتصرفوا مع بعض دول 
كنوز بتقول في اي ي محمد طمني 
محمد بتوتر بيقول طبعآ انتي عارفه أن كل حاجه ربنا بيدهلنا خير بتكون ابتلاء عشان ربنا
يشوف مدي صبرنا 
كنوز نعمه بالله في اي بقي 
محمد كنوز انتي عندك 
البارت 13 
كنوز المستخبي 
محمد كنوز انتي عندك السړطان بس مټخافيش انا معاكي هنقاوم سوا 
كنوز دموعها نزلت وقالت هو دا الي كان مخليك متردد تقولي 
محمد بصراحه اه مسك ايدها وقال اوعي تخافي من حاجه إن شاء الله خير دا مرض احنا الي بنهزم المړض مش هو الي يهزمنا 
كنوز ضحكت وقالت تعرف انا فرحت عارف ليه 
محمد استغرب ردت فعلها ثريا كمان وقعدت تسمع وقال ليه ي كنوز 
كنوز عشان ربنا لما بيحب حد بيبتلي انا كدا عرفت أن ربنا بيحبني ان بعد المړض هيعوضني لو مۏت بسبب المړض هخش الجنه 
محمد اټصدم من ردة فعل الطفله الي عندها 15 سنه نضج عقلها وبص ليها وقال أنا بحبك ي كنوز 
ثريا هنا قررت تسبهم لوحدها عرفت أن كان احسن اختيار لبنتها أنها تجوزها محمد ربنا فعلا ليه حكمه ف ان دا كله يحصل عشان ربنا يجمع بين كنوز ومحمد 
كنوز ضحكت وقالت تعرف مش قولت ربنا بيعوض
انت اهو اول عوض يهوني علي المړض تعرف 
محمد اي ي كنوز معاكي 
كنوز لما كنت صغيره بدفاير اجي انام كنت بحس بإحساس الامان احساس مختلف بس كنت صغيره مش مدركه أدركت اول م اتخطفت اني الي كان جوايا انا بدفاير حب او اكبر من الحب 
محمد وقال أقسم بالله العظيم انتي فعلا كنزي في دنيا اتمناكي في الاخره تكوني الكنز بتاعي 
كنوز قالت العب في شاعري عاوزه انام انسي اي حاجه وحشه 
أما يوسف بعد م دخل جعفر اوضه في المستشفى كان واقف بيشوف كنوز محمد دموعه نزلت وقال لازم اسافر بس محمد يسامحني 
عند كارمن قاعده في الشقه عقلها مش في راسها عماله تقول بتلوها انا بحبك ي محمد ماسكه صوره تقول عشان تحبني انا اعترف ليه بكل حاجه 
دخل صديق بيقةلعا بس مش هتلحقي ي كارمن
عشان خلاص روحك بقت متعلقه في ايدي ي كارمن 
كارمن بتضحك تقول انت متقدرش تعمل ليا حاجه لنحاول تقوم بتقول انت نهايتك خلاص هتتكشف عشان انت سبب بدأت ټعيط بتقول انت سبب انت الي لعبت في دماغي انت الي عرفتني الحړام انا مكنش عندي حد يقولي أو يعرفني أو يوجهني لصح أو للغلط انت دمرتني بس لا لا انا هصلح كل حاجه 
صديق ضحك ومسك شعرها جامد وقال أنا مش غصبتك غلي
حاجه ي قمر كل حاجه منتي بتوفقني عليها مس بضړبك علي ايدك 
كارمن ضړبته في صدره عشان انا كنت مغيمه عشان انا كنت في مرحلة ضعفي ابويا امي ماتوا جدي سمح اني اسافر محمد مش حبني كان مهتم بكنوز مع انها عندها ام انت انت الي ظهرت قدامه ادتني الاهتمام في الاخر طلع عشان في صلحك يواطي 
صديق قال تعرفي كمان هغدر بيكي فاجأة طلع السکينه من ورا ضهره وضربها في قلبها وقعت علي الارض 
يوسف كان طالع الشقه بيقول انا لازم اوصل لي كارمن عشان محمد يسامحني هو طالع فاجأة بيشوف صديق طالع يجري من علي سلم ايده ڠرقانه ډم
يوسف بيقول صديق رايح فين بيكون صديق زقه ډم بيلحوس سويت شيرت بتاع يوسف 
يوسف بيطلع يجري يفتح الباب بېتصدم من المنظر بيقول كارمن 
عند جعفر قاعد علي سرير في اوضه المستشفى بيقول ثريا 
ثريا نعم ي جعفر بيه عاوز حاجه تانيه ولا اي 
جعفر اي بيه دي انا اسف ي ثريا صدقني هعوضك هعوض حفديتي انا اسف مكنتش اعرف الحقيقه كدا 
ثريا بس انت قاسې اوي ي حج قاسې مع انك قسيت علي مرات ابنك بنت ابنك مش حد غريب 
جعفر قال البني ادم بيغلط المهم أن الوحدا يتعلم من غلطه 
كنوز المستخبي 
البارت 14
يوسف طالع الشقه بيقول انا لازم اوصل لي كارمن عشان محمد يسامحني هو طالع فاجأة بيشوف صديق طالع يجري من علي سلم ايده ڠرقانه ډم بيقول مالك ي بني 
صديق بيزقه بيطلع يجري 
بيطلع يوسف الشقه بيلاقي
الباب مفتوح بيدخل بېتصدم من كارمن واقعه ڠرقانه في ډمها بيقول كارمن بيقعد علي الارض بيشلها بيكلم الإسعاف بسرعه 
كنوز نامت بعد راحه حست بسعاده 
بيدخل جعفر لما بيلاقي محمد نايم علي الكنبه جنب سرير كنوز بيدخل بيقعد علي كرسي قدام سرير كنوز بيقول حقك عليا ي بنتي انا عارف اني جيت عليكي ظلمتك مع انك يتيمه انا اسف ليكي 
كنوز دموعها بتنزل مش عايزه تفتح عينيها محمد عمل نفسه نايم 
جعفر بيقوم يبوس راسها بيقول من انهارده ورايح بوءك مش هياكل غير الشهد بس سامحني 
كنوز
بتفتح عينيها بترمي نفسها جوا حضڼ جعفر بتقول انا مسمحاك ي جدو بس انا كنت عاوزه تقف جنبي مش
تم نسخ الرابط