رواية زواج لدقايق معدودة الفصل الثالث 3 حصريه بقلم زهرة الربيع
تساعد
نوح كان بيبصلها بدهشه شديده واتجمد لثواني
بس فاجأها لما ضحك بسخريه وقال سند اخوي اممم طب تمام كويس انك عرفتيني
ونادى بصوت عالي وقال نجاتي خلي الرجاله يدخلو انا خلاص سمعت منها
غنوه ارتبكت وقلقت جدا من رده وبقتش فاهمه هيرد على الرجاله يقول ايه
عند سند كان واقف قدام شروق بغضب ميتوصفش وقال انا مش قولتلك قبل سابق تقفلي باب اوضتك من جوه افرض كان حد غيري دخل
شروق وقفت بفزع وشدت الخمار بتاعها لبسته بسرعه وقالت بغضب وانت تدخل اصلا ليه وايه هو اللي افرض غيرك دخل يعني انت تشوفني كده عادي
سند قال بغضب بيحاول يخفيه اه عادي طالت او قصرت هشوفك كده واكتر لما تبقى مرتي وعلى زمتي قريب
شروق بصتلو بغضب شديد وقالت دي احلام في دماغك لحالك يا واد عمي متتعبش روحك انا لو هبور واعنس وانت اخر راجل في الدنيا مهتجوزكش
شروق بلعت ريقها بتوتر وحرج وقالت انت انت قصدك ايه مفهماكش
قرب منها قوي وقال بغضب يخوف قصدي انسيه يا شروق انسيه خالص ده اخوي وكل اللي باقيلي بلاش تخسرينا بعض بسببك نوح مش نصيبك يا بت الناس فهمتي مش نصيبك
قال كده وطلع بغضب ورزع الباب وراه وشروق قعدت على السرير بقلق منو ومن كلامه
سند طلع وهو مش شايف قدامو وهيتجنن من اللي سمعه منها ولسه هينزل وقفت قدامو ست في اوخر الاربعين وقالت بسخريه بردك كنت عندها ما قولتلك اسمع كلامي وهاتلي حته من أترها وانا اشوفلك الشيخ بلال لتكون عملالك عمل بت هويده
سند نفخ بزهق وخنقه وقال يا اما حرام عليكي مش كل ماهتقابليني هتسمي بدني ارحميني انا مطايقش نفسي
امه قالت بسخريه ومطايقش نفسك ليه يا ود حليمه هيه الغندوره لساتها شيفاه راجل وشيفاك رجل كنبه
سند بصلها بغضب وقال اما قولتلك مطايقش كلام السعادي سيبيني في همي بقى معايزش ازعلك مني
قال كده ومشي من قدامها بغضب شديد
حليمه قالت بزعيق علشان تسمعه وجاي على نفسك ليه زعلني يا ود الحاكم مهو مبقاش ناقص الا تزعل امك عشانها يا اخرت صبري
بس سند موقفش واتجاهل كلامها اللي متعود عليه
حليمه بصت لطيفه واتنهدت بغضب وقالت ولا تزعل روحك يا ابن بطني عمرها بت هويده ما هتغلى عليك ولا هتكون غير ليك وبكره تقول امي قالت
حصريا بقلم زهرة الربيع
اما تحت عند نوح كانوا الرجاله مستنيين رده وحكمه وهو اتنهد وقال شوفو يا رجاله انا ولا مره قضيه حيرتني كده سواء في المحكمه
حسنين بصله بضيق وقال تقصد ايه يا عمده
نوح حمحم وقال البنيه برده ما عايزاش تتكلم يمكن خايفه او مصدومه من اللي حصل المهم انها ما قالتش اي حاجه
غنوه بصت له بدهشه وهو ابتسم لها بخبث وقال وعشان كده انا ما اقدرش احكم في حاجه معرفهاش عشان مبقاش ظالم قدامكم حل من اثنين يا اما تسلمو الموضوع للحكومه وهما يحققوا فيه وينطقوها بمعرفتهم او
بس قبل ما يكمل قاطعوا حسنين لما وقف وضرب عصايته في الارض بغضب وقال لاه يا عمده ده دم ولدي والحكومه ما هتدخلش فيه و ناس البلد تقول حسنين ما قدرش ياخذ طار ولده من حرمه وجاب لها الحكومه
نوح وقف وضرب العصايه بتاعته بنفس الطريقه وقال بغضب ولا انا اقبل يتقال عليا اني سلمت واحده من غير ما اسمعها ولا اعرف اسبابها بلاش يتقال علي اقول لربنا ايه لما يسألني عن دمها اسمع يا حسنين يا اما تهمل الموضوع للحكومه وهم يحققو فيه ولو ليك حق تاخده يا اما تستنى عليها لغايه ما تتكلم
غنوه كانت بتسمعوا باستغراب ومش فاهمه بيعمل ايه وحسنين قال يعني ايه هنستناها لحد ميته
نوح قال
حسنين قال بغضب ماشي يا عمده لجل خاطرك هاستنى الاسبوعين بس ما هستناش اكتر من كده بينا يا رجاله
قال كده ومشي هو ورجالته
وحميد ابتسم بسعاده وقال بسرعه ربنا يباركلك يا نوح بيه ربنا يعلي مراتبك
نوح قال بسرعه لا سيبك من مراتبي دلوك انا ما بحبش المراتب اصلا ضهري بيوجعني منها
خلينا في القابض اختك دي لو ما اتكلمتش في ظرف الاسبوعين دول هضطر اسلمها مهقدرش اسيب حق الراجل اكثر من كده
حميد هز راسه بسرعه وقال انا هحاول معاها وان شاء الله تتكلم
نوح قاطعه وقال بسرعه لا انت ما تحاولش ولا تتعب نفسك سيبها لي هنا الاسبوعين دول وانا هظبطها وهنطقها بمعرفتي
حميد وغنوه اتسعت عينيهم بزهول وبصوا لبعض بدهشه وحميد قال بغضب مكتوم قصدك ايه يا عمده اسيبهالك كيف بعني هسيب بت صبيه هنه وسط رجال من غير اي سبب وتبيت كمان اسبوعين
نوح ابتسم بسخريه وقال اعقل كلامك يا ود الجزار انت سايبها في حما نوح الحاكم ومع اهل بيته مهيش في الشارع ولا وسط كلاب
حميد قال بتوتر