رواية شهد مسموم (كاملة جميع الفصول) بقلم منال كريم

لمحة نيوز

نفس اليوم ذهبت فاطمة و أخبرت عفاف بالرفض.
و كان هو حزين جدا و حتي الثواني التي تجمعه بها أصبحت ممنوعة .
و سافر يوسف إلى لندن لحضور مؤتمر طبي و رأى أنها فرصة جيدة لعل تخمد هذه النار التي في قلبه.
بعد اسبوع 
يدق الباب ذهبت شهد تفتح 
وقفت مكانها من الصدمة و أصبحت تتنفس بصعوبة و تلعثم في الحديثنعم.
على فكرة مفيش تفاعل خالص لو كده سوء الصفحة أو جروب مفيش في تفاعل مش أكمل اوفر مجهودي
وللحديث بقية.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
استغفر الله العظيم و اتوب اليه 
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد 
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم 
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين 
شهد_مسموم
الفصل_الثالث بقلم منال كريم
بعد رفض شهد طلب يوسف للزواج كان يعيش اتعس أيام حياته و أصبح لا يستطيع اللقاء بها في الصباح كانت فرصة له السفر الى لندن لحضور مؤتمر طبي حتي يبتعد عنها.
في منزل يوسف
تجلس عفاف و سعاد و ملك و يقف حسين بغضب شديد و ينظر لهنن بحقد.
ليصرخ بغضب ما هذا الجنون كيف تفعلون ذلك دون آذاني 
صرخت بدموع فهي حزينة على ابنها ليس لديك الحق أن تغضب أو تصرخ ما حدث مع يوسف بسببك أنت
ليجيب بعصبية بسببي أنا لا أفهم.
نهضت من مقعدها و تحدثت بحقد و غضب عائلة شهد رفضت يوسف لأنه أبن رجل حقير مثلك.
رفع يده حتي يصفعها لكن توقف في آخر لحظة نظرت له بصدمة ثم وجهت نظرها إلى يونس الذي يقف دون الاهتمام بها يوسف لا يقبل عليها ذلك لكن يونس ليس لدي مشكلة في إهانة أمه.
نهضت سعاد و تحدثت بهدوء أجلسي اختي عفاف من فضلك لا تتحدثين لا نريد مشاكل انتهى الأمر.
ليردف بعصبية انتهى الأمر بالنسبة لكم لكن بالنسبة لي لم ينتهي يوسف سوف يتزوج شهد شاءت اما لا هي زوجة يوسف.
تحدثت ملك بحزن سوف تفعل معها مثلما فعلت معي و مع طنط سعاد.
قال يونس بعصبية اصمتي ملك لا أحد سألك عن رأيك .
تحدثت بحزن شديد يونس أبني من فضلك أبتعد عن هذا الطريق هذا الطريق نهايته الجحيم.
ابتسم دون الاهتمام بالأمر و حجم الذنب الذي يفعله و قال بغرور هذا الطريق طريق السعادة و المال بفضل هذا الطريق جميع الناس تخشى الاقتراب منا.
رفعت يديها إلى السماء و قالت حسبي الله ونعم الوكيل.
في منزل شهد 
يدق الباب ذهبت
شهد تفتح الباب وقفت مكانها من الصدمة و أصبحت تتنفس بصعوبة و تلعثم في الحديث نعم.
نظر لها نظرة شر ثم قال هل نتحدث هنا
نظرت بخوف له و قالت بالتأكيد لا تفضل.
تدلف شهد و هو خلفه جلس حسين مع محمد .
تحدثت بتوتر هل تحتسي القهوة
ليجيب بهدوء مبالغ فيه كلا أريد الحديث معك في حضور أمك و ابيك.
و نظر إلى محمد و قال أطلب من أم شهد حضور الحديث.
قال بتوتر هل يوجد خطب ما
صرخ بغضب سوف أتحدث مرة واحدة في حضور الجميع.
بالفعل خرجت فاطمة التي كانت تسمع الحديث و تموت رعبا من مجئ حسين إلى هنا.
تجلس عائلة شهد بتوتر في انتظار حديث حسين .
نظر لها نظرة خبيثة و تحدث بصوت عالى شهد.
انتفضت من الخوف لتردف بخوف نعم.
سأل بصوت عالى لماذا لم تقبلين الزواج من يوسف
لتجيب بخوف كل شيء بأمر الله.
ليردف بتحديز و هو يحرك نظرته بين شهد و محمد و فاطمة إذا انتبهي للحديث معكم أسبوع فقط حتي تتم الموافقة على الزواج و إلا في اليوم الثامن سوف تنقلب حياتك الى جحيم يوسف يحبك و أنا لا أقبل أن يكون حزين بسببك أو بسبب أي شخص أنت زوجة يوسف رغما عنك.
و نهض من مقعده و كان يرحل دون سماع شيء منهما ثم نظر لهم و قال أسبوع فقط و إلا كوني على استعداد لانقلاب حياتك الى جحيم.
و رحل بعدما داخل الرعب فى قلب شهد و عائلتها.
لتردف فاطمه بدموع ماذا نفعل
ليردف برعب لا أعلم .
لتردف بهدوء بابا أنا لم أقبل الزواج من يوسف أو أعيش في هذا المنزل.
ليردف بحزن ما الحل
لتردف بهدوء بالتأكيد هذا مجرد حديث.
فاطمه بدموع هذا الشخص حقير يجب أن نخشى منه.
نهض من المقعد هيا نخلد الى النوم و نترك الأمر إلى الله.
كان محمد يشعر بالخوف و الخطر على شهد لكن حاول التحدث بهدوء أمام شهد و فاطمة.
وطول الليل لا أحد يستطيع النوم.
فهما بين نارين و الأمرين اصعب من بعض.
تقف بين أيد الله تنجي ربها و تدعو الله يبعد عنها شر هذه العائلة .
في غرفة محمد وفاطمة
يجلس على سجادة الصلاة
و تجلس هي على الأريكة و في يديها كتاب الله أغلقت القرآن الكريم لتردف بدموع ماذا نفعل محمد
ليجيب بهدوء رغم النار التي تشتعل في قلبه و الحرب التى تدور في عقله كل ما يصيبنا إلا ما كتب الله لنا .
لتجيب بدموع و نعم بالله أنت لا تشعر بالخوف.
ليجيب بثقة و إبتسامة بالتأكيد 
أشعر بالخوف لكن عندي ثقة كبيرة في الله.
ترفع يديها إلى السماء و تردف برجاء يالله يبعد الشر و السوء عن ابنتي.
في اليوم التالي 
في
مقهي الجامعة
تقص شهد ما حدث لسما.
تسأل بخوف ماذا تفعلي شهد
لتجيب بقلق و حيرة لا أعلم لكن الأكيد أني لم أتزوج يوسف .
لتردف بعصبية شهد يوسف شخص جيد و يحبك و هو ليس مثل حسين و يونس انتبهي شهد تهديد حسين صريح جدا.
لتجيب بممل يكفي حديث عن الموضوع خير ان شاء الله.
قالت بهدوء اسمعيني شهد .
وضعت يدها تحت ذقنها على الطاولة لتردف بهدوء تفضلي .
قالت بهدوء و هي تشير على أناملها هيا نحسب الأسباب التي لأجلها تقبلين الزواج من يوسف أولا يوسف بحبك منذ الطفولة ثانيا دكتور ذو شأن عالي في المجتمع شخص مثقف جدا ثالثا أكاد أجزم أنه مختلف عن حسين و يونس رابعا حسين لا يهدد فقط هو ينفذ و يجب عليك أخذ الحذر منه .
و أكملت و هي تبتسم خامسا سادسا معك مليون سبب إلا و هو شاب وسيم جدا جدا انيق جدا نجم مجتمع .
لتجيب بابتسامة ما رايك أنت تتزوجين يوسف
أجابت بتذمر ياليت لكن هو يحبك أنت.
أخذت شهد نفس عميق هيا الآن سبب الرفض 
اولا انا أكره يوسف و هذا العائلة
ثانيا أنا لا أستطيع المكوث في هذا المنزل.
جاءت سما تتحدث أشارت لها أن تصمت و أكملت اتركي فكرة المكوث أنا و يوسف في منزل منفصل ثالثا لا اقبل هذه الطريقة حتي أوفق عليه.
ثم نظرت إلى الطاولة المجاورة التي كان يجلس عليه أدهم و مريم و قالت بدموع رابعا و خامسا أنا أحب أدهم و أنت تعلمين ذلك.
أومأت رأسها اعتراضا لتردف بعصبية أريد سبب واحد حتي تقعي في غرام هذا الشخص و أيضا هو يحب مريم.
لتردف بحزن أعلم أنه يحب مريم سما يكفي حديث في هذا الموضوع أخبرني متي تعود رحمة من الإسكندرية
لتجيب الاسبوع القادم.
مر يوم إثنين ثلاثة حتي انتهي الاسبوع الذي كان يمر على عائلة شهد مثل سنوات طويلة و الآن آخر يوم في الاسبوع.

في صباح اليوم الثامن
نهضت شهد من النوم مثل العادة.
تتقلب في الفراش بنعاس وثم اعتدلت في جلستها و لكن انصدمت مما رأت و ظلت تصرخ بصوت عالي.
جاءت فاطمة من المطبخ و محمد من الغرفة و لا يستطيعون فتح الباب.
عندما جلست على السرير رأت في انعكاس المرآه نسخة منها باختلاف أن التي تجلس أمام المرآة من عيونها و أظافرها طويل جدا كانت تكتب تعويذ و طلاسم على المرآه كانت تنظر بصدمة شديدة من هول المنظر و الخوف تنظر إلى المرآه برعب و تحاول قراءة الاشياء المكتوبة عليها لكن لا تفهم شيء من الكلمات الكثيرة المكتوبة كانت جملة مكتوبة في منتصف المرآه و هي يوسف لشهد.
كانت تتنفس بصعوبة
بالغة لتردف بتلعثم من أنت
ابتسمت بصوت عالي جدا و تنظر إلى شهد في انعكاس المرآه لتردف بصوت مخيف أنا أنت و أنت أنا.
تهبط من على السرير برعشة و لا تستطيع الصمود و قدمها لا تستطيع الوقوف جلست مرة أخرى على طرف السرير و تمسك ثيابها بخوف لتردف لا أفهم.
نهضت الأخرى و كانت تسير في إتجاه شهد حاولت جاهدة الوقوف لأجل الخروج من الغرفة لكن لا تستطيع السير أو التحرك من مكانها كانت الرعشة تسير في جسدها بالكامل.
كانت تقترب بهدوء شديد و على وجهها ابتسامة مخيفة.
كانت الأخرى تموت رعبا و المحزن لا تستطيع التحرك من مكانها.
نظرت في عيونها و تحدثت بهدوء شهد أنت ليوسف أو .
و صرخت بغضب في وجهها 
و اختفت من أمامها.
صرخت شهد برعب و ظلت تصرخ تصرخ.
بعدما كان محمد و فاطمة يحاولون فتح الباب فجأة تفتح على مصراعيه بدون مجهود دلف محمد و فاطمة بذعر شديد.
هرولت فاطمة و أخذت شهد في حضنها تصرخ قائلة ابتعدي عني ابتعدي عني.
فاطمة بذعر شهد هذا أنا ماما.
جلس محمد أمامها ليردف بتوتر ماذا حدث 
أشارت إلى المرآه و قالت بدموع كانت هنا كانت مثلي كانت تشبهني كتبت أشياء هنا لا أستطيع فهمها قالت شهد ليوسف كانت عيونها كانت مخيفة جدا أنا خائفة.
التفت محمد الي الخلف لم يجد شيئا على المرآه و نظر في الغرفة كل شيء طبيعي.
ليردف بحزن لا يوجد شيء كل شيء طبيعي.
نهضت بجنون وظلت تدور في الغرفة تقف أمام المرآة لا تجد شيء مكتوب نظرت لهم و قالت بدموع أقسم أنها كانت هنا.
لتردف فاطمة بهدوء ماذا حدث 
جلست بتعب على الأريكة و تنهدت بحزن ثم قالت ما حدث.
بعد الانتهاء من الحديث
ليردف محمد بهدوء هذه مجرد خيالات هيا انهضي و أنسي ما حدث 
نظرت لها بتعجب لتردف بابا ليس خيالات.
تحدث بحزم خيالات شهد و لم يحدث شيء هيا اجهزي لكي تذهبي إلى الجامعة.
لم تجادل نهضت و هي تقنع نفسها أن ما حدث مجرد خيالات و لا يوجد شيء.
تدلف إلى الحمام بخوف شديد بدأت في نزع ثيابها لكي تأخذ حمام ساخن لعل يريح جسدها أغمضت عيونها حتي لا تتخيل شيء لكن فجأة التفتت الي الخلف عندما شعرت بأحد يمرر يده على جسدها.
حدثت نفسها شهد هذه تخيلات هذا بسبب الخوف.
حاولت تكون طبيعية لكن مازلت تشعر أن أحد يلمسها .
أصبحت تلفت يمين ويسار لكن لا يوجد شيء أغلقت الماء حتي ترتدي ثيابها و تغادر فورا.
كانت ترتعش بشدة تحاول ارتداء الثياب لكن لا تستطيع.
و لكن لم تستطيع الصمود عندما
وجدت شخص في مرآه الحمام بوجه مشوه تماما و يبتسم ابتسامة مخيفة وجدت نفس الطلاسم و الكلمات على المرآه.
و هي تنظر أمامها
تم نسخ الرابط