رواية من الحب ما قتل كاملة جميع الفصول بقلم حبيبه الشاهد
المحتويات
من ساعت ما شوفتها و انا مش قادر اشيل عيني من عليها بسبب جمالها و رقتها
بعدت حياة عنهم بضيق و خجل من جرائته... في الكلام مع والدها و هي بتتلاش النظر ليه و طول الحفلة حاسه بتوتر بسبب انه مشلش عنيه من عليها و حاول يكلمها كذا مره بس هي كانت بتصده الحفلة خلصت أخيرا و حياة طلعت اوضتها بسرعه و فضلت بتفكر في نظرات وليد اللي خوفتها... اوي لغيط اما طلع عليها الصباح و هي كل لما تحاول تنام تفتكر عيونه و تخاف قامت لبست عشان تروح الجامعه نزلت و كانت لسه هتخرج من الفيلا اتفجأة ب
يتبع.......
الفصل الأول
من الحب ما قتل الفصل الثاني
حياة كانت لسه هتخرج من البيت اتفجأة ب الياس قدامها
الياس بصلها بصة قرف و قال بحد أنتي رايحه على فين
حياة بخوف شديد رايحه عند صحبتي اذاكر معاها و هنروح الكليه عندي محاضره
الياس بعصبيه و انتي استاذنتي من مين قبل ما تخرجي
حياة بصتله بستغرب استاذن ليه انا بعمل حاجه غلط
الياس اتعصب اكتر انتي بتردي عليا هستنا ايه من تربيت... واحده ست
حياة اتعصبت اول ما جاب سيرة والدتها اللي ربتني احسن من اللي ربتك على الاقل مربتنيش على الكره... و الحقد... اللي جواك
الياس رفع ايديه ضربها بالقلم على وشها بقوة... و اتكلم من بين سنانه بغضب مهلك أنتي مش متربيه و انا هعيد تربيتك من اول و جديد
رفعت وشها بصتله باعينها الحمره اثر البكاء و هي حاطه ايديها على وشها بأي حق ترفع ايدك و تضربني
مسكها من ايديها بقوة و هو بيبصلها بحد لا اتعدلي كدا و اظبطي معايا بدل ما اظبطك اوعي تنسي اني اخوكي الكبير و الكلمه
حياة و هي بتحاول تفك ايديه من عليها و قالت بعصبيه لا مش فاهمه انت ملكش الحق تتحكم في حياتي
لولا دراعها ورا ضهرها بحد لا اتعدلي و بطلي دلع البنات بتاعك دا و اطلعي اوضتك مفيش خروج انهارده وليد صحبي جاي يتغدا معانا و عايزك تبقي موجوده في القاعده
حياة حاولة تبعده عنها و هي حاسه ان دراعها هيتكسر... في ايديه ابعد عني دراعي هيتكسر... في ايديك انا هقول لبابي لما يجي
الياس بابتسامة ساخره لا خوفت ابقي قوليله او اقله انا
ساب ايديها ببرود اعصاب يلا وريني جمال خطوتك و على اوضتك مش عايز اشوف وشك غير على الغداء
حياة غصبن عنها عيطت بقوة... طلعت بسرعه ل اوضتها قبل ما يشوف دموعها و تبينله ضعفها اكتر من كدا
بعد مرور ساعتين خبطت الخدمه و دخلت لقتها نايمه على السرير و دفنه وشها في المخده قربت عليها بهدوء و بدأت تصحيها
الخدمه حياة هانم دكتور الياس مستنيكي تحت على السفره
حياة فتحت عنيها و هي لسه دفنه وشها في المخده و قالت بجمود انزلي قوليله نايمه او مش هتنزل خالص
الخدمه بارتباك مينفعش لازم تنزلي دكتور الياس صعب و مش بيسمح لحد يكسر... كلمته
حياة لفت وشها بصتلها باعين حمراء بعناد قوليله مش نزله
الخدمه بصيت في الارض بحترام حاضر
خرجت الخدمه و حياة رجعت دفنت وشها في المخده ببكاء لان اول مره في حياتها حد يمد ايديه عليها أتفجاة ب الباب بيتفتح و بيدخل الياس بندفاع
اتعدلت حياة بعصبيه أنت ازاي تدخل عليا الاوضه من غير ما تخبط
الياس و هو
حياة قامت من على السرير راحت عليه بعناد مش هاكل هتأكلني غصب عني
الياس راح عندها مسكها من شعرها بعنف بصي بقا انا متخلقش اللي يقف قدامي و يقولي على حاجه لا و بحب الكلمه اللي اقولها تتنفذ فورا شغل العند بتاع العيال الصغيره دا ميكلش معايا
دفعها وقعت على السرير و هو خارج من الاوضه خمس دقايق خمس دقايق بس و اتلقيقي تحت يا اما هتتعقبي و حبسك هنا يومين من غير اكل او شرب او حتا جامعه
قال كلامه و خرج من الغرفه بصت لطيفه بحسره... و قامت غيرت لبسها و نزلت كانت لبسه فستان من القطن لغيط ركبتها و بنص كم و هي سايبه شعرها بعنايه و منزله على وشها عشان تخفي اثر صفعت... الياس و لا تضع اي مسحيل تجميل دخلت غرفة السفره و اتفجاة ب وليد موجود و هو فعلا الياس قالها بس هي نسيت
_ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .
مصطفى بابتسامة تعالي يا حبيبتي واقفه عندك ليه
راحت عنده بخجل شديد من نظرات وليد اللي مشلش عنيه من عليها من ساعت ما دخلت قبلت رأس مصطفى و سحبت الكرسي و قعدت
مصطفى شاور على وليد اعرفك يا حياة وليد صاحب الياس ايام ابتدائي
حياة رفعت وشها بصت ل والدها و لسه فكرين بعض دا على كدا بيحبوا بعض اوي
وليد و هو بيتناول الطعام واكتر من ما تتخيلي الياس اخ مش مجرد صديق
بصت ل الطبق بشرود لغيط اما خلصه الأكل و نيللي ملحظه ان حياة مكلتش حاجه بس فضلت السكوت لغيط اما يبقوا لوحديهم دخلوا غرفة الماعيشه و قدمت حياة مع نيللي الحلو
الياس ببرود
قعدت حياة و هي بصله بستغراب و قالت برقة نعم يا ابيه
وليد بص ل مصطفى بجدية انا فتحت الياس امبارح في الموضوع ده بس قولت لازم افتح حضرتك يا انكل انا من امبارح و انا معرفتش انام من ساعت ما شوفت الانسه حياة انا جاي و طالب ايد الانسه حياة منك انا مش هتلقي في جمال و اخلقها كفايه انها بنت حضرتك
حياة قامت فجاة و هي مصدومه بس انا مش عايزة اتجوز
الياس بعصبيه نعم يعني ايه مش عايزه تتجوزي
حياة بتوتر و ارتباك مش عايزة اتجوز انا لسه بدرس و قدامي مستقبل طويل
مصطفى بهدوء اقعدي يا حبيبتي اما وليد يكمل كلامه
وليد باحراج انا مقدر انك متفاجاه من الطلب بس انا عندي استعداد استناكي لغيط اما تخلصي
حياة كانت لسه هتعترض بصلها الياس بتحذير و شاور بيديه انها تسكت من غير ما حد يشوفه
الياس بهدوء احنا نعمل خطوبه دلوقتي و الجواز بعد ما تخلص تعلمها بعد سنتين
حياة سابتهم و جريت على اوضتها و هي مش قادره تمسك نفسها وتمنع بكائها
الياس بص ل طيفها بغضب هتتلقيها بس مكسوفه و السكوت علامة الرضا نقرا الفتحة و احنا قعدين
مصطفى بصله بشك لا احنا نستنا اما نشوف ردها الاول دا جواز
الياس قام بهدوء بابتسامة حاده انا هطلع اكلمها و اجبلك موافقتها
عدي بستغرب انت مستعجل اوي كدا ليه على جوازها
الياس عايز اطمن على اختي الصغيره و وليد انسان ميترفض و هو اللي هيأمن عليها و يسعدها
الياس خرج من الغرفة و ملامحه اتحولت ل الغضب طلع عندها فتح الباب و دخل لقاها قاعده
الياس اتكلم
متابعة القراءة