رواية أحببته رغما عني( كاملة جميع الفصول)بقلم إسماعيل موسي

لمحة نيوز

وهى بتلبس التوب الأسود سمعو كسر فى حمام الشقه بعدها مفيش دقيقه وخلال ابتعادهم عن المكان الحركه كانت بتدب فى الزقاق قدام بيت فريده.
اول ما بعدو عن الحاره شيماء احنا هنهرب نروح فين
هانى هوصلك بيت ابوكى هو أولى بيكى لكن هناخد طريق بعيد عن العين قوليلى عنوان بيتكم فين..
داخل بيت النزواى
فريده بغضب هربت بنت الكل... ب كان لازم اعرف ان دا هيحصل
شديد خد الرجاله ومن غير عبد الكريم وأولاده ما يحسو بحاجه متسيبش خرم ابره غير لما تفتشو
عبد الكريم لو حس هتبقى فضيحه هتموتنى انا واقفه قدامهم بطولى وانا واحده ست
حاضر يا حجه متقلقيش وتحرك شديد مع الرجاله
فريده بصوت مسموع وانت نازل اضرب طلقتين نار وارمى المنديل ده فى الشارع الكل لازم يعرف ان خالد خلص وان كل حاجه تمام لحد ما نتصرف
حاضر يا حجه
ابعت رجاله على بيت ابوها عشان لو فكرت تروح هناك يجيبوها ذى الكلب.. ه
حاضر يا حجه فريده
نزل شديد الشارع اطلق الاعيره الناريه ورفع المنديل على ماسورة البندقيه وضحك مع رجالته قدام اولاد عبد الكريم ورجالته قبل ما ينتشرو فى
الشوارع
___________
هانى يلا احنا وصلنا بيت ابوكى اتفضلى امشى
بصت شيماء على مدخل العماره انت مش شايف إلى انا شايفاه
فيه رجاله حارسين مدخل العماره دول اكيد رجالة حماتى
تنهد هانى باستياء عرف رجالة فريده فعلا
هنعمل ايه سألت شيماء بحماسه
اتصرفى كلمى والدك يكلم الشرطه لو يعمل اى حاجه
انا تليفونى مش معايا سبته فى الشقه هناك..
طلع هانى تليفونه وهمس يلا انجزى بسرعه انا لازم امشى مش لازم أظهر فى الصوره
مين وصل صوت باكى من الناحيه التانيه
انا شيماء يا ماما
شيماء شهقت الست بدموع حرام عليكى ايه إلى عملتيه ده
يهون عليكى تحطى راسى انا ووالدك فى الأرض
عملت ايه يا ماما انا ما عملتش حاجه والله
فريده اتصلت يا شيماء وعرفنا كل حاجه والدك حالف ليقتلك بأيده
تغلطى يا شيماء تغلطى فى الحرام وتسودى وشنا
وقبل ان تصرخ شيماء وصل صوت ابوها بتكلمى مين يا تحيه
مش بكلم حد يا حج
طيب هاتى التليفون ده صرخ ابوها بعصبيه
شيماء قفلت الخط وجسمها ترنح كان هيغمى عليها
هانى سند جسمها بأيده لحد ما رجعت لوعيها لقيت هانى ساند جسمها وبيحاول
يكون بعيد عنها
مش هينفع ارجع بيتنا حماتى افترت عليه قالت انى كنت ماشيه فى الحرام وقعدت تبكى...
متبكيش قال هانى بعد ما صعب عليها حالها لازم نتحرك من هنا
مشيو فى الشارع وهى بتحاول تخبى وشها بالطرحه
بتعملى ايه سألها هانى
بخبى وشى ليكون فيه حد بيراقبنا
همس هانى يراقبك ايه إلى يشوفك فى التوب الأسود يقول انك امى وكانت نبرته غير مباليه
لما مرو جنب مطعم شيماء همست انا جعانه مأكلتش حاجه من مبارح
اشترى هانى اكل ووقعدو على الرصيف لحد ما شيماء من خلصت
شيماء هنعمل ايه دلوقتى
هانى قصدك هتعملى ايه انا مش لازم أظهر فى الصوره
لو ظهرت هيكون فيه دم بين العيلتين محدش يعرف انى معاكى.
فى بيت عبد الكريم كان الكل بيدور على هانى إلى اختفى من امس لحد دلوقىى محدش شافه ولا يعرف هو فين
وكان عبد الكريم بينفخ بغيظ وغل الولد دخل بمراتة وانا إلى كنت فاكر انه مش هيعملها ذى المره الأولى
ميدخل ولا ميدخلش هيحصل ايه يا ابوى صرخ عبد الصمد وهو بيبلع رغيف
البت مش هتحمل والى انت عايزه هيحصل يا ابوى
ضرب عبد الكريم التربيزه بأيده ورث
اخويا مش هيروح لبره
ثم تذكر هانى ابنه الأصغر
فين الزفت اخوك راح فين
معرفش يا ابوى تلاقيه صايع فى اى مكان ما انت إلى دلعته
لكن ملاحظتش حاجه غريبه يا ابوى
غريبه ازاى يا عبد الصمد
يعنى مرة عمى مننزلتش ولا ضربة نار ورقصت بالمنديل ودى مش عوايدها
فكر عبد الكريم قصدك تقول ان فيه آنه
ايوه يا ابوى انا عارف مرة عمى كويس ست غلاويه وكانت هتخرب الدنيا وبعدين فين العجول إلى اندبحت
والله صح يا واد يا عبد الصمد شوف الراجل بتاعنا هناك هيقول ايه
لما وصل الخبر لعبد الكريم اخد بعضه ونزل على الشارع مع أولاده ورجالته
بيتهم قصاد بيت فريده مراة اخوه وزعى الشربات يا بت صرخ عبد الكريم دى صباحية ابن اخويا لازم نفرح بيها
لما شافت فريده عبد الكريم وعياله ورجالته فى الشارع
ضغطت على نفسها ونزلت مع ابنها خالد على الشارع وقعدت توزع الضحكات يمين وشمال بتحاول تبين ان كل حاجه تمام
صرخ عبد الكريم ايه يا فريدة مش هنشوف العروسه ولا ايه
نسيتى عوايدنا يا بت بدران
منستش حاجه يا عبد الكريم لكن العروسه مش هتقدر تنزل
اصل الدخله كانت
جامده عقبال عندك وضربت على كتف خالد ابنها عفارم عليك يا واد بطنى

تم نسخ الرابط