رواية الفرار من الحب كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم حبيبه الشاهد
المحتويات
او على اهل بيتي و اسكت
قامت من على الكرسي و طلعت اوضتها اسمهان قامت وراهم.. وقفها سليمان و بص ل بناتها
محدش يقوم من مكانه غير لما يخلص اكله عاجبكم اللي امكم عملته لو واحده فيكم قالت انها صح و ما غلطتش هقعدها في البيت بس قبل ما واحده تنطق فيكم تقولوا كلمه حق مش عشان هي امكم
نزلوه وشهم في الارض و ما فيش واحده فيهم قدرت تتكلم اتكلم سليمان بنبره احن
كل واحده فيكم تخلص فيطرها هوصلكم انا مشاوركم النهارده وانا رايح الارض
تاج بخوف من طريقته
انا ما عنديش حاجه النهارده يا بابا
عطر بصيت ل اختها و اتكلمت بنفس خوفها
و لا انا عندي دروس انهارده
كان عندي مدرسه و مرحتش
سليمان
خلاص اللي عندها حاجه دلوقتي تطلع تحضر حاجتها بعد ما تفطر و تنزل
خلصوا فطار و كل واحده طلعت اوضتها تجيب اغراضها و فرقان قعدت مع عز الدين
سليمان بص ل فرقان باحراج و اتكم بحنيه
هتعوزي حاجه اجيبهالك و انا راجع من برا
فرقان رفعت وشها بصيتله بدهشه
لا شكرا مش محتاجه حاجه تروح و تيجي بالسلامه
سليمان بحنيه
خلي بالك على نفسك و لو احتجت اي حاجه في اي وقت كلميني
فرقان بصت لعمها بخجل المفرط و اتكلمت برقه
حاضر
نزلت نور و اسمهان و اخدهم و خرج من السرايا و عز قام دخل غرفته
ذبيدة بحنان
طمنيني يا حبيبتي عليكي انتي كويسه
فرقان قاعدت جنبها و حطيت دماغها على رجليها و اتكلمت بدموع
مش عارفه انا كويسه و لا لا..
متلخبطه كل حاجه في حياتي اتلخبطت مره واحده و مش عارفه انا كلامي معاكي صح و لا لا لانك مامتهم هم الاتنين
موجوعه اوي متخيلتش ان هيجي عليا يوم من الايام فراس ممكن يتخلى.. عني في اي حاجه تحصل معايا بالسهوله دي
انا عارفه ان الموضوع صعب و في ناس تقبل على نفسها و تكمل و ناس ما بتقدرش.. بس لما اكون فعلا خن ته.. و يكون معاه دليل قوي بالكلام دا
هو المفروض يبقى واثق فيا اكتر من كدا انا حاولت اتكلم معاه و اقوله الحقيقه بس هو كسر.. بقلبي و سابني و مشي يوم فرحي و هو ما بيفكرش غير في نفسه ما كانش في باله الناس لما تيجي
متتلاقيش العريس هتقول ايه اتلاقيت نفسي متجوزه واحد متجوز الاولى و التانيه و انا هبقى التالته و عملهم جدول كل واحده يوم و بقى اسمي من ضمن الجدول
و مخلف سبعه بنات و مطلوب مني اعيش و اتأقلم و احب يبقى عندي درتين.. بجد حياتي كلها متلخبطه حاسه اني في حلم عقلي مش قادر يستوعب اي حاجه من اول امبارح
ذبيدة مررت ايديها على شعرها بحنيه و لوم
يعني انا مش زعلانه علشانك هم الاتنين ولادي و بحبهم بس انتي حاجه تانيه انا كان نفسي تتجوزي الانسان اللي انتي بتحبيه بس خلاص ما حصلش نصيب مش هنوقف حياتنا عشانه صدقني لو كان فراس خير ليكي ما كانش كل ده حصل و الجوازه اتفشكلت و اتجوزتي سليمان انا مش هعرفك على سليمان عشان هو اللي مربيكي و عارفه هو مين سليمان فمش هقولك غير انك ترضي بنصيبك اللي ربنا كتبه ليكي و تعيشي و تستحملي الحلوه قبل المره و سليمان هيحطك جوه عينيه
فرقان بصتلها و هي لسه نايمه على رجليها
انا ما قلتش انه وحش و عارفه كل الكلام اللي انتي قلتيه و راضيه بنصيبي و مش هخرب على نفسي و فراس صفحه و اتقفلت لان ما بقاش ينفع اني افكر حتى فيه و انا على ذمه اخوه بس هو الموضوع عشان لسه في الاول ف طبيعي ابقى زعلانه و جوايا وجع.. كبير يومين و هنساه زي ما هو اتخلى عني و سابني
ذبيدة
ربنا يحميكي يا رب و يكملك بعقلك و اشيل عيالك قريب و اطمن عليكي
نزلت غزال و هي شايله شنطة ملابسها بصتلها بغل.. و هي نايمه على رجل ذبيدة و مشيت خرجت من السرايا
ذبيدة بصيت ل طفها و همسيت
منك لله يابني كنت جيبلي عقربه.. عايشه معانا طول السنين دي كلها و محدش عارف
اتعدلت فرقان و اتكلمت بارهاق
هطلع انام شويه حاسه اني مرهقه جدا و محتاجه انام و ارتاح
ذبيدة
اطلعي و هخلي صفيه تعملك كوباية لمون اشربيها و نامي و متنزليش و هخلي صفيه تطلعلك الاكل فوق و نامي و ارتاحي
ابتسمت برقه.. و ادتها ضهرها و اختفت ابتسامتها و الدموع ملت عينيها و طلعت و هي
دخلت غرفتها و قعدت على الكنبة دفنت وشها في المخده و صرخت.. بكل قوتها بصوت مكتوم و هي بتخرج كل وجعها لحد ما قوتها بدات تنهار
الباب خبط بصيت على الباب و اتعدلت في قعدتها.. و مسحت دموعها و حاولت تتكلم بصوت طبيعي و اتكلمت
ادخلي
الباب اتفتح و دخل فراس بصتله فرقان بصدمه من وجوده و قامت وقفت و هي بصله بوجع كبير و خذلان
فرقان بقوة منافيه ألامها
نعم
جاي عايز اي تاني بعد اللي عملته
فراس حس بغصه مريره في قلبه اول ما بص في عينيها و اتهز اتكلم بصوت مليئ بالندم
جاي اشوفك و نتكلم مع بعض
فرقان بابتسامة ساخره
نتكلم انت مصدق نفسك يا فراس احنا مافيش بينا كلام كل الكلام انتهاء خلاص
فراس
لا هنتكلم عتبيني قولي اي حاجه خرجي اللي في قلبك قوليلي انك ندل سبتني و مشيت
بس اعذريني انا كنت تايه مش عارف اعمل اي حب عمري اعرف انها بتخوني.. و اكتشف انها حامل و ابويا عايزني اتجوزها مكنتش عارف اعمل ايه و مشيت من غير تفكير
فرقان ربعت ايديها و اتكلمت بمنتهى البرود الذي لا يليق غير عليها
ممكن تخرج برا
هتفضل تتكلم و الكلام ممنهوش فايده الحقيقه بانت و العيله كلها عرفت اني بريئه و انا مكنتش عايزه غير كدا ف اتفضل اخرج لان كلامك مش هيفرق معايا
فراس قاطعها و هوا بيتقدم عندها
مش خارج من الاوضه دي غير لما اصلح كل اللي بوظته و ارجعك ليا و نتجوز
اتكلمت بصوت مرتفع بنفعال
راجع تصلح بعد ايه افهم بقا انا مش مراتك انا بقيت مرات اخوك
راح عندها و هوا رافض فكرة انها بقيت مرات اخوه و لسه هيمسك ايديه وقفه صوت..
يتبع....
الكاتبة_حبيبه_الشاهد
الفرار_من_الحبالفصل الثالث
فرقان اتكلمت بانفعال
افهم بقى انا بقيت دلوقتي مرات اخوك مش مراتك و كل اللي كان بينا انتهاء اول ما اتخليت عني و سبتني و مشيت
فراس هز راسه بعتراض و اتكلم بعيون دامعه
بس انا لسه بحبك يا فرقان افهمي بقا معرفش ان لما اسيبك و ابعد مش هعرف اعيش من غيرك
انا كنت اناني و جبان لما اتخليت عنك و مشيت و رجعتلك تاني عشان اعرفك قد ايه انا متمسك بيكي و بحبك
فرقان بسخرية شديدة
بتحبني.. بلاش الكلام اللي يضحك دا
عايزه اعدلك معلومه بسيطه خالص نسيت تقولها لنفسك قبل ما تيجي تكلمني انت رجعت لما عرفت الحقيقه مش عشان متقدرش تعيش من غيري و الكلام الاهبل اللي بتقوله
لو كنت بتحبني بجد مكنتش سبتني و مشيت و انا في اكتر وقت كنت محتجالك فيه بس مش هعتبك على اي حاجه عملتها معايا لان اللي بيحب بيعاتب و انا ما بقاش في قلبي ذره حب ليك
تأملت ملامحه بغرور و اتكلمت بمنتهى الرقه و الابتسامة مرسومه على وشها
تقدر تقول كدا بنضف قلبي من اي بقايه قديمه عشان قلبي يكون نضيف و مافيش فيه غير شخص واحد بس جوزي سليمان اخوك
فراس اتكلم بغضب مكتوم و هوا بصصلها بندم و رجاء
متعمليش فيا كدا أنتي ايه قلبك حجر انا عارف و متاكد ان كل كلمه قولتيها من وجعك و من ورا قلبك لان قلبك دا محبش حد غيري
هتكلم مع سليمان و هصلح كل اللي عملته و هوا بيحبني و مبيرفض طلب ليا و هوا اكتر شخص عارف انا بحبك ازاي
اتحولت ملامحها من البرود ل الغضب و اتكلمت بصوت مرتفع
انت مجنون هو الجواز لعبه في ايدك اتجوز و اتطلق كل شويه انت تنسى اللي في دماغك خالص
لان سليمان مش هيوافق على اللي انت بتقوله و لو وافق انا مش هوافق و لا هطلق من جوزي و اخرب على نفسي علشانك
انا لحد دلوقتي مسكه نفسي و مش عايزه اتعامل معاك بطريقه و اسلوب مش هيعجبوك انا بقيت مرات اخوك يعني كل اللي ما بينا انتهى خلاص
انت ابن عمي و انا بنت عمك و اي حاجه تانيه في دماغك تنساها نهائي
فراس بغضب اشد و جنون
قلتلك مش هسيبك و لا هخليكي تبعدي عني و هخلي سليمان يطلقك
عمره ما هيشوفني بتعذب و يقف يتفرج عليا وجودك مع غيري بيقت لني.. لو كنت اعرف ان الامور هتوصل ل الي احنا فيه دلوقتي مكنتش مشيت
فرقان كورت ايديها و اتنفس بهدوء و هي بتخرج كل غضبها و اتكلمت ببرود
امشي اخرج بره و اللي حصل مش هيوصل
فراس قرب وقف قدامها بتردد و اتكلم بألم و صوت ضعيف
مش هسيبك يا فرقان
مش هضيعك من ايدي احنا اتولدنا و احنا مكتوبين على اسم بعض فرقان ل فراس
زبيده دخلت الغرفة بصيت ل ابنها بغضب و اتكلمت بحد
فراس بتعمل ايه عندك
انت سمعت هي قالتلك ايه اتفضل اطلع بره و ما اشوفكش مره تانيه طالع الدور ده و احمد ربنا ان انا اللي جيت بالصدفه مش حد تاني كانت هتبقى فيها مشكله كبيره و انت عارف كويس ابوك ممكن يعمل ايه او اخوك
فراس بصلها و اتكلم بحزن شديد
امي انا ما كنتش اعرف ان كل ده هيحصل لما امشي ليه ابويا عمل كدا فيا و جوزها لاخويا و بعدها عني كل المسافه دي
زبيده قلبها كان بيت قطع.. عليه بصيتله بندم ممزوج بحزن.. و اتكلمت
كنت عايزنا نعمل ايه و اهل البلد كلها مستنياك تظهر انا جيت و كلمتك و اخوك برده كلمك و ابوك عشان تبعد عن اللي في دماغك
و انت عملت ايه نفذت اللي في دماغك و مشيت و سبتنا قدام اهل البلد كلها راسنا قد السمسم الحمد لله ان اخوك عرف يتصرف بدل ما كانت سيرتنا هتبقى على كل لسان في البلد
انت اللي مشيت و انت اللي بعت يبقى ما تجيش تلوم غير نفسك لاننا كلنا كلمناك و الحمد لله ان الحقيقه بانت و عرفنا ان فرقان مظلومه اطلع بره
بصلها بدموع بتلمع في عينيه بكسره.. و خرج من الغرفه و هوا ندمان على تسرعه بصت زبيده لطيفه بحزن و اتنهدت بتعب
زبيده ادتها كوبايه العصير بهدوء
لما شفت فراس رجع البيت قلت اطلع اجيبلك اللمون بنفسي و اعرفك بوجوده و اشوفك لسه زي ما انتي على الكلام اللي قلتيه تحت و لا اول ما تشوفيه هتغيري كلامك
فرقان بهدوء
لسه على كلامي اللي قلتهلك تحت و هفضل عليه طول العمر ما تقلقيش فراس كان صفحه في كتاب و حرقته.. يعني مبقاش باقي منه غير الرماد و مع اول شوية هواء هيجه هيطير مع الهواء و مش هيبقي ليه أثر
زبيده بقلق
يارب تفضلي على كلامك كدا على طول و ما تخربيش على نفسك انتي عارفه ايه اللي ممكن يحصل لو بس لسه بتفكري مجرد تفكير فيه
هسيبك تشربي العصير و تحاولي تنامي شويه لحد ما جوزك يرجع من الشغل و خلي بالك من جوزك مبقاش ليكي غيره
خلصت كلامها و خرجت من الاوضه فرقان مسكت كوبايه العصير و شربت منها و هي بتهدي اعصابها و بتحاول تشتت تفكيرها بأي حاجه تانيه غير انها تفكر في فراس
_ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .
في كلية الطب
كانت نور القمر سرحانه و هي في المحاضره و مش مركزه مع كلام الدكتور بصيلها و قرب منها و وقف قدامها ببرود
الدكتور بصوت حاد
ممكن افهم انتي بتعملي ايه دلوقتي العينه قدامك بقلها ساعه و انتي واقفه مش مركزه انا بقول ايه اصلا و كمان عملتيش اللي انا طلبته منك
نور القمر انتبهت على نفسها و بصيتله بخوف و بصيت حوليها لاقيت كل الطلاب بصين عليها و اتكلمت باحراج
انا.. انا اسفه يا دكتور مش هتتكرر تاني
عاصف
طبيعي ما تتكررش تاني انتي عارفه انك ممكن في لحظه تموتي.. بني ادم لو غفلتي او سرحتي لحظه واحده و انتي في اوضه العمليات عشان حضرتك كنتي سرحانه يا دكتور
اتفضلي ركزي و شوفي شغلك و اخر مره اتلاقيكي سرحانه و مش مركزه معايا
خلص كلامه و مشي من قدامها بصيت على العينه اللي قدامها بنغنشه و سقطت على الارض مغشيا عليها..
اتلفت على صوت اصتدام قوي.. لاقها واقعه على الارض جري عليها بسرعه هو و بعض الطلاب
نزل لمستواها قسلها النبض و حاول يفوقها بدون جدوى
شالها من على الارض و خرج من الكليه حطها في العربيه بتاعته جريت صديقتها عليه و فتحت العرببه و ركبت معاه.
اتحرك في اتجاه المستشفى تبع الكليه اللي في نفس الشارع وصل في دقائق المستشفى و دخلت غرفه الطوارئ
بدات تفوق على شكه ابره.. و هي بتتغرز في ايديها فتحت عينيها بتعب بصيت للممرضه و اتكلمت بارهاق
انتي بتعملي ايه ابعدي عني
عاصف اتكلم بنبره صوت هاديه
اهدي يا نور دي الممرضه بتاخد عينه دم.. تحللها عشان نعرف
حصل
انا مش فاكره غير لما حضرتك كنت بتتكلم معايا
عاصف ربع ايديه بهدوء
اغمى عليكي و جبتك مستشفى الجامعه نطمن عليكي اكتر.. التحاليل هتطلع امتى
الممرضه
اول ما تطلع هنبعتها لحضرتك على التليفون عشان تيجي تستلمها من المستشفى
نور بصيت حواليها تدور على شنطتها
هي فين شنطتي
عاصف
معايا في العربيه تحت محتاجه حاجه منها انزل اجيبهالك
نور بارهاق
لا بس انا عايزه امشي من هنا
عاصف بص على المحلول
المحلول قرب يخلص اول ما يخلص هتخرجي من المستشفى
عاصف كان طول الوقت قاعد بصصلها لحظه نور نظراته و اتكسفت.. نزل وشه بص في التليفون باحراج من نفسه
المحلول خلص و راح عندها مسك ايديها بلطف
اتوترت نور جدا مسك قطنه من على الكومود و فصل المحلول و شلها الكالونه
غمضت عينيها جامد وهي ماسكه في مرايه السرير بقوه من فرط خوفها
عاصف بصلها و سرح في جمالها اتكلم بنبره احن
انا شلتها خلاص ما فيش داعي لكل الخوف دا يا دكتوره
فتحت عينيها بصتله بخجل ممزوج بخوف و اتكلمت بتوتر
شكرا يا دكتور عاصف
عاصف اتعدل في وقفته و اتكلم
مافيش شكرا انتي ملزومه مني طول ما انتي في المحاضره معايا انا هاخرج برا استناكي تخرجيلي
خرج من الغرفة شالت الغطاء من عليها و عدلت طرحتها و خرجت من المستشفى وقفت قدام عربيته
عاصف بصلها و استغرب
واقفه عندك ليه تعالي هوصلك مش هطمن اسيبك تمشي لوحدك و انتي تعبانه و بالمره اسلم على العمده
نور بصيت حوليها بتردد
مافيش داعي انا هاخد عربيه توصلني لحد البيت
عاصف فتحلها باب العربيه و اتكلم
يبقا كدا لازم ازعل منك و هقول ل العمده اركبي هوصلك و مش هغير كلامي
ركب العربيه و بصلها و هي لسه واقفه مكانها و اتكلم بصوت مرتفع
هتفضلي واقفه عندك كتير الناس بتتفرج علينا
ركبت معاه العربيه بتوتر و اتلفتت حوليها على الشنطه
عاصف لحظ انها بتدور على حاجه بصلها و اتكلم
الشنطة عندك ورا لما نوصل ابقي خديها
وقف العربيه في نص الشارع و جبلها الشنطه و انطلق بعد فتره وصله قدام السرايا
نزلت نور من العربيه و اتكلمت برقه
شكرا
عاصف بابتسامة
قولتلك متشكرنيش و ابعتي سلامي ل العمده و هبقي اعدي عليه مره تانيه سلام
اتحرك بالعربيه من قدامها و مشي بصيت ل طيف العربيه و اتلفتت حوليها و دخلت السرايا
عند غزال وصلت بيت ابوها دخلت البيت و عيونها وارمه من فرط بكائها قابلتها والدتها بصدمه من شكلها
بخيته
ايه اللي عمل فيكي كده بتعيطي ليه يا بنيتي
بصيت لها غزال بقهر
سليمان طلقني ياما طلقني عشان الحربايه اللي اتجوزها عليا
بخيته ضربت ايديها على صدرها بصدمه و اتكلمت بذهول
طلقك عملتي ايه مقصوفه الرقبه انا كنت عارفه انك مش هتكملي بجنانك ده
غزال بتوتر
كنت عايزاني اعمل ايه و انا شايفاها جايه تورث كل حاجه و بناتي يطلعوا من المولد بلا حمص
بخيته بندب
و اديكي طلعتي من المولد بلا حمص و لا طولتي ابيض و لا اسود و هتقعدي جنبي مطلقه استفدتي ايه يا بنت بطني من عمايلك المهببه
طول ما انتي ماشيه ورا العقربه التانيه الدنيا هتتخرب فوق نفوخك عرفتي ليه هي بتخطط و تخليكي تنفذي عشان لما يجي يطلق يطلقك أنتي
غزال بغل
مش هسكت ياما هعمل اي حاجه عشان ارجعله تاني سليمان من حقي انا و بس و لا فاطمه و لا فرقان يستهله
في المساء
معاهم في نفس المكان
بص عليه لاقه عيونه على فرقان.. كور ايديه و هو بيحاول يمتص غضبه بصعوبه و بصلها
كانت بصه في الطبق بتاعها بتاكل بهدوء و مش مديه اهميه لوجود فراس و ده شيء بسطه جدا
زبيده بصيت على قمر و اتكلمت بحنيه
ما بتاكليش ليه يا حبيبتي الاكل مش عاجبك اجيبلك حاجه ثانيه
سابت المعلقه و بصتلها ببراءه و اتكلمت بحزن شديد
انا عايزه ماما هي فين
تاج قالتلي انها مشيت و مش راجعه تاني وديني عندها
سليمان انتبه لكلامها و اتكلم بهدوء
انا قلت محدش يجيب سيرتها تاني قدامي و بعدين هي راحت عند ابوها خلاص و مش راجعه تاني
قمر بنبره صوت باكيه
يعني ايه مش هشوفها تاني انا عايزه اروحلها
فرقان حطيت ايديها على
حاضر هنوديكي عند ماما بس بشرط تكلي الاكل بتاعك كله و تسمعي الكلام
قمر مسحت عيونها من الدموع و بصيتلها بفرحه
بجد يا عمتي هتوديني عند
متابعة القراءة